دمشق    21 / 06 / 2018
سيناء 2018" مستمرة.. الجيش المصري يعلن تصفية 32 إرهابياً  المحكمة الاتحادية العراقية: إعادة فرز الأصوات يدويا لا يتعارض مع الدستور  العراق متفائلة وواثقة من توصل "أوبك+" إلى اتفاق  البرلمان الأوكراني يصادق على قانون رئاسي يعزز سعي الانضمام إلى الناتو  لافروف: تقارب موسكو وواشنطن خير للعالم أجمع  بعد فراغ قرابة عامين … معاون وزير جديد لشؤون الإيرادات العامة في «المالية»  إيران ترسل حاملة مروحيات ومدمرة إلى مضيق باب المندب  الأوقاف: السلطات السعودية تحرم السوريين من أداء فريضة الحج للسنة السابعة  الأمين العام للأمم المتحدة: اللجنة الدستورية السورية تتشكل قريبا  رئيس كوريا الجنوبية: بيونغ يانغ تقوم بإجراءات حقيقية لنزع السلاح النووي  أنقرة: المقاتلون الأكراد سينسحبون من منبج مطلع يوليو/تموز المقبل  التعليم العالي توافق على تسوية أوضاع طلاب الجامعات والمعاهد المحررين من المناطق المحاصرة  وزيرة الدفاع الفرنسية: مواقف ترامب تثير الشك  غارة اسرائيلية تستهدف مطلقي "الحارقات" جنوب قطاع غزة  "أوبك" تقترب من اتفاق على زيادة إنتاج النفط  ميركل: لن نشارك في إعادة إعمار سورية والعراق ما لم يتحقق فيهما الحل السياسي  مونديال 2018: التعادل يحكم موقعة الدنمارك وأستراليا  مونديال 2018: فرنسا تتأهل وتنهي مغامرة بيرو بعرض ضعيف  سورية تشارك باجتماع الجمعية البرلمانية للبحر المتوسط ومفوضية حقوق الإنسان  

تحليل وآراء

2016-08-20 04:33:22  |  الأرشيف

من ربط البحار الخمسة إلى ربط الدول الخمس!! .. بقلم: غسان يوسف

هل تكون حلب هي من وحدت الأطراف المتحاربة في المنطقة؟ سؤال يُطرح اليوم مع بدء التعاون الذي رأيناه بين جميع الأطراف.. إيران الحليف الطبيعي لروسيا وسورية فتحت قواعدها للقاذفات الروسية القاذفات الروسية "تو – 22 إم3" و "سو - 34" والعراق سمح بمرورها عبر أراضيه لضرب الإرهابيين في سورية، أما بالنسبة لتركيا فيقول برلماني روسي: إن تركيا قد تمنح قاعدة إنجرليك الجوية لاستخدامها من الطيران الحربي الروسي في عملياتها ضد الإرهابيين في سورية!
فما العوامل الأساسية التي ساهمت في هذا التغيير الجوهري في مواقف الدول المعنية بالأزمة السورية وخصوصا تركيا؟! السبب الرئيس كما يرى المتابعون هو محاولة الانقلاب الفاشلة التي تعرض لها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في الخامس عشر من الشهر الماضي واكتشافه أن أصدقاءه المفترضين أي الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول العربية  الإمارات والسعودية بالتحديد كانوا هم من تآمروا عليه لا بل يريدون قتله وتصفيته.
ربما لم يكن أردوغان يتوقع أن يأتيه الطعن ممن كان بالنسبة الخادم المطيع الذي مكنهم جميعاً من إرسال أسلحتهم وإرهابييهم إلى سورية لتحقيق مطامعهم في السيطرة عليها ونقلها من محور طهران- موسكو إلى محور -واشنطن إسرائيل السعودية- أن يكونوا هم من سيغدر به ويتمنون موته!!
ولذا لم يجد أردوغان سوى موسكو حليفاً قوياً يستطيع أن يؤدب الأصدقاء الأعداء في الغرب فكانت الزيارة إلى (الصديق فلاديمير بوتين).
وعلى اعتبار أن الغرب المنافق برأي أردوغان يتعامل مع إيران من تحت الطاولة ويهاجمها إعلامياً من فوقها فكان لابد من توطيد العلاقة مع حليف موسكو الرئيس في المنطقة وعدو الغرب لتكن زيارة ظريف إلى أنقرة مقدمة لزيارته إلى إيران ليكتمل المثلث الجديد - روسيا إيران تركيا!
تركيا تعرف أن خطة أردوغان لن تنجح في بناء هذا المثلث من دون تقديم تنازلات في سورية والانسحاب تدريجياً من حلف الناتو وفتح قاعدة إنجرليك أمام القاذفات الروسية؟!
علي بن يلدريم رئيس الوزراء التركي الحالي يجيب عن هذه التساؤلات بإعلانه خطة لحل الأزمة في سورية وتذليل المشاكل مع كل من سورية والعراق كما حدث مع كل من روسيا وإسرائيل.
إذا نحن اليوم على أعتاب تغيير استراتيجي في المنطقة يبشر بانهيار أحلاف وقيام أخرى كارتدادات للأزمة السورية، فبعد ما يقارب ست السنوات يعلن الحلف الآخر فشله لابل وبداية تفككه، في حين نجد أن حلف -موسكو طهران دمشق- يزداد قوة بعد انضمام كل من العراق وتركيا إليه ولو بشكل غير معلن.
وهنا لابد أن نذكر بنظرية الرئيس بشار الأسد عن ربط البحار الخمسة قبل أكثر من عشر سنوات، فهل نحن على أعتاب تحقيق هذه النظرية وانكفاء تدريجي لحلف شمال الأطلسي من المنطقة؟!


عدد القراءات : 4879
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider