دمشق    29 / 05 / 2017
جمهورية أرمينيا الأولى (1918-1920).. بقلم: د. آرشاك بولاديان  إذاً لماذا قالها تميم؟.. بقلم: عبد المنعم علي عيسى  عريقات: اجتماع حكومة نتنياهو تحت حائط البراق انتهاك للشرعية الدولية  تثبيت النقاط في البادية.. حلب: الجيش يحاصر آخر معاقل «داعش»  هل نرى جيشًا سعوديًا في الدوحة..؟.. بقلم:إيهاب زكي  أمراء وأثرياء خليجيون في إسرائيل عبر قبرص.. ماذا يفعلون؟  عمليات ’الفجر الكبرى’ وسط سورية مُستمرة.. وإرهابيو ’داعش’ مُنهارون  بوتين يأمر بمحاصرة الرقة  ارتفاع عدد قتلى الفيضانات في سيرلانكا إلى 151 وأكثر من 100 مفقود  محادثات روسية مصرية بصيغة "2+2" في القاهرة الاثنين  بيونغ يانغ تطلق مجددا صاروخا باليستيا سقط في بحر اليابان  وميض غامض ينبعث من البيت الأبيض!  وزير الخارجية السوداني يرجئ زيارته للقاهرة إزاء توتر العلاقات  مطار هيثرو البريطاني لا يعمل بالشكل المعتاد  السعوديون يدفعون أول ضريبة في حياتهم  مع استمرار ضربات درنة... مثلث الحدود مع السودان وليبيا تحت سيطرة الجيش المصري  صعوبات عدة ستواجه اجتماع أستانا المقبل  استشهاد 20 مدنياً باستهداف «التحالف» لحافلة في ريف المحافظة … «قسد» تواجه صعوبة في معارك سد «البعث»  لعدم وجود تأكيد رسمي.. تراجع الأمل لدى الأهالي بقرب حل قضية جنوبي دمشق  هل تخلّت واشنطن عن مليشياتها على الحدود الأردنية السورية؟  

تحليل وآراء

2016-08-20 17:42:03  |  الأرشيف

ماريا زاخاروفا،وصورتها عند السوريين!

بوبابة الشرق الأوسط الجديدة

تداولت الأوساط الشعبية السورية اسم ماريا زاخاروفا المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية منذ اللحظة الأولى التي أخذت تلاحق فيها الأحداث السورية وتعلق عليها من وجهة النظر الروسية الرسمية، وقد نقلت وسائل الإعلام السورية أكثر من مرة بعض المؤتمرات الصحفية التي تعقدها حول الحرب على سورية مباشرة، وهذا ما جعلها امرأة معروفة عند السوريين الذين يتابعون باهتمام مؤتمراتها الصحفية، بل أضحت مشهورة في الأوساط الثقافية والسياسية، وعلى هذا الأساس غدت اسم زاخاروفا من مشاهير الحرب في سورية.

وفي الآونة الأخيرة، كانت دينامية هذه المرأة الروسية الجذابة موضوعا لبعض الصفحات في وسائل التواصل الإجتماعي، ففي الوقت التي يرى فيها المؤيدون أنها شخصية روسية ساحرة، فإن تعليقات بعض المعارضين في الخارج وصفتها بالشمطاء! .. ولم تعلق زاخاروفا على أي من هذه التعليقات رغم أنها في الآونة الأخيرة استقبلت التلامذة السوريين الفائزين بأولمبياد اللغة الروسية والتاريخ والثقافة الروسيين الذي أجري في نهاية العام الدراسي في المدارس السورية، وخاطبتهم قائلة: “إن بلدكم يخوض منذ سنوات غمار حرب ظالمة يشنها الإرهاب الدولي على سورية، وإنكم نتيجتها تشعرون بالقلق أكثر مما يشعر به الكبار، وإن مصير بلادكم متعلق بكم لأنكم مستقبل هذا البلد، ومن المدهش أنكم في هذه الظروف وجدتم القوة والتصميم على أن تتعلموا وتنشطوا وتتفوقوا في تنمية معارفكم من أجل مستقبل بلدكم”.

ومما قالته زاخاروفا للأطفال: “نحن مثلكم عانينا من آفة الإرهاب وبربرية الإرهابيين وبالرغم من أنه لم يقف أحد إلى جانبنا، لكننا انتصرنا على الإرهاب وعلى أدواته الداخلية والخارجية، وسورية سوف تنتصر أيضاً على الإرهاب لأنه عندما تعرف أنك على حق وأن الحق إلى جانبك ستنتصر حتماً”.

وماريا فلاديميروفنا زاخاروفا البالغة من العمر أكثر من أربعين عاما (مواليد 24 كانون الأول/ ديسمبر 1975) هي مديرة دائرة الصحافة والإعلام التابعة لوزارة الخارجية في روسيا الاتحادية منذ 10 آب/أغسطس2015، وهي تضج حيوية وأناقة وتفرض وجودها في مختلف المحافل التي تتواجد فيها وآخر ما قامت به هو الرقص على أنغام أغنية كالينكا الشعبية الروسية خلال حفل استقبال للصحفيين في مدينة سوتشي الروسية على هامش قمة “روسيا- آسيان”. كانت ترتدي ثوبا قصيرا أسود، تزينه خطوط بيضاء عند الخصر والثديين عندما تقدمت أمام المدعويين لتؤدي تلك الرقصة التي شغلت الأوساط الإعلامية المختلفة، وسجلتها مختلف المواقع الألكترونية بالكامل .

وسريعا أعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن إعجابه بالرقصة الشعبية لماريا لكنه نفى في الوقت نفسه خلال مقابلة خص بها صحيفة “كومسومولسكايا برافدا” في 31 أيار/مايو الماضي أن يكون هاويا للرقص، وقال إنه “ليس راقصا”.!

وعن موقفها من سورية ترى زاخاروفا أن روسيا قريبة جداً من سورية وستقوم بكل ما يمكن لإنهاء الأزمة فيها لأنها عانت مآسي الإرهاب مثلها، وجاء في واحد من تصريحاتها الأخيرة: لا يمكن إلا أن يدهشنا قيام بعض موظفي الخارجية الأميركية بتوجيه رسالة معينة بخصوص ضرورة القيام بـ«سيناريو عسكري» ضد سورية من أجل حل الأزمة فيها وما يدهشنا أكثر هو أن دبلوماسيين يطالبون بالحرب وهم أولئك الأشخاص الذين يجب أن يعملوا على التسوية السياسية. وقالت زاخاروفا: هناك اليوم فرصة للتسوية السياسية في سورية وتم وضع المقدمات الأساسية للتحرك نحو الأمام في التأثير على أطراف الأزمة، والسؤال ما هو المغزى من تضييع خمس سنوات لكي يتم بعدها الاعتراف بالخطأ؟

ومن الضروري التنويه إلى أن زاخاروفا وُلدت لأبوين دبلوماسيين، عاشت معهما طويلًا أثناء عملهما بالبعثة الدبلوماسية السوفيتية في بكين، وتجيد الإنجليزية والصينية إلى جانب الروسية. ونالت في 2013 شهادة الشرف الرئاسية.

وعندما جاء تعيينها كمتحدثة في الخارجية كانت خلفًا لألكسندر لوكاشيفيتش، وقد شغلت سابقًا منصب نائب مدير المكتب الإعلامي في وزارة الخارجية منذ عام 2011. وهي أول امرأة تتولى منصب المتحدث باسم وزارة الخارجية. تخرجت في كلية الإعلام الدولي التابعة لمعهد موسكو الحكومي لللعلاقات الدولية وهي عضو في المجلس الروسي للسياسة الخارجية والدفاع.

عدد القراءات : 4112

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider