دمشق    24 / 09 / 2017
العالم كله ضد اسرائيل.. بقلم: جهاد الخازن  مصر: وفاة محمد مهدي عاكف المرشد العام السابق للإخوان المسلمين في سجنه  خطط سرية تركية للرد على استفتاء إقليم كردستان  النصرة تقتل 4 نساء بدم بارد بريف درعا.. و السبب ؟  سوريون يرفعون الصوت ..نريد الزواج المدني  موسم الهجرة الى خليج البنغال الأميركيون يحشدون والسعوديون ينفّذون وكردستان حصان طروادة...!  دير الزور تغلي على صفيح من نار .... ومعسكرات داعش تتساقط  مدريد تتأهب للتصدي لاستفتاء كاتالونيا بإرسال تعزيزات أمنية إلى الإقليم  قتلى وجرحى أثناء زيارة البشير إلى دارفور  إنزال أمريكي لدعم "قسد" في دير الزور  المعلم: من الغباء الرد على ترامب  الرئيس الأسد لوفد برلماني موريتاني: الحوار الفكري بين البرلمانات والأحزاب أساسي ومهم جدا لتكوين رؤية موحدة للقضايا والتحديات التي تواجه الأمة العربية  ظريف يبحث مع دي ميستورا تطورات الأزمة في سورية والآفاق المستقبلية بعد دحر الإرهاب  بدء المرحلة الاولى من عملية التصويت في استفتاء كردستان في الخارج  زلزال في كوريا الشمالية والسبب قد يكون تجربة نووية جديدة!  وفد كردي يغادر أربيل إلى بغداد  8 جرحى بتفجير وسط دونيتسك بينهم وزير  اليوم "السبت".. نهاية العالم !  بشرى سارة!!!.. محافظة دمشق تحدد بدل استحقاق الدفن بقبر ذي طابقين بـ150 ألف ليرة  الانقراض الجماعي السادس يطرق أبواب الأرض!  

تحليل وآراء

2016-12-30 03:25:44  |  الأرشيف

«الحزب الديموقراطي»: حساب الهزيمة.. بقلم: سمير التنير

السفير

أظهرت هزيمة المرشحة «الديموقراطية» لانتخابات الرئاسة الأميركية أن جناح يسار الوسط الذي مثّلته تلقّى ضربة قوية، وأن الائتلاف الذي جمعته، والذي ضمّ العمال المهرة المتعلمين والأقليات، لم يكن كافياً لإحراز الفوز. كما أظهرت أن على «الحزب الديموقراطي» إعادة ثقة العمال البيض به بعدما أمّن هؤلاء منصب الرئاسة لترامب، إذ صوتوا له بكثافة في «حزام الصدأ» (منطقة صناعية تقع في وسط الولايات المتحدة). وقد حصد ترامب النجاح بواسطة نشاطه في الأوساط العمّالية، ما جعل قسماً من الناخبين العماليين «الديموقراطيين» يصوتون له في ولايتي ميتشيغن ووسكونسن.
يتمثل درس معركة الانتخابات الرئاسية الأميركية الأكبر في انعدام الفهم لدى معظم السياسيين «الديموقراطيين»، بأن مرشحتهم أخطأت في اعتمادها على الولايات في وسط ـ غرب أميركا. وقد كان ترامب أكثر «شطارة» بوعده العمال البيض الغاضبين بتحصيل ما يطلبونه منه، أي إعادة العمل في مناجم الفحم، وإعادة الشركات الصناعية التي تعمل في الخارج، فضلاً عن حمايتهم من المنافسة الخارجية غير العادلة ومن مزاحمة العمالة الوافدة.
في مقابل إعلان ترامب صراحة أنه يؤيّد اتخاذ التدابير الحمائية، لم يكن موقف المرشحة «الديموقراطية» من اتفاقية الشراكة التجارية عبر المحيط الهادئ واضحاً. كان الناخبون يريدون حكومة فاعلة، وقد أكّد ترامب التزامه بالتقديمات الاجتماعية والمحافظة عليها، خاصة في ما يتعلق بالمتقاعدين.
ينتمي ترامب الى اليمين الشعبوي. والشعبوية أصلا هي اختيار يساري، علماً أن شعبويي اليمين يتبنون بعض أفكار اليسار، خاصة تلك المتعلّقة بوضع مصالح الطبقة العاملة في المقدمة، والتصدي بقوة للمؤسسات المالية الدولية. وهؤلاء أيضاً يُصرّون على أن تكون المُثل العليا في صلب السياسة العامة.
تبقى مسألة القيادة في «الحزب الديموقراطي» غير واضحة حتى اليوم. إذ تبذل إليزابيت وارن جهوداً جبارة لخلافة بيرني ساندرز الذي خسر في سباق تسمية مرشح الحزب للرئاسة، وذلك بوقوفها ضد الطبقة الحاكمة المعروفة باسم «الإستابلشمنت» وضد «وول ستريت»، المؤسسة المالية التي تتحكم بالاقتصاد الأميركي.
أما لناحية السياسة الخارجية الكارثية التي اتّبعها الرئيس أوباما في عهده، والتي يمكن وصفها بسياسة «الاستسلام» لأعداء الخارج، على العكس من السياسة الخارجية الواقعية لمعظم الرؤساء الأميركيين في الماضي، فلا نعرف كيف سيتعامل ترامب معها ولا مع تراجع نفوذ أميركا في الخارج، أو كيف سيجعل «أميركا عظيمة مرة أخرى». الأكيد أن «الحزب الديموقراطي» لم يتمكّن من «تصريف نتائج» هذه السياسة في الداخل كما يرغب.

عدد القراءات : 4018

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider