دمشق    28 / 05 / 2018
لرفع الحظر عن ملاعب سورية ..مباراة بين قدامى منتخبي سورية ومصر في أب القادم  مصدر عسكري: الأشخاص الذين ظهروا في صور أثناء إلقاء القبض عليهم لقيامهم بالسرقة في إحدى المناطق المحررة ليسوا من المؤسسة العسكرية  عراقجي: لم نتخذ بعد قرارا بالبقاء أو الخروج من الاتفاق النووي  بعد "إس 400".. تركيا تفكر بـ"سو 57" الروسية بدلا من "إف 35" الأمريكية  عبد اللهيان: على واشنطن الخروج من سورية لإجراء انتخابات حرة  السيسي يؤكد لماكرون استمرار دعم مصري لجهود التسوية السياسية في ليبيا وسورية  مجلس الوزراء يخصص لجنة إعادة إعمار المناطق المحررة مؤخرا بـ 50 مليار ليرة لإعادة الخدمات الأساسية  مغنية أوبرا عالمية تغني"زهور السلام" باللهجة السورية  سورية تترأس مؤتمر نزع السلاح التابع للأمم المتحدة  إشارة تفضح نية بريطانيا البقاء في الاتحاد الأوروبي  إنقاذ 408 مهاجرين في البحر المتوسط  الشرطة البريطانية تحقق بتهديدات بالقتل لحارس ليفربول  روحاني: الأمريكيون يكذبون بزعمهم عدم حصار شعبنا  لوغانسك: العسكريون الأوكرانيون يقتلون بعضهم البعض بسبب مناطق النفوذ  تصريح مثير لماكرون عن لبنان وأزمة الحريري الأخيرة مع الرياض  ترامب: مسؤولون أمريكيون في كوريا الشمالية للإعداد للمحادثات  الجيش الليبي يسيطر على معقلين للجماعات المسلحة في درنة  الخارجية الأمريكية: محادثات بين واشنطن وبيونغ يانغ للأعداد للقمة\rالمقررة بين رئيسى البلدين  المتحدث باسم الحركة الشعبية في جنوب السودان: مفاوضات أديس أبابا فشلت  

تحليل وآراء

2017-07-07 07:47:39  |  الأرشيف

بين مهاجمة الجيش السوري... ورفض الحوار مع دمشق.. بقلم: معن حمية

 لم يكن مستغرباً خروج أصوات النشاز لتهاجم المؤسسة العسكرية بعد الإعلان عن وفاة أربعة من المطلوبين الذين تمّ توقيفهم خلال عملية عرسال، ونقلهم الى المستشفى نتيجة أوضاعهم الصحية المتردّية قبل توقيفهم، فذلك يندرج ضمن الحملة المبرمجة للتشويش على هذا الإنجاز الأمني بامتياز، فالأبواق التي هاجمت الجيش بعد العملية الاستباقية في عرسال رغم بُعدها الأمني، والتي جنّبت لبنان مشهداً دموياً خطيراً استحق إشادة أكثر من جهة دولية بها، لم تشكل لدى هؤلاء الموتورين أيّ عامل إيجابي، بل اعتبروها مجرد قمع وظلم للنازحين واعتداء عليهم.
من هنا فإنّ الحملة على الجيش اللبناني تحت ستار «نصرة النازحين» أو غيرها من الشعارات، لن تتوقف عند عملية عرسال أو ما سيليها من عمليات أمنية بمواجهة قوى الإرهاب والتطرف، فمَن يعمل على تصوير إنجازات الجيش الأمنية تفلّتاً في هذا التوقيت، فهو مشبوه، بكلّ ما للكلمة من معنى، ولا يعدو كونه موظفاً في أقبية السفارات وغرف العمليات السوداء التي تدعم الإرهاب بشكل أو بآخر لا سيما إعلامياً، وما الهجوم على الجيش إلا تعبير عن مدى الخيبة التي أصيبت بها القوى الداعمة والمموّلة للإرهاب، وهو ما دفعها للزجّ بأبواقها من أجل التهجّم على الجيش.
ولعلّ ما يكشف خلفيات الحملة المنظمة الخبيثة التي استهدفت المؤسسة العسكرية أسماء بعض المنخرطين فيها من أصحاب الباع الطويل في دعم الإرهاب في سورية ولبنان تحت مسمّى «الثورة»، كما أنّ البعض الآخر لديه سجل حافل بالتنظير للتطبيع مع العدو الصهيوني ويقدّم نفسه طواعية في مشروع العداء للمقاومة، وما يجب التوقف عنده تعبير بعض الأبواق التي هاجمت الجيش عن امتعاضها، لأنّ التفجيرات الانتحارية التي نفّذها عدد من الإرهابيين خلال ملاحقتهم لم تؤدّ إلى سقوط شهداء من الجيش، وهذا ما يفضح أجندة منتقدي الجيش الذين يصوّبون أسهمهم نحوه، ويكشف مدى العداء الذي يحملونه لكلّ مَن يستهدف قوى الإرهاب.
وفي وقت تتمّ المطالبة بملاحقة مطلقي النار ابتهاجاً وحاملي السلاح بشكل عشوائي الذين يعرّضون حياة المدنيين للخطر، لا بدّ أيضاً من المطالبة بملاحقة كلّ مَن يسعى الى النيل من هيبة الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية، التي تقوم بدور كبير في مكافحة الإرهاب وإحباط المشاريع المرسومة للبنان وإغراقه في مستنقع الفوضى الأمنية، لأنّ هؤلاء المحرّضين لا يقلون خطراً عن الإرهابيين أنفسهم. ومن هنا تظهر أهمية العمل على ملاحقتهم وإنزال العقوبة اللازمة بهم، بتهمة التحريض على الجيش والمؤسسات الأمنية والسعي إلى الدفاع عن الإرهاب بطرائق غير مباشرة.
أخيراً وكي لا يبقى النازحون «شمّاعة» لدى البعض، يجب على الحكومة أن تتخذ قرارها بفتح حوار مباشر جدي مع الحكومة السورية، من أجل معالجة هذا الملف الحساس وتنظيم عودة بعض النازحين إلى المناطق الآمنة في الداخل السوري، ولعلّ ما يثير الاستغراب أنه في وقت عمدت فيه الدولة اللبنانية إلى مفاوضة الجماعات الإرهابية بشكل أو بآخر، للإفراج عن العسكريين وقبلهم راهبات معلولا، فإنّ الحكومة تصرّ على رفض الحوار مع الحكومة الشرعية في دمشق، التي باتت مقصداً لأكثر من جهة عربية وغربية بهدف بحث سبل مكافحة الإرهاب، لذا يجب على الحكومة بشخص رئيسها وبعض الأطراف الممثلين فيها أن تدرك بأنّ إدارة سياسة الدولة تتطلّب التحلّي بالحدّ الأدنى من الحسّ بالمسؤولية الوطنية، بعيداً عن منطق الكيدية، إذ بين مهاجمة الجيش ورفض الحوار مع دمشق يبقى الوضع الأمني في لبنان عند أعلى مؤشرات الخطر، وعليه لا بدّ من وقفة جادة ومسؤولة لدرء الخطر قبل فوات الآوان.
عميد الإعلام في الحزب السوري القومي الاجتماعي
البناء

عدد القراءات : 3720
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider