دمشق    26 / 09 / 2017
رئيس بلدية قدسيا يمتنع عن تسليم رئيس البلدية الجديد  The crack of dawn! Dozens of skinny dippers welcome sunrise with a naked swim in the North Sea to raise money for charity  وفاة المصرية الأسمن في العالم  مرسوم أمريكي جديد حول الهجرة  الدفاع الروسية: رصد 15 انتهاكا للهدنة في سورية  المعلم: نرفض استفتاء كردستان  إقامة مركز طبي روسي متنقل في حلب  إضراب عام في لبنان للمطالبة بصرف الرواتب مع الزيادات  ارتقاء شهيدين وإصابة 5 أشخاص جراء اعتداءات إرهابية بالقذائف على مدينة القرداحة  البرلمان العراقي يصوت على إبعاد الموظفين الأكراد الذين شاركوا في الاستفتاء  الحكومة السورية تسيطر على أغلبية حقول النفط في سورية  وسط معارضة دولية وعراقية.. مراكز الاقتراع تفتح في إقليم كردستان للتصويت على الانفصال  روسيا ترسل مواد بناء ومعدات لإعادة الإعمار في سورية  أردوغان يتوعد بحملة عسكرية في كردستان العراق!  "رايتس ووتش" توثّق قتل التحالف الدولي 30 طفلا سوريا قرب الرقة  الجيش السوري يقتحم جوبر  هل الاستقلال غدا؟ ماذا بعد نتائج استفتاء كردستان  بيونغ يانغ تتهم ترامب بمحاولة إغراق العالم بكارثة حرب نووية  إيران ردا على دول خليجية: هناك أناس لا تؤهلهم أحجامهم التطرق إلى كافة القضايا  المعلم: المعارك الرئيسية في سورية شارفت على الانتهاء ونكتب الفصل الأخير من الأزمة  

تحليل وآراء

2017-06-19 06:36:44  |  الأرشيف

من عين ترما إلى درعا.. بقلم: سامر ضاحي

لا شك أن مذكرة «مناطق تخفيف التصعيد» تعتبر إلى اليوم أكثر التوافقات الدولية صموداً في الميدان السوري إذا ما استثنينا وحدة الأراضي السورية كخط احمر لا يسمح بتجاوزه لا محلياً ولا دولياً حتى رغم ما يظهر من اختلاف هنا وتباين هناك بين الدول التي لها علاقة مباشرة أو غير مباشرة بالأزمة السورية.
المذكرة أضفت على الواقع الميداني هدوءاً وخف معها نزيف الدم، وساهمت بمنح أفق مضاعف للجيش العربي السوري وحلفائه للتفرغ لمكافحة تنظيم داعش الإرهابي فكان التحرك في البادية على 4 محاور والتقدم المستمر رغم استمرار ضبابية الموقف حول مصير معبر التنف الحدودي مع العراق لكن المرجح أن العمل جار لفتح معبر البوكمال بعد استعادة المدينة التي يتقدم نحوها الجيش من محورين.
وفي ظل هذه البحبوحة التي يعيشها الجيش اليوم لا بد أن يلتفت إلى مناطق جبهة النصرة الإرهابية أيضاً التي يحاول الغرب لفلفة ملفها، إذ تعتبر هدنة درعا التي جاءت بعد محادثات دولية أعقبت القوة الضاربة التي أظهرها الجيش في مخيمي درعا شرقي المدينة تمهد لمصالحة كبرى تحقن الدماء وتخفض هامش الخسائر المادية والبشرية هناك.
ومن غير المتوقع أن تختلف شروط مصالحة درعا عن شروط المصالحات الأخرى التي جرت في أماكن مختلفة وخاصة في ريف العاصمة لكن المرجح أن يسمح فقط لعناصر «النصرة» بالمغادرة إلى إدلب في حين تسوى أوضاع من تبقى من عناصر ميليشيات الجنوب ولكن أيضاً من المبكر جداً الحديث عن وصول للجيش وحلفائه إلى معبر نصيب الحدودي، لأن العرقلة الأردنية الأميركية حاضرة وبقوة لدعم الميليشيات هناك وأولوية الجيش اليوم هي استعادة مراكز المدن الرئيسية.
ومع اقتراب تطبيق المرحلة الأخيرة من «اتفاق المدن الأربع» وإخراج «النصرة» من جنوب دمشق فإن أنظار الجيش ستوجه إلى الغوطة الشرقية لريف العاصمة حيث تتواجد «النصرة» بشكل متشابك مع تواجد ميليشيات أخرى أبرزها «فيلق الرحمن» وهي ميليشيات تحمل الفكر الإخواني، ومن غير المرجح أن يفرط الجيش بفرصة انكشاف الدعم الخليجي للإرهاب في سورية أمام العالم ليستثمره في الميدان، فرغم تعدد جبهات الغوطة الشرقية فقد تكون جبهة عين ترما هي المرشح الأبرز لانطلاق عمليات الجيش المقبلة كون التقدم في وادي عين ترما يجنب تعريض المدنيين داخل الغوطة للخطر من جهة ويتيح للجيش تكتياكات عسكرية تمهد لاحقاً لتقسيم الغوطة إلى مربعات وجيوب يتم التعامل مع كل منها على حدة في وقت لاحق ما لم تقبل الميليشيات بالمصالحة هناك.
أمام هذا السيناريو قد لا يكون أمام مسلحي الغوطة أولاً والنصرة منهم ثانياً من خيار إلا القبول بشروط مصالحة تعطي دمشق مزيداً من هامش الارتياح ويبقي إدلب لمعركة دحر الإرهاب على حين يبقى الشمال السوري لمعركة المفاوضات، ولعل سلسلة اجتماعات جنيف المقبلة في ظل استمرار تقدم الجيش ستتحول إلى محادثات لترتيب الوضع في الشمال السوري فقط.



 

عدد القراءات : 3676

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider