دمشق    22 / 08 / 2017
وكالة أمريكية تكشف دور السعودية المزعوم في وصول عبد الله آل ثاني إلى حكم قطر  ترامب يعلن إرسال أربعة الآف جندي أمريكي إضافى إلى أفغانستان  كسوف الشمس يكلف الشركات الأمريكية نحو 700 مليون $  انتشال نحو 500 جثة بانهيار طيني في سيراليون  بريطانيا تدعو الاتحاد الأوروبي للمضي بشكل سلس في آلية الانسحاب  مفاجأة "الجزيرة" بالتعاطي مع خطاب الأسد؟  فضيحة أمنية.. هكذا نقل داعش معدات عسكرية من بريطانيا لضرب دول غربية  صدور نتائج امتحانات الدورة الثانية للشهادة الثانوية بفروعها المختلفة  الشرطة الفرنسية: سيارة تدهس حشدا في موقف للحافلات بمارسيليا ومقتل شخص  إجلاء 600 حاج إثر حريق بفندق في مكة  لبنان يعلن إحباطه تفجير طائرة إماراتية  الأمم المتحدة: فرار آلاف المدنيين من تلعفر  بوتين يعين نائب وزير الخارجية سفيرا لروسيا لدى واشنطن  كوريا الشمالية تحاول إغراق جارتها  استطلاع للرأي: سلوك ترامب محرج!  برلماني: الجيش السوري مستمر في دحر الإرهاب  الشرطة الإسبانية: مقتل يونس أبو يعقوب منفذ هجوم برشلونة  البحرية الأمريكية توقف عملياتها في جميع أنحاء العالم  الأجهزة والمؤسسات الأردنية جاهزة لإعادة فتح معبر "طريبيل" الحدودي مع العراق  رئيس الوزراء لأعضاء السلك الدبلوماسي السوري: كل دبلوماسي هو رجل اقتصاد وعلى عاتقه تقع مسؤولية تعزيز التعاون الاقتصادي مع الدول الصديقة  

تحليل وآراء

2016-09-23 23:21:39  |  الأرشيف

ثلاث مفاجآت أميركية!.. بقلم: جيمس زغبي

يتقدّم دونالد ترامب على هيلاري كلينتون في عدد من استطلاعات الرأي الأميركية؛ يقرّ الكونغرس قانوناً بغالبية الأصوات، يسمح لأسر ضحايا الحادي عشر من أيلول 2001 بمقاضاة دولة عربية للحصول على تعويضات؛ وتعقد إدارة أوباما مع الحكومة الإسرائيلية اتفاقاً يضمن للأخيرة برنامج مساعدات عسكرية بقيمة 38 مليار دولار على مدار الأعوام العشرة المقبلة!
كل من هذه الأخبار يستدعي القلق بمفرده، لكنها في مجملها تثير الفزع!
بعدما شعرت هيلاري كلينتون بالإعياء أثناء مغادرتها فاعلية إحياء ذكرى الحادي عشر من أيلول، كُشفت معلومات تفيد بأنها أصيبت قبل ذلك بأيام بالتهاب رئوي، وعُلم أنها ستنقطع عن أنشطة الحملة لبعض الوقت حتى تستعيد عافيتها. ولأن كلينتون لم تكشف عن تراجع حالتها الصحية قبل إعيائها، فقد هاجمت الصحافة تستّرها على الأمر. ويبدو أن الاتهام أنتج بعض الأثر، الذي انعكس في استطلاعات رأي أظهرت قناعة لدى فئة مُعتبرة من المُستطلعين بأنها ليست أمينة ولا جديرة بالثقة. وفي حين يبدو ذلك مفهوماً، يصعب فهم السبب وراء استفادة ترامب من هذا التراجع، لا سيما أن المرشح «الجمهوري» هو الأقل شفافية بين منافسيه السابقين وقياساً بمنافسته الحالية، لدرجة يفترض أن تجعله غير مؤهل لشغل منصب الرئيس. كما أن التقارير الصحية التي نشرها تبدو مزحة ثقيلة، وهو لم يفصح عن عائداته الضريبية حتى الآن ولا عن صفقاته التجارية، التي هي، في أفضل الأحوال، مثيرة للشكوك.
في هذه الأثناء، مرر الكونغرس قانون «العدالة ضد رعاة الإرهاب» الذي يرتكز على فرضية وجود دور حكومي عربي مباشر في هجمات 11 أيلول، برغم أن نتائج «لجنة الحادي عشر من سبتمبر» أثبتت عكس ذلك. ويعرّض تمرير القانون علاقات واشنطن مع حلفاء عرب مهمين لها للخطر، علماً أنه يفتح الباب أمام تمرير دول أخرى لقوانين مماثلة، من شأنها أن تجعل الولايات المتحدة أو إسرائيل (بدعم أميركي) عرضة للمحاسبة على أفعالهما في الشرق الأوسط. وبرغم أني أرجّح أن إدارة أوباما ستعترض عليه مستخدمة حق «الفيتو»، وأن الكونغرس سيتجاوز هذا الاعتراض، إلا أن تمرير القانون إلى الرئيس لم يكُن مُرجّحاً أصلاً، بينما حصل خلاف ذلك، ما يعني أن الجزم بعدم تمرير الرئيس له بات ضرباً من التوقعات التي لا سند لها!
أما ثالثة الأثافي فتمثلت بالتوصل إلى اتفاق كارثي ينص على التزام مدته عشرة أعوام بتقديم حزمة مساعدات عسكرية بقيمة 38 مليار دولار لإسرائيل. والمساعدة تلك لا يمكن فهمها إلا على أنها مكافأة لرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو على جهوده لعرقلة أي تحرك نحو السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين. لقد تصورت أن أوباما، بعد سبعة أعوام من التعامل مع نتنياهو، قد تعلم أن مكافأة سلوكياته العدائية ستؤدي إلى تمكينه وتسمح له بالفعل من دون محاسبة. غير أن تصرف البيت الأبيض بدا غير منطقي وذهب في اتجاه مختلف، لكنه تساوق مع المسار العام للأحداث الراهنة المتصلة بالساحة الداخلية الأميركية وبسياسة واشنطن الخارجية على السواء، كما تظهر مفاجآت الأسبوع الثلاث!
عدد القراءات : 4345

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider