دمشق    18 / 02 / 2018
نتنياهو: تصريحات رئيس الوزراء البولندي حول الهولوكوست مرفوضة  الولايات المتحدة تدعو لتحرك لوقف "شبكة الوكلاء" الإيرانية  كتائب القسام: مضاداتنا الأرضية تصدت للطيران الإسرائيلي أثناء إغارته على قطاع غزة  أنصار الله تفرج عن موظف في السفارة الأمريكية  الرئيس الإيراني: أمريكا ستندم حال انتهاكها الاتفاق النووي  مقتل 8 من قوات هادي ضمن عمليات لـ أنصار الله  داعش يجتاح منطقة سيطرة «النصرة» في اليرموك.. والخيارات تضيق أمام الأخير  هدوء على جبهة الغوطة الشرقية.. وأنباء عن مفاوضات ماراثونية و«حميميم» تحذر: سندعم تحركات الجيش  القاهرة ترفض انتهاك السيادة السورية.. وواشنطن واصلت أكاذيب الكيميائي  خارج أوقات الدوام الرسمي … شبهة فساد.. خط بندورة مرمي بساحة في جرمانا يركب في «كونسروة دمشق»  تيلرسون في تركيا.. عندما يصيب الجيش العربي السوري رأس «ناتو»  استقرار هش.. بقلم: سامر علي ضاحي  750 امرأة سجينة في دمشق وريفها … لجنة دراسة أوضاع الموقوفين استقبلت 400 طلب من السجناء حلت نصفها  24 مرشحاً إلى مقعد مجلس الشعب الشاغر في طرطوس  ميلانيا تتجنب الصحافة بعد مزاعم عن خيانة زوجها لها  وزيرات دِفاع أوروبا يَردن استقلالاً دِفاعيًّا عن أميركا  تهدئة أميركية تركية.. هل يكون الأكراد في سورية الطرف الخاسر؟  حشود عسكرية ضخمة تقرع أبواب الغوطة الشرقية  السعودية تعمل على إسقاط الحكم في الأردن  الرئيس الإيراني: أمريكا ستندم حال انتهاكها الاتفاق النووي  

تحليل وآراء

2017-07-10 03:31:38  |  الأرشيف

من تحت الطاولة ما بين الرقة وعفرين.. بقلم: محمود الصالح

يبدو أن مفاعيل الاتفاق الأميركي التركي في الزيارة الأخيرة لرئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان إلى الولايات المتحدة الأميركية، قد بدأت تعطي أكلها عبر مجموعة من المواقف التي من شأنها تخفيف الرعب الذي ينتاب النظام التركي جراء التقدم الذي يحرزه عدوه التاريخي الكردي من خلال «وحدات حماية الشعب والمرأة» القوة الرئيسية في «قوات سورية الديمقراطية – قسد» في معركة الرقة وكذلك في المناطق الشرقية في سورية، حيث باتت هذه الميليشيات تسيطر على مناطق واسعة في الجزيرة التي تزخر بالنفط والحبوب والقطن وغيرها وتمتلك من مصادر المياه ما يمكنها من الاعتماد على الذات حتى لو حاربها الجار التركي لسنوات طويلة.
يمكن أن يتبادر إلى ذهن النظام التركي أن عدوه الكردي في سورية المرتبط بشكل ما مع «حزب العمال الكردستاني»، يمكن أن يحلم بإنشاء منطقة شبة مستقلة، تحاكي ما قام به رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني في شمال العراق، على الرغم من قناعة الجميع أنه لا مجال لاتفاق الواجهة السياسية للميليشيات الكردية في سورية المتمثل في حزب الاتحاد الديمقراطي بزعامة صالح مسلم وبارزاني على وحدة العمل والمشروع، وهذا ما سعى التركي إلى تعميقه بشكل دائم.
معلومات مؤكدة تفيد أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب استطاع أن يقنع أردوغان خلال الزيارة بالكف عن المطالبة برجل الأعمال التركي فتح اللـه غولن مقابل أن يعطي لأردوغان الورقة الكردية، لكن بشكل متسلسل ومن دون أن يفك الأميركي هذا التحالف مع الأكراد في معركة الرقة. الحقيقة أن هذا الاتفاق الذي جرى بين الرجلين من تحت الطاولة بقي بعيداً عن قادة الأكراد ممن يتحالفون مع أميركا، ولكن مفاعيله بدأت تظهر على أرض الواقع من خلال تراجع الدعم الجوي الأميركي لقوات «قسد» التي تحاصر داعش في مدينة الرقة، وهذا ما أكده قادة من «قسد»، والأمر الأهم، التصريح الذي أدلى به قائد العمليات الأميركية في المنطقة أن الأميركيين سيجردون الأكراد من الأسلحة بعد انتهاء معركة الرقة، وهذه رسالة إلى أردوغان قابلتها زيارة خاصة من موفد الرئيس الأميركي إلى مدينة الرقة وتل ابيض وعقده سلسلة من اللقاءات مع المجالس المحلية، ولقاءات منفردة مع قادة أكراد أكد فيها «الدعم المستمر لعملية تحرير الرقة وما بعد الرقة» على حد قول الموفد الأميركي.
الأمر المهم في كل ذلك أن الأميركي يكرر نفس السيناريو الذي استخدمه مع الإخوة الأكراد في معركة عين العرب، عندما أطال أمد المعركة على الرغم من قدرته على حسمها خلال أيام، حتى حصل على اتفاق مع الأكراد على التسليم بجميع المطالب الأميركية والتي توجها بالتحالف الدولي.
اليوم يسعى الأميركي إلى استرضاء حليفه أردوغان، بالطلب من الروسي غض الطرف عن محاولة أردوغان فتح معركة في جبل عفرين، من أجل إيقاف التقدم في معركة الرقة نتيجة سحب قوات النخبة الكردية المدربة من الرقة إلى عفرين لمواجهة هذا التدخل التركي، لأن عفرين لها الأولوية لدى الأكراد عن أي منطقة أخرى، خصوصاً أنهم يدركون تماماً أن الرقة حتى لو أخرجوا داعش منها لن تكون خالصة لهم، وكذلك الأمر هي ليست مغرية ليضحوا بإحدى أهم مناطق تواجدهم في عفرين.
كل ذلك يؤكد بما لا يترك مجالاً للشك أن الأميركي والتركي اتفقا على عدم إتاحة الفرصة لأي حلم للأكراد بالتحقق تحت أي عنوان كان.







 

عدد القراءات : 3713

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider