دمشق    16 / 08 / 2018
ليبيا.. الصراع الإيطالي الفرنسي والتدخل الأمريكي  "الحر" يتعهّد بتصفية النصرة في إدلب.. أعطونا ضوء دولي  مهرجان صيف اللاذقية… عودة لأجواء أيام خلت  "ديفيد أولبرايت": واشنطن كانت تبيت نوايا سيئة لإيران في استراتيجيتها المزعومة "بإصلاح عيوب الاتفاق النووي"  النصرة تعتقل أبرز "الجهاديين الفرنسيين" في سورية  صباغ لوفد موريتاني: سورية ماضية بالقضاء على الإرهاب بالتزامن مع إنجاز المصالحات  انخفاض الليرة التركية متأثرة بتهديد واشنطن بفرض المزيد من العقوبات  واشنطن تهدد تركيا: المزيد من العقوبات إذا بقي القس برونسون محتجرا  السيسي وماكرون يبحثان الأوضاع في ليبيا وسورية وسبل تعزيز التعاون  جامعة الدول العربية: نتطلع لتعزيز دور روسيا في مواجهة التصرفات الأحادية للإدارة الأمريكية  الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ترفض تهدئة طويلة الأمد وفق الشروط الإسرائيلية  الجيش يتابع عملياته ضد إرهابيي "داعش" في تلول الصفا ببادية السويداء ويقضي على 10 منهم  الشاباك: اتفاق وقف إطلاق النار يعزز قدرات "حماس"  الدفاع الروسية: أطراف متطورة تكنولوجيا زودت الإرهابيين بتقنية تصميم طائرات مسيرة مفخخة  مقتل مستوطنة في عملية دهس قرب نابلس  الخارجية القطرية: الدوحة صديق مخلص لتركيا في السراء والضراء  أنقرة: الخلافات مع واشنطن نتيجة لنظرة التعالي والإملاء  موسكو وبيروت تبحثان عودة المهجرين السوريين إلى بلادهم  سفير إيران في دمشق: عودة سورية إلى ما كانت عليه مهم جدا لطهران  

تحليل وآراء

2016-10-09 03:02:52  |  الأرشيف

كيم كارداشيان وترامب... وقيم مشتركة!.. بقلم: سمير السعداوي

انشغلت صحف ومواقع إخبارية فرنسية مطلع الأسبوع، بالأنباء عن تعرّض نجمة تلفزيون الواقع الأميركية كيم كارداشيان، للسرقة تحت تهديد السلاح داخل شقة فاخرة استأجرتها وعائلتها للإقامة في باريس لحضور أسبوع الموضة، إذ فرّ اللصوص بمجوهرات تصل قيمتها الى عشرة ملايين دولار.

وأثار الحادث اهتمام الفرنسيين الذين "يحبون الثرثرة عندما يتعلق الأمر بقضايا الأثرياء"، خصوصاً أن السطو وقع في الطبقة الأخيرة من مبنى فاخر في حي راق خلف كنيسة مادلين، يرتاده نجوم السينما والغناء، وتصل كلفة الإقامة فيه الى 15 ألف يورو في الليلة.

وفيما كانت النجمة وعارضة الأزياء السابقة تغادر مطار "لوبورجيه" بطائرتها الخاصة عائدة الى كاليفورنيا، حيث تقيم مع زوجها المغني كاني ويست، راحت أقلام في فرنسا تطرح تساؤلات عن مصدر ثروتها كونها "لم يعرف عنها إتقانها أي عمل سوى حسن إدارة شهرتها" كما كتب أحدهم، في حين اتخذ الأمر بعداً أعمق بالنسبة الى مواقع أكثر حدة في النقد مثل موقع "فرانس كولتور" الثقافي - الاجتماعي، الذي نشر تحليلاً يغمز من قناة الثقافة الأميركية السائدة، معتبراً أن قضية كارداشيان تشكل مثالاً على نظرية عالم الاجتماع إميل دوركايم حول "الوعي الجماعي المضلل"، الذي توقف عند حجم السرقة من دون أدنى التفاتة الى "الدجل" المنعكس في عدم التوقف كثيراً عند سبل جمع هذا المال. وذهب آخرون أبعد من ذلك، بالتلميح الى أن المجوهرات جرى التأمين عليها ضد السرقة.

لكن المثير في الجدل أنه أضاء على بدايات كيم كارداشيان وعلاقتها بنجمة المجتمع الثرية باريس هيلتون، وعلاقة الأخيرة وأسرتها بالمرشح الجمهوري دونالد ترامب، وما يجمع بين هؤلاء من نمط واحد في القيم الاجتماعية قائم على نظريتي الربح و"الغاية تبرر الوسيلة"، وهو نمط ليست منافسة ترامب الديموقراطية هيلاري كلينتون، بعيدة منه في أي حال. ولعل المنتقدين من الفرنسيين ينسون أن لديهم رئيساً سابقاً هو نيكولا ساركوزي، متورّطاً هو الآخر بسلسلة فضائح أبرزها تعاملاته المالية مع وريثة مجموعة "لوريال" ليليان بيتانكور، واستغلاله لها، فيما يسعى جاهداً الى الرئاسة مجدداً، الأمر الذي فسّره معلقون من المعسكر المنافس، بأنه سعي الى "الفوز بالحصانة قبل الكرسي".

غير أن الكباش الرئاسي في الولايات المتحدة بات يتكشف عن تراجيديا لم تعد مسلّية، ذلك أنه لا يمكن استبعاد أن تكون الولايات المتحدة مقبلة على انتخاب رئيس لم يتوان عن فعل أي شيء من أجل المال، بما في ذلك مشاركته في أفلام إباحية أنتجتها مجلة "بلاي بوي"، قبل أن يتحول الى نجم ترفيه في مسلسل (أبرينتيس) على قناة "أن بي سي"، وهي الحرفة التي يقول أنه ما زال يستفيد منها في حملته، سواء من خلال استحضار "فضائح" زوج منافسته الرئيس السابق بيل كلينتون أو تهكمه على ملكة جمال الكون السابقة أليسيا ماكادو، بسبب أصولها اللاتينية، واتهامه منافسته الديموقراطية بمساعدتها في الحصول على جنسية أميركية.

وإذا كان خبراء الأمن يأخذون على كارداشيان أنها دأبت على نشر صور مجوهراتها على مواقع التواصل الاجتماعي في شكل يجتذب السارقين، فإن ترامب دأب على نشر غسيله الوسخ على الملأ، بحيث حوّل الحملة الرئاسية حلبة ملاكمة تجري فيها مقارعة بالعيوب بدل الأفكار، ما ساهم في نفور الناخبين من المرشحين التقليديين في اتجاه آخرين مثل الليبيرتاري غاري جونسون الذي تبيّن خلال ظهور تلفزيوني له، أنه لا يعرف أين تقع حلب ولا اسم رئيس المكسيك المجاورة!
عدد القراءات : 4605
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider