دمشق    18 / 06 / 2018
ليبيا.. احتراق مئات الآلاف من براميل النفط في ميناء راس لانوف!  عمليات خاصة ضد المافيا الإيطالية تسفر عن اعتقال أكثر من 100 شخص  بيانيتش يعلق على اقترابه من برشلونة  استشهاد فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي على الشريط الحدودي شرق غزة  بعد البنتاغون...التحالف الدولي يعلق بشأن الهجوم على مواقع الجيش السوري  مقتل 3 أشخاص في محطة قطارات بلندن في ظروف غامضة  بروكسل تمدد التدابير التقييدية ضد شبه جزيرة القرم وسيفاستوبول لمدة عام آخر  موسكو ترحب بنية واشنطن وقف التدريبات مع كوريا الجنوبية  ميركل توافق على مبادرة الداخلية للوصول إلى خطة عامة حول سياسة المهاجرين  الرئيس الإيراني: الهجوم على مدينة الحديدة يؤدي إلى كارثة إنسانية .. والحصار المفروض على الدوحة غير عادل ويزيد من التوتر بين دول المنطقة  سورية وإيران تبحثان تطوير آليات التعاون الاقتصادي  أمير قطر يصدم "دول المقاطعة" بتصريحات جديدة عن إيران  مونديال 2018: السويد تحقق فوزها الأول على كوريا الجنوبية بهدف دون رد  أهداف ونتائج حرب ترامب التجارية ضد العالم  واشنطن تدخل على خط الهدنة في افغانستان.. مناورة تكتيكية أم تغيير استراتیجي؟  وزير إسرائيلي يعمل جاسوس لصالح إيران.. تفاصيل مذهلة في هذا التقرير !  سارق “يغزو” محلات المجوهرات ويسرق بالملايين منها في دمشق !  استنفار عام و مداهمات.. ماذا يحدث في الرقة ؟  ضبط شحنة مخدرات داعشية في سورية بقيمة 1.4 مليون دولار  

تحليل وآراء

2017-01-31 22:49:00  |  الأرشيف

هل سيبقى الرئيس الأسد الرقم الصعب في الحرب السوريّة مستقبلاً؟

توقفت مصادر سياسية عند كلام رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون لجهة ان الذين يطالبون برحيل الرئيس السوري بشار الاسد "يجهلون سوريا" و"اننا كنّا امام ليبيا ثانية هنا لولا النظام القائم حاليًّا، فالرئيس الاسد يشكل القوة الوحيدة التي بإمكانها إعادة فرض النظام وإعادة لم الشمل"، ورأت هذه المصادر في كلام عون وجهة نظر مبنيّة على وقائع، وليست لارضاء أحد، او مسايرة لأي فريق لبناني، كما انها ليست موجهة ضد أي فريق آخر يدور في فلك سياسات تصر على رحيل الرئيس الأسد كشرط لحل سياسي في سوريا.
وتعتقد المصادر نفسها ان قراءة الجنرال عون للمواقف الدولية وللأحداث في المنطقة، منذ عودته من المنفى، ساهمت الى حد كبير في ربح معركته الرئاسية، رغم توقعات عدد من القوى المحليّة باستحالة وصوله الى سدّة الرئاسة.
وتعدد المصادر بعض الاسباب التي دفعت رئيس الجمهورية اللبنانية الى البوح عن رأيه، بأنّ الأسد هو القوّة الوحيدة التي تستطيع لمّ الشمل في سوريا:
1-ان موقف الادارة الاميركية الجديدة من الأزمات في منطقة الشرق الاوسط وخصوصًا الطريقة التي تعاملت فيها الولايات المتحدة مع الرئيس العراقي صدام حسين، لم تصبّ في صالح واشنطن، مشيرة الى ان الفريق الجديد يؤكد بأن أولويات دونالد ترامب الخارجيّة هي دحر المجموعات المعروفة بداعش وكل القوى الارهابية المتطرفة، وان من يحارب هذه التنظيمات حاليا هو النظام السوري والحلفاء، وان على دول الخليج ان تلجم مواطنيها عن تقديم المساعدات المالية واللوجستية الى داعش وغيرها من المنظمات الارهابيّة المتطرفة، اذا ما رغبت في ان تكون العلاقة مع الادارة الجديدة افضل من علاقاتها مع الرىئيس السابق باراك اوباما.
2-من الاسباب الاخرى التي دفعت بالجنرال عون الى هذا الرأي، هي ان النظام السوري حافظ على الأقليّات المسيحيّة، التي تحرص واشنطن ومعها دول أخرى فاعلة مثل روسيا والاتحاد الاوروبي، على عدم تهجيرها كما حصل في العراق.
ولفتت المصادر الى ان الدول الثلاث (روسيا، إيران وتركيا) التي دعت ورعت مؤتمر آستانة الأخير حول الوضع في سوريا، لم تتطرق الى مصير الاسد او نظامه، بل على العكس فقد بدّلت تركيا نظرتها وعبر مسؤول في خارجيتها بأن بقاء النظام ورئيسه سيكون عاملا مساعدا لايجاد حل للازمة.
3-تريث ترامب في إصدار قرار بإنشاء مناطق آمنة في سوريا لإيواء النازحين السوريين، والتي كان يمكن ان تكون قواعد عسكرية في المستقبل لمحاربة النظام تمهيدا لإسقاطه، كما اشارت تقارير أميركية سابقة.
وخلصت المصادر الى القول بأن الجنرال عون مثله مثل بقية رؤساء الدول يعرفون جيدا ان نظام بشار الاسد الذي يخوض حربا قاسية منذ اكثر من خمسة أعوام ضد مجموعات محلية وعالمية مسلحة، مدعومة ماليا وعسكريا من دول عدة، لم يتعرض لا لانقسامات في جيشه، ولا الى تشرذم في جهازه الإداري او الدبلوماسي، وانه لا يزال يتمتع بحيثيّة شعبيّة وسياسيّة تجعله رقما صعبا لا يمكن تجاوزه عند البحث عن أية حلول سياسيّة جديّة تعيد الاستقرار الى بلاده.
حسن مغربي - النشرة

عدد القراءات : 4288
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider