دمشق    29 / 06 / 2017
تصعيد واشنطن مستمر: «برنامج الأسد» الكيميائي يتخطى الشعيرات  عنصر منفلت يرمي قنبلة في شارع القريات.. والعناية الالهية تمنع وقوع ضحايا  لماذا تقرع أمريكا طبول الحرب الكيماوية في سورية الان مجددا؟  هل تصبح ’قطر’ بمثابة ’بولندا’ في الحرب العالمية الثانية؟  حمد وفورد وماكرون...في سورية انتهت اللعبة  التحرش الجنسي يلاحق وزير مالية الفاتيكان  لأول مرة في سورية.. روسيا تكشف للأسد في حميميم عن مدرعة خارقة  القوات الأمريكية تقصف الجيش العراقي في الموصل  مصر توجه رسالة شديدة اللهجة إلى قطر  تهديدات "الكيماوي" في سورية و"أم القنابل" رسالة ترامب الأكثر خطورة إلى العالم  ابن نايف تحت الإقامة الجبرية وممنوع من مغادرة السعودية  أنور عشقي: السعودية تقبل التطبيع مع إسرائيل بشرط؟!  ذرائع الكيميائي والقادة الأميركيون؟  تغريم غوغل 2.42 مليار يورو  إزالة حواجز وكتل إسمنتية بدمشق وريفها وحماة.. وإبقاء الضروري منها  رغم الوعود.. كثير من صرافات التجاري والعقاري خارج الخدمة بالعيد  نسبة النجاح.. بقلم: سامر يحيى  "جنون" ترمب .. و"حذاء" الرئيس الأسد  4 عمال يوفرون 87 مليون ليرة…و10 آلاف ليرة مكافأة لهم!!  «غزاة جدد» للساحل المصري: هل أخلّت «قناة السويس الجديدة» بالتوازن البيئي؟  

تحليل وآراء

2017-02-17 01:32:48  |  الأرشيف

تركيا... تتموضع مجدّداً وصفعة جديدة تنتظرها

معن حمية
في الآونة الأخيرة، وتحديداً، بعد تحرير مدينة حلب من المجموعات الإرهابية، خرج العديد من المحللين والمراقبين يتحدّثون عن استدارة تركية بما خصّ الحرب على سورية، لكن هذا الاستنتاج لم يكن مستنداً إلى أساس متين. فالمسار الذي سلكته تركيا بعد هزيمة أدواتها الإرهابيين في حلب، كان بغرض الحدّ من تداعيات الهزيمة.
معركة تحرير حلب قد لا تكون هي الحاسمة في الحرب ضدّ الإرهاب، لكنها بالتأكيد شكلت نقطة ارتكاز في مسار هزيمة الإرهاب، ولا يستطيع رعاة الإرهاب وداعموه، وتحديداً تركيا، ادّعاء العكس، فاتفاق وقف إطلاق النار فرضته وقائع معركة حلب التي جاءت نتيجتها حاسمة لصالح الجيش السوري وحلفائه.
لقد تلقّت تركيا خلال الأشهر الماضية أكثر من صفعة، مرّةً حين تمّ تجاهلها في معركة الموصل ضدّ «داعش»، ولم يلتفت أحد إلى الضجيج الذي أحدثته بالإعلان عن أطماعها التاريخية في ولاية الموصل، ومرّة أخرى حين أصرّت الإدارة الأميركية على تقديم كلّ أشكال الدعم والمؤازرة لما يسمّى «قوات سورية الديمقراطية» غير عابئة بموقف الأتراك من التشكيلات الكردية، ومرّة ثالثة حين لم تستطع الحؤول دون هزيمة المجموعات الإرهابية التابعة لها في شرق حلب، وهذه الصفعات الثلاث، أفقدت تركيا توازنها، ما دفعها إلى الذهاب باتجاه الروس ومن ثم إلى أستانة، لكن بنيّة المناورة والتضليل وليس بنيّة الاستدارة. وبدا عامل المناورة واضحاً من خلال تركيز تركيا على المطالبة بإقامة مناطق آمنة، والدفع بقواتها نحو مدينة الباب، لتوسيع المساحة التي تحتلّها ولتثبيت المجموعات الإرهابية فيها، تحت عنوان المنطقة الآمنة.
الآن تعيد تركيا تأكيد تموضعها، وفقاً لما كان عليه هذا التموضع منذ بدء الحرب على سورية، فهي تنسّق بشكل تامّ مع الإدارة الأميركية، ومع قطر والسعودية، وسائر الدول المتحالفة. غير أنّ هذا التنسيق لن يوفّر لها فرصة لعب الدور ذاته وبالتأثير ذاته دعماً للإرهاب، لأنّ منظومة الإرهاب تتداعى يوماً بعد يوم.
وعليه، فإنّ روسيا التي قدّمت تركيا على أنها قد تكون طرفاً يساهم في نجاح الجهود الروسية لإنهاء الحرب في سورية، كانت قد تساهلت حيال الأفعال والتجاوزات التركية الخطيرة، سواء بإسقاط السوخوي، أو حتى بعملية اغتيال السفير الروسي في أنقرة، لكن يبدو أنّ أنقرة لم تفهم الأسباب الموجبة لهذا التساهل!
روسيا لن تُسمع تركيا موقفاً بشأن سلوكها الغادر، ومحاولاتها إجهاض نتائج أستانة، لكن من المؤكد أن هناك صفعة كبيرة تنتظر تركيا.
البناء
 

عدد القراءات : 3645

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider