دمشق    18 / 09 / 2018
مجلة "تايم" الأمريكية: المعلمون في أمريكا لا يجدون ما يسدون به رمقهم!  إسرائيل تبدي أسفها عن مقتل أفراد طاقم الطائرة الروسية في سورية  تطوير لقاح إنفلونزا يمكن تطبيقه ذاتيا!  برلين: يجب تنفيذ الاتفاق حول إدلب  روسيا تتوعد إسرائيل برد قاس  استشهاد ثلاثة فلسطينيين جراء اعتداءات لقوات الاحتلال على غزة والضفة  "أنصار الله" تعلن استعادة تباب شرق البيضاء  شويغو لليبرمان: إسرائيل مسؤولة عن تحطم الطائرة الروسية في سورية  الجعفري: عدوان “إسرائيل” الأخير على سورية استكمال لسياساتها العدوانية ومحاولاتها تقديم دعم معنوي للجماعات الإرهابية  "تناول طعام لشخصين" أثناء الحمل يهدد الأطفال بمرض مزمن في عمر السابعة  المبعوث الأممي يغادر صنعاء بعد مباحثات مع قادة جماعة "أنصار الله"  تركيا: "المجموعات المسلحة " تبقى في المناطق الموجودة بها ضمن الاتفاق مع روسيا  توسّع أميركيّ في الشرق السوريّ  بكين تتحدى ترامب وتفرض رسوما على 5200 سلعة أمريكية  الكيان الصهيوني يعترف بمسؤوليته بالهجوم على سورية  تعرفوا على البلدات و القرى السورية المشمولة بالمنطقة المنزوعة السلاح بعمق 15 كم  خارطة الكمين الإسرائيلي لـ"إيل-20"  كيف يتم إسقاط إمبراطورية الدولار؟  

تحليل وآراء

2017-03-16 04:01:47  |  الأرشيف

التفجيرات الإرهابية في دمشق:مشهدية ارتباك رعاة الإرهاب.. بقلم: معن حمية

أن تحصل تفجيرات إرهابية في دمشق، ويقع عشرات المدنيين ضحايا بين شهيد وجريح، فهذا ليس أمراً جديداً، فدمشق كما كلّ المدن والمناطق السورية، هي هدف للإرهاب ورعاته وداعميه.

لكن السؤال، ماذا وراء هذه التفجيرات وما هي الأهداف، ولماذا في هذا التوقيت بالذات؟

الإجابات لا تحتاج الى عناء جهد، فالمجموعات الإرهابية على اختلاف تسمياتها، مرتبطة بدول خارجية، غربية وإقليمية وعربية، وأيّ مجموعة تنفّذ عملاً إرهابياً، فإنّ ذلك يتمّ حكماً بضوء أخضر من الدولة أو الدول الراعية.

في المبدأ، هناك فائض إجرام لدى المجموعات الإرهابية، يترجم بأعمال إجرامية كهذه. لكن الإرهاب يواجه هذه الأيام إخفاقات وانتكاسات، نتيجة الضربات التي يتلقاها، وبالتالي فإنّ التفجيرات تندرج في سياق عمل وظيفي لمصلحة مَن يقف خلف الإرهاب. وهنا تفتح نوافذ عدة نافذة على الولايات المتحدة الأميركية، حيث شهد البيت الأبيض لقاء بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب وولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ونافذة أخرى على تركيا، التي تحت ذرائع غير مبرّرة، آثرت عدم اصطحاب أدواتها الإرهابيين الذين ضمنتهم إلى استانة 3!

النافذة الأولى تطلّ على المستجدّ في الموقف الأميركي، لجهة إرسال قوات إضافية إلى مناطق في شمال سورية، والقيام بعمليات دعم وتسليح مستمرّين لما يُسمّى «قوات سورية الديمقراطية»، تحت عنوان الاستعداد لمعركة الرقة، وحرص الإدارة الأميركية على إبقاء الصورة ضبابية، حول ما تتوخّاه من أهداف، في حين تفتح زيارة الأمير السعودي محمد بن سلمان إلى البيت الأبيض، الباب واسعاً أمام جملة من الخيارات والاحتمالات، منها إحياء فكرة «المناطق الآمنة»، لكن الولايات المتحدة تربط ضمناً المناطق الآمنة بمشروع التقسيم، أيّ أن تكون هذه المناطق لحلفائها في «قوات سورية الديمقراطية»، بينما تركيا تستميت لأن تكون «المناطق الآمنة» تحت سلطتها وسيطرتها.

النافذة الثانية تطلّ على مشهدية الارتباك والارتجاج التركيين، وما إذا كانت تركيا مستمرّة في ضمان أدواتها لجهة تثبيت وقف النار، أم أنها أصبحت في حلّ من أمرها.

النافذتان تشيران إلى أنّ الدول الراعية للإرهاب هي مَن يقف وراء تفجيرات دمشق، للتعمية على الإنجازات التي يحققها الجيش السوري وحلفائه، وبالتالي لتصعيب المسارات السياسية سواء في أستانة أو جنيف، وتقويض الجهود التي تبذل في هذا الخصوص. كما أنّ التفجيرات هذه، قد تكون مؤشراً إلى تصعيد إرهابي أعدّ له رعاة الإرهاب بعناية…

المطلوب إذن، مزيد من التحصين، مزيد من اليقظة، لأنّ وحش الإرهاب قد يفعل أيّ شيء، وهو يرى نفسه مهزوماً في الميدان.

للشهداء التحية وللمصابين الشفاء.. إنها ضريبة الدم في مواجهة الإرهاب

عدد القراءات : 4163
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider