الأخبار العاجلة
  الأخبار |
ماهي الأسباب الفعلية التي دفعت واشنطن للدعوة لوقف النار في اليمن؟  سلاح روسيا الجديد... بوتين لا يكشف كل الأوراق  اليمين المتطرف يجتاح أميركا اللاتينية.. بقلم: سركيس أبو زيد  نتنياهو يكافح للبقاء: الخضوع للابتزاز أم انتخابات مبكرة  لماذا يتعقّدُ تحريرُ إدلب؟.. بقلم: د.وفيق إبراهيم  السوريون يكتسحون القاهرة.. ماذا يقول عنهم المصريون ؟  خلافات ’هيئة تحرير الشام’ وآفاق النجاة.. بقلم: محمد محمود مرتضى  تصعيد في ريفَي حماة واللاذقية: التهدئة الهشّة تنتظر لقاء بوتين ــ إردوغان  واشنطن تدعم «سيادة إسرائيل» على الجولان  السفير السعودي بواشنطن: لم أقترح على خاشقجي السفر إلى تركيا  الرئيس العراقي برهم صالح يزور طهران اليوم  غولن ورقة مساومة: صفقة أردوغان ــ ترامب تتقدّم؟  ميدفيديف: الاقتصاد العالمي تعافى بعد أزمة 2008 ولكن الانتعاش بطيء للغاية  غزة تحمل لكم الموت الزؤام... رسالة قائد "حماس" إلى نتنياهو ووزير حربه القادم  واشنطن: بيونغ يانغ تلتف على العقوبات المفروضة باتباعها "أساليب احتيالية"  ليبرمان قبل الاستقالة : تغذية الوحش "حماس" تخلق "حزب الله" ثانيا  المبعوث الدولي إلى اليمن: سنجمع أطراف الأزمة اليمنية في السويد قريبا     

تحليل وآراء

2017-01-18 02:37:42  |  الأرشيف

«غزوة» دير الزور الأميركية.. بقلم: محمد عبيد

لم يكن غريباً في السابع عشر من شهر أيلول العام 2016 أن يبادر الطيران الحربي الأميركي إلى شن غارات عدوانية على مواقع الجيش العربي السوري في محيط مطار دير الزور وتحديداً تعزيزاته في جبل ثردة. لكن الغريب ظاهرياً، على الأقل، أن يكون هذا العدوان منسقاً مع مسلحي تنظيم «داعش» الموجودين في المنطقة بحيث أنه لم يستغرق وصول هؤلاء المسلحين إلى جبل ثردة سوى ثماني دقائق إثر انتهاء الغارات مباشرة.
كما كان لافتاً أن الوقائع أشارت آنذاك إلى قيام الطيران الحربي الأميركي بطلعات مراقبة واستطلاع على مدى يومين سابقين لقيامه بتلك الغارات، إضافة إلى المدة التي استغرقتها هذه الغارات والتي تجاوزت خمساً وعشرين دقيقة وهي قتالياً مدة طويلة جداً للتأكد من صحة الهدف أو عدمه، والأهم التوقف عن قصف هذا الموقع بعد سيطرة داعش عليه مع العلم أن واشنطن وشركاءها في ما يسمى التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب يعتبرون المنطقة الممتدة بين الموصل والرقة ودير الزور ضمناً منطقة عمليات مفتوحة لمنع داعش والمجموعات الإرهابية الأخرى من تحقيق أي تقدم ميداني يمكن أن يسمح لها بتهديد ما يسمونه الأمن والسلم الدوليين.
إذاً، الهدف كان محدداً مسبقاً، تسهيل تمدد تنظيم داعش في منطقة الجزيرة السورية وخصوصاً منها المحاذية للحدود العراقية، لأن الولايات المتحدة الأميركية كانت قد بدأت تضع في حسبانها دنو ساعة تحرير الموصل وعدم قدرتها على الهروب من التزامها بدعم القوات العراقية لإنهاء وجود التنظيم المذكور على الأراضي العراقية، وبالتالي صار لزاماً عليها الإسراع في توفير البدائل انطلاقاً من مخططها عدم استنفاد الاستثمار في تنظيم داعش وجبهة النصرة والقوى الإرهابية الأخرى التي تربط أجهزتها الاستخباراتية بها صلات مباشرة أو غير مباشرة، وإنهاك دولتين أساسيتين في المنطقة العراق وسورية سياسياً واقتصادياً وتمزيقهما اجتماعياً إضافة إلى استنزاف قدرات جيشيهما وقواتهما الشعبية المساندة كالدفاع الوطني السوري والحشد الشعبي العراقي.
لذا، يبدو أن التوقيت الأميركي قد حان للانتقال إلى تحضير الميدان السوري لمواكبة المرحلة المقبلة من الحوار المنتظر بين الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين حول قضايا العالم وسورية في مقدمها، وبما أن القضاء على داعش هو المادة الإعلامية الأبرز التي شكلت عنواناً للسياسة الخارجية لحملات ترامب أثناء السباق الرئاسي فلا بد من تضخيم خطر هذا التنظيم وتوسيع رقعة انتشاره بحيث يصبح هدفاً إستراتيجياً دولياً مشتركاً يسمح للإدارة الجديدة باستعادة أدوار البطولة للولايات المتحدة الأميركية في فيلم القضاء على الإرهاب وحفظ السلم العالمي أو يهيئ لها الأرضية اللازمة للإمساك ببعض أوراق الصراع في سورية بهدف التوازن مع الند الدولي روسيا.
انطلاقاً من ذلك كله، سيزداد الضغط لإسقاط دير الزور بعد تدمر بين يدي داعش، ولكن هل سيكفي ذلك لتحسين شروط مفاوضي مجموعات «المعارضة المسلحة» على طاولة أستانا أم إنه سيسمح بتوسيع المشاركة المباشرة لقوى من محور المقاومة كالحشد الشعبي العراقي في تحرير المنطقة الشرقية والشمالية الشرقية من سورية؟

عدد القراءات : 4323
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3460
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018