دمشق    22 / 05 / 2018
"الباغور".. صفعة جديدة لـ"دواعش سورية"  إقبال لافت على جناح سورية في معرض الربيع التجاري في بيونغ يانغ  شويغو: الإرهابيون ينتقلون من سورية إلى أفغانستان ومنها إلى آسيا الوسطى  نائب لبناني: إعادة انتخاب نبيه بري رئيسا للبرلمان شبه محسوم  مجلس الدوما يتبنى قانونا بشأن التدابير المضادة ضد الولايات المتحدة وحلفائها  اعتقال "مسؤول الإعدامات" لدى داعش في العراق  إسرائيل تتهم الفلسطينيين باستغلال المحكمة الجنائية الدولية لأغراض سياسية  تحرك أمريكي ورغبة كويتية... الكشف عن خطوات إنهاء الأزمة الخليجية  حوار مع الفنان الجزائري ولد الشيخ عزالدين  الخارجية الروسية: لافروف ونظيره التركي يبحثان العمل في صيغة أستانا لدفع التسوية السورية  ارتفاع حصيلة انفجار السيارة المفخخة إلى 16 قتيلا و38 مصابا  روسيا تصدر أوراقا نقدية تذكارية بمناسبة كأس العالم  لاريجاني: تصريحات بومبيو حول إيران عبثية ولا تستحق الرد  "مجموعة الأزمات الدولية" تدعو السعودية لعدم تحويل العراق إلى ساحة حرب مع إيران  صحيفة: منظومة "إس-500" لا تقدر بثمن  الجيش الليبي ينعى قائدا كبيرا ويتقدم في عدة محاور في محيط درنة،.. وحفتر يتوجه إلى هناك  الجهات المختصة تواصل تطهير ريف حمص الشمالي من مخلفات الإرهابيين وتعثر على أسلحة متنوعة وذخائر وألغام داخل أوكارهم في تير معلة والدار الكبيرة  "مكافحة الفساد" الماليزية تكشف تفاصيل جديدة في قضية "تبرعات" أمير سعودي لرئيس الوزراء السابق  ذهنية النساء  العلم الوطني يرفرف في مخيم اليرموك والحجر الأسود بعد تحريرهما من الإرهاب  

تحليل وآراء

2017-03-19 23:12:56  |  الأرشيف

المشكلجي أردوغان والعنترية الدبلوماسية.. بقلم: إيفين دوبا

 صارت لافتة للغاية كثرة تلك المشكلات التي يفتعلها نظام أنقرة، أو حجمها مع الدول الأوروبية خصوصاً، رغم أن الرئيس التركي ليس زاهداً على الإطلاق بالانضمام إلى الاتحاد الأوروبي الذي ما زال يسعى للوصول للجلوس على أحد مقاعده، الالتفات إلى هذه الحالة التي لم تعد صحية أبداً بمشاهدة تلك العنترية التي تزاولها الدبلوماسية التركية في التعبير عن مواقفها يطرح التساؤلات من جنس عمل النظام التركي.

لكن لا يمكن دائماً التفسير على أن النظام التركي لا يدرك ما يفعل، هو يتعاطى مع الأمور من حيث يقع في الحفرة نفسها عشرات المرات، بمعنى أوضح، فإن نظام أردوغان لم يعد يملك الكثير في الملف السوري، على العكس هو مجبر على التعاطي مع نياته التي كانت في وقت سابق طموحات كبرى، على أنها أضغاث أحلام ينبغي عليه النهوض منها فوراً وإلّا فإنه سيتداعى إلى مصير مجهول فيما يخص هذا الملف، ها هو ينكفئ مرة تلو الأخرى عن كل العتبات التي كان سابقاً يعاند لتجاوزها مهما كلف الأمر.
السبب الثاني، الذي يعد رئيسياً أيضاً، فإن الصفة العنترية أصبحت تصبغ كاريزما أردوغان بحيث أنه لم يعد بمقدوره التخلي عنها، وإلّا فإنه سيفقد تأييد الشارع الإخواني والمتشدد، اليد الملوية لأوروبا التي تمسكها أنقرة حتى هذه الأثناء، وخلف هذا «الكاركتر» يحاول أردوغان اللعب بدهاء البدويين لتمرير صيغ مشروعاته على مستوى الداخل التركي، المهدد حقيقة بلسع العقارب المتطرفة التي أنشأها أردوغان ودللها على حساب الأمن الوطني لبلاده، إن أي تغيير دستوري أو في بروتوكولات النظام التركي أصبح أمراً مملاً لاكتظاظ هذه الأجندات على الحياة الداخلية في تركيا، هناك أمور ملحة بشكل أكبر لا يعيرها أردوغان كل تلك العناية، ولأجل أن يحظى بدعم لتمرير مثل تلك الأمور السطحية، إذا ما قورنت بمتطلبات الأمن الوطني في تركيا، فلا بد من افتعال مشكلة وجعلها قضية رأي عام.
بهذه الطريقة بدأ ينحو أردوغان لحكم بلاده، تخشب في الخطاب والترديد قدر الإمكان، ثم الاتجاه إلى التحشيد، ولو على حساب علاقات بلاده الدولية التي لا يمكن بأي مكان اعتبارها شأناً شخصياً للرئيس التركي ويمكن أن تجر فيما بعد وبشكل حتمي، تداعيات ليست جيدة على حالة تركيا الدولية.
يريد أردوغان أن يمشي بالعرض، لكن على طريق أخرى غير تلك التي سلكها عبر السنوات الماضية، وإلّا فإنه لن يستطيع العبور إلّا لبضعة أمتار والعودة وحيداً وهذا هو الهاجس المرعب الذي يسيطر على عقلية النظام في أنقرة، لاسيما، أن الكثير من المشاهد قد شارفت على الانتهاء، ليس هناك أمر يحفز أردوغان على هذه الطريقة، خصوصاً اعوجاج قدرته على الاستدارة بعد كل مرة يقع فيها بالحفرة نفسها، إنه يهدد كينونة الدولة في تركيا دونما رقيب، وهذه هي الأزمة الحقيقية التي تواجهها أنقرة ولا يمكن تقدير الثمن الذي ستدفعه جراء هذه السياسة.
عاجل الاخبارية

 

عدد القراءات : 4084
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider