الأخبار |
«الاتصالات»: لا خطة لتطبيق نظام الباقات في الوقت الحالي وليس من مصلحة الاتصالات تطبيقه!  الدفاع الإيطالية: خطر داعش لا يزال قائماً رغم خسارته  تصاعد الفلتان الأمني في إدلب … الجيش يكبح خروقات الإرهابيين لـ«اتفاق سوتشي».. و«النصرة» ترتعد من تحشيده  ثلاثة أشهر من المعارك ضد جيب داعش الأخير.. و«قسد» لا تزال عند أطراف هجين!  مزاعم للنظام التركي بالتصدي لأزمة إنسانية كبيرة بإدلب  «النصرة» تغير جلدها السياسي وتعيد الأصولية إلى «رايتها»  «سترات» باريس تهتك اتحاد الأوروبيين.. بقلم: سامر علي ضاحي  عرّاب «النصرة» و«داعش» برنار ليفي يحذر من «السترات السوداء» في بلاده!  بشرى حكومية … أزمة الغاز قيد الانتهاء خلال أسبوع وبواخر الغاز وصلت إلى الميناء ويتم تفريغها  دورتموند ينتزع الصدارة بعد إخفاق أتلتيكو أمام بروج  إنتر ميلان يودع دوري الأبطال  سان جيرمان يكتسح ريد ستار  ليفربول يتأهل لثمن النهائي بفوز مثير على نابولي  رجل اعمال سوري يتجهز لإطلاق اكبر مشروع لتوليد الطاقة الكهربائية في سورية  5 قتلى بإطلاق مسلح النار داخل كنيسة في البرازيل  ماكرون يضحي بـ11 مليار دولار استرضاء لـ "السترات الصفراء"  قانون ضرائب جديد وأخر للعقود يبصران النور مع بداية 2019  الداخلية التونسية تكشف تفاصيل اغتيال "طيار حماس"  بعد احتجاز كندا ابنة مؤسس شركة "هواوي".. الصين تعتقل دبلوماسيا كنديا سابقا  إعمار الأخلاق     

تحليل وآراء

2017-01-26 05:16:56  |  الأرشيف

السلطان اردوغان ماضٍ في الخطأ.. بقلم: جهاد الخازن

رجب طيب أردوغان أصبح رئيس الجمهورية التركية سنة 2014 والسلطات بيدي رئيس الوزراء. الأسبوع الماضي أقرّ البرلمان التركي تعديلات دستورية أساسية ستجعل أردوغان سلطاناً حتى سنة 2029 (إذا عاش وعشنا).

حزب العدالة والتنمية جاء إلى الحكم سنة 2002، والاقتصاد التركي خطا خطوات مهمة، بل إنه زاد مئة في المئة، ما مكـّن أردوغان وحزبه من الفوز بثلاثة انتخابات برلمانية متتالية، وهو بقي رئيساً للوزراء منذ 2003، أو طيلة المدة التي يسمح بها الدستور، ثم أصبح رئيساً للجمهورية وعمل لقلب النظام السياسي في تركيا إلى نظام رئاسي.

قرار غالبية في البرلمان، بعد «حلش شعر» والترامي بآنية الزهر، لا يكفي، بل لا بد أن يكون هناك استفتاء، يُرجَّح أن يجري في أيار (مايو) للموافقة على التعديلات الدستورية. أردوغان يتوقع موافقة الشعب على التعديلات، وأنا أتوقع ذلك فللرئيس وحزبه شعبية عالية، خصوصاً في الأناضول.

التعديلات تعطي الرئيس السلطة للسيطرة على الموازنة وتعيين كبار القضاة، وإلغاء منصب رئيس الوزراء مع الاستمرار في رئاسة حزب العدالة والتنمية. ما يفعل أردوغان، خارج نصوص الدستور الحالية التي ستعدَّل، هو إنهاء كل معارضة لحكمه فمحاولة الانقلاب الفاشل في تموز (يوليو) الماضي أعطته فرصة لطرد كبار ضباط الجيش الذين يشك في ولائهم له، ومئات القضاة والمدعين العامين، بل أيضاً رؤساء جامعات وأساتذة. وهو لا يزال يطالب بستة مسؤولين أتراك لجأوا إلى اليونان.

كنت يوماً أعتقد أنني من نوع ما قال الخليفة عمر بن الخطاب وبعده الإمام علي بن أبي طالب: لست بخبّ (مخادع) والخب لا يخدعني. أعترف اليوم بأنني خُدِعتُ برجب طيب أردوغان، فقد كانت بدايته طيبة، وهو أقام علاقات وثيقة مع دول عربية، وانتصر للفلسطينيين. أدركت بعد سنوات أنه انتصر للإسلاميين الفلسطينيين وليس لهم جميعاً. كنت حدثته في الشارقة، وسمعت منه ما يرضي ويطمئن، إلا أنه تغير، وأصبح يسعى إلى نظام حكم حزب واحد، هو حزبه الدينيّ القاعدة، على حساب كل حزب آخر.

حرب أردوغان على الأكراد مستمرة، وأنا أنتصر لهم في كل بلد يضم أكراداً في الشرق الأوسط، فهم ظلموا قديماً واليوم. حزب العمال الكردستاني رد على الإجراءات ضد الأكراد، من البرلمان التركي إلى مدنهم وقراهم في شرق البلاد، بعمليات إرهابية أدينها، من دون أن أعفي أردوغان من المشاركة في المسؤولية عنها فهو كان يجب أن يقدِّر أن المسلحين من الأكراد سيرتدون عليه.

في غضون ذلك، تركيا بعيدة من الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي بُعد كوريا الشمالية عنه، فالأوروبيون الآن يهمهم إغلاق منافذ الحدود بين الجزء الأوروبي من تركيا وبلدان الاتحاد لمنع تدفق اللاجئين. أردوغان يعتقد أنه يستطيع أن يصمد وينتصر. إذا فعل فسيكون ذلك على حساب الشعب التركي.

عدد القراءات : 4123
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3463
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018