دمشق    25 / 05 / 2018
مندوب إسرائيل في الأمم المتحدة: إيران أجرت تجربتين لصاروخين باليستيين في يناير الماضي  ترامب: اللقاء مع زعيم كوريا الشمالية لن يتم  روسيا تراهن على إحياء «التسوية»... عبر «اللجنة الدستورية»  «النووي» يباعد بين أوروبا وواشنطن.. مسلسل العقوبات يتواصل... واجتماع خماسي اليوم في فيينا  «الخطة ج»: أميركا تواجه إيران عسكرياً.. بقلم: حسين عبد الحسين  طهران ستتخذ قراراً بشأن البقاء أو الانسحاب من الاتفاق النووي  كاتب أميركي يشن هجوما ناريا على بن سلمان  دعوات الى النفير العام في جمعة مستمرون رغم الحصار  ترامب: "اطردوا ابن العاهرة من الملعب"!  رئيس كوريا الجنوبية يدعو لمفاوضات مباشرة بين ترامب وكيم  المحكمة العليا الإسرائيلية تشرعن قتل المتظاهرين في غزة!  الاحتلال يحوّل القدس لثكنة عسكرية في جمعة رمضان الثانية  بلا فلسطين.. لسنا خير أمة .. بل لسنا أمة!.. بقلم: طلال سلمان  هل تكون أوكرانيا الوطن البديل لليهود؟.. بقلم: د. محمد الصياد  كيف سيتمكن الجيش السوري من تحرير شمال سورية؟  الإعلان عن قائمة ليفربول لخوض نهائي دوري الأبطال  الدفاع الروسية: لم تعبر أي منظومة دفاع جوي روسية الحدود الروسية الأوكرانية قط  البيت الأبيض يتخذ قرارا بشأن "ناقل الأسرار" إلى ابن سلمان  "البوليساريو" تحذر المغرب من مواجهة... والجيش يتحرك  مجلس الشعب يناقش أداء وزارة السياحة.. اليازجي: شواطئ مفتوحة ومجانية للمواطنين  

تحليل وآراء

2016-12-30 03:25:44  |  الأرشيف

«الحزب الديموقراطي»: حساب الهزيمة.. بقلم: سمير التنير

أظهرت هزيمة المرشحة «الديموقراطية» لانتخابات الرئاسة الأميركية أن جناح يسار الوسط الذي مثّلته تلقّى ضربة قوية، وأن الائتلاف الذي جمعته، والذي ضمّ العمال المهرة المتعلمين والأقليات، لم يكن كافياً لإحراز الفوز. كما أظهرت أن على «الحزب الديموقراطي» إعادة ثقة العمال البيض به بعدما أمّن هؤلاء منصب الرئاسة لترامب، إذ صوتوا له بكثافة في «حزام الصدأ» (منطقة صناعية تقع في وسط الولايات المتحدة). وقد حصد ترامب النجاح بواسطة نشاطه في الأوساط العمّالية، ما جعل قسماً من الناخبين العماليين «الديموقراطيين» يصوتون له في ولايتي ميتشيغن ووسكونسن.
يتمثل درس معركة الانتخابات الرئاسية الأميركية الأكبر في انعدام الفهم لدى معظم السياسيين «الديموقراطيين»، بأن مرشحتهم أخطأت في اعتمادها على الولايات في وسط ـ غرب أميركا. وقد كان ترامب أكثر «شطارة» بوعده العمال البيض الغاضبين بتحصيل ما يطلبونه منه، أي إعادة العمل في مناجم الفحم، وإعادة الشركات الصناعية التي تعمل في الخارج، فضلاً عن حمايتهم من المنافسة الخارجية غير العادلة ومن مزاحمة العمالة الوافدة.
في مقابل إعلان ترامب صراحة أنه يؤيّد اتخاذ التدابير الحمائية، لم يكن موقف المرشحة «الديموقراطية» من اتفاقية الشراكة التجارية عبر المحيط الهادئ واضحاً. كان الناخبون يريدون حكومة فاعلة، وقد أكّد ترامب التزامه بالتقديمات الاجتماعية والمحافظة عليها، خاصة في ما يتعلق بالمتقاعدين.
ينتمي ترامب الى اليمين الشعبوي. والشعبوية أصلا هي اختيار يساري، علماً أن شعبويي اليمين يتبنون بعض أفكار اليسار، خاصة تلك المتعلّقة بوضع مصالح الطبقة العاملة في المقدمة، والتصدي بقوة للمؤسسات المالية الدولية. وهؤلاء أيضاً يُصرّون على أن تكون المُثل العليا في صلب السياسة العامة.
تبقى مسألة القيادة في «الحزب الديموقراطي» غير واضحة حتى اليوم. إذ تبذل إليزابيت وارن جهوداً جبارة لخلافة بيرني ساندرز الذي خسر في سباق تسمية مرشح الحزب للرئاسة، وذلك بوقوفها ضد الطبقة الحاكمة المعروفة باسم «الإستابلشمنت» وضد «وول ستريت»، المؤسسة المالية التي تتحكم بالاقتصاد الأميركي.
أما لناحية السياسة الخارجية الكارثية التي اتّبعها الرئيس أوباما في عهده، والتي يمكن وصفها بسياسة «الاستسلام» لأعداء الخارج، على العكس من السياسة الخارجية الواقعية لمعظم الرؤساء الأميركيين في الماضي، فلا نعرف كيف سيتعامل ترامب معها ولا مع تراجع نفوذ أميركا في الخارج، أو كيف سيجعل «أميركا عظيمة مرة أخرى». الأكيد أن «الحزب الديموقراطي» لم يتمكّن من «تصريف نتائج» هذه السياسة في الداخل كما يرغب.

عدد القراءات : 4319
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider