دمشق    17 / 10 / 2017
بغداد تُطوّق «الانفصاليين»  الجيش يحاصر «داعش» داخل دير الزور والرقة خالية من داعش  بعد تهديدات ترامب... سورية تحذّر: لا تلعبوا بالنار  «داعش» على خط «البند الأول من المصالحة»: إغلاق معبر رفح!  بعد داعش.. ستبدأ حروب كثيرة.. بقلم: نور نعمة  نفط كركوك وناره الأزلية  لماذا لم تُستشَر دمشق في «تفاهم إدلب»؟.. بقلم: جورج شاهين  1500 بركان على سطح الأرض.. ماذا لو انفجرت جميعها ومن سينجو؟  أنصار اسرائيل الاميركيون يجمعهم الكذب.. بقلم: جهاد الخازن  90 بالمئة من المدينة مدمر.. و«التحالف» مصر على استمرار مجازره … «قسد» تعظّم من تقدمها في الرقة بعد رحيل الدواعش!  توقف الاقتتال بين «الشامية» و«السلطان مراد»  أنباء عن استبعاد الجربا والمحاميد من الترشح لرئاسة «العليا للمفاوضات»  عون يدعو إلى عودة آمنة للاجئين السوريين  «النفط» : نحو نصف مليون أسرة حصلت على 73 مليون لتر مازوت للتدفئة  الشيخ الصباح يغادر الرياض وسط غضب كويتي.. والقمّة الخليجية في مهب الريح  شويغو: العملية العسكرية ضد الإرهابيين في سورية شارفت على نهايتها  الخارجية الأمريكية لا تستبعد إجراء محادثات مباشرة مع كوريا الشمالية  كازاخستان: الإعلان عن الموعد المحدد لانعقاد استانا-7 بشأن سورية في الوقت القريب  أنقرة: نؤيد تحركات الجيش العراقي في كركوك ومستعدون للتعاون ضد PKK هناك  

تحليل وآراء

2016-12-20 07:22:03  |  الأرشيف

ما بعد الشعر.. بقلم: د. اسكندر لوقــا

من الأمور البدهية أن يعرّف الشاعر بأنه الإنسان صاحب الشعور المرهف، الإنسان القادر على اختصار المعاني والمشاعر التي تخامره كما تخامر الآخر بكلمات قليلة معبرة يمكنها أن تندرج بسهولة، في أعماق نفس قارئ شعره، حيث تستقر إلى زمن غير محدود، وذلك بمقدار ما يكون الشاعر مبدعاً وتكون دربه ممهدة لصياغة أشعاره بصدق وبشفافية، وخصوصا تلك التي في استطاعتها تخطي العوائق التقليدية في بعض الأحيان.
وبطبيعة الحال، حين يكون القارئ مرهف الإحساس في الوقت ذاته، يستطيع تذوق شعر بهذا المستوى صدر عن شاعر من شعراء الأمس البعيد أو القريب، أو يصدر عنه، وكان قادراً، بالتالي، على تغليفه بلمسات  تتجلى في سياقها عملية الإبداع.
ولكن يبدو أن لهذه المعادلة وجهاً آخر في تقدير الشاعر – الشاعر القادر على التفاعل مع الناس، في ظروفهم العامة أو الخاصة على حد سواء. هذا الوجه الآخر يراه الشاعر – الشاعر في نوع آخر من العطاء، ولذلك هو لا يصر على وضع نفسه في المرتبة الأولى أو المتقدمة على الغير. ويوم قرأنا يوماًللشاعر نزار قباني قوله:إن الفدائي وحده يكتب الشعر وإن كل ما يكتبه الشعراء في سياق الأعمال البطولية هراء،  آمنا بأن الإنسان الذي يعرف حدوده ، لا بد أن يتفهم حدود سواه.
في الزمن الراهن، على سبيل المثال، أليس الشهيد وحده من كتب ويكتب الشعر؟ إن الشهيد الذي صاغ بحروف من دمه الطاهر قصائد ستبقى خالدة على مدى الدهر، هو الشعر الذي يرقى بصاحبه إلى مصاف العظماء من رجال المعرفة والفكر. والشهيد بالتالي، هو الشاعر الذي تستحق قصائده أن تغنى، قصائده التي تروي حكايات بطولات تحفظ كرصيد لا يقدر بثمن لأبناء الأجيال القادمة.
الشعر ليس كلمات فقط. الشعر فعل معمّد بالدم على أرض معركة يخوضها وطن تجاه حامل معول وأداة قتل وتدمير.
مثل هذا الشعر فقط يخلد على مدى كل الأيام الآتية.
iskandarlouka@yahoo.com

 

عدد القراءات : 4131

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider