دمشق    23 / 03 / 2017
وصول كافة المدعوين للمفاوضات السورية إلى جنيف وبدء الاجتماعات التحضيرية  ارتفاع حصيلة ضحايا هجوم لندن إلى 5 قتلى و40 جريحا  الابتزاز القضائي الأمريكي للسعودية يبدأ فور انتهاء زيارة الأمير بن سلمان لواشنطن..  النصرة تحاصر “محردة” و”حميميم” يقول إنها خط أحمر  بريطانيا.. 7 معتقلين ولا مؤشرات على هجمات جديدة  الفساد يهز عرش أكبر مصدر للحوم في العالم  مقتل 10 عسكريين مصريين و15 إرهابيا في سيناء  خطة لإجلاء ربع مليون إسرائيلي بسبب حزب الله  السبب الخفي وراء فرض القيود الأمريكية على شركات الطيران  مقتل نائب روسي سابق في حادث إطلاق نار بوسط كييف  إحباط هجوم إرهابي بسيارة مفخخة على أطراف قرية المشرفة والقضاء على إرهابيين من “جبهة النصرة” و”داعش” بريف حمص  الجيش يعزز ويستعيد المبادرة في معارك ريف حماة  أضرار مادية جراء اعتداءات ارهابية بالقذائف على منطقتي الروضة والعباسيين السكنيتين بدمشق  هآرتس: موسكو طلبت معلومات عن كوهين ودمشق نفت علمها بمكان دفنه  “داعش” يتبنى “هجوم لندن”  بوتين: سنزود قواتنا النووية الاستراتيجية بأحدث أنواع الأسلحة  أوروبا تنتظر توضيحات من أردوغان  أنقرة تستدعي القائم بأعمال السفارة الروسية  الشرطة البلجيكية تعتقل رجلا حاول الدخول إلى شارع تجاري بسيارة بسرعة عالية  المنتخب سوري يفوز على منتخب أوزبكستان في تصفيات كأس العالم  

تحليل وآراء

2017-03-16 04:01:47  |  الأرشيف

التفجيرات الإرهابية في دمشق:مشهدية ارتباك رعاة الإرهاب.. بقلم: معن حمية

البناء

أن تحصل تفجيرات إرهابية في دمشق، ويقع عشرات المدنيين ضحايا بين شهيد وجريح، فهذا ليس أمراً جديداً، فدمشق كما كلّ المدن والمناطق السورية، هي هدف للإرهاب ورعاته وداعميه.

لكن السؤال، ماذا وراء هذه التفجيرات وما هي الأهداف، ولماذا في هذا التوقيت بالذات؟

الإجابات لا تحتاج الى عناء جهد، فالمجموعات الإرهابية على اختلاف تسمياتها، مرتبطة بدول خارجية، غربية وإقليمية وعربية، وأيّ مجموعة تنفّذ عملاً إرهابياً، فإنّ ذلك يتمّ حكماً بضوء أخضر من الدولة أو الدول الراعية.

في المبدأ، هناك فائض إجرام لدى المجموعات الإرهابية، يترجم بأعمال إجرامية كهذه. لكن الإرهاب يواجه هذه الأيام إخفاقات وانتكاسات، نتيجة الضربات التي يتلقاها، وبالتالي فإنّ التفجيرات تندرج في سياق عمل وظيفي لمصلحة مَن يقف خلف الإرهاب. وهنا تفتح نوافذ عدة نافذة على الولايات المتحدة الأميركية، حيث شهد البيت الأبيض لقاء بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب وولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ونافذة أخرى على تركيا، التي تحت ذرائع غير مبرّرة، آثرت عدم اصطحاب أدواتها الإرهابيين الذين ضمنتهم إلى استانة 3!

النافذة الأولى تطلّ على المستجدّ في الموقف الأميركي، لجهة إرسال قوات إضافية إلى مناطق في شمال سورية، والقيام بعمليات دعم وتسليح مستمرّين لما يُسمّى «قوات سورية الديمقراطية»، تحت عنوان الاستعداد لمعركة الرقة، وحرص الإدارة الأميركية على إبقاء الصورة ضبابية، حول ما تتوخّاه من أهداف، في حين تفتح زيارة الأمير السعودي محمد بن سلمان إلى البيت الأبيض، الباب واسعاً أمام جملة من الخيارات والاحتمالات، منها إحياء فكرة «المناطق الآمنة»، لكن الولايات المتحدة تربط ضمناً المناطق الآمنة بمشروع التقسيم، أيّ أن تكون هذه المناطق لحلفائها في «قوات سورية الديمقراطية»، بينما تركيا تستميت لأن تكون «المناطق الآمنة» تحت سلطتها وسيطرتها.

النافذة الثانية تطلّ على مشهدية الارتباك والارتجاج التركيين، وما إذا كانت تركيا مستمرّة في ضمان أدواتها لجهة تثبيت وقف النار، أم أنها أصبحت في حلّ من أمرها.

النافذتان تشيران إلى أنّ الدول الراعية للإرهاب هي مَن يقف وراء تفجيرات دمشق، للتعمية على الإنجازات التي يحققها الجيش السوري وحلفائه، وبالتالي لتصعيب المسارات السياسية سواء في أستانة أو جنيف، وتقويض الجهود التي تبذل في هذا الخصوص. كما أنّ التفجيرات هذه، قد تكون مؤشراً إلى تصعيد إرهابي أعدّ له رعاة الإرهاب بعناية…

المطلوب إذن، مزيد من التحصين، مزيد من اليقظة، لأنّ وحش الإرهاب قد يفعل أيّ شيء، وهو يرى نفسه مهزوماً في الميدان.

للشهداء التحية وللمصابين الشفاء.. إنها ضريبة الدم في مواجهة الإرهاب

عدد القراءات : 3523

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider