دمشق    15 / 12 / 2017
رئيسا هيئة الأركان الروسية والتركية يجريان محادثات في أنقرة  لافروف: لا تزال هناك مجموعات متفرقة من "داعش" في سورية  لافروف: روسيا تحتفظ بحق الرد على أي خطوات عدائية من واشنطن  بريطانيا تعلن موقفها من قرار ترامب بشأن القدس  تونس تصدر مذكرة دولية لاعتقال عنصرين من الموساد  الهلال الأحمر: عشرات الإصابات بعضها بالرصاص الحي في مواجهات القدس ورام الله  شعارات مناهضة للسعودية في احتجاجات "القدس" في الأردن  فلسطيني يطعن شرطيا "إسرائيليا" شمال رام الله(فيديو)  إصابة 263 فلسطينيا في مواجهات مع الجيش" الإسرائيلي"  بوتين يبحث مع مجلس الأمن القومي الوضع في كوريا الشمالية بعد مكالمته مع ترامب  الحكومة العراقية تبدأ بتطبيق حصر السلاح بيد الدولة  مصادر: مجلس الأمن قد ينظر في مشروع قرار حول القدس الاثنين  مندوب روسيا: كوريا الشمالية لن تتخلى عن برنامجها الصاروخي طالما ترى تهديداً  تيلرسون: لا نريد حرباً مع كوريا الشمالية  المجموعات المسلحة تجدد خرقها لاتفاق منطقة تخفيف التوتر وتقصف بالقذائف قريتين شمال حمص  وزيرا السياحة والتجارة الداخلية وحماية المستهلك يتفقدا مطاعم المأكولات الشعبية في حي الميدان بدمشق  تحطم طائرة تدريب مدنية في مصر ومقتل ثلاثة كانوا على متنها  وزارة الخارجية والمغتربين: ندين بشدة الادعاءات الصادرة عن دي ميستورا ووزارة الخارجية الفرنسية  أردوغان: إذا فقدنا القدس سنفقد المدينة ومكة والكعبة  فلسطين ترجح عقد اجتماع طارئ في مجلس الأمن حول القدس الأحد  

تحليل وآراء

2016-12-20 07:22:03  |  الأرشيف

ما بعد الشعر.. بقلم: د. اسكندر لوقــا

من الأمور البدهية أن يعرّف الشاعر بأنه الإنسان صاحب الشعور المرهف، الإنسان القادر على اختصار المعاني والمشاعر التي تخامره كما تخامر الآخر بكلمات قليلة معبرة يمكنها أن تندرج بسهولة، في أعماق نفس قارئ شعره، حيث تستقر إلى زمن غير محدود، وذلك بمقدار ما يكون الشاعر مبدعاً وتكون دربه ممهدة لصياغة أشعاره بصدق وبشفافية، وخصوصا تلك التي في استطاعتها تخطي العوائق التقليدية في بعض الأحيان.
وبطبيعة الحال، حين يكون القارئ مرهف الإحساس في الوقت ذاته، يستطيع تذوق شعر بهذا المستوى صدر عن شاعر من شعراء الأمس البعيد أو القريب، أو يصدر عنه، وكان قادراً، بالتالي، على تغليفه بلمسات  تتجلى في سياقها عملية الإبداع.
ولكن يبدو أن لهذه المعادلة وجهاً آخر في تقدير الشاعر – الشاعر القادر على التفاعل مع الناس، في ظروفهم العامة أو الخاصة على حد سواء. هذا الوجه الآخر يراه الشاعر – الشاعر في نوع آخر من العطاء، ولذلك هو لا يصر على وضع نفسه في المرتبة الأولى أو المتقدمة على الغير. ويوم قرأنا يوماًللشاعر نزار قباني قوله:إن الفدائي وحده يكتب الشعر وإن كل ما يكتبه الشعراء في سياق الأعمال البطولية هراء،  آمنا بأن الإنسان الذي يعرف حدوده ، لا بد أن يتفهم حدود سواه.
في الزمن الراهن، على سبيل المثال، أليس الشهيد وحده من كتب ويكتب الشعر؟ إن الشهيد الذي صاغ بحروف من دمه الطاهر قصائد ستبقى خالدة على مدى الدهر، هو الشعر الذي يرقى بصاحبه إلى مصاف العظماء من رجال المعرفة والفكر. والشهيد بالتالي، هو الشاعر الذي تستحق قصائده أن تغنى، قصائده التي تروي حكايات بطولات تحفظ كرصيد لا يقدر بثمن لأبناء الأجيال القادمة.
الشعر ليس كلمات فقط. الشعر فعل معمّد بالدم على أرض معركة يخوضها وطن تجاه حامل معول وأداة قتل وتدمير.
مثل هذا الشعر فقط يخلد على مدى كل الأيام الآتية.
iskandarlouka@yahoo.com

 

عدد القراءات : 4284

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider