دمشق    26 / 05 / 2017
كوميديا الرياض.. الجميع يضحك ..بقلم: إيفين دوبا  البيت الأبيض يبرر فظاظة ترامب تجاه رئيس وزراء الجبل الأسود!  شرخٌ قطريٌ خليجيٌ صورُهُ على الفضائيات  الأمم المتحدة: مصرع نحو 200 طفل في المتوسط عام 2017  “أمير النصرة” السابق… لاجئ في تركيا!  الأسرى في سجون العدو الاسرائيلي يواصلون اضرابهم لليوم الـ40 على التوالي  المجموعات الإرهابية تجدد خرقها لمذكرة مناطق تخفيف التوتر وتستهدف محطة محردة لتوليد الكهرباء بالقذائف  باريس تتمادى في خرق القوانين والمواثيق الدولية وتعترف بوجود قوات فرنسية غازية داخل الأراضي السورية  طيران ” التحالف الأمريكي ” يقتل أكثر من 35 مدنيا معظمهم أطفال ونساء في غارات على مدينة الميادين  فوكس نيوز: أكثر من نصف الأمريكيين يدرجون روسيا في خانة الأعداء  الاحتلال الإسرائيلي يمنع اللجنة الدولية للصليب الأحمر من زيارة الأسير المقت  تهمة سعودية جديدة لقطر وقناتها "الجزيرة" بدعم "الميليشيات الانقلابية"  سجون سعودية واماراتية سرية ترتكب أبشع انواع التعذيب ضد اليمنيين  بالفيديو...البابا فرنسيس يضرب ترامب بطريقة مضحكة  بعد 12 عاما.. مارك زوكربيرغ يحصل على شهادة هارفارد  بوتين يبحث مع أعضاء مجلس الأمن القومي الروسي الوضع في سورية  تقرير أمريكي يكشف قائمة بدول الشرق الأوسط الأكثر امتلاكا للصواريخ  الرئيس الأسد يتلقى برقيات تهنئة من القاضي الشرعي الأول بدمشق ووزيري الأوقاف والعدل والمفتي العام للجمهورية بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك  نحو ثلاثين قتيلا وعشرات الإصابات في هجوم مسلح على حافلة حجاج أقباط في مصر  

تحليل وآراء

2017-02-17 01:32:48  |  الأرشيف

تركيا... تتموضع مجدّداً وصفعة جديدة تنتظرها

معن حمية
في الآونة الأخيرة، وتحديداً، بعد تحرير مدينة حلب من المجموعات الإرهابية، خرج العديد من المحللين والمراقبين يتحدّثون عن استدارة تركية بما خصّ الحرب على سورية، لكن هذا الاستنتاج لم يكن مستنداً إلى أساس متين. فالمسار الذي سلكته تركيا بعد هزيمة أدواتها الإرهابيين في حلب، كان بغرض الحدّ من تداعيات الهزيمة.
معركة تحرير حلب قد لا تكون هي الحاسمة في الحرب ضدّ الإرهاب، لكنها بالتأكيد شكلت نقطة ارتكاز في مسار هزيمة الإرهاب، ولا يستطيع رعاة الإرهاب وداعموه، وتحديداً تركيا، ادّعاء العكس، فاتفاق وقف إطلاق النار فرضته وقائع معركة حلب التي جاءت نتيجتها حاسمة لصالح الجيش السوري وحلفائه.
لقد تلقّت تركيا خلال الأشهر الماضية أكثر من صفعة، مرّةً حين تمّ تجاهلها في معركة الموصل ضدّ «داعش»، ولم يلتفت أحد إلى الضجيج الذي أحدثته بالإعلان عن أطماعها التاريخية في ولاية الموصل، ومرّة أخرى حين أصرّت الإدارة الأميركية على تقديم كلّ أشكال الدعم والمؤازرة لما يسمّى «قوات سورية الديمقراطية» غير عابئة بموقف الأتراك من التشكيلات الكردية، ومرّة ثالثة حين لم تستطع الحؤول دون هزيمة المجموعات الإرهابية التابعة لها في شرق حلب، وهذه الصفعات الثلاث، أفقدت تركيا توازنها، ما دفعها إلى الذهاب باتجاه الروس ومن ثم إلى أستانة، لكن بنيّة المناورة والتضليل وليس بنيّة الاستدارة. وبدا عامل المناورة واضحاً من خلال تركيز تركيا على المطالبة بإقامة مناطق آمنة، والدفع بقواتها نحو مدينة الباب، لتوسيع المساحة التي تحتلّها ولتثبيت المجموعات الإرهابية فيها، تحت عنوان المنطقة الآمنة.
الآن تعيد تركيا تأكيد تموضعها، وفقاً لما كان عليه هذا التموضع منذ بدء الحرب على سورية، فهي تنسّق بشكل تامّ مع الإدارة الأميركية، ومع قطر والسعودية، وسائر الدول المتحالفة. غير أنّ هذا التنسيق لن يوفّر لها فرصة لعب الدور ذاته وبالتأثير ذاته دعماً للإرهاب، لأنّ منظومة الإرهاب تتداعى يوماً بعد يوم.
وعليه، فإنّ روسيا التي قدّمت تركيا على أنها قد تكون طرفاً يساهم في نجاح الجهود الروسية لإنهاء الحرب في سورية، كانت قد تساهلت حيال الأفعال والتجاوزات التركية الخطيرة، سواء بإسقاط السوخوي، أو حتى بعملية اغتيال السفير الروسي في أنقرة، لكن يبدو أنّ أنقرة لم تفهم الأسباب الموجبة لهذا التساهل!
روسيا لن تُسمع تركيا موقفاً بشأن سلوكها الغادر، ومحاولاتها إجهاض نتائج أستانة، لكن من المؤكد أن هناك صفعة كبيرة تنتظر تركيا.
البناء
 

عدد القراءات : 3586

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider