دمشق    23 / 01 / 2018
ريابكوف: اتهامات واشنطن لموسكو بمنع التحقيق في استخدام الأسلحة الكيميائية في سورية كاذبة  اليمن: قوات هادي تحقق تقدما في صعدة  نتنياهو: سأسعى لإقناع قادة العالم بتعديل الاتفاق النووي الإيراني  جاويش أوغلو: أبلغنا واشنطن بضرورة إنهاء الدعم لوحدات حماية الشعب الكردية  إسرائيل تتهم الأمم المتحدة بالانحياز للفلسطينيين  الأمن المصري يعلن قتله ستة عناصر إرهابية في شمال سيناء  ماكرون يعرب عن قلقه لأردوغان إزاء التدخل العسكري التركي في عفرين  مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة: نرحب بمبادرة روسيا لتسوية قضية الشرق الأوسط  الأمم المتحدة قلقة من العمليات العسكرية في عفرين  كوريا الشمالية تستعد لـ"أولمبياد 2018" بعرض عسكري  البنتاغون: سنوقف دعم الأكراد إذا تحركوا نحو عفرين  بوتين وأردوغان يبحثان هاتفيا الوضع في سورية وعملية عفرين  روسيا تصر على التحقيق في الاستخدام المزعوم للأسلحة الكيميائية في سورية  أمنية ميركل قبل ليلة عيد القيامة  مقتل 11 شخصا جراء تفجير سيارتين مفخختين فى بنغازي شرق ليبيا  مدريد: بوتشيمون ممنوع من العودة إلى كتالونيا  البيت الأبيض: نود أن تهدئ تركيا الوضع في شمال غرب سورية  نيبينزيا: أمريكا تعارض التحقيق في الهجمات الكيميائية في سورية  ارتفاع عدد ضحايا تفجيري بنغازي إلى 22 قتيلاً  

تحليل وآراء

2017-02-17 01:32:48  |  الأرشيف

تركيا... تتموضع مجدّداً وصفعة جديدة تنتظرها

معن حمية
في الآونة الأخيرة، وتحديداً، بعد تحرير مدينة حلب من المجموعات الإرهابية، خرج العديد من المحللين والمراقبين يتحدّثون عن استدارة تركية بما خصّ الحرب على سورية، لكن هذا الاستنتاج لم يكن مستنداً إلى أساس متين. فالمسار الذي سلكته تركيا بعد هزيمة أدواتها الإرهابيين في حلب، كان بغرض الحدّ من تداعيات الهزيمة.
معركة تحرير حلب قد لا تكون هي الحاسمة في الحرب ضدّ الإرهاب، لكنها بالتأكيد شكلت نقطة ارتكاز في مسار هزيمة الإرهاب، ولا يستطيع رعاة الإرهاب وداعموه، وتحديداً تركيا، ادّعاء العكس، فاتفاق وقف إطلاق النار فرضته وقائع معركة حلب التي جاءت نتيجتها حاسمة لصالح الجيش السوري وحلفائه.
لقد تلقّت تركيا خلال الأشهر الماضية أكثر من صفعة، مرّةً حين تمّ تجاهلها في معركة الموصل ضدّ «داعش»، ولم يلتفت أحد إلى الضجيج الذي أحدثته بالإعلان عن أطماعها التاريخية في ولاية الموصل، ومرّة أخرى حين أصرّت الإدارة الأميركية على تقديم كلّ أشكال الدعم والمؤازرة لما يسمّى «قوات سورية الديمقراطية» غير عابئة بموقف الأتراك من التشكيلات الكردية، ومرّة ثالثة حين لم تستطع الحؤول دون هزيمة المجموعات الإرهابية التابعة لها في شرق حلب، وهذه الصفعات الثلاث، أفقدت تركيا توازنها، ما دفعها إلى الذهاب باتجاه الروس ومن ثم إلى أستانة، لكن بنيّة المناورة والتضليل وليس بنيّة الاستدارة. وبدا عامل المناورة واضحاً من خلال تركيز تركيا على المطالبة بإقامة مناطق آمنة، والدفع بقواتها نحو مدينة الباب، لتوسيع المساحة التي تحتلّها ولتثبيت المجموعات الإرهابية فيها، تحت عنوان المنطقة الآمنة.
الآن تعيد تركيا تأكيد تموضعها، وفقاً لما كان عليه هذا التموضع منذ بدء الحرب على سورية، فهي تنسّق بشكل تامّ مع الإدارة الأميركية، ومع قطر والسعودية، وسائر الدول المتحالفة. غير أنّ هذا التنسيق لن يوفّر لها فرصة لعب الدور ذاته وبالتأثير ذاته دعماً للإرهاب، لأنّ منظومة الإرهاب تتداعى يوماً بعد يوم.
وعليه، فإنّ روسيا التي قدّمت تركيا على أنها قد تكون طرفاً يساهم في نجاح الجهود الروسية لإنهاء الحرب في سورية، كانت قد تساهلت حيال الأفعال والتجاوزات التركية الخطيرة، سواء بإسقاط السوخوي، أو حتى بعملية اغتيال السفير الروسي في أنقرة، لكن يبدو أنّ أنقرة لم تفهم الأسباب الموجبة لهذا التساهل!
روسيا لن تُسمع تركيا موقفاً بشأن سلوكها الغادر، ومحاولاتها إجهاض نتائج أستانة، لكن من المؤكد أن هناك صفعة كبيرة تنتظر تركيا.
البناء
 

عدد القراءات : 3781

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider