دمشق    24 / 10 / 2017
حوار بغداد ــ أربيل معلّق: مواجهة مرتقبة؟  إيران… شكراً أميركا على ما جنيتُه من أخطائك  الميديا الأميركية وتصريحات ترامب.. بقلم: جهاد الخازن  روسيا وسورية تستعدان لعقد مؤتمر حوار وطني شامل في حميميم … موسكو لدي ميستورا: لا جنيف قبل تشكيل وفد واحد للمعارضات  إيران للغرب: لا يمكن اتخاذ إجراء حاسم في المنطقة من دوننا  كازاخستان لا تستبعد انضمام وفود جديدة إلى «أستانا 7»  تبادل التهديدات بين حلفاء تركيا و«قسد» … المجموعات المقربة من أنقرة تروج لعودتها إلى تل رفعت  الانشقاقات تواصلت في صفوف «قسد» … «حماية الشعب» «تكرد» الرقة!  الرياض واصلت التطبيع معها .. «إسرائيل» تقر: أي هزة في دمشق ستشعر كل المنطقة بارتداداتها  لأول مرة في طرطوس قرارات إعفاء وتعيين بالجملة .. حل 6 مجالس مدن وبلدان ومجالس أخرى تنتظر البت فيها!  محاولات «التوفير» و«التسليف» للعدول عن شرط «المكوث» لقروض ذوي الدخل المحدود أخفقت.. و«المركزي» يلوح بالعقوبات!  مقتل 14 واصابة 32 شخصا بسقوط صاروخ في دير الزور  أمريكا واليابان وكوريا الجنوبية يبدأون تدريبا على تعقب الصواريخ  قراصنة يخطفون طاقم سفينة ألمانية بنيجيريا  بعد تحقيق سري...القبض على 15 يهوديا متطرفا يستهدفون عربا يواعدون يهوديات  العامري: وزير الخارجية الأمريكي غير مرحب به في العراق  أربيل تطالب بغداد بسحب قواتها من حدود إقليم كردستان  الازدواجية الأمريكية في التعاطي مع الإرهاب؛ ضوء أخضر لـ"داعش" في أفغانستان  لن تمنعوا سورية من تحقيق المعجزة.. بقلم: المهندس ميشيل كلاغاصي  الرقة.. ركام وأنقاض وخسائر هائلة بين المدنيين جراء غارات التحالف  

تحليل وآراء

2017-03-16 22:20:03  |  الأرشيف

الإنسانية..بقلم :أمينة العطوة

مع إشراقة شمس يوم جديد يتجدد عطاء السوري ويسعى في مناكب الحياة لقضاء حوائجه، متحدياّ كل ظروف الحياة ومعوقاتها، ويخرج من منزله، ربّما لا يفكّر بما يتربّص به من إرهاب على جنبات الطرق، أو أماكن عامّة، متوقعّاً قذيفةٍ إرهابية من هنا أو هناك، لا يدري هل سيكمل مشواره وينهي عمله، ويعود لبيته، أم ستنتهي جولته وعمله في غرفة العمليات الجراحية أو يفارق أحبابه وأهله، نتيجة إرهاب يحصد حياة السوريين وحرمهم نعيم الأمن والأمان والكرامة والحب الذي كانوا يحظون به قبل أذار من عام 2011،
    لا يمكن لأيٍ كان تخيّل هذا الموقف المحزن الأليم كما يعيشه صاحبه، ولكن التساؤل، ألا تتحرّك مشاعر الإنسانية، في كل العالم، لا سيّما مهذبو العالم ومثقفوه، بأنّ هذه أرواحٌ ولها أهل فارقت الحياة، لا الحكم عليها بانتمائها أو نواياها، بجواز الترحّم عليهم أو التشفي بهم، متنازلاً عن إنسانيته مستبيحاً دماء الأبرياء، وكرامة الشهداء، وحرمة من حرموا من حياتهم الدنيوية....
مهذبو سورية يقولون: دعوا الخلق للخالق ...والتفتوا لإنسانيتكم، والروح التي وهبها الله للإنسان، ليفكر بعقل المنطق والحكمة من وجوده على هذه الأرض.
عاشت سورية بإنسانيتها ومهذبيها، ورحم الله كل من فقدناهم وأسكنهم فسيح جنانه.

عدد القراءات : 3900

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider