دمشق    25 / 09 / 2017
الجيش الميانماري يجن جنونه..من عمليات القتل والمجازر الى الاغتصاب الجماعي بحق المسلمات!  رئيس بلدية قدسيا يمتنع عن تسليم رئيس البلدية الجديد  The crack of dawn! Dozens of skinny dippers welcome sunrise with a naked swim in the North Sea to raise money for charity  وفاة المصرية الأسمن في العالم  مرسوم أمريكي جديد حول الهجرة  الدفاع الروسية: رصد 15 انتهاكا للهدنة في سورية  المعلم: نرفض استفتاء كردستان  إقامة مركز طبي روسي متنقل في حلب  إضراب عام في لبنان للمطالبة بصرف الرواتب مع الزيادات  ارتقاء شهيدين وإصابة 5 أشخاص جراء اعتداءات إرهابية بالقذائف على مدينة القرداحة  البرلمان العراقي يصوت على إبعاد الموظفين الأكراد الذين شاركوا في الاستفتاء  الحكومة السورية تسيطر على أغلبية حقول النفط في سورية  وسط معارضة دولية وعراقية.. مراكز الاقتراع تفتح في إقليم كردستان للتصويت على الانفصال  روسيا ترسل مواد بناء ومعدات لإعادة الإعمار في سورية  أردوغان يتوعد بحملة عسكرية في كردستان العراق!  "رايتس ووتش" توثّق قتل التحالف الدولي 30 طفلا سوريا قرب الرقة  الجيش السوري يقتحم جوبر  هل الاستقلال غدا؟ ماذا بعد نتائج استفتاء كردستان  بيونغ يانغ تتهم ترامب بمحاولة إغراق العالم بكارثة حرب نووية  إيران ردا على دول خليجية: هناك أناس لا تؤهلهم أحجامهم التطرق إلى كافة القضايا  

تحليل وآراء

2017-08-08 10:50:59  |  الأرشيف

ما بعد السخنة.. العين على دير الزور.. بقلم: ميسون يوسف

تدور مجريات الميدان السوري وفقا لإيقاع وخطط وضعتها سورية، وتنفذها مع حلفائها بشكل دقيق وثابت وبهدف تحقيق أمرين معاً: التوسع في بسط سيطرة الدولة واستعادة ما خرج من يدها من جهة، وإجهاض خطط العدوان وسد الأبواب أمام أحلامه في سورية من جهة أخرى.
وفي هذا السياق جاء تحرير وتطهير مدينة السخنة ومنطقتها على يد الجيش العربي السوري وحلفاؤه، في عمل عسكري ميداني ممنهج تكلل بالنجاح بعد أسابيع قليلة تلت تطهير منطقة حقول النفط في أرك شرقي تدمر، وبعد النجاح في تحرير الرصافة جنوبي الرقة، وأعقب مباشرة امتلاك السيطرة التامة على منطقة شاسعة من ضفة الفرات الجنوبية في ريف الرقة، حيث سيطرت القوات السورية على طول 30 كلم من الضفة وحررت العشرات من البلدات والمزارع والمساحات الزراعية المروية هناك، وجاءت تلك العمليات لترفد عملية استعادة حقول النفط في أرك في خدمتها للاقتصاد الوطني وتخفيفا من الأعباء التي أثقله بها العدوان.
أما تحرير السخنة فجاء حلقة مهمة في سلسلة عمليات القوى التي تتصدى للعدوان على سورية، وتبدو أهميتها من أكثر من جانب، فهي أولا وقبل أي شيء، تحصن الإنجاز السابق المتصل بتحرير حقول النفط شرقي تدمر وباتت هذه الحقول بمأمن عن أي اعتداء من أي اتجاه أتى.
ثانياً، إن السيطرة المحكمة على السخنة يتكامل عسكريا وميدانيا مع ما سبقه من أعمال ويقطع الطريق على تمدد أي قوى تبتغي التوسع جنوبا انطلاقا من الرقة، وهذا من شأنه إجهاض الآمال الأميركية بإنشاء منطقة الفصل الإستراتيجي بين سورية والعراق، كما أنه يخدم الجيش في معركة البادية التي يخوضها بنجاح.
ثالثاً، يعزز الاندفاعة السورية باتجاه دير الزور لفك الحصار عنها، لأن السخنة الواقعة على مسافة 150 كلم من المدينة تلك، ستتخذ قاعدة انطلاق ومرتكزاً أساسياً لمتابعة السير قدما لفك الحصار عنها والمضي باتجاه الحدود العراقية عند البوكمال.
وأخيراً، إن تحرير السخنة وبهذه السلاسة التي ظهرت في الميدان، يؤكد مرة أخرى أن الجيش العربي السوري ومنذ اعتماده لإستراتيجية التحرير والتطهير الشامل، ماض في التنفيذ من دون تراجع أو توقف، وأنه يناور في الميدان وفقا لمصالحه العسكرية، ويراكم الإنجازات تتابعا، ومع كل إنجاز جديد يقترب أكثر من نهاية هذه الحرب العدوانية التي شنت على البلاد، وسيكون لتحرير السخنة موقع بارز في لائحة الإنجازات العسكرية الإستراتيجية التي حققها الجيش العربي السوري وحلفاؤه في هذه الحرب التي لن تنتهي إلا بانتصار سورية.
 

عدد القراءات : 3543

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider