دمشق    26 / 02 / 2017
ألمانيا تتوقع وصول 200 ألف مهاجر سنويا إلى البلاد  دي ميستورا أعرب عن أمله ألا تؤثر في سير محادثات «جنيف 4»  تفجيرات حمص ورسائل «الباب» السياسية: نلقاكم في «جنيف 16»  نشاط ملحوظ للمروجين في الفترة الأخيرة … فرع الأمن الجنائي في دمشق يضبط في يوم واحد 61 كيلو حشيش و50 ألف حبة كبتاغون  غرام الذهب إلى 19 ألف ليرة بسبب ارتفاع الدولار والأونصة  زاخاروفا تحذر من «دولة ثانية» في إدلب للإرهابيين في سورية!  الجيش يتقدم في عمق «قابون» العاصمة.. ويقترب من «دير حافر» حلب  معركة الرقة: عروض كثيرة بانتظار كلمة السر الأميركية  لماذا لا تستضيف السعودية النازحين السوريين؟  تفجيرات حمص رسالة دموية في مرحلة معقدة..بقلم: عمر معربوني  شبر بعد أنف أردوغان.. بقلم: إيفين دوبا  صناعي: ثلاثة عوامل إيجابية للسماح للقطاع الخاص في سورية بإستيراد المحروقات  «العقل المُدبّر» لترامب يُقلق العالم بقيادته «الجمهوري» نحو «اليمين المتطرف»  مئات مليارات دول الخليج المودعة في بنوك أمريكا في مهبّ الريح  هل يتجاوز الاردن كمائن المناطق الآمنة وتداعياتها الخطيرة؟!  هل يلجأ نظام آل سعود الى طرد العمال المصريين؟!  أوباما وترامب.. من رحم النفاق وُلد الاثنان!!  الاتحاد الرياضي العام يصدر الجزء الثالث من سلسلة تاريخ الحركة الرياضية في سورية  موسكو تدين الهجمات على فروع أمنية في حمص وتدعو إلى معاقبة من يقف وراءها  

تحليل وآراء

2017-01-09 07:20:52  |  الأرشيف

هتلر ترك خلفاء له في اسرائيل..بقلم: جهاد الخازن

الحياة

لا أقرأ خبراً عن إسرائيل أو منها إلا وترتسم أمامي صورة لم تغادر ذهني منذ ثلاثة أشهر عن الشابة الفلسطينية مرام أبو إسماعيل، وعمرها 23 عاماً، وشقيقها إبراهيم طه، وعمره 16 عاماً، اللذين قتلهما جنود إسرائيليون على حاجز قلنديا، وشاهدت فيديو يوثق الجريمة.

هذا ما فعل النازيون باليهود، وعشنا لنرى متحدرين من الناجين من المحرقة يمارسون نازية جديدة ضد أهل فلسطين كباراً وصغاراً.

صورة مرام وإبراهيم عادت إليّ وأنا أتابع فيديو عن قتل الجندي الإسرائيلي إيلور أزاريا الشاب الفلسطيني عبدالفتاح الشريف، وهو جريح وملقى على الأرض. الفيديو صوره عماد أبو شمسية وهو فلسطيني يقيم مع أسرته في إحدى ضواحي الخليل، وقد احترف تصوير مأساة أسرته اليومية مع الاحتلال وجنوده والمستوطنين.

في آذار (مارس) الماضي سمع عماد صوت إطلاق نار في الخارج وصعد ومعه كاميرا إلى سطح بناية جار صور منه قتل عبدالفتاح. قرأت أن بين أول تسجيلات له مداهمة جنود إسرائيليين منزله والقبض على أولاده. الجنود يحمون حوالى 850 مستوطناً يقيمون في قلب مدينة الخليل التي يسكنها حوالى 200 ألف فلسطيني.

أريد قبل أن أكمل أن أسجل أن القاضية الكولونيل مايا هيلر هي التي دانت الجندي الإسرائيلي، وقالت إن الفيديو صحيح ورفضت مزاعم الدفاع أن قتل الشاب الفلسطيني كان ضرورياً، وقالت إنه لم تكن هناك حاجة لقتله. الحكم الذي أصدرته القاضية يجعلني أكرر رأيي الدائم أن اليهود ليسوا كلهم من نوع بنيامين نتانياهو وأفيغدور ليبرمان وإيلور أزاريا والمستوطنين، فهناك يهود وسطيون يمكن التعايش معهم بسهولة.

هناك قتلى من الفلسطينيين يوماً بعد يوم، وهم يُقتلون أحياناً بـ «الجملة» كما حدث في صيف 2014 في قطاع غزة، ونادراً ما يُلاحق القتلة قضائياً أو يدانون كما حدث مع قاتل عبدالفتاح الشريف. وعندي أمثلة.

في أول شهر من 2015 كانت لبنى أبو حنش تتنزه في حديقة عامة مع صديقة لها، وقتل جندي إسرائيلي لبنى وأصاب صديقتها بجروح من دون أي سبب على الإطلاق. جماعة بتسلم انتصرت للضحيتين إلا أن القضية أغلقت من دون محاكمة الجندي القاتل أو رئيسه.

وتعددت الأسباب والموت واحد، فقبل سنة مما سبق كانت هناك تظاهرة فلسطينية في بلعين، قرب رام الله، ورمى جندي إسرائيلي الشاب الفلسطيني باسم إبراهيم أبو رحمة بقنبلة مسيلة للدموع اخترقت صدره وتسببت في موته، ولم يُحاكم القاتل.

في مطلع تموز (يوليو) الماضي قتل جنود إسرائيليون الفلسطينية سارة حجوج عند نقطة تفتيش قرب «مقبرة البطاركة». أقول لا بطاركة بل كذب توراتي لا آثار على الأرض تؤيده. كان فلسطيني يمر بالمكان صوّر قتل سارة على الفيديو وتابعت جماعة بتسلم القضية، ولم يُحاكم أحد بتهمة قتل بنت بريئة.

بعد أسبوعين مما سبق أطلق جنود إسرائيليون النار على سيارة في وسط الرام، وأثبت فيديو للأمن الإسرائيلي نفسه أن سائق السيارة أنور السلايمة قُتِلَ وهو يسوق سيارته بهدوء في المسار المتاح لها، وأن الجنود القتلة أطلقوا النار من وراء سيارة اختبأوا خلفها، ولم يكونوا ظاهرين للعيان أبداً. الحادث أدى أيضاً إلى جرح راكب في السيارة، ولم يُحاكم أي جندي من الإرهابيين القتلة.

مَنْ سيقتل جنود الاحتلال والمستوطنين غداً أو بعد غد؟ هل سيكون طفل الضحية الجديدة لينضم إلى 517 طفلاً قتلوا في غزة قبل سنتين؟ هل يكون شابة في طريقها إلى البيت، أو شاب في طريقه إلى العمل؟ قرأت كلاماً منشوراً لمسؤولين إسرائيليين في الحكم يبرر قتل الفلسطينيين حتى لا يقتلوا الإسرائيليين. هذه نازية كان سيفاخر بها أدولف هتلر. ربما يكفيه أن في إسرائيل خلفاء له يتفوقون في الجريمة عليه.

عدد القراءات : 3561

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider