الأخبار |
اعتقال عدد من الضالعين بالهجوم الإرهابي في الأهواز الإيرانية  رئيس البرلمان العراقي يؤكد وجود خلافات حول اختيار رئيس الجمهورية  نائب الرئيس الإيراني يحذر من تحديات كبيرة أمام بلاده  الروبل يعوض بعض خسائره أمام الدولار  خبير بالشأن التركي: أردوغان يبحث عن دعم دولي لمواجهة الأكراد بعد "داعش"  "هيئة تحرير الشام": نرفض مخرجات اتفاق سوتشي وقد أخبرنا الجانب التركي بذلك  بروجردي: لأمريكا والكيان الصهيوني دور في اعتداء الأهواز الإرهابي  خامنئي: مهاجمو الأهواز مولتهم السعودية والإمارات وساندتهم أمريكا  هل ينتظر السوريون قراراً سياسياً حاسماً؟!  الخطر يهدد نصف مليون طفل في طرابلس الليبية  السفير السوري لدى روسيا: منظومة "إس-300" لازمة للحماية من أعمال إسرائيل العدوانية  الزراعة .. ليست بخير.. بقلم: عبد اللطيف يونس  عون: إسرائيل تسعى إلى تفتيت المنطقة إلى أجزاء طائفية ترتدي طابع شبه الدولة  ما هو دور واشنطن في إسقاط الطائرة الروسية؟  الرئيس الأسد يصدر الـمرسوم رقم 299 للعام 2018، القاضي بتعيين الدكتور حازم يونس قرفول حاكما لمصرف سورية المركزي..  روسيا تنوي طرح مشروع قرار ضد سباق التسلح في الفضاء على الجمعية العامة  بوتين لنتنياهو: تصرفات الطيران الإسرائيلي السبب الرئيسي لمأساة الطائرة الروسية  الجيش اليمني يسقط طائرة تجسس تابعة لعدوان النظام السعودي  استشهاد فلسطيني وإصابة 90 شمال قطاع غزة  الخارجية الفلسطينية: جرائم الاحتلال تستدعي موقفا دوليا صادقا     

تحليل وآراء

2017-05-08 22:14:00  |  الأرشيف

مذكرة «مناطق تخفيف التصعيد» ماذا قدمت؟.. بقلم: ميسون يوسف

قد يكون مفاجئاً للبعض أن تقبل سورية باتفاق «مناطق تخفيف التصعيد» نظراً لما قد يتراءى لهم فيها من أنها تعطي فرصة للمسلحين بالاستمرار في أماكن انتشارهم خارج مناطق الأمن الشرعي السوري، أو أن تكون هذه المناطق مقدمة لتكريس واقع قد يتطور إلى حال تقسيمية عملت سورية طيلة السنوات الست الماضية على مقاومتها حتى وصلت إلى حدود الطمأنينة بأن التقسيم لن يمر وأن المشروعات الغربية العدوانية التي تستهدف سورية لن تنجح.
أما حقيقة الأمر، ورغم ما في حذر الحريصين على سورية من وجهة نظرهم، فإن سورية قبلت بما جاءت به المذكرة للأسباب التالية:
1- تؤكد المذكرة على وحدة سورية وسيادتها وتشكل بذلك رداً صريحاً وواضحاً وبضمان دول ثلاث ذات شأن وتأثير في السياسة الدولية، رداً على مشروعات التقسيم والتجزئة التي أسقطتها سورية بدفاعها الناجح.
2- إن المذكرة تشكل فرصة لحقن الدماء السورية، وتتيح لمن أراد من السوريين المضللين أن يتوقف عن العنف وينخرط في العملية السياسية، وتتيح له أن يدخل من الباب الآمن في العودة إلى الدولة، كما أن المذكرة توفر للمواطنين السوريين فرص الاستفادة من الخدمات الإنسانية وترميم البنى التحتية للدولة حيث يقيمون وحيث كانت الجماعات المسلحة تمنع عليهم أي شيء من ذلك.
3- إن المذكرة من شأنها أن توفر بيئة أفضل للعملية السياسية وأن تشجع الميليشيات المسلحة التي لم تلتحق بعد بنظام وقف الأعمال القتالية والانخراط في العملية السياسية، تشجعهم على وقف العنف والانفصال عن التنظيمات الإرهابية، وكل ذلك في مصلحة الأهداف التي تسعى إليها سورية.
4- إن تطبيق المذكرة هو لستة أشهر اختبارية، يكون بعدها تقييم للنتائج فإذا حققت المذكرة المرجو منها تم تمديد العمل بها، وإن فشلت أو ظهر الغدر والنكول من الطرف المعادي، فإن التمديد لن يحصل ويكون استئناف العمل في الميدان لتحرير الأرض في مناطق خفض التصعيد هو الحل.
5- إن وجود كل من روسيا وإيران في موقع الضامن للتنفيذ من شأنه أن يحد أو يعطل الدور التركي التخريبي الذي لم ولن تثق به سورية يوماً منذ بداية العدوان على سورية.
وبالخلاصة نقول: قد لا يكون في المذكرة كل ما تريده سورية لكن وبكل تأكيد، فيها استجابة لأهم ما تريده سورية لجهة حقن الدماء ووقف العنف والإقرار بوحدتها وفصل الإرهاب وعزله ثم التوجه لمحاربته، وكلها أمور تستحق الاهتمام والمتابعة.

عدد القراءات : 4099
التصويت
هل تنهي سيطرة الجيش السوري على إدلب الحرب على سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3325
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018