دمشق    25 / 05 / 2017
«الأطلسي» يدخل «تحالف ترامب»: دورنا غير قتاليّ  حكم بالسجن على ميسي يلطّخ مسيرته  تطورات الأزمة السورية... بين التهويل ووقائع الميدان.. بقلم: حسن حردان  أضرار النقل تجاوزت 4.5 مليارات دولار  وزير السياحة يُعفي عدداً من المديرين .. و مراقبون سرّيون للسياحة في المطاعم  ماذا يريد ترامب في الأراضي المحتلة؟  السباق إلى خط الحدود السورية – العراقية  داعش يتحدى ترامب والسعودية بـ”ملعب جديد”  اختفاء أسلحة أمريكية قيمتها مليار دولار في العراق!  اجتماع رباعي سوري ايراني روسي عراقي في روسيا… يضع برامج لمكافحة الإرهاب ويبحث التنسيق بين سورية والعراق على طرفي الحدود  وزير خارجية أرمينيا إدوارد نالبانديان يشارك في مؤتمر "ضحايا العنف العرقي والديني في الشرق الأوسط"  إيران تكشف عن ثالث منشأة لصنع الصواريخ البالستية تحت الأرض  تفكيك خلية داعشية كانت تعد لهجمات إرهابية في موسكو  الشرطة البريطانية: مصّنع قنبلة حادثة مانشستر ما يزال طليقا  في عيد المقاومة والتحرير تتأكد متطلبات النصر وحقائق مفاتيحه وتتعزز الثقة بأن هزيمة العدو وعملائه في المنطقة باتت وشيكة  الجيش السوري يسيطر على "الصوانة" بريف حمص ويتقدم جنوب تدمر  موسكو: تبرير الضربة الأمريكية على التنف غير مقبول  الجيش السوري.. يوم حافل وانجازات غير مسبوقة والتفاصيل؟  البنتاغون يعلن وقوع حادث بين طيران التحالف وروسيا في سورية  طهران: صفقة السلاح للسعودية لا تزعجنا.. ويجب أن تقلق إسرائيل!  

تحليل وآراء

2017-03-16 22:20:03  |  الأرشيف

الإنسانية..بقلم :أمينة العطوة

مع إشراقة شمس يوم جديد يتجدد عطاء السوري ويسعى في مناكب الحياة لقضاء حوائجه، متحدياّ كل ظروف الحياة ومعوقاتها، ويخرج من منزله، ربّما لا يفكّر بما يتربّص به من إرهاب على جنبات الطرق، أو أماكن عامّة، متوقعّاً قذيفةٍ إرهابية من هنا أو هناك، لا يدري هل سيكمل مشواره وينهي عمله، ويعود لبيته، أم ستنتهي جولته وعمله في غرفة العمليات الجراحية أو يفارق أحبابه وأهله، نتيجة إرهاب يحصد حياة السوريين وحرمهم نعيم الأمن والأمان والكرامة والحب الذي كانوا يحظون به قبل أذار من عام 2011،
    لا يمكن لأيٍ كان تخيّل هذا الموقف المحزن الأليم كما يعيشه صاحبه، ولكن التساؤل، ألا تتحرّك مشاعر الإنسانية، في كل العالم، لا سيّما مهذبو العالم ومثقفوه، بأنّ هذه أرواحٌ ولها أهل فارقت الحياة، لا الحكم عليها بانتمائها أو نواياها، بجواز الترحّم عليهم أو التشفي بهم، متنازلاً عن إنسانيته مستبيحاً دماء الأبرياء، وكرامة الشهداء، وحرمة من حرموا من حياتهم الدنيوية....
مهذبو سورية يقولون: دعوا الخلق للخالق ...والتفتوا لإنسانيتكم، والروح التي وهبها الله للإنسان، ليفكر بعقل المنطق والحكمة من وجوده على هذه الأرض.
عاشت سورية بإنسانيتها ومهذبيها، ورحم الله كل من فقدناهم وأسكنهم فسيح جنانه.

عدد القراءات : 3665

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider