دمشق    20 / 08 / 2017
الكشف عن أكثر الجنسيات التحاقاً بـ”داعش” في سورية والعراق  «العقاري» ينجز تسويات بملياري ليرة خلال أيام ويعالج طلبات 1500 متعثر  «التعليم العالي»: لا سفر لطلاب الدراسات العليا إلا بموافقة ولمدة محددة  هجوم جديد على تمثال لكمال أتاتورك في تركيا  انتصار سورية... سقوط مخطّط القطيعة وعودة العلاقات إلى طبيعتها وتميّزها  إلأمطار تعرقل الملاحة الجوية بالخرطوم وإنزلاق طائرة أجنحة الشام بسبب المياه  الشرطة الإسبانية تعثر على سيارة استخدمها منفذو هجوم كتالونيا  ضيوف خادم الحرمين.. لا شكر الله سعيكم  أنباء عن قصف أمريكي لمواقع الجيش السوري بالرقة  9 مليون و360 ألف دولار إجمالي ما سينفقه الملك السعودي خلال اجازته بالمغرب  سوريا.. انخفاض سعر صرف الدولار لـ 350 ليرة قبل نهاية العام الحالي  الكرم الحكومي السوري يفيض على الدول المجاورة !!  الرئيس الأسد: كل ما يرتبط بمصير ومستقبل سورية هو موضوع سوري مئة بالمئة ووحدة الأراضي السورية من البديهيات غير القابلة للحديث أو النقاش  9 شهداء و4 جرحى بسقوط قذيفة صاروخية على الباب الداخلي لمعرض دمشق الدولي  بركان الموت في الولايات المتحدة قيد الانفجار  الشرطة العراقية تعلن استعادة السيطرة على منطقة في تلعفر  برلين: سياستنا تجاه أنقرة ستظل قاسية!  من جرائم دمشق: قتلت عاملة أجنبية لديها وادعت بانتحارها!  حاولوا اغتيال رئيسة الوزراء.. فنالوا أحكاماً بالإعدام  حزب الله يردّ على تهديدات إسرائيل باستخدام القبّة الحديديّة: “لا قبّة ستعلو في فلسطين إلّا قبّة الصخرة”  

تحليل وآراء

2016-12-24 05:01:31  |  الأرشيف

القضية الجوهر.. بقلم: د. اسكندر لوقــا

الـ "حياة" كلمة من أربعة حروف. ولكن متى كان الوجود تقدر حروف الكلمات على الإحاطة به؟
الحياة، بكل ما فيها من نبض حركة الكائنات الحية ومن صمت الجماد، هي مسألة المسائل التي ولدها الإعجاز في سياق عملية الخلق، ومع ذلك بقيت عصية على مدارك عقل البشر، منذ أن كان البشر وكانت البشريّة من مفرزات الحياة.
ترى أي عقل هذا الذي لا يعجز عن تفهم المسائل الصعبة لا مجرد فهمها في الوجود؟  ليقول أو يدعي أنا أعلم. أنا أعرف. الخ؟
في اعتقادنا أن العقل القادر على النفاذ إلى جوهر القضايا، وفي مقدمها الحياة، باعتبارها القضية الجوهر في الوجود الإنساني على الأرض منذ كان في البدء وحتى نهاية الدهر ليس عملاً سهل المنال، كما هو دأب الفلاسفة والمفكرين الذين يحاولون تعريف الـ "الحياة" بأكثر من أنها "حياة".
في بداية التفكير بمسألة الحياة، تندرج أمور عديدة، بينها ما يتعلق بمتطلبات البقاء وحاجات الإنسان اليومية أو الموسمية، إذا ما حصل عليها خيِّل إليه أنه عاش حياته على نحو ما يرغب أو على نحو ما كان يتصوّر. مع هذا لا يستطيع أن يضع تعريفاً لحياته. هل هو حيّ جاء ليمارس حياته بلا هدف أم هو جاء ليؤدي دوراً في سياق التعامل مع معطيات الوجود؟
كل هذه الأسئلة يصعب على المرء إيجاد الإجابات غير القابلة للرد عليها. مع هذا يستمر في طرح الأسئلة ولا يعثر على جواب. فالحياة  قضية، كما هي مسألة ملحة تطرح نفسها على العقل البشري، ولأنها كذلك تبقى مصدر قلق دائم وفي حالة البحث عن الجوهر: لماذا أنا موجود؟  ولماذا أنا دائم البحث عن جواب يبعد القلق عن النفس؟
في نهاية المطاف، سيقبل العقل البشري أنه جاء إلى الحياة ليس بإرادته، ومن غير المنتظر أن يغادرها بإرادته. فالحياة قضية لغز إذا ما حاولنا معرفة أسراره شعرنا بالإحباط .
ولذلك أقول: الحياة قضية عصية على التعريف، المهم أن نعيشها بخطوات تعرف إلى أين تمضي وأين تستقر حتى يأتينا الجواب على الأسئلة كافة في لحظة قد لا نكون مهيئين لاستقبالها عن سابق تصوّر .
iskandarlouka@yahoo.com
 

عدد القراءات : 3983

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider