دمشق    23 / 07 / 2017
المساعدات إلى الغوطة ليست الأولى  بعد أن سقطت نارياً: الجيش يستعد لاقتحام السخنة  حجب الثقة عن رئيسة مجلس الشعب: هل يؤسس لمرحلة جديدة في التعاطي؟  ساعة الحسم دُقت في الرقة ...الجيش يقض مضاجع الإرهابيين  ماذا حدث في المصرف الزراعي في اليعربية؟..40 مليون ليرة تختفي بوضح النهار!  جرود عرسال مقبرة فلول الإرهاب..بقلم: عمر معربوني  معركة عرسال وأعداء حزب الله  مصدر سعودي رفيع: بن نايف أدمن الكوكايين والملك لا يعتزم التنحي قريبًا  لماذا تعتقل تركيا أشخاصا يرتدون قمصانا تحمل كلمة بطل؟  كيف “استسلم” ترامب لبوتين؟.. بقلم: جورج عيسى  اتفاق وشيك..كوريدور تجاري جنوب سورية  خريطة الصراعات والمؤامرات العائلية بين حكام قطر والإمارات والسعودية  الكرملين يرد على مناقشة قانون أمريكي لفرض عقوبات على روسيا وإيران  بيع "السبايا" من جديد في العراق!  إسهام متواضع في مشروع كبير .../ 2 /.. بقلم: د.فايز الصايغ  روسيا قادرة على طرد أمريكا من سوريا باعتراف جنرال أمريكي كبير  اقتحام إسرائيلي واسع للمسجد الأقصى  موغيريني في الكويت لبحث الأزمة القطرية  ما السر في ثلاجة البيت الأبيض ليسرقها المتحدث باسمه ليلا!  طهران وبغداد توقعان مذكرة تفاهم للتعاون العسكري  

تحليل وآراء

2017-03-09 23:36:38  |  الأرشيف

نتنياهو في موسكو: رسالتي وصلت...

لم يجد نتنياهو بدّاً من الاعتراف بأن جلّ ما حققه في زيارته لموسكو، هو إيصال رسالة تشدّد على رفض بقاء إيران وحلفائها في سوريا، وضرورة ابتعادهم عن الحدود مع الجولان. وبحث كيفية تفادي المخاطر التي يمكن أن تواجه إسرائيل نتيجة القضاء على «داعش» في العراق وسوريا
علي حيدر

أقرّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ضمناً بأنه لم يستطع انتزاع أي مواقف أو ضمانات من روسيا تتصل بالمطالب الإسرائيلية في الساحة السورية. وبرز هذا الاقرار جلياً في تلخيصه نتائج زيارته لموسكو عبر الاكتفاء بالقول «المهم أني أسمعت الأمور التي ينبغي أن أُسمعها» للرئيس فلاديمير بوتين. وأضاف إنّه «عندما نعرض المعطيات ونتحدث وجهاً لوجه من دون وسائط وبشكل مباشر جداً بين الزعماء، لهذه الأمور تأثير».

ولم يخف نتنياهو أن ما تحقق من الزيارة ليس سوى تبليغ الرسالة التي أراد إيصالها: «أستطيع أن أضمن أن هذه الرسالة تم استيعابها». وأكثر من ذلك، لم يصف نتنياهو اللقاء بأي من الصفات التي توحي ولو مواربة بقدر من النجاح في تحقيق ما تأمله إسرائيل. وإذا ما تم الحديث عن نجاح ما، فهو من باب إيصال الرسالة. لذلك لم يجد رئيس الوزراء الإسرائيلي مفراً من الحديث عن «انطباعات» لديه من اللقاءات التي «أجريتها مع الرئيس بوتين أننا نأتي مع غاية واضحة جداً ودقيقة وتتعلق بأمور مصيرية جداً، وأنا أعتقد بأن هذا التوجه مفيد لإسرائيل». وهو ما يوحي، بقدر، أن نتنياهو كان في موقع من يعرض المخاطر على إسرائيل من انتصار محور المقاومة... وما تأمله تل أبيب من موسكو، في حين أن بوتين كان في موقع المستمع الذي لم يلتزم بأي مواقف أو ضمانات.

في السياق نفسه، أوضح نتنياهو ما سبق أن أعلنه عن خلفية وأهداف زيارته لموسكو، بأن معظم اللقاء مع بوتين تمحور حول التهديد الذي تشكله إيران على إسرائيل عبر الساحة السورية، كاشفاً عن مخاوف إسرائيل من «نقطة التحول» التي تمر بها سوريا و«احتمال الانتقال من القتال الى التسوية». وشدد على أنه أوضح لبوتين «معارضة إسرائيل الشديدة لتمركز إيران وحلفائها في سوريا». وركز في حديثه على ما قال إنه محاولة إيرانية لبناء ميناء بحري لها على الشواطئ السورية، «وهو ما يتعارض مع مصالحنا»، بل ترى إسرائيل أن ذلك «يتعارض مع إمكانية إنجاز تسوية».
وأعرب أيضاً عن مخاوفه من مفاعيل القضاء على «داعش»، مشيراً إلى أن القلق من أن يملأ الفراغ الناجم عن ذلك، عبر إيران وحلفائها في العراق وسوريا. وبحسب التعابير التي استخدمها نتنياهو مع بوتين «في السنة الأخيرة، طرأ تقدم مهم في محاربة إرهاب الإسلام السني المتطرف بقيادة داعش والقاعدة، وكان لروسيا مساهمة مهمة جداً. ومن البديهي أننا لا نريد أن نستبدل هذا الإرهاب بإرهاب الإسلام الشيعي المتطرف بقيادة إيران (وهو ما يقصد به عادة «محور المقاومة)»، التي شدد على أنها تسعى إلى «تدمير دولة اليهود... ويقولون ذلك بصورة واضحة ويحفرونها على صواريخهم البالستية». ورأى أن «تهديد الإسلام الشيعي المتطرف هو ليس فقط علينا، وإنما على المنطقة والسلام العالمي، وأنا أعرف أننا نتشارك في الرغبة من أجل منع أي انتصار للإسلام المتطرف من أي اتجاه».
في السياق نفسه، أكدت «القناة العاشرة» في التلفزيون الإسرائيلي أن هدف نتنياهو في موسكو، وليبرمان في واشنطن، هو «محاولة كبح الشيعة، وهناك شعور بأنه يمكن فعل ذلك الآن». وربطت القناة ذلك بالفراغ الذي سينجم عن القضاء على «داعش». في المقابل تسعى إسرائيل من أجل منع إيران من أن تملأه. ولفتت القناة الى أن ما تريده إسرائيل من كل ما يجري في سوريا «إقامة دولة موالية لروسيا، طابعها سني، يقودها زعيم سني بدل الأسد وربما نظام البعث... وما تريده أيضاً هو خروج إيران من سوريا أكثر فاكثر. اليوم يوجد لإيران حدود معنا في لبنان، وهي جداً تريد حدوداً معنا في الجولان، وهي حاولت في غزة ولم تنجح كثيراً، وما يهم إسرائيل أن لا يكون للإيرانيين حدود معها».

الأخبار

عدد القراءات : 3811

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider