دمشق    20 / 01 / 2018
بوتفليقة يدعو الجزائريين إلى الالتفاف حول الدولة ودعمها  عبد الفتاح السيسي يعلن عزمه الترشح لولاية رئاسية ثانية  روسيا تعول على "المعارضة السورية" بعدم وضع شروط مسبقة خلال لقاء فيينا  روسيا والأردن تؤكدان دعم وحدة سورية وتشيران إلى أهمية المؤتمر في سوتشي  اسرائيل اخترقت العرب فلماذا لا يخترق العرب اسرائيل؟!.. بقلم: رؤوف شحوري  بعد “إخفاق الكونغرس”… شلل مؤكد للحكومة الأميركية  إعادة فتح معبر نصيب: رغبة أردنية... وممانعة إسرائيلية سعودية أميركية!  لقاء ثلاثي لحسم ملف «سوتشي»: أنقرة تروّج لـ«حصار عفرين»  الإمارات وتركيا والأردن: زبائن «شركات الضغط» الأميركية  عفرين.. الصُّداع التركي.. بقلم: نظام مارديني  دمشق .. نعشقها وتعشقنا .. وتنتظرنا.. بقلم: صالح الراشد  حميميم: تواصل الأنشطة الرامية إلى تسوية سلمية في سورية  بونداريف: أستبعد أن تنفذ تركيا عملية عسكرية للقضاء على الأكراد أو لاحتلال أراض سورية  ترامب يمدد السماح بمراقبة الأجانب  السيطرة على حريق بالكلية البحرية العسكرية في سان بطرسبورغ  «قارة المستقبل».. إلى أين وصل صراع الشرق الأوسط على أفريقيا؟  كلام عنيف من ملك الأردن إلى محمد بن سلمان  "تويتر" يغلق آلاف الحسابات ذات التوجه الدعائي  القدس يتهددها خطر الضم والتهويد فهل من منقذ؟  ماذا عن مشروع أمريكا في سورية !؟  

تحليل وآراء

2016-11-20 14:47:35  |  الأرشيف

لبيك يا دمشق.. بقلم: جودة أبو النور

كانت أمنية وحلماً لي أن أزور سورية التي عشقتها وأحببتها حباً كبيراً واليوم أضحى هذا الحب حقيقة وأطوف بها لأول مرة في حياتي .. وهذا الحب ليس حالي وحدي ولكن في اعتقادي أنه حال كل المصريين الذين تربوا على هذه الخصال المصرية نحو حب الدول العربية بشكل عام وسورية بصفة خاصة لاسيما في أوقات الضيق التي قد تمر بها وهذا الوعي  هو رادار الشعب المصري الذي لا يخطئ أبداً ومنه تكون رؤية الدولة المصرية فيما تتخذه من مواقف ورؤى والحقيقة أني وكل المصريين نتمنى الخير لسورية الحبيبة في وحدتها وسلامة أرضها وسيادتها وهذه الأمنية لن تحدث أو تتحقق إلا من خلال الأشقاء السوريين أنفسهم الذين أظنهم لن يكونوا أبداً معول هدم الدولة التي استطاعت حتى الأن أن تكون عصية وأبية على الاٍرهاب وأظنها ستنتصر أيضاً في القريب العاجل وتعود سورية كما كانت نسيج واحد وبيت العروبة وحصنها المنيع .. وكما يقول المثل المصري ( اسأل مجرب ولا تسأل طبيب ) فقد أصبحنا في مصر مجربين وأطباء في أن واحد بعد تجربة عشناها من الخداع والتأمر على الوطن والاتجار باسم الدين من جانب الإخوان المسلمين واستطاعت مصر أن تعود إلى المصريين بعد ثورة ٣٠ يونيو وها هي تستعيد عافيتها ومكانتها وما كان يحدث هذا لولا رادار الشعب  المصري الذي لا يخطىء كما قلت وأدرك المؤامرة والتف حول جيشه وقيادته ولهذا لم يعش الإرهاب وأظن أن النتيجة ستكون نفسها في سورية وستنتصر قريباً جداً بفضل رادار الشعب السوري في الالتفاف حول دولته وفخامة الرئيس بشار الأسد لكي تعبر سورية هذا المنعطف الخطير .. فلم يعد خافياً علينا هذه المؤامرات لتقويض الدول العربية دولة تلو الآخرى والشواهد كثيرة في ليبيا واليمن والعراق وتونس ومصر وسورية  .. لقد قالت مصر كلمتها في حق سورية قالها الرئيس عبد الفتاح السيسي  نيابة عن المصريين مطالباً بالحفاظ على سورية وعدم التدخل في شؤونها وضرورة مواجهة  الاٍرهاب الذي يريد هدم الدولة السورية لخدمة مصالح طامعين فيها وهذا لن يكون أبدا أيها الكارهون الذين تجهلون معدن المواطن السوري الحر.

 أظن أيضاً أن لهفتي لزيارة دمشق هي حال كثيرين من الإعلاميين العرب الذين لبوا دعوة لجنة الصحفيين الرياضيين ممثلة في رئيسها الزميل العزيز صفوان الهندي لحضور احتفالية تكريم المؤسسات الإعلامية والشخصيات والجهات التي دعمت نشاط اللجنة خلال دورة عملها في السنوات الخمس الماضية فقد جاؤوا جميعاً في حب دمشق درة العواصم العربية.

لقد كانت الرياضة السورية بكل صدق شاهد إثبات على إرادة السوريين في كسر حاجز الخوف ومواجهة الاٍرهاب واستطاعت أن تستمر في نشاطها وحققت نجاحاً أدهش العالم من خلال الاستمرار في النشاط وتحقيق البطولات في سنوات الشهد والدموع التي مرت بها في الفترة الماضية وتوجيه رسائل قوية لأصحاب المصالح بألا يتدخلوا في شؤونها وأن سورية قادمة لأن المستحيل ليس سورية.

صحيفة الأهرام المصرية
عدد القراءات : 4600

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider