دمشق    17 / 02 / 2018
العبادي وستولتنبرغ يبحثان استمرار دعم الناتو للعراق وتقوية مؤسساته  روسيا: التعاون مع الاتحاد الأوروبي وأمريكا والصين مطلوب في الشرق الأوسط  وحدة من الجيش تحبط محاولة تسلل مجموعة إرهابية من الأراضي اللبنانية باتجاه تلكخ  مزاعم أمريكية جديدة تتهم الحكومة السورية باستخدام الكيميائي  استمرار المفاوضات بين الوحدات الكردية ودمشق حول عفرين  تفاصيل جديدة حول أسباب إرسال قوات باكستانية إلى السعودية  جرح 3 جنود إسرائيليين جنوب غزة \rبعبوة ناسفة والمدفعية ترد  الاندبندنت: لماذا لا تستطيع أمريكا وقف إطلاق النار القاتل على أراضيها؟  اتفاق بوساطة روسية على دخول قوات شعبية سورية عفرين لدعم الاكراد.. والجيش السوري يحبط محاولة تسلل مجموعة إرهابية من الأراضي اللبنانية إلى ريف حمص  الحَرب السوريّة سَتَطول وربّما تَتطوّر إلى “عالميّة”.. وزيرات دِفاع أوروبا يَردن استقلالاً دِفاعيًّا عن أمريكا.. و”رِجالنا” يُصِرّون على التبعيّةِ لها وإسرائيل  "التحالف الدولي": لا تأكيد حول مزاعم تنفيذ تركيا لهجوم بالغاز في عفرين  مقتل أكثر من 7 من أنصار الله بغارات جوية على تعز والبيضاء  السيسي: عملية سيناء مستمرة حتى تحقيق أهدافها الأربعة  مقتل 18 شخصاً بينهم مسعفون في غارات لـ"التحالف العربي" على صعدة  لجان "المقاومة" الفلسطينية: تفجير العبوة رسالة تؤكد جاهزية المقاومة  نتنياهو: تصريحات رئيس الوزراء البولندي حول الهولوكوست مرفوضة  الولايات المتحدة تدعو لتحرك لوقف "شبكة الوكلاء" الإيرانية  كتائب القسام: مضاداتنا الأرضية تصدت للطيران الإسرائيلي أثناء إغارته على قطاع غزة  المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي يكشف تفاصيل الأهداف التي ضربها الطيران بغزة ..وسقوط صاروخ أطلق من القطاع على مستوطنة  

تحليل وآراء

2016-10-09 03:02:52  |  الأرشيف

كيم كارداشيان وترامب... وقيم مشتركة!.. بقلم: سمير السعداوي

الحياة
انشغلت صحف ومواقع إخبارية فرنسية مطلع الأسبوع، بالأنباء عن تعرّض نجمة تلفزيون الواقع الأميركية كيم كارداشيان، للسرقة تحت تهديد السلاح داخل شقة فاخرة استأجرتها وعائلتها للإقامة في باريس لحضور أسبوع الموضة، إذ فرّ اللصوص بمجوهرات تصل قيمتها الى عشرة ملايين دولار.

وأثار الحادث اهتمام الفرنسيين الذين "يحبون الثرثرة عندما يتعلق الأمر بقضايا الأثرياء"، خصوصاً أن السطو وقع في الطبقة الأخيرة من مبنى فاخر في حي راق خلف كنيسة مادلين، يرتاده نجوم السينما والغناء، وتصل كلفة الإقامة فيه الى 15 ألف يورو في الليلة.

وفيما كانت النجمة وعارضة الأزياء السابقة تغادر مطار "لوبورجيه" بطائرتها الخاصة عائدة الى كاليفورنيا، حيث تقيم مع زوجها المغني كاني ويست، راحت أقلام في فرنسا تطرح تساؤلات عن مصدر ثروتها كونها "لم يعرف عنها إتقانها أي عمل سوى حسن إدارة شهرتها" كما كتب أحدهم، في حين اتخذ الأمر بعداً أعمق بالنسبة الى مواقع أكثر حدة في النقد مثل موقع "فرانس كولتور" الثقافي - الاجتماعي، الذي نشر تحليلاً يغمز من قناة الثقافة الأميركية السائدة، معتبراً أن قضية كارداشيان تشكل مثالاً على نظرية عالم الاجتماع إميل دوركايم حول "الوعي الجماعي المضلل"، الذي توقف عند حجم السرقة من دون أدنى التفاتة الى "الدجل" المنعكس في عدم التوقف كثيراً عند سبل جمع هذا المال. وذهب آخرون أبعد من ذلك، بالتلميح الى أن المجوهرات جرى التأمين عليها ضد السرقة.

لكن المثير في الجدل أنه أضاء على بدايات كيم كارداشيان وعلاقتها بنجمة المجتمع الثرية باريس هيلتون، وعلاقة الأخيرة وأسرتها بالمرشح الجمهوري دونالد ترامب، وما يجمع بين هؤلاء من نمط واحد في القيم الاجتماعية قائم على نظريتي الربح و"الغاية تبرر الوسيلة"، وهو نمط ليست منافسة ترامب الديموقراطية هيلاري كلينتون، بعيدة منه في أي حال. ولعل المنتقدين من الفرنسيين ينسون أن لديهم رئيساً سابقاً هو نيكولا ساركوزي، متورّطاً هو الآخر بسلسلة فضائح أبرزها تعاملاته المالية مع وريثة مجموعة "لوريال" ليليان بيتانكور، واستغلاله لها، فيما يسعى جاهداً الى الرئاسة مجدداً، الأمر الذي فسّره معلقون من المعسكر المنافس، بأنه سعي الى "الفوز بالحصانة قبل الكرسي".

غير أن الكباش الرئاسي في الولايات المتحدة بات يتكشف عن تراجيديا لم تعد مسلّية، ذلك أنه لا يمكن استبعاد أن تكون الولايات المتحدة مقبلة على انتخاب رئيس لم يتوان عن فعل أي شيء من أجل المال، بما في ذلك مشاركته في أفلام إباحية أنتجتها مجلة "بلاي بوي"، قبل أن يتحول الى نجم ترفيه في مسلسل (أبرينتيس) على قناة "أن بي سي"، وهي الحرفة التي يقول أنه ما زال يستفيد منها في حملته، سواء من خلال استحضار "فضائح" زوج منافسته الرئيس السابق بيل كلينتون أو تهكمه على ملكة جمال الكون السابقة أليسيا ماكادو، بسبب أصولها اللاتينية، واتهامه منافسته الديموقراطية بمساعدتها في الحصول على جنسية أميركية.

وإذا كان خبراء الأمن يأخذون على كارداشيان أنها دأبت على نشر صور مجوهراتها على مواقع التواصل الاجتماعي في شكل يجتذب السارقين، فإن ترامب دأب على نشر غسيله الوسخ على الملأ، بحيث حوّل الحملة الرئاسية حلبة ملاكمة تجري فيها مقارعة بالعيوب بدل الأفكار، ما ساهم في نفور الناخبين من المرشحين التقليديين في اتجاه آخرين مثل الليبيرتاري غاري جونسون الذي تبيّن خلال ظهور تلفزيوني له، أنه لا يعرف أين تقع حلب ولا اسم رئيس المكسيك المجاورة!
عدد القراءات : 4525

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider