دمشق    20 / 08 / 2017
الكشف عن أكثر الجنسيات التحاقاً بـ”داعش” في سورية والعراق  «التعليم العالي»: لا سفر لطلاب الدراسات العليا إلا بموافقة ولمدة محددة  هجوم جديد على تمثال لكمال أتاتورك في تركيا  انتصار سورية... سقوط مخطّط القطيعة وعودة العلاقات إلى طبيعتها وتميّزها  إلأمطار تعرقل الملاحة الجوية بالخرطوم وإنزلاق طائرة أجنحة الشام بسبب المياه  الشرطة الإسبانية تعثر على سيارة استخدمها منفذو هجوم كتالونيا  ضيوف خادم الحرمين.. لا شكر الله سعيكم  أنباء عن قصف أمريكي لمواقع الجيش السوري بالرقة  9 مليون و360 ألف دولار إجمالي ما سينفقه الملك السعودي خلال اجازته بالمغرب  سوريا.. انخفاض سعر صرف الدولار لـ 350 ليرة قبل نهاية العام الحالي  الكرم الحكومي السوري يفيض على الدول المجاورة !!  الرئيس الأسد: كل ما يرتبط بمصير ومستقبل سورية هو موضوع سوري مئة بالمئة ووحدة الأراضي السورية من البديهيات غير القابلة للحديث أو النقاش  9 شهداء و4 جرحى بسقوط قذيفة صاروخية على الباب الداخلي لمعرض دمشق الدولي  بركان الموت في الولايات المتحدة قيد الانفجار  الشرطة العراقية تعلن استعادة السيطرة على منطقة في تلعفر  من جرائم دمشق: قتلت عاملة أجنبية لديها وادعت بانتحارها!  حاولوا اغتيال رئيسة الوزراء.. فنالوا أحكاماً بالإعدام  حزب الله يردّ على تهديدات إسرائيل باستخدام القبّة الحديديّة: “لا قبّة ستعلو في فلسطين إلّا قبّة الصخرة”  وزارة التربية تصدر غدا نتائج امتحانات الدورة الثانية لشهادة الدراسة الثانوية بفروعها المختلفة  

تحليل وآراء

2017-03-01 18:48:00  |  الأرشيف

خيوط اللعبة الإسرائيلية مع داعش في أهم ثلاث دول عربية.. بقلم: تحسين الحلبي

الوطن

إذا كان من المؤكد أن يشكل كل انتصار للجيش السوري وحلفائه على داعش في حلب وتدمر والرقة انتصاراً للجيش العراقي على داعش في العراق والعكس صحيح فإنه من الطبيعي أن تشكل هذه الانتصارات انتصاراً للجيش المصري على داعش في سيناء وعلى الإرهاب الذي يستهدف مدن مصر أيضاً.
لكن الجميع يلاحظ أن مجموعات داعش وأنصار بيت المقدس تزداد في سيناء وتتعزز من خلال تحالفها مع داعش وأمثالها الموجودة في ليبيا بشكل يثير قلقاً للجيش المصري وللأطراف الليبية التي تحارب داعش على الأراضي الليبية.
ويبدو من مجمل الوضع الذي تتحرك فيه مجموعات داعش في سيناء أن العامل الإسرائيلي وطبيعته المعروفة وخططه السرية في تلك المنطقة تولد المزيد من قوة التحرك والعمل للمجموعات الإرهابية في سيناء. فإسرائيل لا تجد مصلحة لها في رؤية الاستقرار في مصر ولا في سورية ولا في العراق… فهي تقدم الدعم الشامل لمجموعات داعش عند حدود سورية الجنوبية علناً وتقوم بهذا العمل نفسه عند حدودها مع سيناء ومصر بشكل سري بل تزعم أنها تقدم لمصر عملاً مفيداً حين تسمح لها بنشر آلاف من القوات المصرية والمعدات الحربية في سيناء لمجابهة داعش لأن اتفاقية كامب ديفيد تحظر على الجيش المصري الانتشار في منطقة سيناء لأنها تخضع لقانون نزع السلاح وفيها مراقبون من الأمم المتحدة، والحقيقة أن إسرائيل انشغلت في السنوات الماضية بعقد صلات سرية وعلنية مع مجموعات داعش في جنوب سورية وأعلن وزير الدفاع السابق (يعالون) قبل أيام أن إسرائيل لها علاقات تعاون مع مجموعات داعش، فهل يعقل أن تتعامل إسرائيل مع داعش في سورية بطريقة مختلفة عن تعاملها مع داعش في سيناء أو في العراق أو في اليمن؟ وهل كانت إسرائيل ستسمح لدولة مثل مصر بنشر مئتي ألف من الجنود المصريين لتطهير سيناء من مجموعات داعش؟
إن من يطلع على سجل الأعمال الإسرائيلية العسكرية والتجسسية فلن يشك أبداً في الدور الإسرائيلي الذي يعمل من أجل أن تبقى (داعش) في هذه الدول العربية وأن تزداد قوة وتوسعاً لتدمير القدرات العربية وتمزيق هذه الدول.
ولا تخفي وسائل الإعلام الإسرائيلية مثل هذه الحقيقة حتى حين تستشهد بما يقوله المسؤولون في إسرائيل.
ففي مركز أبحاث (جروزليم للشؤون العامة) يقول (تسفي ما زال) سفير إسرائيل سابقاً في القاهرة إن تهريب السلاح لمجموعات داعش في سيناء من حدود ليبيا إلى مصر يصعب إن لم يكن من المستحيل منعه وكأنه يتحدث عن أهدافه ونياته تجاه مصر التي فرضت عليها اتفاقية كامب ديفيد شروطاً تحدد فيها عدد رجال الأمن الذين يسمح لهم بالعمل في سيناء التي تحولت إلى ساحة تآمر وابتزاز إسرائيلي لمصر.. ولذلك يتساءل المحللون في أوروبا عن الأسباب التي تجعل مجموعات داعش وغيرها تتجنب شن عملياتها في عدد من الدول العربية المتحالفة مع الولايات المتحدة، فالجميع يلاحظ أن داعش وغيرها لا يشنون عملياتهم إلا في دول ذات نظام حكم جمهوري رئاسي وعلماني- سورية- العراق- ليبيا- مصر- لبنان ولو كانت بعض هذه الدول صديقة للولايات المتحدة؟! وإسرائيل بدورها تدرك طبيعة هذه الخطة الأميركية وأبعادها التي توفر لها استكمال تحقيق مشروعها الصهيوني في الوطن العربي.
وهذا ما كشفه (يورام شفايتسير) في 28/9/2014 «مدير مشروع أبحاث الإرهاب والحرب ذات الكثافة المنخفضة» في معهد أبحاث الأمن القومي (INSS) في دراسة قال فيها: «إنه من المفضل لإسرائيل أن تتجنب القيام بأي حملة ضد داعش بل إنه من الواضح أن المطلوب من إسرائيل هو أن تبقى ضمن عوامل الظروف الدولية في هذا الموضوع».
ولذلك يتوقع المتفائلون أن تتحد الجهود السورية والعراقية والمصرية والإيرانية واللبنانية ضد إرهاب داعش عاجلاً أم آجلاً ما دام العدو واضحاً ومشتركاً.

عدد القراءات : 3821

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider