دمشق    24 / 04 / 2017
الجيش السوري يفصل القابون عن منطقة بساتين برزة بالكامل !!  دمشق تنتصر... والجيش يخوض المعركة الأخيرة لتحرير القابون  مجزرة طرد بانتظار العاملين بقناتي العربية وسكاي نيوز!  مرسوم رئاسي بإعفاء المدينين للشركة السورية للاتصالات .. رقم 17 لعام 2017 وهذه التفاصيل  الرئيس الأسد يتلقى برقيتي تهنئة من رئيسي فنزويلا وأرمينيا بمناسبة عيد الجلاء  روسيا تخشى من وقوع مسرحيات تحاكي استخدام الكيميائي بريف دمشق قريباً.. لافروف: ماضون قدما بحل الأزمة في سورية  خروج 115 من المسلحين وبعض أفراد عائلاتهم من حي الوعر بحمص…المحافظ: الحي سيكون خالياً من المظاهر المسلحة في 13 الشهر القادم  مصادر: عمليات عسكرية أمريكية بريطانية أردنية وشيكة جنوب سورية  صحافة فرنسا :"انفجار كبير"و"قفزة في المجهول"  ظاهرة الانتحار ولعبة الشيطان "المكسيكي" تواصلان تهديد الأمن القومي الليبي  الماويون في الهند يشنون هجوما دمويا على قوات الأمن  “نواف الفارس” يشتم “رياض حجاب” ويتهمه بالغباء  السفارات السورية توقف تمديد الجوزات في الأردن وتركيا  وزير الدفاع الأمريكي: حان الوقت لاستعمال القسوة مع قطر‎ لوقف دعم الإخوان  من التقسيم إلى إسقاط الأسد ودعم المعارضة المُسلحّة.. ما مأل الاهداف الاسرائيلية في سورية ؟  المشاركون في أعمال مؤتمر حق المواطن في الإعلام: أهمية تكيف أدوات الإعلام التقليدي مع التغيير الحاصل ومواكبته  مرسوم يقضي بإسناد وظيفة معاون وزير الصحة لشؤون الصيدلة والدواء للدكتور حبيب عيسى عبود.  واشنطن تفرض عقوبات جديدة على سوريا  ديمة ناصيف خرجت عن الموضوع فأعادتها أنسام السيد بحزم !  لوبان تهاجم ماكرون: هو مرشح "ضعيف" محاط بـ"جبهة جمهورية متعفنة"  

تحليل وآراء

2016-10-30 03:34:56  |  الأرشيف

أردوغان.. عقدة الشمال السوري.. بقلم: نظام مارديني

 من الضروري الاعتراف بنجاح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بتصوير «حروبه» ضد الأكراد على أنها لخير «الأمة التركية» وخصوصاً حربه ضد كرد سورية، فهو يسوّقها داخلياً على أنها حروب على الإرهاب، بخاصة في ضوء صمت الغرب الذي يكيل بمكيالين مع أكراد سورية ولا يقف بوجه أردوغان و «حروبه» المزعومة ضد الإرهاب في الشمال السوري.

يراد لخريطة الشمال السوري أن تتغيّر مع استمرار معارك ريف حلب التي يخوضها أردوغان عبر تنظيم «داعش» ولكن بلباس «الجيش الحر»، والهدف قوات «سوريا الديمقراطية» و «وحدات حماية الشعب» الكردية.. أردوغان الذي لم يبقَ لديه سوى ورقة عسكرية واحدة وهي دعم الجماعات الإرهابية وضرب أكراد سورية.. يسعى لإثبات وجوده في مقبل الأيام، وهو لذلك يحضّر نفسه ويعزّز شروط حضوره.. إنها الوليمة السورية المغمّسة بدماء أبنائها!

آن الأوان لصالح مسلم وحزبه «الاتحاد الديمقراطي» أن يدرك أن الرهان على الأميركي هو رهان على حمار خاسر، وأن السيادة السورية ليست انتقائية كأن يسمح لقواعد أميركية في «رميلان» وغيرها.. السيادة شيء مقدّس وهي يجب أن تكون بمواجهة الاحتلال الأميركي كما بمواجهة الاحتلال التركي، وأن أوهام السلطة الفيدرالية والقبول بتقطيع أوصال سورية ستؤدي بصاحبها إلى الانتحار السياسي والسقوط الأخلاقي.. هي مواقف غرائزية، وثأرية، حيال سورية والسوريين.. فهل يدرك مسلم أن للسذاجة حدوداً..؟

إذا كانت لا تزال هناك بقية باقية من الضمير السياسي، الوجدان السياسي، لدينا كسوريين بجميع مكوّناتنا، يفترض بنا إعلان النفير العام، لمواجهة لعبة الأمم ولعبة القبائل معاً، بين لعبة الإمبراطوريات ولعبة الطوائف…

منذ بداية العدوان على سورية يحاول أردوغان «تتريك» الشمال السوري. راهن على «الإخوان المسلمين» ثم على تنظيم «داعش»، والآن على «جبهة النصرة» وفصائل أخرى، ما يعنيه اختراق عظام السوريين، وأرواح السوريين، بزعم مواجهة خطر «الكرد».. فهل استطاع أردوغان أن يتخطّى دور الثعلب، وشخصية الثعلب، في دفع التراجيديا السورية الى تخوم العدم؟

مَن يفكر بتجنيس ثلاثة ملايين سوري، كيف لا يفكر بتجنيس عشرين مليون سوري؟ الشيطان يلعب في رأس هذا الرجل.. لا تستغربوا أبداً أن يعرض الجنسية التركية على هذا العدد من السوريين، حتى إذا ما تحقق ذلك تغدو سورية، تلقائياً، ولاية تركية!

هنا ليس احتلالاً للأرض فقط، بل احتلال للناس أيضاً وتحويلهم «دمى عثمانية» بل و«دمى أردوغانية» يراد لمواطني الشمال السوري أن يكونوا حطباً بشرياً في حضرة الباب العالي وضد إخوانهم الكرد..

إياكم أيّها السوريون الوقوع في فخ الفتنة الأردوغانية وعليكم أن تتذكّروا أيام «الجندرمة العثمانية» وأيام «السفربرلك» وكيفية تعاطي «الباب العالي» مع الأقليات على أنها حثالة بشرية.

بعد أن كان الغرب يعطي بيتهوفن، وجان جاك روسو، وهيغل وكارل ماركس، كان يُراد لثقافتنا، ثقافة ابي العلاء المعري، والكواكبي، وأنطون سعاده مَن أطلق حركة العقل والنهضة في مجتمعه ، أن تتوقف عند ثقافة.. «باب الحارة!».
البناء
عدد القراءات : 3857

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider