دمشق    21 / 08 / 2017
العروبة ومحور المقاومة.. بقلم: رفعت البدوي  40 بالمئة من كهرباء دمشق لمناطق المخالفات و75 بالمئة منها استجرار غير مشروع و70 بالمئة من الذمم المالية غير مدفوعة  خميس لرجال أعمال عرب: مشاركتكم في المعرض تؤسس لعلاقات اقتصادية أوسع  وكالة أمريكية تكشف دور السعودية المزعوم في وصول عبد الله آل ثاني إلى حكم قطر  ترامب يعلن إرسال أربعة الآف جندي أمريكي إضافى إلى أفغانستان  كسوف الشمس يكلف الشركات الأمريكية نحو 700 مليون $  انتشال نحو 500 جثة بانهيار طيني في سيراليون  بريطانيا تدعو الاتحاد الأوروبي للمضي بشكل سلس في آلية الانسحاب  مفاجأة "الجزيرة" بالتعاطي مع خطاب الأسد؟  فضيحة أمنية.. هكذا نقل داعش معدات عسكرية من بريطانيا لضرب دول غربية  صدور نتائج امتحانات الدورة الثانية للشهادة الثانوية بفروعها المختلفة  الشرطة الفرنسية: سيارة تدهس حشدا في موقف للحافلات بمارسيليا ومقتل شخص  إجلاء 600 حاج إثر حريق بفندق في مكة  لبنان يعلن إحباطه تفجير طائرة إماراتية  الأمم المتحدة: فرار آلاف المدنيين من تلعفر  بوتين يعين نائب وزير الخارجية سفيرا لروسيا لدى واشنطن  كوريا الشمالية تحاول إغراق جارتها  هذا هو "أبو البراء".. وهكذا استسلم لحزب الله؟  استطلاع للرأي: سلوك ترامب محرج!  عملية عسكرية “تركية إيرانية” محتملة ضد “الأكراد”  

تحليل وآراء

2017-03-19 23:00:00  |  الأرشيف

«ست سنوات.. بارود وصمود».. بقلم: د. دانيال بولس

ست سنوات مرت على اندلاع الأزمة في سورية، سورية التي تآمرت عليها قوى الشر العالمية وأصحاب المال السياسي حتى باتت حرباً كونية ضدها وضد شعبها العريق الذي واجه كل ويلات الحرب التي مر بها وهو مؤمن بأن أبطال الجيش العربي السوري سيكونون بالمرصاد لتلك العصابات والتنظيمات الإرهابية المسلحة التي أصبحت تمثل أكثر من مئة دولة بالعالم على الأراضي السورية وإن القيادة في سورية بقوتها وثباتها وحنكتها ستعمل على دحر آخر مسلح مرتزق وتطهر كل شبر من الأراضي السورية من دنس الإرهاب لتخرج سورية من هذه الأزمة أقوى من السابق بإذن اللـه وبعزيمة أبنائها ستتم إعادة إعمارها بفترة وجيزة ستدهش الجميع، إن سورية جوهرة الشرق وترسانة المقاومة ضد المشاريع الصهيوأميركية بالمنطقة ستبقى حافظة للحق ومدافعة عن المظلومين في العالم.
ونقول للأطفال الذين ولدوا في آذار ٢٠١١ وأتموا الست سنوات من أعمارهم: إن مقاعدكم بالمدارس باتت بانتظاركم لكي تكونوا جزءاً مهماً من مستقبل سورية الواعد، ومن كانوا في عامهم الدراسي الأول بالجامعات السورية عند اندلاع الأزمة فقد تخرجوا فيها وباشر العديد منهم أعمالهم.. وفي كل عام أيضاً تستقبل الجامعات السورية عشرات الآلاف من الطلاب الجدد كذلك المشافي والحمدلله مفتوحة وكوادرها الطبية متوافرة وعلى أهبة الاستعداد دائماً، والموظفون بالدوائر الحكومية ما زالوا على رأس عملهم ويستلمون رواتبهم في نهاية كل شهر علماً بأن دوائر الدولة تعمل على تقديم الخدمات المطلوبة كافة والتي تلبي جميع احتياجات المواطنين ومن الملاحظ أيضاً تقدم وتطور الكثير من الخدمات.. وهاهي حركة السير بالطرقات مزدحمة حتى الآن والشوارع والمطاعم ممتلئة بالناس والأسواق تملؤها البضائع من كل الأصناف وربة المنزل تقوم بتموين كل الاحتياجات بكل المواسم كعادتها من المكدوس والزيتون والمربيات والخضروات وغيرها ومخابز الدولة تعمل على مدار الساعة، والمطار يستقبل ويودع المسافرين من ضيوف ومغتربين، حتى الأزمات التي يمر بها المواطن عند فقدان بعض المواد والخدمات كالوقود والغاز والكهرباء فتكون مؤقتة ويتم التوصل لحلها خلال فترات زمنية وجيزة..
أمّا بالنسبة للذين هاجروا لظروفهم الخاصة فسيكون لهم موعد قريب مع الوطن الذي يفتح ذراعيه لأبنائه دائماً، وليعلم المندسون بأن كل عمل جبان يقومون به يزيد الشعب السوري تلاحماً وتعلقاً بأرضه.
إذاً فلتذهبوا أيها المتآمرون على سورية إلى الجحيم أنتم وإرهابكم ولا تنسوا أن تأخذوا معكم تلك الدولارات الرخيصة التي بعتم أنفسكم بها، تباً لكم أيها الوحوش الحاقدون أنتم وربيعكم الصهيوعربي ذلك الربيع الأسود الذي لُطِّخ بدماء الأبرياء، سيذكركم التاريخ عبر مزابله لأنكم خنتم سورية العروبة سورية الوفاء وتآمرتم عليها وعلى شعبها يا أشقاء يوسف..
سورية باقية رغم أنوفكم رغم أحقادهم رغم عمالتكم وسيكتب التاريخ قصصاً بطولية للأجيال القادمة يعلمهم من خلالها معنى الانتصار الحقيقي ومعنى وقوف الشعب السوري خلف قيادته. من دمشق مروراً بريفها وحمص وتدمر وصولاً إلى حلب الشهباء ودير الزور واللاذقية وطرطوس والسويداء ودرعا وبكل المحافظات السورية سيبقى العلم السوري مرفرفاً بالأعالي..
حفظ اللـه سورية ورحم شهداءها الأبرار وعجل بشفاء الجرحى وحمى بواسل الجيش العربي السوري وحفظ قيادتنا وعلى رأسها السيد الرئيس بشار الأسد.
وكل الشكر لأصدقاء سورية الأوفياء.
سفير النوايا الحسنة للسلام والإنسانية-الوطن

عدد القراءات : 3753

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider