دمشق    23 / 05 / 2017
«الجمعية البريطانية السورية» تناقش الحرب وتداعياتها وآفاقها بجامعة دمشق  مرحلة ساخنة من التوتر بين دول المنطقة وإيفانكا تسبب أزمة الربع الخالي  فصائل «التحالف الأميركي» تتوعّد الجيش في «بركان البادية»  لهذه الأسباب لا يمكن تقسيم سورية.. حرب الطرق البرية. بقلم: كفاح نصر  مكاسب هامة للجيش السوري بمحور مثلث "تدمر دمشق بغداد"  حي الوعر صفحة جديدة تطوى من ساحة الحرب في سورية  الجهات المختصة تدمر سيارة مفخخة بداخلها إرهابيان على طريق مطار دمشق الدولي  ترامب وعباس ملتزمان بتحقيق السلام في الشرق الأوسط  قتيل وعشرات الجرحى بفض اعتصام أمام منزل معارض بحريني  مذكرات توقيف جديدة بحق مئات الأشخاص بشبهة التورط بالانقلاب في تركيا  كوريا الجنوبية: أطلقنا 90 طلقة من أسلحة آلية باتجاه كوريا الشمالية  لماذا ارتدت إيفانكا القبعة اليهودية في إسرائيل  اليرموك ينتظر خروج "داعش": عاصمة الشتات تعود لأهلها  واشنطن بوست: معركة الجنوب السوري قادمة.. لهذه الاسباب ستدخل امريكا الحرب  مجلس الوزراء: الاستمرار بالنهج الواضح فيما يخص العلاقة مع وسائل الإعلام والإعلاميين وتوفير المعلومات وتقديم التسهيلات لهم بما يمكنهم من القيام بدورهم  لأول مرة... البشير يتهم مصر بدعم المتمردين ويتحدث عن مؤامرة ضد بلاده  العراق.. مقتل 34 "داعشيا" في صحراء الأنبار  ترامب يصل روما في زيارة رسمية إلى الفاتيكان وخاصة لإيطاليا  الجيش السوري يتقدم بنمط الأطواق والإطباق..  جميعنا وطنيون  

تحليل وآراء

2016-12-24 05:01:31  |  الأرشيف

القضية الجوهر.. بقلم: د. اسكندر لوقــا

الـ "حياة" كلمة من أربعة حروف. ولكن متى كان الوجود تقدر حروف الكلمات على الإحاطة به؟
الحياة، بكل ما فيها من نبض حركة الكائنات الحية ومن صمت الجماد، هي مسألة المسائل التي ولدها الإعجاز في سياق عملية الخلق، ومع ذلك بقيت عصية على مدارك عقل البشر، منذ أن كان البشر وكانت البشريّة من مفرزات الحياة.
ترى أي عقل هذا الذي لا يعجز عن تفهم المسائل الصعبة لا مجرد فهمها في الوجود؟  ليقول أو يدعي أنا أعلم. أنا أعرف. الخ؟
في اعتقادنا أن العقل القادر على النفاذ إلى جوهر القضايا، وفي مقدمها الحياة، باعتبارها القضية الجوهر في الوجود الإنساني على الأرض منذ كان في البدء وحتى نهاية الدهر ليس عملاً سهل المنال، كما هو دأب الفلاسفة والمفكرين الذين يحاولون تعريف الـ "الحياة" بأكثر من أنها "حياة".
في بداية التفكير بمسألة الحياة، تندرج أمور عديدة، بينها ما يتعلق بمتطلبات البقاء وحاجات الإنسان اليومية أو الموسمية، إذا ما حصل عليها خيِّل إليه أنه عاش حياته على نحو ما يرغب أو على نحو ما كان يتصوّر. مع هذا لا يستطيع أن يضع تعريفاً لحياته. هل هو حيّ جاء ليمارس حياته بلا هدف أم هو جاء ليؤدي دوراً في سياق التعامل مع معطيات الوجود؟
كل هذه الأسئلة يصعب على المرء إيجاد الإجابات غير القابلة للرد عليها. مع هذا يستمر في طرح الأسئلة ولا يعثر على جواب. فالحياة  قضية، كما هي مسألة ملحة تطرح نفسها على العقل البشري، ولأنها كذلك تبقى مصدر قلق دائم وفي حالة البحث عن الجوهر: لماذا أنا موجود؟  ولماذا أنا دائم البحث عن جواب يبعد القلق عن النفس؟
في نهاية المطاف، سيقبل العقل البشري أنه جاء إلى الحياة ليس بإرادته، ومن غير المنتظر أن يغادرها بإرادته. فالحياة قضية لغز إذا ما حاولنا معرفة أسراره شعرنا بالإحباط .
ولذلك أقول: الحياة قضية عصية على التعريف، المهم أن نعيشها بخطوات تعرف إلى أين تمضي وأين تستقر حتى يأتينا الجواب على الأسئلة كافة في لحظة قد لا نكون مهيئين لاستقبالها عن سابق تصوّر .
iskandarlouka@yahoo.com
 

عدد القراءات : 3855

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider