الأخبار |
"إنستغرام" تختبر ميزة "إخفاء عداد الإعجاب"  وزارة النقل تسمح بمرور طائرات "الخطوط القطرية" عبر الأجواء السورية  تموين دمشق: استخدام البطاقة الذكية لتوزيع المواد التمونية شائعات  بومبيو يعلق على تغيير قائد الحرس الثوري الإيراني  الحرس الثوري الإيراني: سنغلق مضيق هرمز في حال منعنا من استخدامه  مصدر مقرب من الحكومة العراقية: قرار ترامب قد يحرج بغداد  روحاني يعلن تشكيل قوات عسكرية مشتركة مع باكستان... وعمران خان يسعده  تناول الحلويات مع القهوة يزيد الرغبة في تناول السكر  قطعة جبن يوميا تعزز حماية الجسم من السكتة القلبية  شبح انفجار بطاريات "نوت 7" يطارد "غلاكسي فولد"... وسامسونغ تؤجل إطلاقه  أمريكا تعلن عن مكافأة 10 ملايين دولار مقابل معلومات عن حزب الله  المجلس العسكري الانتقالي في السودان: الحل السياسي العاجل يمكن أن يتم بالتوافق مع الجميع  واشنطن: السعودية تتخذ خطوات فعالة لضمان تزويد الأسواق بالنفط  إطلاق مبادرة على الحلوة والمرة .. سرافيس و سيارات خاصة وعامة مجانية في العاصمة دمشق  الدوري الإيطالي.. أتالانتا يؤجج الصراع الأوروبي بإسقاط نابولي  يوفنتوس ينوي التضحية لاقتناص موهبة فيورنتينا  قوى الحرية والتغيير في السودان: لن نقبل برموز النظام كجزء من عملية التغيير  إغلاق صناديق الاقتراع وبدء فرز الأصوات في استفتاء تعديلات دستور مصر  تركيا: الولايات المتحدة تجاوزت الحدود  زلزال بقوة 5.7 يضرب المكسيك يدفع بالمواطنين إلى الشوارع     

تحليل وآراء

2017-02-01 21:49:24  |  الأرشيف

المشهد السوري كما رسمته أصبع السيد وليد المعلم

فايز شناني
في زحمة الأحداث قد لا يعير البعض اهتماماً " إصبع " السيد وليد المعلم وزير الخارجية السورية ، عندما رفعها في وجه وزير الخارجية الأمريكية جون كيري قائلاً : مستر كيري .. لا أحد غير السوريين يقررون مصير بلادهم . تلك الاصبع " العملاقة " التي ظهرت في حينها أكبر من دولة عظمى ، يجب أن توضع في المتحف الوطني ، حتى تراها الأجيال القادمة ، ويخلدها التاريخ .

في زمن الماااع العربي انتصبت سبابة المعلم ، وكادت أن تفقأ عين كيري المجوقلة ، وفي الكواليس اعترف كيري أنه رأى إصبع المعلم الوسطى بدل سبابته ، وقرأ على شفتيه " فاك يو " باللغة العربية ، ولكل من يقرأ المشهد السوري المتوتر والمتواتر عليه أن يقرأه من خلال ذاك المشهد فلا تنطلي عليه خدع السياسة والتصريحات الهوليودية لبعض السياسيين الأمريكيين وآخرهم ترامب الرئيس الجديد وربما الأخير للويلات المتحدة الامريكية .
المشهد السوري لم يكن مبتذلاً أو متهوراً ، بل كان صلباً وطبيعياً ، كما كان في رفض الرئيس الأسد ورقة الاملاءات الامريكية ، التي حملها حينها وزير الخارجية الأمريكي كولن باول ، وهو مشهد قديم جسدته السورية زنوبيا ملكة تدمر في مواجهة الامبراطورية الرومانية . هذا المشهد نريده أن يتعزز ويعزز صمود هذا الشعب العظيم ، وتضحياته العظيمة ، من خلال محاربة الفاسدين والمفسدين ، واعدام كل الخونة والمتآمرين الذين خانوا الوطن ، وساهموا في تدميره وخرابه ، فمازال ماثلاً في الأذهان مشهد اعدام الجاسوس الاسرائيلي ايلي كوهين ، رغم جميع الوساطات الدولية والاغراءات التي قُدمت لسوريا ، مقابل ابقائه على قيد الحياة ، فقد فشلت جميعها ، ونُفذ فيه الحكم بتاريخ 19/ أيار / 1965 في ساحة المرجة في دمشق ، أمام الآلاف من الناس ، كما تُركت جثته أياماً معلقة على المشنقة ، ليكون عبرة للناس جميعاً ، وقد أشار البعض إلى أن المخابرات المصرية كانت وراء عملية اعتقل ايلي كوهين ، الذي كان يحمل هوية مزورة باسم " كمال أمين ثابت " ، إلى أنه في الواقع فقد لعب العقيد أحمد السويداني رئيس المخابرات السورية عام 1964 درواً هاماً في إلقاء القبض عليه ، بعد زيارة لموسكو ومقابلة رئيس الاستخبارات السوفياتية الكي جي بي ( فلاديمير سيميتشاني ) ونائبه الميجر جنرال ( زاخاروف ) عاد بعد أن زودته المخابرا ت السوفياتية جهازاً جديداً ومتطوراً ، واستطاع بمساعدة زميله المقدم عزيز معروف من اكتشاف ايلي بسهولة .
لقد أرادت أمريكا واسرائيل أن تكشفا ظهر المقاومة ، بعد اغتيال رئيس حكومة لبنان الأسبق رفيق الحريري ، واستلام عملائهما الملفات الأمنية ، اللبنانية السورية المشتركة ، وتفشي ظاهرة الشبكات الجاسوسية الاسرائيلية حتى في الجنوب اللبناني ، وما المحكمة الدولية الخاصة بلبنان التي شُكلت للتحقيق في جريمة اغتيال رفيق الحريري ، إلا محاولة صهيونية لتجريم القيادة السورية والمقاومة ، ففي كل يوم نسمع عن عقوبات تفرضها أمريكا على عدد من الضباط والمسؤولين السوريين ، ولكن الاصبع السورية ، كإصبع السيد وليد المعلم ، كانت تنتصب حاضرة لتقول للجميع : لا أحد يجرؤ على المساس بسيادة الوطن ...... لا أحد يمكنه أن يقرر عنا مستقبلنا ... أو يفرض علينا وصايته .

 

عدد القراءات : 4344
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3480
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019