الأخبار |
«الشيوخ» يُقرّ مناقشة قانون لوقف دعم حرب اليمن  حزب الله: عدم دعوة سورية للقمة الاقتصادية في بيروت سببه الارتهان لدول الخليج  البنتاغون يحذر أنقرة من مهاجمة حلفائه الأكراد شمالي سورية  الشيوخ الأمريكي يصوت لصالح قرار ينهي الدعم العسكري للسعودية في اليمن  كاتب أمريكي: روسيا والصين خطر على البشرية  4 قتلى وعشرات الإصابات في حادث اصطدام قطار في أنقرة  «المحافظون» أنقذوا تيريزا ماي... في مقامرة كبرى  400 إرهابي جديد من «القاعدة» في إدلب  مادورو يتهم جون بولتون ورئيس كولومبيا بالتآمر لاغتياله  القبض على «العولمة».. بقلم: سيلفا رزوق  ماكرون وماي: المصير الغامض.. بقلم: عبد الله السناوي  الحكم بسجن محامي ترامب السابق 3 سنوات  هل صحيح أن مناهج التعليم في سورية لا تصلح إلا للوظائف الحكومية؟  طرفا النزاع في اليمن يتفقان على استئناف تصدير النفط والغاز  لافروف وظريف يبحثان هاتفيا التسوية السورية  الإرهابيون متخوفون من عملية ضدهم في إدلب … هدوء حذر في الشمال تفرضه الأحوال الجوية  الأمم المتحدة: 13 مليون شخص من السكان في سورية يحتاجون إلى مساعدات إنسانية  واشنطن لا تستبعد فرض عقوبات جديدة بسبب تعاون أوروبا مع إيران  فرنسا تدخل في المجهول لماذا؟.. بقلم: د.وفيق إبراهيم     

تحليل وآراء

2017-04-29 23:41:17  |  الأرشيف

المئة يوم الأولى لترامب سمتها الفشل..بقلم: جهاد الخازن

المئة يوم الأولى لدونالد ترامب في البيت الأبيض كانت كارثة، فهو لم يحقق شيئاً سوى غارة على قاعدة حربية سورية وتهديد كوريا الشمالية. إذا كان لي أن أبدي رأياً فأفضل ما في المئة يوم هو وجود ريكس تيلرسون وزيراً للخارجية وجيمس ماتيس وزيراً للدفاع وجون كيلي وزيراً للأمن القومي. الصحافة أطلقت عليهم «محور البالغين» أو الراشدين.

رأي الأميركيين في رئيسهم الجديد أهم من رأيي، وشعبيته هبطت تدريجاً منذ تنصيبه رئيساً في 20 كانون الثاني (يناير) وأعتقد أنها الآن 35 في المئة، وربما 34 في المئة. مؤسسة غالوب أجرت استفتاء تبين منه أن 45 في المئة من الأميركيين يرون أن ترامب يحافظ على وعوده أو تعهداته. كانت الثقة بترامب قبل شهرين فقط 62 في المئة وهبطت بنسبة 17 في المئة الآن. في الفترة ذاتها هبطت ثقة الأميركيين بقدرة ترامب على إحداث التغيير الذي تحتاج إليه البلاد من 53 في المئة إلى 46 في المئة، وهبط عدد الناس الذين يعتقدون ترامب شريفاً ويستحق الثقة من 42 في المئة إلى 36 في المئة.

كتبت مرة بعد مرة عن تغريدات لترامب هاجم فيها الرئيس باراك أوباما، فلا أعود إليها، وإنما أختار قوله في 17/8/2011 أن أرقام أوباما في استطلاعات الرأي العام وصلت إلى رقم قياسي في الهبوط هو 39 في المئة، وعشنا لنرى رقم ترامب هذا الشهر 35 في المئة، ولعله الآن 34 أو 33 في المئة.

ترامب قال في تغريدة له في 9/10/2012 أن تأييد أوباما يهبط بسرعة لذلك هو يفكر في هجوم على ليبيا أو إيران. أوباما لم يفعل، وترامب اتهمه بأنه ينفق الملايين لإخفاء سجله فهو أقل الرؤساء الأميركيين شفافية على الإطلاق. الواقع أن أوباما كشف سجله الضريبي، وأن ترامب لا يزال يرفض كشف ما لم يدفع للضرائب، رغم أنه بليونير.

وكان ترامب قال في تغريدة في 7/11/2012 أن الندوة الانتخابية كارثة على الديموقراطية، وفاز بالرئاسة وفاخر بأنه حصل على «أعلى» نسبة من أصوات الندوة الانتخابية منذ رونالد ريغان. الخبراء قالوا له فوراً أن سلفيه أوباما وقبله جورج بوش الابن حصلا على أصوات في الندوة الانتخابية تفوق كثيراً ما نال ترامب الذي خسر الأصوات الشعبية، فمنافسته هيلاري كلينتون حصلت على نحو ثلاثة ملايين صوت أكثر منه. أغرب تغريدة لترامب عشية المئة يوم أنه أنجز المستحيل بأعلى أصوات في الندوة الانتخابية والآن يتكلمون عن سجله الضريبي. هو قال أنه سيعلنه ولم يفعل.

المشكلة في كل ما سبق ليست الحديث عن الماضي، بل التوكؤ على المئة يوم الأولى لسبر غور المستقبل. هو فشل في نقض الرعاية الصحية التي وضعها أوباما، وهناك ألف دليل ودليل على علاقة رجال حملته الانتخابية بروسيا، ومثلها أيضاً على تدخل روسيا في انتخابات الرئاسة الأميركية لمصلحة ترامب ضد كلينتون. كان ترامب امتدح روسيا وقال أنه يعرف فلاديمير بوتين وحدثه، وبعد اشتداد الحملة عليه قال أن العلاقات مع روسيا في الحضيض لأن روسيا تتحالف مع سورية. بل إنه أنكر أنه يعرف بوتين ناسياً تصريحاته السابقة.

المئة يوم الأولى انتهت وغارات أمر بها ترامب قتلت عشرات النساء والأطفال في سورية والعراق وأفغانستان. والديمقراطيون قالوا أنهم سيعارضون خطط الرئيس الخاصة بالضرائب طالما أنه لم يكشف بعد سجله الضريبي. الناطق الرئاسي شون سبايسر قال أن الرئيس لن يكشف سجله. هذا يعني أن خطة جديدة للضرائب وعد ترامب بإصدارها في شباط (فبراير) الماضي وبأن تكون أسهل من الخطة الحالية وتشمل ضرائب أقل لن تكون جاهزة حتى ما بعد الصيف.

لا بد أن ترامب يعرف أنه حاول وفشل، وربما قرر لتحويل الأنظار عن فشله دخول حرب مع كوريا الشمالية، ما يفتح أبواب الشر على العالم كله لا الشرق الأقصى وحده. ولعل «محور البالغين» يمنعه من المغامرة بفشل يفوق كل فشل له حتى الآن.

عدد القراءات : 4077
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3463
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018