دمشق    17 / 11 / 2017
دولة عربية تستضيف 5 قواعد عسكرية أجنبية وجيشها يمتلك طائرتين فقط  لافروف: اللقاء الثلاثي سيعطي زخماً نحو إطلاق مفاوضات مباشرة بين الحكومة والمعارضة  المانيا تدعو إلى التقارب مع روسيا بشأن نشر قوات أممية شرق أوكرانيا  لافروف يصف تصريحات نيكي هايلي بالكاذبة  الخارجية الإيرانية تهاجم الجبير  أردوغان يتهم واشنطن بدعم "داعش" ماليا  بيسكوف: من غير المعلوم بعد إذا كان بوتين سيترشح لمنصب الرئيس  الأمن اللبناني يوقف شبكة تراقب الجيش وتحول الأموال لـ"داعش" في سورية  تركيا تضع اللمسات الأخيرة على الجدار الأمني مع سورية  الحرب الإعلاميّة الباردة بين روسيا وأمريكا تتصاعد!  فشل المؤامرة الأمريكية - السعودية في لبنان .. هل "للموساد" دور خفي في ذلك؟  مرسوم بزيادة عدد أفراد القوات المسلحة الروسية  مؤتمر الحوار الوطني السوري قد يعقد في سوتشي في فترة 2 - 4 كانون الأول  مؤتمر الحوار السوري خارج جدول أعمال بوتين ومصادر تكشف موعده المفترض  استشهاد 4 أشخاص جراء قذائف الإرهاب على حيي الدويلعة والزبلطاني  ماكرون: سأستقبل الحريري كرئيساً للحكومة اللبنانية  أفضلية تاريخية وأرقام قياسية للريال في أبرز 10 حقائق قبل الديربي  وزير الخارجية القطري: ما حدث لقطر يحدث الآن مع لبنان بطريقة أخرى  روسيا تحذر من خطر هجمات جديدة في أوروبا والولايات المتحدة خلال أعياد رأس السنة  وزير الخارجية اللبناني يحذر من "حرب بمشاركة سعودية" على لبنان  

تحليل وآراء

2017-07-05 08:43:14  |  الأرشيف

رؤيه بلا فيميه.. بقلم: د. فايز الصايغ

    ... ان يتعمد السيد الرئيس النزول الى اجتماع مجلس الوزراء في موعده الدوري ..وان يتعمد سلوك الطريق كمواطن يقود سيارته بنفسه وبدون مواكبه ويتوقف عند الحواجز واشارات المرور ... فهي رساله
  ... ان يتعمد السيد الرئيس تناول ابرز عناوين الاصلاح الاداري امام المعنيين في ادارة وزاراتهم ورئيسهم ويضع الكثير من النقاط على حروف مفهوم الاداره ويضع في السياق عنصر الكفاءه وممارسة المسؤوليه مع الاشاره الى العديد من التفصيلات التي يعكف القصر على دراستها وبلورتها وتقديمها للسلطه التنفيذيه ... فهي رساله ...
ان يشير بلا تحديد في اطار شمولية المشروع الى اهمية الكوادر الوطنيه الصامده والمنتميه خصوصا بعد سنوات المعركه الداخليه والخارجيه وللداخليه ادوات كما للخارجيه ادوات ..وضرورة وضع خارطه  تتضمن الخطط والبرامج الواقعيه القابله للتنفيذ .. فهذه ايضا رساله...
...ان  يتطرق لبعض المظاهر المسيئه التي ظهرت خلال السنوات الاخيره ..وسيادته يعني مظاهر الازمه وانفلات المعايير الاخلاقيه والمهنيه والوطنيه  في بعض الاحيان وعند  بعض الاشخاص الاعتباريين والعاديين ..فهذه رساله   ومن بينها مظاهر المواكبه والمرافقه لبعض المسؤولين والتي لم تعد مقبوله .. ولم يقل مظاهر ساقطه او مرفوضه او تافهه  لعل المسؤول  يدرك ان ادب ولياقة السيد الرئيس واختياره مفرداته تفرض فهما واسعا وشاملا لما اراد قوله ولم يقل .. معتبرا ان المسؤوليه اخلاق اولا وبعدها ممارسه .. وعندما تكون المعايير اخلاقيه تكون الممارسه ايضاً.. وهذه رساله ..
... الغريب ان البعض ممن يعنيهم حديث السيد الرئيس حصر الشموليه واختزل الاستراتيجيه   المتصله بالعلاقه بين المؤسسات والمواطن وقياس الاجراءات وقواعد التقييم في اطار المشروع الوطني الشامل وحصَرها في مسألة الفيميه وربط حزام الآمان والتقيد في ضوابط اشارات المرور على اهمية هذه الجزئيه الصغيره في فهم المشروع باعتبارها تحصيل حاصل ووظيفة من يشرف على تنفيذ القانون السائد والمرتبط بهيبة الدوله ودقة الاداء في زمن الحرب ...
...طال التحجيم للمشروع الوطني مادار في مجلس الشعب واختُزل الموقف في امرين او اسلوبين  مدانين ..ماتعرض له عضو مجلس الشعب على يد شرطي على خلفية الفيميه ومناقشة هذا الامر تحت    القبه من جهه والموقف المرتجل للسيده رئيسة المجلس  من جهه ثانيه  ومن ثم العدول عنه في اليوم الثاني بعد نصائح حكماء المجلس وكل ذلك حول الفيميه  التي لن يجد المسؤولون عنها حلاً جذرياً.. عادلاً بين الممنوع و المسموح و من يقع عليه المنع و من يقع عليه السماح...
... لا أدري دور الإعلام هنا ولا المساحة المهنية و السياسة اللازمة لتوصيل أبرز عناوين رؤية السيد الرئيس الشاملة و الاستراتيجية في آن ، و هل وضع الإعلاميون خطة إعلامية لسد الثغرات التي تسلل منها من أراد تحجيم المشروع و تحويله الى إجراء ما ضد سيارة ما أو شخص ما...
....... من المرات القليلة التي يلجأ فيها السيد الرئيس الى ترؤس جلسات مجلس الوزراء باستثناء اللقاء الأول للحكومة الجديدة عند تشكيلهاحيث يضع السيد الرئيس الصورة الشاملة في خطاب المرحلة و ضروراتها و المطلوب  إنجازه و الأهداف التي شٌكلت على أساسها الحكومة..
....... اللقاء مع الحكومة كان استثنائياً بكل المعايير و المقاييس و ما كان لولا تبلور المشروع الوطني للإصلاح الاداري الذي يٌفترض ان تبادر الحكومة الى وضع أسسه و معاييره... و طالما لم تبادر، قدم السيد الرئيس مشروع الرئاسة و الذي يتطلب من الحكومة و من وزرائها دراسته بعمق و تروٍّ
بإسلوب عصري منظم و مؤتمت للوصول الى تقييمات دقيقة تخلو من الشخصانية و المزاجية و ما في النفوس الحامضة...
.......... الحديث عن الظواهر السلبية جاء في آخر العرض الاستراتيجي للسيد الرئيس و ليس في أوله... ترك المعنيون المشروع الوطني و قزموا استراتيجية الإصلاح بالفيميه و حزام الأمان و من هو صاحب صلاحية الاستثناء  و من يتحدى من.
...... ترى هل هو قصور في قراءة ما أراد السيد الرئيس توصيله الى أصحاب الشأن... أم هو الجهل.. أم هو تعمّد في ذروة النصر الناجز المنتظر..؟
..... أدري .. و لا أدري.. و الله و من بعده السيد الرئيس يحمينا من شر التحجيم و التقزيم و الاستهداف من جديد..!!


 

عدد القراءات : 7752

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider