دمشق    18 / 08 / 2017
الشرطة الفلبينية: القضاء على 25 مجرما في ليلة  ممثلاً للرئيس الأسد.. المهندس خميس يفتتح معرض دمشق الدولي بمشاركة 43 دولة عربية وأجنبية: الحكومة السورية حاضرة لتقديم كل التسهيلات اللازمة لتعزيز فرص الاستثمار والتعاون  روسيا تقارع أميركا... بنفط فنزويلا!  «قسد»: الأميركيون باقون في الشمال!  السعودية تتعهد بضمان أمن الملاحة الإسرائيلية: بعض التزامات «كامب ديفيد» تنتقل إلى الرياض  أول طائرة سورية تحط في ليبيا منذ 6 سنوات  سورية تضيء معرضها الدولي والإرهاب الذي طالها يهدّد العالم  لماذا ابتدأ الضغط الأميركي لحلّ الأزمة الخليجية؟.. بقلم: د.وفيق إبراهيم  سورية وصورة أخرى للإنتصار.. بقلم: أحمد شعيتو  معرض دمشق الدولي... هل هو انفتاح عودة السلام؟  جلسة أممية استثنائية حول "أكبر أزمة إنسانية بالعالم"  د.بثينة شعبان: الحرب على سورية انتهت  الدفاع الروسية: قواتنا الجوية دمرت 730 موقعا للإرهابيين في سورية خلال أسبوع  "هذه أمريكا النازية" أميركي يرفع العلم النازي على شرفة منزله و يهدد  بوتين يدعو إلى توحيد الجهود في محاربة الإرهاب بعد هجوم برشلونة  حقائق عن المجتمع الأميركي.. بقلم: د.صبحي غندور  أوروبي يعتدي على شرطي في مطار دبي متذرعا بـ"الحنين إلى أهله"!  حداد 3 أيام .. والشرطة الإسبانية تعتبر هجمات برشلونة وكامبريلس وألكانار سلسلة واحدة  الدفاع الروسية: الجيش السوري يطبق الحصار على داعش في ريف حماة  

تحليل وآراء

2016-12-19 02:32:48  |  الأرشيف

حماس.. مشية الأرنب.. بقلم: إيفين دوبا

ولو أنها الآن تقف على قدم خليجية واحدة، لكانت حركة حماس ما زالت مستعدة لبذل ما هو أكثر في سبيل الانتقال من غزة كحركة مقاومة، للعيش في الحضن القطري كشركة «سيكيورتي»، مهمتها تنفيس الضغط عن الأنظمة الخليجية عند كل ملمة ميدانية أو سياسية.
حماس لديها كل ما يلزم لتتحول إلى تلك الشركة، رئيس مكتبها السياسي أتقن فن العمل كمتحدث باسم الهوى القطري، ولديها في غزة خطباء للتباكي على أي حدث يمكن أن يحمل الهوى القطري بعيداً عن المنال، أما من يغرد خارج السرب فمصيره «قبو»، وهذا فعلاً ما حصل مع مراسل الأخبار اللبنانية في غزة.
بعد أن خلعت أنقرة طربوشها التنكري وانحنت لتل أبيب بخشوع لأداء التحية أمام «إسرائيل»، وضعت حماس يديها على عينيها وأشاحت بوجهها للحفاظ على مودة السلطان سابقاً، الذي انتهى أخيراً طموحه الذي بناه من الورق في أذهان مريديه، بناء على منحنيات التطرف والإرهاب، ظهرت الحركة على أنها كانت تقلد مشية النمر في موضوع المقاومة والأمر ليس عقائدياً كما كان معروفاً، أو أنه مؤقت إلى أجلٍ ما، أنقرة لم تشعر بالحرج أمام تل أبيب؛ لأنها لا زالت تسمح لحماس «بالتمسح» فيها؛ لأن تل أبيب لم تعد ترى في حماس عدواً كما السابق، تعلم تماماً أنها منظمة غيرت جلدها منذ الهجرة من دمشق، يعني هذا تماماً أن لا فعالية ستشكلها حماس في نطاق مقاومة الاحتلال.
وفي السعودية التي تأجل عقد قرانها علناً وأمام شهودية العالم مع «إسرائيل» بعدما فقدت أهليتها لهذا الأمر، تنام حماس قريرة العين في هذا الحضن طالما أن نظام الملكية يقيم حدوده على منع التماس مع تل أبيب، وهو ما يتناسب مع عمليه تغيير الجلد التي رعاها من كان يوماً ذو مكانة رفيعة المستوى في دمشق، وتحول إلى سياسي احتياط يتم إخراجه من «الكراج» عند الحاجة لتنفيذ «كراكوزية» الإخوان في الأوقات الصعبة.
لا تجيد حماس اليوم سوى مشية الأرنب بفضل قيادتها التي قلبت أعمالها للغناء حسب موال قطر، ومشية الأرنب معروفة، سريعة القفز للحظات ومن ثم الاختباء، حتى أكتافها العريضة التي كانت يوماً ما تضاءلت لكثرة النوم على أرضية مخدع الزوجية الخليجية الإسرائيلية، وعلى هذا الأساس فلا عتب عليها؛ لأنها بهذا النمط تستطيع اعتقال الصحافيين وقمع الحريات والآراء، وتغيير عجلات سيارات موكب الأمير على الطرق السياسية الوعرة، والقيام بعمليات الغسيل والكي للجلبابين، السعودي والقطري، وهذه هي أكثر الأعمال جهداً بالنسبة لحماس؛ لأن جلبابي السعودية وقطر دائما الاتساخ لكثرة «التمرمغ» بوحل الانكسارات والهزائم.
عاجل

عدد القراءات : 4064

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider