دمشق    17 / 01 / 2018
الرئيس الفلسطيني من الأزهر: نحن في مواجهة مؤامرة كبرى تستهدف القدس  شيخ الأزهر يقترح 2018 عام القدس الشريف  تيلرسون: بيونغ يانغ تجبرنا على هذا الخيار!  درار ادعى أن الميليشيا الجديدة في شمال شرق البلاد ليست بـ«هدف التقسيم» … باريس تتناغم مع واشنطن: تأمين الحدود في سورية مسألة مهمة!  «با يا دا» يجند المعلمين قسرياً في الحسكة وديرالزور  الإستراتيجية الأميركية في الشمال السوري.. قد تبلور تحالفات الضرورة  750 مليون ليرة سيدفعها مشترو الذهب في 6 أشهر للإنفاق الاستهلاكي.. ودولار «الأصفر» بـ450 ليرة  مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي يعقد 30 يناير/كانون الثاني ويستمر ليوم واحد  تيلرسون: التدابير العسكرية ضد كوريا الشمالية ليست مطلوبة الآن  قطر بصدد استقبال مواطني السلفادور حال طردهم من أمريكا  واشنطن تجمد 65 مليون دولار من مساعداتها للأنروا  هل ستشنّ تركيا الحرب على عفرين؟  صحيفة: سباق لنشر القواعد العسكرية في سورية بين موسكو وواشنطن  نقيب الفنانين ينفي فصل الفنانات من النقابة اذا لم تلتزمن بلباسهن عبر مواقع التواصل الاجتماعي .  قاديروف: يحاولون إغراق الشيشان بالفوضى لإضعاف روسيا  البابا تواضروس: القدس عربية وقيمة عليا في وجدان المسلمين والمسيحيين  وزيرا خارجية مصر وإثيوبيا يناقشان تطورات مفاوضات سد النهضة  مستوطنون يقتحمون الأقصى ويؤدون الصلوات في باحاته"  الجيش التركي يؤكد مقتل 3 عسكريين إثر تحطم طائرتهم في اسبرطة  لافروف وأوغلو يبحثان الالتزام بنظام وقف العمليات القتالية في مناطق خفض التصعيد  

تحليل وآراء

2016-09-23 02:01:52  |  الأرشيف

يا الله... كم قابيل بيننا!.. بقلم: خليل حرب

السفير
تأخرت عليكم... فلقد فتشت عن الاسماء ولم أجدها. مجهولون أنتم... معلّقون من أسقف عارنا، وأنتم تُقتَلون كالخراف في عيد. هكذا قيل عنكم فقط!
ودققت، فعثرت على لائحة لبعضكم: خالد، حسام، مهند، عبد الملك، ابراهيم، جمعة، عامر، عبد الرحمن، صالح، بشار، قاسم، عبد الله ومحمد. وتمعنت في وجوهكم المتدلية في فراغ الإنسانية الكاذبة، وعيونكم الزائغة في لحظات ما قبل انقطاع شرايين الروح، وانفضاح عورات وحشيتنا.
وكأنكم تهامستم، وتسامحتم في ما بينكم وأنتم ترتعدون وسكين «الكفار الجدد» يبحث عن رقابكم. هذا صديق الطفولة معلق إلى جانبي، وهذه أحلامنا تسيل من عنقه، دما. وهذا رفيق الدراسة ومشاغبات المراهقة، يقبع هو الآخر في ركن الموت، لم تمهله دولة «الخليفة البغدادي» ليردد لمرة أخيرة أغنية الشقاوة، لفتاة الحي.
ولقد شاهدتُ في ما شاهدت، «دينهم» الممسوخ. وقلت بداية إن المراد في التوقيت هو طواف الحجاج. ثم رأيت في حشدكم في ركن المسلخ المجهول في دير الزور، والسفاح يجول بينكم بسكينه، تكدس الضحايا في ربوع الكعبة، قبلكم بعام تماما، بلا قيمة لجسد أو حياة أو اعتذار.
وتنبهت أنه أيلول، وكأنما لا ينقصه سواد لكل أيامنا الكالحة هذه وسوقوه باسم «صناعة الوهم». ولم يأتِ أحد لنجدتكم. ولم يستنكر أحد موتكم. ولا اكترث أحد أين دفنتم. ولا اهتم أحد بمن ذبحكم. أنتم ككل الفقراء المقتولين باسم شيوخ الفتنة والسبي. في كابول أنتم، في كراتشي، في ديالى، في بغداد، في سنجار، في الكويت، في مصر، في ليبيا، في الرقة، في حلب، في تدمر، في دمشق، وكالمذبوحين في نهر العاصي ومشفى الكندي ومطار الطبقة وسهل الغاب...
لا «خوذات بيضاء» لكم فتتداعى عواصم النفاق لتندد بموتكم، ولو مجاملة، وهي تفتش عن غيركم لاستثمارهم في «نوبل» العار. ولا هدنة تشملكم، ولا إغاثة، ولا دعاء أمهاتكم ولا شقيقاتكم الصغيرات ولا حبيباتكم.
أما ابتهلتم قبل ارتقائكم الموحش؟ يا رب السماوات أما من معجزة أخيرة تنجينا من عهر، يظنونه بطولة، ومن خسة، يظنونها جهادا. كم قابيل بيننا يا الله؟ يا رب هذه الكائنات، ألم يستحقوا موتا «عاديا»!!
عدد القراءات : 4992

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider