الأخبار |
بولتون وباتروشيف يبحثان معاهدة الصواريخ وسورية وإيران وكوريا الشمالية ومحاربة الإرهاب  "Lenovo" تطلق حاسبا لوحيا قابلا للطي  صحيفة تركية: المسؤول عن اغتيال خاشقجي اتصل بولي العهد 4 مرات في يوم تنفيذ الجريمة  الصحف الأجنبية: آلة النفوذ السعودية في واشنطن أمام اختبار صعب  العبادي: يجب الحفاظ على حيادية المؤسسة الأمنية والعسكرية  بوتين: سيفاستوبول كانت دائما جزءا من روسيا  الناتو يؤكد إصابة جنرال أمريكي جراء هجوم لـ"طالبان" في قندهار الأفغانية  بولتون: أصبحنا نفهم بصورة أفضل الموقف الروسي ونود أن نطلع على تفاصيله  تحذير من خطر قاتل يفوق السرطان والسكري!  اكتشاف سبب عدم قدرة البعض على إنقاص وزنهم!  تركيا تأمل برفع العقوبات الأمريكية بعد الإفراج عن القس برانسون  77 شركة عربية وأجنبية في معرض “ميديا إكسبو سيريا “  الكرملين لا ينتظر "اختراقات" من القمة الرباعية المرتقبة في تركيا حول سورية  موسكو وواشنطن تؤكدان أهمية التواصل فيما بينهما بشأن الأمن  أين أصدقاء ابن سلمان من مقتل خاشقجي؟!  مجلس الشعب يناقش أداء وزارة الاتصالات… الظفير: تطبيق سياسة الاستخدام العادل لباقات الإنترنت  أبناء الجولان السوري المحتل يجددون تمسكهم بوطنيتهم ورفضهم لما يسمى “الانتخابات المحلية الإسرائيلية”  إيكاردي يرد على اهتمام ريال مدريد  إحباط محاولة تهريب قطع أثرية سرقها إرهابيو "داعش" من مدينة تدمر     

تحليل وآراء

2016-10-09 03:02:52  |  الأرشيف

كيم كارداشيان وترامب... وقيم مشتركة!.. بقلم: سمير السعداوي

انشغلت صحف ومواقع إخبارية فرنسية مطلع الأسبوع، بالأنباء عن تعرّض نجمة تلفزيون الواقع الأميركية كيم كارداشيان، للسرقة تحت تهديد السلاح داخل شقة فاخرة استأجرتها وعائلتها للإقامة في باريس لحضور أسبوع الموضة، إذ فرّ اللصوص بمجوهرات تصل قيمتها الى عشرة ملايين دولار.

وأثار الحادث اهتمام الفرنسيين الذين "يحبون الثرثرة عندما يتعلق الأمر بقضايا الأثرياء"، خصوصاً أن السطو وقع في الطبقة الأخيرة من مبنى فاخر في حي راق خلف كنيسة مادلين، يرتاده نجوم السينما والغناء، وتصل كلفة الإقامة فيه الى 15 ألف يورو في الليلة.

وفيما كانت النجمة وعارضة الأزياء السابقة تغادر مطار "لوبورجيه" بطائرتها الخاصة عائدة الى كاليفورنيا، حيث تقيم مع زوجها المغني كاني ويست، راحت أقلام في فرنسا تطرح تساؤلات عن مصدر ثروتها كونها "لم يعرف عنها إتقانها أي عمل سوى حسن إدارة شهرتها" كما كتب أحدهم، في حين اتخذ الأمر بعداً أعمق بالنسبة الى مواقع أكثر حدة في النقد مثل موقع "فرانس كولتور" الثقافي - الاجتماعي، الذي نشر تحليلاً يغمز من قناة الثقافة الأميركية السائدة، معتبراً أن قضية كارداشيان تشكل مثالاً على نظرية عالم الاجتماع إميل دوركايم حول "الوعي الجماعي المضلل"، الذي توقف عند حجم السرقة من دون أدنى التفاتة الى "الدجل" المنعكس في عدم التوقف كثيراً عند سبل جمع هذا المال. وذهب آخرون أبعد من ذلك، بالتلميح الى أن المجوهرات جرى التأمين عليها ضد السرقة.

لكن المثير في الجدل أنه أضاء على بدايات كيم كارداشيان وعلاقتها بنجمة المجتمع الثرية باريس هيلتون، وعلاقة الأخيرة وأسرتها بالمرشح الجمهوري دونالد ترامب، وما يجمع بين هؤلاء من نمط واحد في القيم الاجتماعية قائم على نظريتي الربح و"الغاية تبرر الوسيلة"، وهو نمط ليست منافسة ترامب الديموقراطية هيلاري كلينتون، بعيدة منه في أي حال. ولعل المنتقدين من الفرنسيين ينسون أن لديهم رئيساً سابقاً هو نيكولا ساركوزي، متورّطاً هو الآخر بسلسلة فضائح أبرزها تعاملاته المالية مع وريثة مجموعة "لوريال" ليليان بيتانكور، واستغلاله لها، فيما يسعى جاهداً الى الرئاسة مجدداً، الأمر الذي فسّره معلقون من المعسكر المنافس، بأنه سعي الى "الفوز بالحصانة قبل الكرسي".

غير أن الكباش الرئاسي في الولايات المتحدة بات يتكشف عن تراجيديا لم تعد مسلّية، ذلك أنه لا يمكن استبعاد أن تكون الولايات المتحدة مقبلة على انتخاب رئيس لم يتوان عن فعل أي شيء من أجل المال، بما في ذلك مشاركته في أفلام إباحية أنتجتها مجلة "بلاي بوي"، قبل أن يتحول الى نجم ترفيه في مسلسل (أبرينتيس) على قناة "أن بي سي"، وهي الحرفة التي يقول أنه ما زال يستفيد منها في حملته، سواء من خلال استحضار "فضائح" زوج منافسته الرئيس السابق بيل كلينتون أو تهكمه على ملكة جمال الكون السابقة أليسيا ماكادو، بسبب أصولها اللاتينية، واتهامه منافسته الديموقراطية بمساعدتها في الحصول على جنسية أميركية.

وإذا كان خبراء الأمن يأخذون على كارداشيان أنها دأبت على نشر صور مجوهراتها على مواقع التواصل الاجتماعي في شكل يجتذب السارقين، فإن ترامب دأب على نشر غسيله الوسخ على الملأ، بحيث حوّل الحملة الرئاسية حلبة ملاكمة تجري فيها مقارعة بالعيوب بدل الأفكار، ما ساهم في نفور الناخبين من المرشحين التقليديين في اتجاه آخرين مثل الليبيرتاري غاري جونسون الذي تبيّن خلال ظهور تلفزيوني له، أنه لا يعرف أين تقع حلب ولا اسم رئيس المكسيك المجاورة!
عدد القراءات : 4605
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3412
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018