دمشق    21 / 02 / 2018
29 مشروعاً أمام المستثمرين الروس والسوريين … المنتدى الاقتصادي السوري الروسي نقلة نوعية  لماذا الغوطة الشرقية ضحيّة جديدة للإعلام؟ .. بقلم: د.وفيق إبراهيم  تحذيرات من نصف مليون مهاجر سري في طريقهم نحو المغرب  أيها الأمير... دمشق ثم دمشق!!.. بقلم: نبيه البرجي  واشنطن تأسف لإلغاء بيونغ يانغ لقاء سريا في بيونغ تشانغ  إصابة 13 شخصاً جراء اعتداء المجموعات المسلحة بالقذائف على أحياء سكنية بدمشق ودرعا.. والجيش يرد على مصادر إطلاقها  الخارجية الروسية: موسكو تعمل على مشروع قرار حول الغوطة الشرقية  روحاني: إيران ملتزمة بالاتفاق النووي طالما التزمت به الأطراف الأخرى  صحيفة: تفاصيل المقترح الأمريكي لحل النزاع بين لبنان وإسرائيل  العدوان التركي على عفرين يتواصل لليوم الـ 33.. إصابة 5 مدنيين بينهم 4 أطفال  لافروف: على السلطات السورية الحوار مع الأكراد  القضاء المصري يرفض استبعاد منافس السيسي من الانتخابات الرئاسية  استنفار أمني بسبب "عاش صدام"  على هامش تاريخ الأدب ... بقلم محمد خالد الخضر  ظريف: أمريكا بخروجها من الاتفاق النووي الإيراني تصبح دولة منبوذة  ريابكوف: واشنطن تتعامل بمعايير مزدوجة وصورة وقحة بكل المسائل المتعلقة بسورية  سارة: : "الخوذ البيضاء" ممثلون ويعملون في الدراما  أردوغان: نخوض عملية "غصن الزيتون" بقدراتنا الذاتية  إخلاء مبنى قرب البيت الأبيض وإغلاق طريق بسبب سيارة مشبوهة  وصول مجموعات جديدة من القوات الشعبية إلى عفرين لدعم الأهالي في مواجهة إرهابيي “داعش” وعدوان القوات التركية  

تحليل وآراء

2016-08-20 04:33:22  |  الأرشيف

من ربط البحار الخمسة إلى ربط الدول الخمس!! .. بقلم: غسان يوسف

هل تكون حلب هي من وحدت الأطراف المتحاربة في المنطقة؟ سؤال يُطرح اليوم مع بدء التعاون الذي رأيناه بين جميع الأطراف.. إيران الحليف الطبيعي لروسيا وسورية فتحت قواعدها للقاذفات الروسية القاذفات الروسية "تو – 22 إم3" و "سو - 34" والعراق سمح بمرورها عبر أراضيه لضرب الإرهابيين في سورية، أما بالنسبة لتركيا فيقول برلماني روسي: إن تركيا قد تمنح قاعدة إنجرليك الجوية لاستخدامها من الطيران الحربي الروسي في عملياتها ضد الإرهابيين في سورية!
فما العوامل الأساسية التي ساهمت في هذا التغيير الجوهري في مواقف الدول المعنية بالأزمة السورية وخصوصا تركيا؟! السبب الرئيس كما يرى المتابعون هو محاولة الانقلاب الفاشلة التي تعرض لها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في الخامس عشر من الشهر الماضي واكتشافه أن أصدقاءه المفترضين أي الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول العربية  الإمارات والسعودية بالتحديد كانوا هم من تآمروا عليه لا بل يريدون قتله وتصفيته.
ربما لم يكن أردوغان يتوقع أن يأتيه الطعن ممن كان بالنسبة الخادم المطيع الذي مكنهم جميعاً من إرسال أسلحتهم وإرهابييهم إلى سورية لتحقيق مطامعهم في السيطرة عليها ونقلها من محور طهران- موسكو إلى محور -واشنطن إسرائيل السعودية- أن يكونوا هم من سيغدر به ويتمنون موته!!
ولذا لم يجد أردوغان سوى موسكو حليفاً قوياً يستطيع أن يؤدب الأصدقاء الأعداء في الغرب فكانت الزيارة إلى (الصديق فلاديمير بوتين).
وعلى اعتبار أن الغرب المنافق برأي أردوغان يتعامل مع إيران من تحت الطاولة ويهاجمها إعلامياً من فوقها فكان لابد من توطيد العلاقة مع حليف موسكو الرئيس في المنطقة وعدو الغرب لتكن زيارة ظريف إلى أنقرة مقدمة لزيارته إلى إيران ليكتمل المثلث الجديد - روسيا إيران تركيا!
تركيا تعرف أن خطة أردوغان لن تنجح في بناء هذا المثلث من دون تقديم تنازلات في سورية والانسحاب تدريجياً من حلف الناتو وفتح قاعدة إنجرليك أمام القاذفات الروسية؟!
علي بن يلدريم رئيس الوزراء التركي الحالي يجيب عن هذه التساؤلات بإعلانه خطة لحل الأزمة في سورية وتذليل المشاكل مع كل من سورية والعراق كما حدث مع كل من روسيا وإسرائيل.
إذا نحن اليوم على أعتاب تغيير استراتيجي في المنطقة يبشر بانهيار أحلاف وقيام أخرى كارتدادات للأزمة السورية، فبعد ما يقارب ست السنوات يعلن الحلف الآخر فشله لابل وبداية تفككه، في حين نجد أن حلف -موسكو طهران دمشق- يزداد قوة بعد انضمام كل من العراق وتركيا إليه ولو بشكل غير معلن.
وهنا لابد أن نذكر بنظرية الرئيس بشار الأسد عن ربط البحار الخمسة قبل أكثر من عشر سنوات، فهل نحن على أعتاب تحقيق هذه النظرية وانكفاء تدريجي لحلف شمال الأطلسي من المنطقة؟!


عدد القراءات : 4795

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider