دمشق    17 / 02 / 2018
العبادي وستولتنبرغ يبحثان استمرار دعم الناتو للعراق وتقوية مؤسساته  ولايتي: زيارة تيلرسون ناجمة عن هزائم عسكرية أمريكية في الدول الإسلامية  مصدر دبلوماسي: تركيا لم تستخدم أسلحة كيماوية في سورية  أبو الغيط يرفض "التعدي الإسرائيلي على الحقوق اللبنانية"  روسيا: التعاون مع الاتحاد الأوروبي وأمريكا والصين مطلوب في الشرق الأوسط  وحدة من الجيش تحبط محاولة تسلل مجموعة إرهابية من الأراضي اللبنانية باتجاه تلكخ  مزاعم أمريكية جديدة تتهم الحكومة السورية باستخدام الكيميائي  استمرار المفاوضات بين الوحدات الكردية ودمشق حول عفرين  تفاصيل جديدة حول أسباب إرسال قوات باكستانية إلى السعودية  جرح 3 جنود إسرائيليين جنوب غزة \rبعبوة ناسفة والمدفعية ترد  الاندبندنت: لماذا لا تستطيع أمريكا وقف إطلاق النار القاتل على أراضيها؟  اتفاق بوساطة روسية على دخول قوات شعبية سورية عفرين لدعم الاكراد.. والجيش السوري يحبط محاولة تسلل مجموعة إرهابية من الأراضي اللبنانية إلى ريف حمص  الحَرب السوريّة سَتَطول وربّما تَتطوّر إلى “عالميّة”.. وزيرات دِفاع أوروبا يَردن استقلالاً دِفاعيًّا عن أمريكا.. و”رِجالنا” يُصِرّون على التبعيّةِ لها وإسرائيل  "التحالف الدولي": لا تأكيد حول مزاعم تنفيذ تركيا لهجوم بالغاز في عفرين  مقتل أكثر من 7 من أنصار الله بغارات جوية على تعز والبيضاء  السيسي: عملية سيناء مستمرة حتى تحقيق أهدافها الأربعة  مقتل 18 شخصاً بينهم مسعفون في غارات لـ"التحالف العربي" على صعدة  الجيش الإسرائيلي يحمل حركة حماس مسؤولية الاعتداء على جنوده  لجان "المقاومة" الفلسطينية: تفجير العبوة رسالة تؤكد جاهزية المقاومة  

تحليل وآراء

2017-03-19 23:00:00  |  الأرشيف

«ست سنوات.. بارود وصمود».. بقلم: د. دانيال بولس

ست سنوات مرت على اندلاع الأزمة في سورية، سورية التي تآمرت عليها قوى الشر العالمية وأصحاب المال السياسي حتى باتت حرباً كونية ضدها وضد شعبها العريق الذي واجه كل ويلات الحرب التي مر بها وهو مؤمن بأن أبطال الجيش العربي السوري سيكونون بالمرصاد لتلك العصابات والتنظيمات الإرهابية المسلحة التي أصبحت تمثل أكثر من مئة دولة بالعالم على الأراضي السورية وإن القيادة في سورية بقوتها وثباتها وحنكتها ستعمل على دحر آخر مسلح مرتزق وتطهر كل شبر من الأراضي السورية من دنس الإرهاب لتخرج سورية من هذه الأزمة أقوى من السابق بإذن اللـه وبعزيمة أبنائها ستتم إعادة إعمارها بفترة وجيزة ستدهش الجميع، إن سورية جوهرة الشرق وترسانة المقاومة ضد المشاريع الصهيوأميركية بالمنطقة ستبقى حافظة للحق ومدافعة عن المظلومين في العالم.
ونقول للأطفال الذين ولدوا في آذار ٢٠١١ وأتموا الست سنوات من أعمارهم: إن مقاعدكم بالمدارس باتت بانتظاركم لكي تكونوا جزءاً مهماً من مستقبل سورية الواعد، ومن كانوا في عامهم الدراسي الأول بالجامعات السورية عند اندلاع الأزمة فقد تخرجوا فيها وباشر العديد منهم أعمالهم.. وفي كل عام أيضاً تستقبل الجامعات السورية عشرات الآلاف من الطلاب الجدد كذلك المشافي والحمدلله مفتوحة وكوادرها الطبية متوافرة وعلى أهبة الاستعداد دائماً، والموظفون بالدوائر الحكومية ما زالوا على رأس عملهم ويستلمون رواتبهم في نهاية كل شهر علماً بأن دوائر الدولة تعمل على تقديم الخدمات المطلوبة كافة والتي تلبي جميع احتياجات المواطنين ومن الملاحظ أيضاً تقدم وتطور الكثير من الخدمات.. وهاهي حركة السير بالطرقات مزدحمة حتى الآن والشوارع والمطاعم ممتلئة بالناس والأسواق تملؤها البضائع من كل الأصناف وربة المنزل تقوم بتموين كل الاحتياجات بكل المواسم كعادتها من المكدوس والزيتون والمربيات والخضروات وغيرها ومخابز الدولة تعمل على مدار الساعة، والمطار يستقبل ويودع المسافرين من ضيوف ومغتربين، حتى الأزمات التي يمر بها المواطن عند فقدان بعض المواد والخدمات كالوقود والغاز والكهرباء فتكون مؤقتة ويتم التوصل لحلها خلال فترات زمنية وجيزة..
أمّا بالنسبة للذين هاجروا لظروفهم الخاصة فسيكون لهم موعد قريب مع الوطن الذي يفتح ذراعيه لأبنائه دائماً، وليعلم المندسون بأن كل عمل جبان يقومون به يزيد الشعب السوري تلاحماً وتعلقاً بأرضه.
إذاً فلتذهبوا أيها المتآمرون على سورية إلى الجحيم أنتم وإرهابكم ولا تنسوا أن تأخذوا معكم تلك الدولارات الرخيصة التي بعتم أنفسكم بها، تباً لكم أيها الوحوش الحاقدون أنتم وربيعكم الصهيوعربي ذلك الربيع الأسود الذي لُطِّخ بدماء الأبرياء، سيذكركم التاريخ عبر مزابله لأنكم خنتم سورية العروبة سورية الوفاء وتآمرتم عليها وعلى شعبها يا أشقاء يوسف..
سورية باقية رغم أنوفكم رغم أحقادهم رغم عمالتكم وسيكتب التاريخ قصصاً بطولية للأجيال القادمة يعلمهم من خلالها معنى الانتصار الحقيقي ومعنى وقوف الشعب السوري خلف قيادته. من دمشق مروراً بريفها وحمص وتدمر وصولاً إلى حلب الشهباء ودير الزور واللاذقية وطرطوس والسويداء ودرعا وبكل المحافظات السورية سيبقى العلم السوري مرفرفاً بالأعالي..
حفظ اللـه سورية ورحم شهداءها الأبرار وعجل بشفاء الجرحى وحمى بواسل الجيش العربي السوري وحفظ قيادتنا وعلى رأسها السيد الرئيس بشار الأسد.
وكل الشكر لأصدقاء سورية الأوفياء.
سفير النوايا الحسنة للسلام والإنسانية-الوطن

عدد القراءات : 4022

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider