دمشق    20 / 11 / 2017
بين أزمة الحريري وأزمة السعودية؟..بقلم :إبراهيم الأمين  خطة ترامب للتسوية: إسقاط فلسطين تمهيداً لإعلان الحلف السعودي ــ الإسرائيلي  تحرير البوكمال يعزّز الطوق الشمالي ويقيّد خيارات تل أبيب  «قسد» تواصل أحلامها الوردية بـ«الفيدرالية»  إسرائيل لن تحصد إلا الخسائر.. بقلم: تحسين الحلبي  70 ألف وصاية شرعية مؤقتة في العام الحالي معظمها أذونات سفر … زوجات يدعين فقدان أزواجهن من أجل السفر  بناءً على تقييمات الأداء ولضمان تكافؤ الفرص بين الضباط … تغييرات جمركية تطول 20 ضابطاً  الجيش التركي يزيد انتشاره حول عفرين  هل يهاجم ترامب كوريا الشمالية أو ايران؟.. بقلم: جهاد الخازن  على أرض مدينة المعارض العام القادم.. مطبعـة حديثـة ومعرض لبيع الســيارات  التحقيق في تهديدات للرئيس الأرجنتيني وابنته  مشفى المواساة يسبح بالصراصير ومشاكل بالجملة !!  الكويت تفرج عن 50 سوريا وتلغي قرار ترحيلهم  ترامب يعلن مقتل أحد حراس الحدود مع المكسيك ويؤكد على بناء الجدار  القبض على رئيس برلمان إندونيسيا بتهمة "فساد"  قبيلة قحطان المعارضة تتوعد قطر بـ (التطهير)  لبنان في عين العاصفة.. تحشيد وهابي سعودي دعماً للمخطط الاسرائيلي  «تيف ديم» الكردية تطالب بشطب العربية من اسم الدولة!  وزير التربية للمدرسين: ليستقل كل من يعتبر راتبه غير كاف  اكتشاف "ينبوع الشباب" لدى طائفة منعزلة عن العالم  

تحليل وآراء

2016-12-30 03:25:44  |  الأرشيف

«الحزب الديموقراطي»: حساب الهزيمة.. بقلم: سمير التنير

السفير

أظهرت هزيمة المرشحة «الديموقراطية» لانتخابات الرئاسة الأميركية أن جناح يسار الوسط الذي مثّلته تلقّى ضربة قوية، وأن الائتلاف الذي جمعته، والذي ضمّ العمال المهرة المتعلمين والأقليات، لم يكن كافياً لإحراز الفوز. كما أظهرت أن على «الحزب الديموقراطي» إعادة ثقة العمال البيض به بعدما أمّن هؤلاء منصب الرئاسة لترامب، إذ صوتوا له بكثافة في «حزام الصدأ» (منطقة صناعية تقع في وسط الولايات المتحدة). وقد حصد ترامب النجاح بواسطة نشاطه في الأوساط العمّالية، ما جعل قسماً من الناخبين العماليين «الديموقراطيين» يصوتون له في ولايتي ميتشيغن ووسكونسن.
يتمثل درس معركة الانتخابات الرئاسية الأميركية الأكبر في انعدام الفهم لدى معظم السياسيين «الديموقراطيين»، بأن مرشحتهم أخطأت في اعتمادها على الولايات في وسط ـ غرب أميركا. وقد كان ترامب أكثر «شطارة» بوعده العمال البيض الغاضبين بتحصيل ما يطلبونه منه، أي إعادة العمل في مناجم الفحم، وإعادة الشركات الصناعية التي تعمل في الخارج، فضلاً عن حمايتهم من المنافسة الخارجية غير العادلة ومن مزاحمة العمالة الوافدة.
في مقابل إعلان ترامب صراحة أنه يؤيّد اتخاذ التدابير الحمائية، لم يكن موقف المرشحة «الديموقراطية» من اتفاقية الشراكة التجارية عبر المحيط الهادئ واضحاً. كان الناخبون يريدون حكومة فاعلة، وقد أكّد ترامب التزامه بالتقديمات الاجتماعية والمحافظة عليها، خاصة في ما يتعلق بالمتقاعدين.
ينتمي ترامب الى اليمين الشعبوي. والشعبوية أصلا هي اختيار يساري، علماً أن شعبويي اليمين يتبنون بعض أفكار اليسار، خاصة تلك المتعلّقة بوضع مصالح الطبقة العاملة في المقدمة، والتصدي بقوة للمؤسسات المالية الدولية. وهؤلاء أيضاً يُصرّون على أن تكون المُثل العليا في صلب السياسة العامة.
تبقى مسألة القيادة في «الحزب الديموقراطي» غير واضحة حتى اليوم. إذ تبذل إليزابيت وارن جهوداً جبارة لخلافة بيرني ساندرز الذي خسر في سباق تسمية مرشح الحزب للرئاسة، وذلك بوقوفها ضد الطبقة الحاكمة المعروفة باسم «الإستابلشمنت» وضد «وول ستريت»، المؤسسة المالية التي تتحكم بالاقتصاد الأميركي.
أما لناحية السياسة الخارجية الكارثية التي اتّبعها الرئيس أوباما في عهده، والتي يمكن وصفها بسياسة «الاستسلام» لأعداء الخارج، على العكس من السياسة الخارجية الواقعية لمعظم الرؤساء الأميركيين في الماضي، فلا نعرف كيف سيتعامل ترامب معها ولا مع تراجع نفوذ أميركا في الخارج، أو كيف سيجعل «أميركا عظيمة مرة أخرى». الأكيد أن «الحزب الديموقراطي» لم يتمكّن من «تصريف نتائج» هذه السياسة في الداخل كما يرغب.

عدد القراءات : 4127

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider