الأخبار |
الصين تحتجز كنديا ثانيا بعد استجوابه.. وأتاوا تعتبره مفقودا  «الشيوخ» يُقرّ مناقشة قانون لوقف دعم حرب اليمن  حزب الله: عدم دعوة سورية للقمة الاقتصادية في بيروت سببه الارتهان لدول الخليج  البنتاغون يحذر أنقرة من مهاجمة حلفائه الأكراد شمالي سورية  الشيوخ الأمريكي يصوت لصالح قرار ينهي الدعم العسكري للسعودية في اليمن  كاتب أمريكي: روسيا والصين خطر على البشرية  7 قتلى وعشرات الإصابات في حادث اصطدام قطار في أنقرة  «المحافظون» أنقذوا تيريزا ماي... في مقامرة كبرى  400 إرهابي جديد من «القاعدة» في إدلب  مادورو يتهم جون بولتون ورئيس كولومبيا بالتآمر لاغتياله  القبض على «العولمة».. بقلم: سيلفا رزوق  ماكرون وماي: المصير الغامض.. بقلم: عبد الله السناوي  الحكم بسجن محامي ترامب السابق 3 سنوات  هل صحيح أن مناهج التعليم في سورية لا تصلح إلا للوظائف الحكومية؟  طرفا النزاع في اليمن يتفقان على استئناف تصدير النفط والغاز  لافروف وظريف يبحثان هاتفيا التسوية السورية  الإرهابيون متخوفون من عملية ضدهم في إدلب … هدوء حذر في الشمال تفرضه الأحوال الجوية  الأمم المتحدة: 13 مليون شخص من السكان في سورية يحتاجون إلى مساعدات إنسانية  واشنطن لا تستبعد فرض عقوبات جديدة بسبب تعاون أوروبا مع إيران  فرنسا تدخل في المجهول لماذا؟.. بقلم: د.وفيق إبراهيم     

تحليل وآراء

2017-05-08 22:14:00  |  الأرشيف

مذكرة «مناطق تخفيف التصعيد» ماذا قدمت؟.. بقلم: ميسون يوسف

قد يكون مفاجئاً للبعض أن تقبل سورية باتفاق «مناطق تخفيف التصعيد» نظراً لما قد يتراءى لهم فيها من أنها تعطي فرصة للمسلحين بالاستمرار في أماكن انتشارهم خارج مناطق الأمن الشرعي السوري، أو أن تكون هذه المناطق مقدمة لتكريس واقع قد يتطور إلى حال تقسيمية عملت سورية طيلة السنوات الست الماضية على مقاومتها حتى وصلت إلى حدود الطمأنينة بأن التقسيم لن يمر وأن المشروعات الغربية العدوانية التي تستهدف سورية لن تنجح.
أما حقيقة الأمر، ورغم ما في حذر الحريصين على سورية من وجهة نظرهم، فإن سورية قبلت بما جاءت به المذكرة للأسباب التالية:
1- تؤكد المذكرة على وحدة سورية وسيادتها وتشكل بذلك رداً صريحاً وواضحاً وبضمان دول ثلاث ذات شأن وتأثير في السياسة الدولية، رداً على مشروعات التقسيم والتجزئة التي أسقطتها سورية بدفاعها الناجح.
2- إن المذكرة تشكل فرصة لحقن الدماء السورية، وتتيح لمن أراد من السوريين المضللين أن يتوقف عن العنف وينخرط في العملية السياسية، وتتيح له أن يدخل من الباب الآمن في العودة إلى الدولة، كما أن المذكرة توفر للمواطنين السوريين فرص الاستفادة من الخدمات الإنسانية وترميم البنى التحتية للدولة حيث يقيمون وحيث كانت الجماعات المسلحة تمنع عليهم أي شيء من ذلك.
3- إن المذكرة من شأنها أن توفر بيئة أفضل للعملية السياسية وأن تشجع الميليشيات المسلحة التي لم تلتحق بعد بنظام وقف الأعمال القتالية والانخراط في العملية السياسية، تشجعهم على وقف العنف والانفصال عن التنظيمات الإرهابية، وكل ذلك في مصلحة الأهداف التي تسعى إليها سورية.
4- إن تطبيق المذكرة هو لستة أشهر اختبارية، يكون بعدها تقييم للنتائج فإذا حققت المذكرة المرجو منها تم تمديد العمل بها، وإن فشلت أو ظهر الغدر والنكول من الطرف المعادي، فإن التمديد لن يحصل ويكون استئناف العمل في الميدان لتحرير الأرض في مناطق خفض التصعيد هو الحل.
5- إن وجود كل من روسيا وإيران في موقع الضامن للتنفيذ من شأنه أن يحد أو يعطل الدور التركي التخريبي الذي لم ولن تثق به سورية يوماً منذ بداية العدوان على سورية.
وبالخلاصة نقول: قد لا يكون في المذكرة كل ما تريده سورية لكن وبكل تأكيد، فيها استجابة لأهم ما تريده سورية لجهة حقن الدماء ووقف العنف والإقرار بوحدتها وفصل الإرهاب وعزله ثم التوجه لمحاربته، وكلها أمور تستحق الاهتمام والمتابعة.

عدد القراءات : 4099
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3463
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018