دمشق    26 / 05 / 2018
باكستان تشتري 30 مروحية حربية من تركيا  كيف كانت ردّة فعل بن سلمان على "صفقة القرن" حين سمع بها؟  ميليشيات تحاصر حكومة "الوفاق" في ليبيا وتطرد الحرس الرئاسي  إجماع إسرائيلي على استثمار المظلة الأمريكية بتكثيف التغول الاستيطاني  ماذا عن الهستيريا الأمريكية العدوانية في الشرق السوري !؟.. بقلم: هشام الهبيشان  مسؤول إيراني: أصبحنا أكثر اطمئناناً لبقاء الاتفاق النووي  الرئيس بوتين يعلن أمرا مهما حول ترشحه لفترة رئاسية ثالثة  باكستان تسعى للحصول على شريان حياة اقتصادي بقروض صينية جديدة  العثور على 900 جثة ضمن مقابر جماعية في الرقة  العرب ومرحلة الصعود وتفادي الانحدار.. بقلم: د.صبحي غندور  الحسكة تنتفض ضد الميليشيات الكردية وتناشد الحكومة  بوتين يحذر من تجاوز الخطوط الحمراء  العقوبات الأميركية لن تؤثر على بناء المحطة حرارية في إيران  وزارة الدفاع الأفغانية تعلن مقتل قائد عسكري لطالبان في ننغرهار  وزارة الصحة الروسية تقترح تمديد فترة الطفولة حتى سن الـ 30 عاما  أبرز الأسماء المرشحة لرئاسة الحكومة العراقية  عمان تعيد فتح مطار صلالة بعد انحسار تأثير إعصار "مكونو"  حاكم مصرف سورية المركزي يوجه البنوك بعدم تعقيد عمليات التعرف على العملاء  بيونغ يانغ تطلع البعثات الدبلوماسية لديها على عملية تفكيك موقعها النووي  عقد لقاء قمة ثاني بين زعيمي الكوريتين  

تحليل وآراء

2016-12-20 07:22:03  |  الأرشيف

ما بعد الشعر.. بقلم: د. اسكندر لوقــا

من الأمور البدهية أن يعرّف الشاعر بأنه الإنسان صاحب الشعور المرهف، الإنسان القادر على اختصار المعاني والمشاعر التي تخامره كما تخامر الآخر بكلمات قليلة معبرة يمكنها أن تندرج بسهولة، في أعماق نفس قارئ شعره، حيث تستقر إلى زمن غير محدود، وذلك بمقدار ما يكون الشاعر مبدعاً وتكون دربه ممهدة لصياغة أشعاره بصدق وبشفافية، وخصوصا تلك التي في استطاعتها تخطي العوائق التقليدية في بعض الأحيان.
وبطبيعة الحال، حين يكون القارئ مرهف الإحساس في الوقت ذاته، يستطيع تذوق شعر بهذا المستوى صدر عن شاعر من شعراء الأمس البعيد أو القريب، أو يصدر عنه، وكان قادراً، بالتالي، على تغليفه بلمسات  تتجلى في سياقها عملية الإبداع.
ولكن يبدو أن لهذه المعادلة وجهاً آخر في تقدير الشاعر – الشاعر القادر على التفاعل مع الناس، في ظروفهم العامة أو الخاصة على حد سواء. هذا الوجه الآخر يراه الشاعر – الشاعر في نوع آخر من العطاء، ولذلك هو لا يصر على وضع نفسه في المرتبة الأولى أو المتقدمة على الغير. ويوم قرأنا يوماًللشاعر نزار قباني قوله:إن الفدائي وحده يكتب الشعر وإن كل ما يكتبه الشعراء في سياق الأعمال البطولية هراء،  آمنا بأن الإنسان الذي يعرف حدوده ، لا بد أن يتفهم حدود سواه.
في الزمن الراهن، على سبيل المثال، أليس الشهيد وحده من كتب ويكتب الشعر؟ إن الشهيد الذي صاغ بحروف من دمه الطاهر قصائد ستبقى خالدة على مدى الدهر، هو الشعر الذي يرقى بصاحبه إلى مصاف العظماء من رجال المعرفة والفكر. والشهيد بالتالي، هو الشاعر الذي تستحق قصائده أن تغنى، قصائده التي تروي حكايات بطولات تحفظ كرصيد لا يقدر بثمن لأبناء الأجيال القادمة.
الشعر ليس كلمات فقط. الشعر فعل معمّد بالدم على أرض معركة يخوضها وطن تجاه حامل معول وأداة قتل وتدمير.
مثل هذا الشعر فقط يخلد على مدى كل الأيام الآتية.
iskandarlouka@yahoo.com

 

عدد القراءات : 4485
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider