دمشق    20 / 11 / 2017
استثناء القروض الشخصية بسقف 500 ألف ليرة من أحكام “رصيد المكوث”  “المركزي” يخفض دولار الحوالات إلى 490 ليرة  اليمن.. مقتل 13 مدنيا بقصف للتحالف على صنعاء والجوف  مصر تدعو الإدارة الأمريكية إلى الإبقاء على قنوات الاتصال المفتوحة مع السلطة الفلسطينية  قدري جميل: منصة موسكو ملتزمة بعدم الإدلاء بتصريحات قبل انتهاء تحضيرات اجتماع الرياض  وزير الخارجية الأردني: تهديد أمن أمتنا بدأ منذ انتهاك أمن الشعب الفلسطيني  هذا ما حصل بين رئيس مجلس الشعب وأشواق عباس  الجامعة العربية تحذر من وقف مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن  باسيل يجري اتصالات لـ"تحييد لبنان" في موضوع "التدخلات الإيرانية" خلال اجتماع القاهرة  حكومة السراج تفتح تحقيقا بشأن "العبودية" في ليبيا  المفوضية الأوروبية: رئاسة إقليم كتالونيا السابقة أخطأت في اعتقادها بأن أوروبا ستدعمها في الصراع مع مدريد  الرئيس البشير يزور روسيا الأربعاء المقبل  بعد تسريبات عن قبوله التنحي.. موغابي يتحدى الجيش ويتمسك بالسلطة  الاحتلال الإسرائيلي يرحل 40 ألف لاجئ أفريقي قسرياً  الاتصالات: لا تغير على آلية التصريح.. والجمارك تحدد الشرائح الجمركية للأجهزة  وسائل إعلام إسرائيلية: يمكننا تخيل وجود خط هاتف بين الرياض والقدس  وزير الدفاع القطري: السعودية حشدت جنودها على الحدود وسحبتهم بأمر الملك  الجبير: قطر استجابت لبعض مطالبنا  وزير التربية للمدرسين: ليستقل كل من يعتبر راتبه غير كاف  اكتشاف "ينبوع الشباب" لدى طائفة منعزلة عن العالم  

تحليل وآراء

2017-07-13 07:26:18  |  الأرشيف

إسرائيل وحلم الشرق الأوسط الجديد.. بقلم: تحسين الحلبي

الوطن

تحاول القيادة الإسرائيلية ومراكز أبحاثها ووسائل إعلامها أن توهم شعوب المنطقة بأن «الشرق الأوسط الكبير» الذي تكون فيه إسرائيل «القوة السائدة والمهيمنة والكبرى الإقليمية» بدأ يتحقق لها، ففي ورقة سياسية نشرها «مركز أبحاث ميتفيم» بعنوان: «خطوط عريضة» بالعبرية، يرى مدير المركز إيلي فوديه أن ما كان يحلم به الرئيس الإسرائيلي السابق شمعون بيريس حول شرق أوسط جديد تسيطر فيه إسرائيل، أصبح الآن على جدول العمل المباشر عند القيادة الإسرائيلية، وأن وجود الولايات المتحدة في المنطقة وتزايد قواتها منذ احتلال العراق 2003 والتطورات الأخيرة في الانقسام بين «دول للسنة» تتصارع مع دول من «غير السنة» وتقارب «دول السنة» مع إسرائيل بشكل غير مسبوق، مهد لإسرائيل أجواء لم تحلم بها وخصوصاً بعد عجزها عن تحقيق هذا الهدف في حرب تموز 2006 ضد قوات حزب الله وحلفائه في سورية وإيران، ويستخلص فوديه من هذه الورقة أن إسرائيل تحقق لها من هذا الوضع عدد من المكاسب وهي:
أولاً- أصبحت أحد اللاعبين المركزيين في الساحة بموافقة الدول المعتدلة.
ثانياً- اتسعت دائرة التحالف معها من الأقليات، أكراد، وغيرهم إلى معظم دول «السنة».
ثالثاً- انتقال التعاون السري معها إلى درجات متقدمة من التعاون العلني وخصوصاً من دول النفط الغنية، فلم تعد هذه الدول تخاف من الكشف عن علاقاتها مع إسرائيل بل إنها تريد توظيف هذه العلاقات بهدف ردع دول أخرى مثل إيران عن التحرش بها.
لكن فوديه رغم ما يقوله، فإنه يعود ليحذر من أن «هذا الشرق الأوسط الجديد» يحمل أخطاراً لم تكن موجودة منذ اتفاقية كامب ديفيد مع السادات وإزاحة مصر عن الصراع ضد إسرائيل، ويحدد هذه الأخطار بوجود كتلة تضم سورية وإيران وحزب الله، وربما العراق، ترفض التسليم بمصالح إسرائيل في الأراضي المحتلة وفي المنطقة وتشكل موقفاً مناهضاً لأي دولة مثل السعودية أو غيرها تتجه نحو التسليم بمصالح إسرائيل والتنازل عن حقوق العرب في فلسطين والجولان المحتل ومزارع شبعا، وبالمقابل يرى مركز أبحاث «هرتسليا» في آخر مؤتمراته أن إسرائيل لا يسرها أبداً وجود علاقات سياسية وعسكرية تحالفية بين روسيا وسورية وإيران، ولا يسرها أي انفتاح عراقي على روسيا وخصوصاً بعد أن أكدت الصين قبل أيام أنها معنية بمستقبل سورية واستقرارها، وهذا ما يشكل تطابقاً روسياً صينياً في التحالف مع سورية وإيران، وكان عدد من المحللين الإسرائيليين قد أكدوا أن الوضع الإقليمي لسورية وإيران بعد كل سنوات الحرب على المجموعات المسلحة أصبح أقوى وأكثر خبرة وتمسكاً بدورهما ومصالحهما وخصوصاً بعد أن أصبحت موسكو وبكين جزءاً من هذا التحالف الإقليمي، فتحت عنوان «مضاعفات التحالف الروسي السوري الإيراني» ترى المسؤولة السابقة في «الموساد» الإسرائيلي وجهاز التجسيس والمهمات الخاصة سيما شاين وأصبحت من إدارة معهد أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي (Inss) في صحيفة «هآريتس» في العام الماضي، أن أحداً لا يستطيع إنقاذ مصالح إسرائيل في المنطقة بعد الوجود الروسي المتحالف عسكرياً مع سورية وإيران سوى الولايات المتحدة وزيادة دورها ودور حلفائها العرب من السعودية إلى بقية دول الخليج.
في هذا الاستنتاج تعترف شاين بأن إسرائيل بأمس الحاجة الآن بعد سنة من تقديرها لوضع إسرائيل إلى توظيف دول عربية ضد روسيا وحلفائها في المنطقة.
ويبدو أن شاين أدركت أن التغيير الذي تحدث عنه فوديه في الشرق الأوسط لمصلحة إسرائيل لم يشمل جميع الدول العربية أو دول المنطقة، لأن الطرفين المباشرين في الجبهة الشمالية لإسرائيل في جنوب لبنان وجنوب سورية، سيشكلان قدرة ردع لا يمكن لإسرائيل تجاوزها، ولأن طرفاً إقليمياً تمثله إيران سيظل يدعم حقوق سورية ولبنان في استعادة أراضيهما المحتلة على غرار دعمه لحقوق الفلسطينيين، ولذلك لم يتحقق وهم أو حلم شمعون بيريس بشرق أوسط جديد، تُحقق فيه إسرائيل توسعها الصهيوني على حساب أراضي سورية ولبنان، أو تهيمن على المنطقة بفضل تعاون السعودية وحلفائها المحليين مع إسرائيل، وسيظل الزمن يعمل بعد استقرار سورية الداخلي لمصلحة استعادة الأراضي المحتلة.
 

عدد القراءات : 3671

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider