الأخبار |
الاحتلال الأميركي وميليشياته يخوفون نازحي «الركبان» من الخروج  ظريف من ميونيخ: الخطر هائل إذا استمر التغاضي عن انتهاكات "إسرائيل" الخطيرة  موسكو: العراق ولبنان مهتمان بالمشاركة في مفاوضات أستانا بصفة مراقب  وفد أمريكي يزور موقع تخزين مساعدات في كولومبيا موجهة لفنزويلا  الحرب على هاتفك.. بقلم: عامر محسن  المدفعية الإسرائيلية تقصف غزة وأنباء عن إصابات  الخارجية الروسية: الاتفاق مع جماعات مثل "جبهة النصرة" مستحيل  صحيفة أميركية تكشف عن اتفاق ضمني بين داعش ونظام أردوغان  حقائق على الكرد أن يعوها.. بقلم: مصطفى محمود النعسان  أستاذ جامعي: تجربة دعم الخبز فاشلة.. وإلغاؤه يخفض الاستهلاك 50 بالمئة … 28 مليون رغيف خبز يأكلها السوريون يومياً  عُقد الحديدة تتحلحل: اتفاق نهائي على إعادة الانتشار  السعودية تعزّز «الحرب الناعمة» في العراق.. جيش إلكتروني في انتظار الهجوم!  منظمة العفو الدولية: مؤشرات عديدة على تدهور الحريات في السعودية  الاستراتيجية الإسرائيلية في سورية.. جعجعة بلا طحن!  «الكهرباء»: مليار ليرة خسائر محطة توليد محردة بسبب الإرهاب  واشنطن تؤكد تخليها عن مطلب رحيل الرئيس الأسد  على عينك يا..!!.. بقلم: هناء غانم     

تحليل وآراء

2016-10-09 03:02:52  |  الأرشيف

كيم كارداشيان وترامب... وقيم مشتركة!.. بقلم: سمير السعداوي

انشغلت صحف ومواقع إخبارية فرنسية مطلع الأسبوع، بالأنباء عن تعرّض نجمة تلفزيون الواقع الأميركية كيم كارداشيان، للسرقة تحت تهديد السلاح داخل شقة فاخرة استأجرتها وعائلتها للإقامة في باريس لحضور أسبوع الموضة، إذ فرّ اللصوص بمجوهرات تصل قيمتها الى عشرة ملايين دولار.

وأثار الحادث اهتمام الفرنسيين الذين "يحبون الثرثرة عندما يتعلق الأمر بقضايا الأثرياء"، خصوصاً أن السطو وقع في الطبقة الأخيرة من مبنى فاخر في حي راق خلف كنيسة مادلين، يرتاده نجوم السينما والغناء، وتصل كلفة الإقامة فيه الى 15 ألف يورو في الليلة.

وفيما كانت النجمة وعارضة الأزياء السابقة تغادر مطار "لوبورجيه" بطائرتها الخاصة عائدة الى كاليفورنيا، حيث تقيم مع زوجها المغني كاني ويست، راحت أقلام في فرنسا تطرح تساؤلات عن مصدر ثروتها كونها "لم يعرف عنها إتقانها أي عمل سوى حسن إدارة شهرتها" كما كتب أحدهم، في حين اتخذ الأمر بعداً أعمق بالنسبة الى مواقع أكثر حدة في النقد مثل موقع "فرانس كولتور" الثقافي - الاجتماعي، الذي نشر تحليلاً يغمز من قناة الثقافة الأميركية السائدة، معتبراً أن قضية كارداشيان تشكل مثالاً على نظرية عالم الاجتماع إميل دوركايم حول "الوعي الجماعي المضلل"، الذي توقف عند حجم السرقة من دون أدنى التفاتة الى "الدجل" المنعكس في عدم التوقف كثيراً عند سبل جمع هذا المال. وذهب آخرون أبعد من ذلك، بالتلميح الى أن المجوهرات جرى التأمين عليها ضد السرقة.

لكن المثير في الجدل أنه أضاء على بدايات كيم كارداشيان وعلاقتها بنجمة المجتمع الثرية باريس هيلتون، وعلاقة الأخيرة وأسرتها بالمرشح الجمهوري دونالد ترامب، وما يجمع بين هؤلاء من نمط واحد في القيم الاجتماعية قائم على نظريتي الربح و"الغاية تبرر الوسيلة"، وهو نمط ليست منافسة ترامب الديموقراطية هيلاري كلينتون، بعيدة منه في أي حال. ولعل المنتقدين من الفرنسيين ينسون أن لديهم رئيساً سابقاً هو نيكولا ساركوزي، متورّطاً هو الآخر بسلسلة فضائح أبرزها تعاملاته المالية مع وريثة مجموعة "لوريال" ليليان بيتانكور، واستغلاله لها، فيما يسعى جاهداً الى الرئاسة مجدداً، الأمر الذي فسّره معلقون من المعسكر المنافس، بأنه سعي الى "الفوز بالحصانة قبل الكرسي".

غير أن الكباش الرئاسي في الولايات المتحدة بات يتكشف عن تراجيديا لم تعد مسلّية، ذلك أنه لا يمكن استبعاد أن تكون الولايات المتحدة مقبلة على انتخاب رئيس لم يتوان عن فعل أي شيء من أجل المال، بما في ذلك مشاركته في أفلام إباحية أنتجتها مجلة "بلاي بوي"، قبل أن يتحول الى نجم ترفيه في مسلسل (أبرينتيس) على قناة "أن بي سي"، وهي الحرفة التي يقول أنه ما زال يستفيد منها في حملته، سواء من خلال استحضار "فضائح" زوج منافسته الرئيس السابق بيل كلينتون أو تهكمه على ملكة جمال الكون السابقة أليسيا ماكادو، بسبب أصولها اللاتينية، واتهامه منافسته الديموقراطية بمساعدتها في الحصول على جنسية أميركية.

وإذا كان خبراء الأمن يأخذون على كارداشيان أنها دأبت على نشر صور مجوهراتها على مواقع التواصل الاجتماعي في شكل يجتذب السارقين، فإن ترامب دأب على نشر غسيله الوسخ على الملأ، بحيث حوّل الحملة الرئاسية حلبة ملاكمة تجري فيها مقارعة بالعيوب بدل الأفكار، ما ساهم في نفور الناخبين من المرشحين التقليديين في اتجاه آخرين مثل الليبيرتاري غاري جونسون الذي تبيّن خلال ظهور تلفزيوني له، أنه لا يعرف أين تقع حلب ولا اسم رئيس المكسيك المجاورة!
عدد القراءات : 4605
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3472
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019