الأخبار العاجلة
الرئيس الأسد: علينا الا نتعتقد ان الحرب انتهت ونقول هذا الكلام للمواطن والمسؤول  الرئيس الأسد: كلنا نعرف اننا نعيش حالة حصار ويجب ان نتعامل معها بشكل ايجابي ومتعاون  الرئيس الأسد: وسائل التواصل الاجتماعي اسهمت بشكل ما في تردي الأوضاع في البلاد وهي مجرد ادوات  الرئيس الأسد: عندما نبني الحوار على الحقائق عندها نستطيع ان نقوم بعملية فرز بين صاحب المشكلة والانتهازي  الرئيس الأسد: النقد هو حالة ضرورية ونحن بحاجة للنقد عندما يكون هناك تقصير  الرئيس الأسد: الحوار ضروري لكن هناك فرق بين طروحات تخلق حوارا وأخرى تخلق انقساما ويجب التركيز على الأشياء المشتركة الجامعة  الرئيس الأسد: اليوم وبعد كل ما تحقق من إنجازات مازال البعض مصراً على السقوط في المخططات التقسيمية  الرئيس الأسد: الوطن اليوم بحاجة لكل أبنائه لأن التحديات كبيرة  الرئيس الأسد: أدعوا اليوم كل من غادر الوطن بفعل الارهاب للعودة والمساهمة في بناء الوطن  الرئيس الأسد: حل مشكلة اللاجئين يعني سقوط المخطط المحضر لسورية  الرئيس الأسد:العدد الكبير من اللاجئين كان مصدراً من مصادر الفساد الذي استثمره مسؤولو الدول الداعمه للإرهاب  الرئيس الأسد: الدولة السورية تعمل على إعادة كل نازح ومهجر ترك منزله بفعل الإرهاب لأن هذه العودة هي السبيل الوحيد لإنهاء معاناتهم  الرئيس الأسد: العامل الاساسي الذي ابطأ عودة اللاجئين هو ان الدول المعنية بملف اللاجئين هي التي عرقلت عودتهم  الرئيس الأسد: غياب الانتماء الى الوطن هو الوقود الذي يستخدم من قبل اعداء الداخل والخارج من اجل تفتيت الوطن  الرئيس الأسد: انغماس بعض السوريين في الارهاب لا يعني انتماءهم الى شريحة معينة بل الى الجانب المظام الذي يصيب اي مجتمع  الرئيس الأسد: نحن ننتصر مع بعضنا لا ننتصر على بعضنا  الرئيس الأسد: سورية صمدت لانها قوية ولانها واجهت الحرب بشجاعة وستكون مكانتها اكبر  الرئيس الأسد: نقول لكل من ارتكب اثما ان السبيل الوحيد امامه هو الانضمام للمصالحات وتسليم سلاحه  الرئيس الأسد: العملاء لم يتعلموا بعد كل هذه السنوات ان القاعدة البديهية ان لا شي يعطي النسان قيمته الا الانتماء للشعب الحقيقي  الرئيس الأسد: الوطن له مالكون حقيقيون وليس لصوصا  الرئيس الأسد: اليوم يندحر الارهاب ومع كل شبر يتطهر هناك عميل وخائن ومرتزق يتذمر لان رعاتهم خذلوهم  الرئيس الأسد: مخطط التقسيم ليس بجديد وعمره عقود ولا يتوقف عند الحدود السورية بل يشمل المنطقة ككل  الرئيس الأسد: سياسة بعض الدول ضد سورية اعتمدت على الإرهاب وتسويق محاولة تطبيق اللامركزية الشاملة لتضعف سلطة الدولة  الرئيس الأسد: الشراكة هي التعبير الحقيقي عن أهم اوجه الديمقراطية  الرئيس الأسد: أحد الجوانب الايجابية لقانون الادارة المحلية هو توسيع المشاركة في تنمية المجتمع المحلي الذي يقوم بادارة الموارد  الرئيس الأسد : اطلاق المشاريع التنموية بشكل محلي يتكامل مع المشاريع الاستراتيجية للدولة  الرئيس الأسد: الوحدات المحلية اصبحت الان اكث قدرة على تأدية مهامها دون الاعتماد على السلطة المركزية  الرئيس الأسد: جوهر ما يهدف اليه قانون الادارة المحلية هو تحقيق التوازن التنموي بين المناطق ورفع المستوى المعيشي وتخفيف العبئء عن المواطنيين  الرئيس الأسد: صدور القانون 107 الخاص بالادارة المحلية خطوة هامة في زيادة فاعلية الادارات المحلية  الرئيس الأسد اجراء الانتخابات المحلية في موعدها يثبت قوة الشعب والدولة ويؤكد فشل الأعداء في تحويل سورية الى دولة فاشلة     
  الأخبار |
خفايا الحياة لدى داعش.. الخوف هو المسيطر.. بقلم: إبراهيم شير  ضابط فرنسي: التحالف الدولي دأب على قتل المدنيين السوريين وتدمير مدنهم  روحاني: قوى الاستكبار فشلت في بث الخلافات بين أطياف الشعب الإيراني  الاحتلال يعتقل ستة فلسطينيين في الضفة الغربية  ظريف: اجتماعا وارسو وميونيخ كانا مسرحا للعزلة الأمريكية  طهران تستدعي السفيرة الباكستانية وتحتج على هجوم زاهدان  وزير الدفاع اللبناني لنظيره التركي: وجودكم في سورية احتلال  الرئيس الأسد خلال استقباله رؤساء المجالس المحلية من جميع المحافظات..اجراء الانتخابات المحلية في موعدها يثبت قوة الشعب والدولة ويؤكد فشل الأعداء في تحويل سورية الى دولة فاشلة  الخارجية القطرية: "الناتو العربي" سيفشل في حال لم تحل الأزمة الخليجية  قطر تكشف شرط العيش بسلام مع إسرائيل وتوجه دعوة عاجلة بشأن إيران  ظريف: أوروبا تحتاج أن يكون لديها إرادة لمواجهة تيار الأحادية الأمريكية  نتنياهو يعيّن كاتس في منصب القائم بأعمال وزارة الخارجية  الجيش يدمر أوكارا وتحصينات للإرهابيين ردا على اعتداءاتهم على المناطق الآمنة بريف حماة الشمالي  من وارسو إلى سوتشي.. هل معركة إدلب هي الحل؟  لدعم غوايدو... أمريكا ترسل 3 طائرات إلى كولومبيا  وثائق تكشف استغلال فرنسا لثروات تونس منذ فترة الاحتلال حتى اليوم  قوات صنعاء: 508 خرقا في الحديدة و64 غارة للتحالف خلال 72 ساعة  إلى اين سيذهب الدواعش بعد هزيمتهم في سورية؟  الحرس الثوري يهدد السعودية والإمارات بالثأر لدماء شهداء هجوم زاهدان  هيذر نويرت تسحب ترشيحها لمنصب السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة     

تحليل وآراء

2017-01-18 02:37:42  |  الأرشيف

«غزوة» دير الزور الأميركية.. بقلم: محمد عبيد

لم يكن غريباً في السابع عشر من شهر أيلول العام 2016 أن يبادر الطيران الحربي الأميركي إلى شن غارات عدوانية على مواقع الجيش العربي السوري في محيط مطار دير الزور وتحديداً تعزيزاته في جبل ثردة. لكن الغريب ظاهرياً، على الأقل، أن يكون هذا العدوان منسقاً مع مسلحي تنظيم «داعش» الموجودين في المنطقة بحيث أنه لم يستغرق وصول هؤلاء المسلحين إلى جبل ثردة سوى ثماني دقائق إثر انتهاء الغارات مباشرة.
كما كان لافتاً أن الوقائع أشارت آنذاك إلى قيام الطيران الحربي الأميركي بطلعات مراقبة واستطلاع على مدى يومين سابقين لقيامه بتلك الغارات، إضافة إلى المدة التي استغرقتها هذه الغارات والتي تجاوزت خمساً وعشرين دقيقة وهي قتالياً مدة طويلة جداً للتأكد من صحة الهدف أو عدمه، والأهم التوقف عن قصف هذا الموقع بعد سيطرة داعش عليه مع العلم أن واشنطن وشركاءها في ما يسمى التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب يعتبرون المنطقة الممتدة بين الموصل والرقة ودير الزور ضمناً منطقة عمليات مفتوحة لمنع داعش والمجموعات الإرهابية الأخرى من تحقيق أي تقدم ميداني يمكن أن يسمح لها بتهديد ما يسمونه الأمن والسلم الدوليين.
إذاً، الهدف كان محدداً مسبقاً، تسهيل تمدد تنظيم داعش في منطقة الجزيرة السورية وخصوصاً منها المحاذية للحدود العراقية، لأن الولايات المتحدة الأميركية كانت قد بدأت تضع في حسبانها دنو ساعة تحرير الموصل وعدم قدرتها على الهروب من التزامها بدعم القوات العراقية لإنهاء وجود التنظيم المذكور على الأراضي العراقية، وبالتالي صار لزاماً عليها الإسراع في توفير البدائل انطلاقاً من مخططها عدم استنفاد الاستثمار في تنظيم داعش وجبهة النصرة والقوى الإرهابية الأخرى التي تربط أجهزتها الاستخباراتية بها صلات مباشرة أو غير مباشرة، وإنهاك دولتين أساسيتين في المنطقة العراق وسورية سياسياً واقتصادياً وتمزيقهما اجتماعياً إضافة إلى استنزاف قدرات جيشيهما وقواتهما الشعبية المساندة كالدفاع الوطني السوري والحشد الشعبي العراقي.
لذا، يبدو أن التوقيت الأميركي قد حان للانتقال إلى تحضير الميدان السوري لمواكبة المرحلة المقبلة من الحوار المنتظر بين الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين حول قضايا العالم وسورية في مقدمها، وبما أن القضاء على داعش هو المادة الإعلامية الأبرز التي شكلت عنواناً للسياسة الخارجية لحملات ترامب أثناء السباق الرئاسي فلا بد من تضخيم خطر هذا التنظيم وتوسيع رقعة انتشاره بحيث يصبح هدفاً إستراتيجياً دولياً مشتركاً يسمح للإدارة الجديدة باستعادة أدوار البطولة للولايات المتحدة الأميركية في فيلم القضاء على الإرهاب وحفظ السلم العالمي أو يهيئ لها الأرضية اللازمة للإمساك ببعض أوراق الصراع في سورية بهدف التوازن مع الند الدولي روسيا.
انطلاقاً من ذلك كله، سيزداد الضغط لإسقاط دير الزور بعد تدمر بين يدي داعش، ولكن هل سيكفي ذلك لتحسين شروط مفاوضي مجموعات «المعارضة المسلحة» على طاولة أستانا أم إنه سيسمح بتوسيع المشاركة المباشرة لقوى من محور المقاومة كالحشد الشعبي العراقي في تحرير المنطقة الشرقية والشمالية الشرقية من سورية؟

عدد القراءات : 4323
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3471
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019