دمشق    19 / 01 / 2018
واشنطن تايمز تكشف عن زيارة وفد عسكري سعودي لإسرائيل  كأس العالم بروسيا هدف على الأرجح لداعش  هل ترامب مختل العقل؟.. بقلم: جهاد الخازن  يا أكراد سورية..!!.. بقلم: نبيه البرجي  خبير أمريكي: عداء الأمراء يتصاعد ضد القيادة السعودية  الـ"فيغا" السورية تسقط جملة صواريخ إسرائيلية  الإعلان عن خطٍّ مُباشرٍ من تل أبيب للرياض لنقل الحجاج: محادثات لنقل الإسرائيليين للهند عبر المملكة  الخارجية تعقيبا على تصريحات تيلرسون: سورية ليست بحاجة إلى دولار واحد من الولايات المتحدة لإعادة الإعمار.. سياسات واشنطن تخلق فقط الدمار والمعاناة  السورية للاتصالات: انخفاض جودة الانترنت نتيجة انقطاع أحد الكوابل البحرية الدولية بين قبرص ومرسيليا  المقداد: سورية ستقابل أي تحرك تركي عدواني أو بدء عمل عسكري تجاهها بالتصدي الملائم  وزير التربية في لقاء مع سانا: تعيين العدد الأكبر من الناجحين في المسابقة الأخيرة.. اتخاذ الإجراءات الكفيلة بضبط العملية الامتحانية  المقداد: أي عملية قتالية تركية ضد عفرين تعتبر عملاً عدوانياً  بعد غياب 7سنوات .. سورية بمعرض فيتور للسياحة في إسبانيا  عفرين تشغل العالم: دمشق تنصبُ فخّاً لـ«الصّلف التركي»  دمشق تعلن موافقتها على حضور اجتماع «فيينا»  تحويل الاقتحام إلى مصيدة للجنود  نيويورك تايمز : السعودية خسرت حرب اليمن ولا تعلن ذلك  اليوم الثاني للامراء في سجن حائل: جهنم حمراء وزنزانات رطوبة وطعام سيىء  هل يواجه الأردن مؤامرة حقيقية؟!.. بقلم: جهاد المومني  

تحليل وآراء

2017-04-29 23:24:09  |  الأرشيف

توتر العلاقة بين واشنطن وأنقرة والأكراد يلوحون بورقة الرقة!..بقلم: بولا اسطيح

توترت العلاقات مجددا بين أنقرة وواشنطن على خلفية اقدام طائرات حربية تركية هذا الأسبوع على استهداف مواقع للقوات الكردية في سوريا والعراق، وهي القوات الحليفة للولايات المتحدة الأميركية، لا بل ذراعها البري لمحاربة تنظيم "داعش". وتفاقم القلق الأميركي في الايام الماضية، بعد اندلاع مواجهات على طول الحدود السورية-العراقية، والتي تسيطر على القسم الأكبر منها وحدات حماية الشعب الكردية، ما دفع قيادة التحالف الدولي باتخاذ قرار بنشر دبابات وجنود أميركيين في المنطقة الحدودية بين سوريا وتركيالتفادي المزيد من الاشتباكات وللتصدي لأي حملة عسكرية تركية جديدة تستهدف هذه المرة القوات الكرديّة.
واحتدم السجال بين الولايات المتحدة الاميركيّة وتركيا بعد اعراب واشنطن عن قلقها ازاء القصف التركي وخروج مسؤولين أتراك لانتقاد زيارة قائد أميركي لمعسكر كردي وصفوه بالمعسكر "الارهابي". ولعل السبب الرئيسي وراء الحركة التركية الاعتراضية والتي تتخذ شكلا تصاعديا، هو اقتراب "قوات سوريا الديمقراطية" التي تشكل الوحدات الكردية عمودها الفقري، من الدخول الى مدينة الرقة، معقل تنظيم "داعش" بعد سيطرتها على جزء كبير من مدينة الطبقة. وبحسب مسؤول سياسي كردي فان "الأتراك يحاولون إعادة التموضع في ساحة الأزمة السورية، ولفت الأنظار إلى إمكانيتهم في خلط الأوراق، وعرقلة السياسات الأميركية في محاربة داعش والإرهاب، وفرض عوامل نفوذ جديدة في ظل التهميش الحاصل لدورهم"، مرجحا ان يوجه لهم الأميركيون "رسالة قوية عبر القنوات غير المعلنة".
ويبدو أن القوات الكردية، وللضغط على واشنطن ساعية لاتخاذ اجراءات تردع أنقرة عن توسيع حملتها العسكرية، لوّحت بورقة الرقّة من خلال التحذير من تعليق عملية تحرير المدينة في حال لم تتحرك الولايات المتحدة، سياسيا أو عسكريا للتصدي للرئيس التركي رجب الطيب أردوغان. وان كان الأكراد طالبوا بفرض منطقة حظر جوي لحمايتهم، الا أنّهم يعون تماما أن لا امكانية لأن تصبح هذه المنطقة أمرا واقعا قبل تحرير الرقة. هم رفعوا سقف مطالبهم فحصلوا على الانتشار الأميركي على طول الخط الحدودي السوري–التركي، ما سيؤمن لهم حماية مؤقتة لاستكمال عملهم العسكري في الطبقة والرقة بمواجهة تنظيم "داعش".
وان كانت وحدات حماية الشعب، بحسب مصادر قيادية كردية، تستبعد تماما في الوقت الراهن شنّ الاتراك حملة عسكريّة جديدة داخل الأراضي السوريّة لمواجهتها، بعدما ركزوا حملتهم السابقة والتي عُرفت باسم "درع الفرات" لمحاربة داعش باعتبار ان اي تحرك من هذا النوع يستلزم موافقة دولية مسبقة، الا أنّها تستعد لكل الاحتمالات، ولذلك فصلت أعدادا كبيرة من القوات للتمركز في المنطقة الحدودية استعدادا لأي محاولة تركية لاختراق المناطق الخاضعة للسيطرة الكردية.
وبالنهاية، لن يكون مستغربا أن يتفاقم الاستياء التركي كلما اقتربتمعركة الرقة. فأردوغان على ما يبدو لا ينوي الرضوخ لرفض الأميركيين اشراكه بالمعركة بعدما أظهرت قواته كما تلك السورية الحليفة لها أنّها غير مؤهلة تماما للمهمة على خلفية اخفاقات "درع الفرات"، وهو لن يتردد بمضاعفة حركاته الانتقامية التي سيوجهها مباشرة بوجه عدوه الاساسي، الوحدات الكرديّة.
النشرة

عدد القراءات : 3822

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider