دمشق    23 / 05 / 2018
دمشق: انسحاب أو بقاء القوات الحليفة في سوريا شأن يخصنا وغير مطروح للنقاش  تنحي رئيس أساقفة أستراليا بعد إدانته باستغلال طفل  مخيم اليرموك شبه مدمر بالكامل وعدد الفلسطينيين الذين بقوا لا يزيد عن 200  الخارجية الروسية: الشروط التي طرحتها أمريكا على إيران غير مقبولة بالنسبة لطهران  "أنصار الله": قصف صاروخي ومدفعي على تجمعات جنود التحالف  السفارة الأمريكية توضح ملابسات تسلمها لوحة تظهر"المعبد الثالث" بدل الأقصى  روسيا تعلن عن كشف نفطي مهم في العراق  الجيش يتصدى لمحاولة تسلل إرهابيين من "داعش" إلى عدد من النقاط في بادية الميادين  التلويح بالسيناريو الليبي.. واشنطن لا ترى بشرا خارج "الناتو"  "بي بي" تعلق العمل في حقل غاز مشترك مع إيران  روسيا تتهم دولا غربية بالسعي لتسييس منظمة حظر الأسلحة الكيميائية  الجامعة العربية توقف التعامل مع غواتيمالا بعد نقل سفارتها إلى القدس  أنغولا تقيل ممثلها الذي حضر افتتاح السفارة الأمريكية في القدس  ليبرمان: مشروع "حماس" العسكري باء بالفشل وعليها الاعتراف بذلك  إعصار يضرب منطقة أرض الصومال ويقتل عشرات الأشخاص  اكتمال تركيب مراكز المراقبة الروسية والتركية والإيرانية على الخط الفاصل في إدلب  حكومة يوسف الشاهد في تونس على وشك الرحيل  ترامب يقول حتى الجاسوس داخل المقر لم يعثر على أثر لـ"التواطؤ مع روسيا"  صحيفة: الناتو يقف عاجزا أمام "قاتل حاملات الطائرات" الروسي  الرئيس اللبناني يجري غدا استشارات نيابية لتسمية رئيس الحكومة الجديدة  

تحليل وآراء

2016-10-09 03:02:52  |  الأرشيف

كيم كارداشيان وترامب... وقيم مشتركة!.. بقلم: سمير السعداوي

انشغلت صحف ومواقع إخبارية فرنسية مطلع الأسبوع، بالأنباء عن تعرّض نجمة تلفزيون الواقع الأميركية كيم كارداشيان، للسرقة تحت تهديد السلاح داخل شقة فاخرة استأجرتها وعائلتها للإقامة في باريس لحضور أسبوع الموضة، إذ فرّ اللصوص بمجوهرات تصل قيمتها الى عشرة ملايين دولار.

وأثار الحادث اهتمام الفرنسيين الذين "يحبون الثرثرة عندما يتعلق الأمر بقضايا الأثرياء"، خصوصاً أن السطو وقع في الطبقة الأخيرة من مبنى فاخر في حي راق خلف كنيسة مادلين، يرتاده نجوم السينما والغناء، وتصل كلفة الإقامة فيه الى 15 ألف يورو في الليلة.

وفيما كانت النجمة وعارضة الأزياء السابقة تغادر مطار "لوبورجيه" بطائرتها الخاصة عائدة الى كاليفورنيا، حيث تقيم مع زوجها المغني كاني ويست، راحت أقلام في فرنسا تطرح تساؤلات عن مصدر ثروتها كونها "لم يعرف عنها إتقانها أي عمل سوى حسن إدارة شهرتها" كما كتب أحدهم، في حين اتخذ الأمر بعداً أعمق بالنسبة الى مواقع أكثر حدة في النقد مثل موقع "فرانس كولتور" الثقافي - الاجتماعي، الذي نشر تحليلاً يغمز من قناة الثقافة الأميركية السائدة، معتبراً أن قضية كارداشيان تشكل مثالاً على نظرية عالم الاجتماع إميل دوركايم حول "الوعي الجماعي المضلل"، الذي توقف عند حجم السرقة من دون أدنى التفاتة الى "الدجل" المنعكس في عدم التوقف كثيراً عند سبل جمع هذا المال. وذهب آخرون أبعد من ذلك، بالتلميح الى أن المجوهرات جرى التأمين عليها ضد السرقة.

لكن المثير في الجدل أنه أضاء على بدايات كيم كارداشيان وعلاقتها بنجمة المجتمع الثرية باريس هيلتون، وعلاقة الأخيرة وأسرتها بالمرشح الجمهوري دونالد ترامب، وما يجمع بين هؤلاء من نمط واحد في القيم الاجتماعية قائم على نظريتي الربح و"الغاية تبرر الوسيلة"، وهو نمط ليست منافسة ترامب الديموقراطية هيلاري كلينتون، بعيدة منه في أي حال. ولعل المنتقدين من الفرنسيين ينسون أن لديهم رئيساً سابقاً هو نيكولا ساركوزي، متورّطاً هو الآخر بسلسلة فضائح أبرزها تعاملاته المالية مع وريثة مجموعة "لوريال" ليليان بيتانكور، واستغلاله لها، فيما يسعى جاهداً الى الرئاسة مجدداً، الأمر الذي فسّره معلقون من المعسكر المنافس، بأنه سعي الى "الفوز بالحصانة قبل الكرسي".

غير أن الكباش الرئاسي في الولايات المتحدة بات يتكشف عن تراجيديا لم تعد مسلّية، ذلك أنه لا يمكن استبعاد أن تكون الولايات المتحدة مقبلة على انتخاب رئيس لم يتوان عن فعل أي شيء من أجل المال، بما في ذلك مشاركته في أفلام إباحية أنتجتها مجلة "بلاي بوي"، قبل أن يتحول الى نجم ترفيه في مسلسل (أبرينتيس) على قناة "أن بي سي"، وهي الحرفة التي يقول أنه ما زال يستفيد منها في حملته، سواء من خلال استحضار "فضائح" زوج منافسته الرئيس السابق بيل كلينتون أو تهكمه على ملكة جمال الكون السابقة أليسيا ماكادو، بسبب أصولها اللاتينية، واتهامه منافسته الديموقراطية بمساعدتها في الحصول على جنسية أميركية.

وإذا كان خبراء الأمن يأخذون على كارداشيان أنها دأبت على نشر صور مجوهراتها على مواقع التواصل الاجتماعي في شكل يجتذب السارقين، فإن ترامب دأب على نشر غسيله الوسخ على الملأ، بحيث حوّل الحملة الرئاسية حلبة ملاكمة تجري فيها مقارعة بالعيوب بدل الأفكار، ما ساهم في نفور الناخبين من المرشحين التقليديين في اتجاه آخرين مثل الليبيرتاري غاري جونسون الذي تبيّن خلال ظهور تلفزيوني له، أنه لا يعرف أين تقع حلب ولا اسم رئيس المكسيك المجاورة!
عدد القراءات : 4605
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider