دمشق    26 / 03 / 2017
مقتل مسلحين خلال اشتباك بين الأمن الجزائري ومجموعة إرهابية!  صالح يفاجئ أنصاره وسط صنعاء  إطلاق نار في لاس فيغاس: مقتل شخص والمهاجم يتحصن في حافلة  البنتاغون: مقتل قيادي بالقاعدة في أفغانستان في غارة أميركية  ترامب يداوي نكسته بتوعّد نظام "أوباما كير" مجددا بالانهيار!  عراك بين مؤيدي ترامب ومعارضيه بكاليفورنيا  موسكو: العقوبات الأمريكية الجديدة ضدنا تقوض الجهود المشتركة في محاربة داعش  محكمة يمنية تقضي بإعدام عبد ربه منصور هادي  أنقرة تبشر أوروبا بـ 3 ملايين لاجئ معظمهم أفغان إذا استمرت على موقفها  الآلاف يحتشدون في صنعاء في الذكرى الثانية لانطلاق عمليات قوات التحالف العربي  كوريا الشمالية تحذر أمريكا من ضربة استباقية ردا على "استفزازاتها"  روحاني إلى موسكو غدا لترسيخ العلاقات بين البلدين  بعد ضرب قوات التحالف الأميركي لسد الفرات ..الرقة ودير الزور مهددتان بالزوال !!  تطورات جديدة في معارك ريف حماة  هل تحدّد معركة الرقة مصير باقي الأراضي السورية؟  ما تراه في الصورة صحيح! والتفاصيل؟  داعش يقصف شمال الموصل.. وقائد ميداني يكشف مكان البغدادي  ألمانيا.. سيارة تقتحم سباق دراجات في برلين وتدهس أربعة  الجيش العراقي يعلن فرضية مغايرة بشأن مجزرة الموصل  

تحليل وآراء

2016-12-19 02:32:48  |  الأرشيف

حماس.. مشية الأرنب.. بقلم: إيفين دوبا

ولو أنها الآن تقف على قدم خليجية واحدة، لكانت حركة حماس ما زالت مستعدة لبذل ما هو أكثر في سبيل الانتقال من غزة كحركة مقاومة، للعيش في الحضن القطري كشركة «سيكيورتي»، مهمتها تنفيس الضغط عن الأنظمة الخليجية عند كل ملمة ميدانية أو سياسية.
حماس لديها كل ما يلزم لتتحول إلى تلك الشركة، رئيس مكتبها السياسي أتقن فن العمل كمتحدث باسم الهوى القطري، ولديها في غزة خطباء للتباكي على أي حدث يمكن أن يحمل الهوى القطري بعيداً عن المنال، أما من يغرد خارج السرب فمصيره «قبو»، وهذا فعلاً ما حصل مع مراسل الأخبار اللبنانية في غزة.
بعد أن خلعت أنقرة طربوشها التنكري وانحنت لتل أبيب بخشوع لأداء التحية أمام «إسرائيل»، وضعت حماس يديها على عينيها وأشاحت بوجهها للحفاظ على مودة السلطان سابقاً، الذي انتهى أخيراً طموحه الذي بناه من الورق في أذهان مريديه، بناء على منحنيات التطرف والإرهاب، ظهرت الحركة على أنها كانت تقلد مشية النمر في موضوع المقاومة والأمر ليس عقائدياً كما كان معروفاً، أو أنه مؤقت إلى أجلٍ ما، أنقرة لم تشعر بالحرج أمام تل أبيب؛ لأنها لا زالت تسمح لحماس «بالتمسح» فيها؛ لأن تل أبيب لم تعد ترى في حماس عدواً كما السابق، تعلم تماماً أنها منظمة غيرت جلدها منذ الهجرة من دمشق، يعني هذا تماماً أن لا فعالية ستشكلها حماس في نطاق مقاومة الاحتلال.
وفي السعودية التي تأجل عقد قرانها علناً وأمام شهودية العالم مع «إسرائيل» بعدما فقدت أهليتها لهذا الأمر، تنام حماس قريرة العين في هذا الحضن طالما أن نظام الملكية يقيم حدوده على منع التماس مع تل أبيب، وهو ما يتناسب مع عمليه تغيير الجلد التي رعاها من كان يوماً ذو مكانة رفيعة المستوى في دمشق، وتحول إلى سياسي احتياط يتم إخراجه من «الكراج» عند الحاجة لتنفيذ «كراكوزية» الإخوان في الأوقات الصعبة.
لا تجيد حماس اليوم سوى مشية الأرنب بفضل قيادتها التي قلبت أعمالها للغناء حسب موال قطر، ومشية الأرنب معروفة، سريعة القفز للحظات ومن ثم الاختباء، حتى أكتافها العريضة التي كانت يوماً ما تضاءلت لكثرة النوم على أرضية مخدع الزوجية الخليجية الإسرائيلية، وعلى هذا الأساس فلا عتب عليها؛ لأنها بهذا النمط تستطيع اعتقال الصحافيين وقمع الحريات والآراء، وتغيير عجلات سيارات موكب الأمير على الطرق السياسية الوعرة، والقيام بعمليات الغسيل والكي للجلبابين، السعودي والقطري، وهذه هي أكثر الأعمال جهداً بالنسبة لحماس؛ لأن جلبابي السعودية وقطر دائما الاتساخ لكثرة «التمرمغ» بوحل الانكسارات والهزائم.
عاجل

عدد القراءات : 3797

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider