دمشق    18 / 01 / 2018
حذّرت واشنطن من خطورة «القوة الأمنية».. و«با يا دا» طالب بإقامة «آمنة» غربي وشرقي النهر … أنقرة: تدابيرنا لن تقتصر على عفرين  قراءات ومراجعات حولها في مؤتمر لـ«مداد» 20 و21 الجاري … زريق: السؤال الأهم اليوم حول ماهية الهوية الوطنية التي تجمع السوريين  برلماني سلوفاكي: حروب واشنطن كشفت نزعتها الإمبريالية  عفرين وخيارات أردوغان المعدومة.. بقلم: سيلفا رزوق  كأس العالم بروسيا هدف على الأرجح لداعش  هل ترامب مختل العقل؟.. بقلم: جهاد الخازن  يا أكراد سورية..!!.. بقلم: نبيه البرجي  خبير أمريكي: عداء الأمراء يتصاعد ضد القيادة السعودية  الـ"فيغا" السورية تسقط جملة صواريخ إسرائيلية  البيت الأبيض: أمريكا لم تعد قادرة على تأجيل حل مشكلة كوريا الشمالية  الإعلان عن خطٍّ مُباشرٍ من تل أبيب للرياض لنقل الحجاج: محادثات لنقل الإسرائيليين للهند عبر المملكة  الخارجية تعقيبا على تصريحات تيلرسون: سورية ليست بحاجة إلى دولار واحد من الولايات المتحدة لإعادة الإعمار.. سياسات واشنطن تخلق فقط الدمار والمعاناة  السورية للاتصالات: انخفاض جودة الانترنت نتيجة انقطاع أحد الكوابل البحرية الدولية بين قبرص ومرسيليا  المقداد: سورية ستقابل أي تحرك تركي عدواني أو بدء عمل عسكري تجاهها بالتصدي الملائم  وزير التربية في لقاء مع سانا: تعيين العدد الأكبر من الناجحين في المسابقة الأخيرة.. اتخاذ الإجراءات الكفيلة بضبط العملية الامتحانية  المقداد: أي عملية قتالية تركية ضد عفرين تعتبر عملاً عدوانياً  المقداد: أي عملية قتالية تركية ضد عفرين تعتبر عملاً عدوانياً  سيطر على قرية بطيحة وتقدم من محور شمال شرق المطار … الجيش يحاصر أبو الظهور من ثلاث جهات  ودائع «التجاري» 1099 مليار ليرة وأرباحه تضاعفت 5 مرات  

تحليل وآراء

2016-09-13 04:53:41  |  الأرشيف

ترامب يعاير كلينتون بسوء أحوالنا!.. بقلم: سمير السعداوي

الحياة
على رغم قلة مهارته والمطبات السياسية التي يقع فيها، فإن المرشح الجمهوري دونالد ترامب لم يخسر مواقعه في الحملة ضد منافسته الديموقراطية هيلاري كلينتون، وذلك بتركيزه المستمر على تهديدات نابعة من منطقة الشرق الأوسط، و»فشل» كلينتون في احتوائها عندما كانت وزيرة للخارجية، وذلك في اشارة الى تداعيات موجة «الربيع العربي»، وصولاً الى صعود ظاهرة «داعش»، من دون اغفال موقف كلينتون «الانتهازي» بتأييدها غزو العراق وإطاحة الرئيس الراحل صدام حسين.

وكشفت مناظرة اولى غير مباشرة بين المرشحين عبر شبكة «ان بي سي» الأسبوع الماضي، ما وصفه صحافيون اميركيون بأنه «أحد عوارض مشكلة أكبر» وهي انحدار «كارثي» في مستوى مناقشة السياسة الخارجية، انتهى الى جدل في الأوساط الإعلامية حول ما اذا كان يتعيّن السكوت عن «كذبة» ترامب بأنه لم يؤيد حرب العراق، او ضرورة التوقف عندها وتسجيلها نقطة ضده، الأمر الذي تجنب فعله الإعلامي مات لور الذي ادار المناظرة.

وعدا عن «زعم» ترامب مناهضته الحرب، الأمر الذي اثبتت عدم صحته تصريحات مسجلة له، فإن المرشح الجمهوري كشف عن سياسة «دونكيشوتية» للأمن القومي لا يختلف عاقلان على انها غير واقعية، اضافة طبعاً الى نهجه الانعزالي حيال المهاجرين والذي لا يقتصر على فتح النار على المكسيكيين، بل لا ينفك يستهدف الإساءة الى المسلمين، تارة بالدعوة الى اغلاق الأبواب في وجوههم، وتارة عبر التلويح بإخضاعهم لإجراءات تسجيل اسمائهم باعتبارهم تهديداً محتملاً.

لا شك في ان اكبر نجاح لترامب كان في التصويب على نقطة ضعف كلينتون وهي انتماؤها الى الطبقة السياسية ومشاركتها في لعبة كواليس التسويات الانتهازية والتي تركت منطقة الشرق الأوسط في حال يرثى لها.

لكن في حين كان الأمل معقوداً على مرشح رئاسي اميركي يعتذر يوماً عما سببته النزعة المصلحية الأنانية لبلاده في منطقتنا، برز ترامب على العكس مراهناً على التجييش وحشد الناخبين على أسس عنصرية. لا بل ذهب ابعد من ذلك في السعي الى استنهاض القواعد الإنجيلية المتطرفة، في وقت يتعيّن محاولة تهدئة النعرات التي استهدفت المسلمين وغيرهم، وتحولت مواجهات عنيفة في الشوارع مع المواطنين السود.

معلوم ان الطبقة السياسية الأميركية توافقت منذ عقود على خطورة خروج المارد العنصري من القمقم، والدليل انه حتى الرئيس السابق جورج بوش لم يصل في تشدده الى هذا المستوى من الخطاب الذي يتزامن مع تصعيد يعتبر سابقة في عدد جرائم الكراهية في الولايات المتحدة، اذ تشير دراسة لجامعة جورجتاون الى 180 جريمة ضد الأميركيين المسلمين، بين آذار (مارس) 2015 والشهر ذاته هذا العام.

لم يعد يعرف ما الذي سبق الآخر: صعود ترامب ام تصاعد المد الشعبوي في الولايات المتحدة؟ الا انه يتعيّن التأكيد على ان هذا المد يشكل ظاهرة مخالفة لمنطق تقدم اميركا الى موقعها الريادي بعد الحرب العالمية، بفضل «تنوعها وإرثها المختلَط»، الأمر الذي اشار اليه الرئيس باراك اوباما خلال احياء ذكرى هجمات «11 ايلول».

ولا شك في أن فوز مرشح شعبوي بالرئاسة يهدد موقع اميركا وينبىء بتقوقعها وتراجعها، غير ان الرهان على قدرة كلينتون على ان تكون «الرئيسة الأولى» في بلادها، لا يبدو محسوماً، ما لم يحصل تحول فعلي في الحملة التي تسبق انتخابات 8 تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل. ولعل سلسلة المناظرات التلفزيونية المباشرة بين المرشحين اعتباراً من 26 الشهر الجاري، والتي سيدير احداها الإعلامي في محطة «فوكس نيوز» كريس والاس، ستكون كفيلة بإحداث هكذا تحول.
عدد القراءات : 4649

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider