دمشق    17 / 08 / 2017
معبر نصيب بين الحدود السورية والأردنية قد يعود للعمل قبل نهاية أيلول المقبل  موسكو... تحذير من "نهاية العالم"  تشيجوف يستبعد إقدام الاتحاد الأوروبي على فرض عقوبات ضد واشنطن  37 قتيلا جراء أعمال شغب داخل سجن بفنزويلا  العراق يطلب مساعدة أممية للتحقيق بجرائم "داعش"  الرئيس الأسد يصدر مرسوما بمنح دورة امتحانية إضافية وعام اسثتنائي للطلاب الراسبين والمستنفدين في المرحلة الجامعية الأولى ودراسات التأهيل والتخصص والدراسات العليا  هولندا: احتجاز رهائن في مبنى محطة إذاعية  6 شهداء بينهم 3 أطفال في مجزرة جديدة ارتكبها طيران (التحالف الأمريكي) بريف دير الزور الشرقي  تركيا تأمر باعتقال 70 موظفا سابقا بوزارة المالية  دي ميستورا: الشهر القادم سيشهد بداية لتحولات نوعية في الأزمة السورية  بدء دخول الحجاج القطرييين إلى السعودية  لماذا تعزز السويد قدراتها العسكرية وتعيد الخدمة الإلزامية؟  وفاة بطل مسلسل "وراء الشمس"  النزاع بين الهند وباكستان مستمر على كشمير  الخارجية: استمرار طيران “التحالف الدولي” في قصف الأحياء السكنية والتجمعات المأهولة بالمدنيين سلوك متعمد واستهتار بالغ بالقانون الدولي  البشير: حصة مصر من مياه النيل لن تتأثر بسد النهضة الإثيوبي  الجيش يتقدم بشكل كبير على محور جنوب أثريا بريف حماة ويسيطر على مساحات واسعة  الشرطة الفلبينية: القضاء على 25 مجرما في ليلة  انتحار 34 فلاحا هنديا بسبب قلة الأمطار!  ممثلاً للرئيس الأسد.. المهندس خميس يفتتح معرض دمشق الدولي بمشاركة 43 دولة عربية وأجنبية: الحكومة السورية حاضرة لتقديم كل التسهيلات اللازمة لتعزيز فرص الاستثمار والتعاون  

تحليل وآراء

2017-05-16 23:05:33  |  الأرشيف

ترامب في الرياض.. تناقضات ونتائج لن تحقق ما يريد.. بقلم: تحسين الحلبي

الوطن

إذا كان ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز قد دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وأمير قطر تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى الرياض مع زعماء آخرين للاجتماع مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي سيزور السعودية بعد أيام، فهل هذا يعني أن ترامب سيعرض نوعا من المصالحة بين أردوغان والسيسي، وهل ستنجح وساطة كهذه، وماذا يمكن أن يخرج عن كل اللقاءات التي تريد العائلة المالكة السعودية توظيفها لمصلحة الولايات المتحدة؟
يرى مراقبون مختصون بمنطقة الشرق الأوسط أن أردوغان ما زال يرفع راية الإخوان المسلمين ويعد نفسه قائدا لهم في كل مكان، وهو يعتمد في دوره القيادي على أموال إمارة قطر وتأييدها السياسي لكل الحركات الإسلامية وخصوصاً حركة الإخوان المسلمين في مصر، وهي أكبر الحركات، إضافة إلى الدعم الذي تقدمه قطر وأنقرة للميليشيات المسلحة الإرهابية داخل مصر بل وفي سيناء أيضاً.
وبالاستناد إلى هذه الحقيقة، لا يمكن للرئيس المصري السيسي، الذي تعامل معه أردوغان وأمير قطر كقائد للانقلاب على مرسي والإخوان المسلمين في مصر، أن ينضم إلى سياسة أردوغان، ولن يكون في مقدوره أيضاً تحويل أردوغان وأمير قطر لمناهضة نفوذ الإخوان أو شن الحرب عليهم، وهو ما تفعله مصر منذ سنوات وتعد الإخوان منظمة إرهابية.
كما لن يكون في مقدور الرئيس الأميركي أن يوفق بين سياسة أردوغان الداعمة للأخوان ضد مصر، وسياسة السيسي المتصدية لإرهاب مجموعات الإخوان المسلمين داخل مصر ولإرهاب داعش والقاعدة في سيناء ومدنها.
ولو كان ترامب يرغب حقا بتخليص مصر من هذا الإرهاب، لأصدر أوامره الصريحة لقطر وأردوغان بالكف عن تقديم الدعم العسكري والسياسي والمال لمجموعات الإخوان المسلمين، وهو الذي يقدم المأوى والدعم لفرع الإخوان السوري في اسطنبول، وما زال يراهن على تسخير مجموعات الإسلاميين لمصلحة توسعه في الأراضي السورية بدعم قطري علني.
يتوقع المحللون، الذين يتابعون نشاط المجموعات المسلحة في مصر وسورية والعراق، أن الوقت آن لكي تدرك هذه الدول الثلاث أنها تقاتل ضد عدو مشترك، ولا بد أن توحد جهودها ضده بشكل واضح، لأن هزيمته في أي موقع من هذه الدول الثلاث هو هزيمة له في الدولتين الأخريين، ولذلك لن يطول الزمن الذي سنجد فيه العراق وسورية ومصر، وهي أهم الدول الإقليمية العربية التي حملت أعباء هذه الأمة، وقد تحولت إلى جبهة حرب واحدة ضد إرهاب داعش وإرهاب بقية المجموعات الإسلامية المتشددة التي تستهدفهم جميعا، فأي سيطرة لهذه المجموعات في سيناء أو في مناطق في سورية والعراق ستشكل خسارة كبيرة للدول الثلاث.
في المحصلة النهائية، لن تؤدي اجتماعات ترامب في الرياض وبمشاركة بعض الزعماء العرب، إلا إلى عقد صفقات السلاح الأميركي للسعودية وبعض دول الخليج، لأن ترامب يريد زيادة مصادر الأموال لمصانع السلاح والذخائر في الولايات المتحدة الأميركية، أما الحرب السعودية الخاسرة في اليمن، فلن يتحدث عن حلول لها أحد، لأن ذلك لن يكون من مصلحة الولايات المتحدة وبيع أسلحتها، كما سيقف أردوغان عاجزا حتى عن إقناع ترامب بالامتناع عن دعم الأكراد قرب حدود تركيا، وعاجزا عن تهدئة الأزمات الحادة الداخلية في تركيا.
إسرائيل، هي الغائب الحاضر في تفاصيل الاجتماعات ومحصلاتها النهائية، لأن كل شيء سينتج عن هذه القمة غير المسبوقة في الرياض، سيتجه نحو مصلحتها وخصوصاً في السير نحو فرض حل إسرائيلي للنزاع، يحرم الفلسطينيين من كل حقوقهم، وهذا ما سيحمله ترامب كممثل لإسرائيل في هذه الزيارة.
وسواء ظهر ذلك إلى العلن أم لم يظهر، فإن المنطقة بميزان قوتها المتصاعدة لمصلحة دمشق وطهران والمقاومة اللبنانية، قادرة على التصدي لكل المخططات التي تنخرط فيها دول سلمت زمامها لوكيل إسرائيل إلا وهو الرئيس الأميركي الجديد ترامب.

عدد القراءات : 3657

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider