دمشق    19 / 11 / 2017
منظمة التحرير الفلسطينية: سنعلق الاتصالات مع واشنطن إذا لم تجدد ترخيص مكتبنا بواشنطن  زيمبابوي.. الحزب الحاكم يستعد لإقالة موغابي يوم الأحد  طهران: السعودجة مصدر الإرهاب وعليها القبول بنتائج ممارساتها الخاطئة  قائد سلاح أمريكا النووي: سأقاوم ترامب إذا أمرني باستخدام أسلحة نووية بشكل "غير قانوني".  الشرطة الجزائرية تصادر ملابس مصنعة في "إسرائيل" من أسواق شمال البلاد  فيديو:هدية روسية لسورية نموذج ثلاثي الأبعاد لتدمر  سورية عضو في الاتحاد الدولي للصحفيين  تركيا: اتخذنا تدابير ضرورية تجاه مخاطر محتملة في العراق خلال مرحلة ما بعد "داعش"  أول اجتماع لوزراء دفاع "التحالف الإسلامي" يعقد في الرياض يوم 26 تشرين الثاني  بعد أيام على تراجعه عن قراره... وزير الإعلام السوري: تأمين لباس المذيعات مثل "الشحادة"  المركزي يحدد الحد الأدنى والأقصى لإدخال أو إخراج القطع الأجنبي  بوتفليقة ينوي الترشح لولاية رئاسية خامسة  الصداع دليل على أمراض تهدد الحياة  أويحيى: مدبرو الربيع العربي خططوا لتدمير الجزائر  برشلونة يغرد بالصدارة بفوزه على ليجانيس بثلاثية نظيفة  هدية لبرشلونة في ديربي مدريد بتعادلهما سلباً  قطر: مستعدون لمواجهة أي تحرك عسكري محتمل من قبل دول المقاطعة  رئيس جهاز المخابرات الفلسطينية: لن يتم نزع سلاح حماس  بعد تلقيها رسالة رسمية.. منظمة التحرير الفلسطينية تحذر من عدم تجديد ترخيص مكتبها بواشنطن  

تحليل وآراء

2017-08-08 10:50:59  |  الأرشيف

ما بعد السخنة.. العين على دير الزور.. بقلم: ميسون يوسف

تدور مجريات الميدان السوري وفقا لإيقاع وخطط وضعتها سورية، وتنفذها مع حلفائها بشكل دقيق وثابت وبهدف تحقيق أمرين معاً: التوسع في بسط سيطرة الدولة واستعادة ما خرج من يدها من جهة، وإجهاض خطط العدوان وسد الأبواب أمام أحلامه في سورية من جهة أخرى.
وفي هذا السياق جاء تحرير وتطهير مدينة السخنة ومنطقتها على يد الجيش العربي السوري وحلفاؤه، في عمل عسكري ميداني ممنهج تكلل بالنجاح بعد أسابيع قليلة تلت تطهير منطقة حقول النفط في أرك شرقي تدمر، وبعد النجاح في تحرير الرصافة جنوبي الرقة، وأعقب مباشرة امتلاك السيطرة التامة على منطقة شاسعة من ضفة الفرات الجنوبية في ريف الرقة، حيث سيطرت القوات السورية على طول 30 كلم من الضفة وحررت العشرات من البلدات والمزارع والمساحات الزراعية المروية هناك، وجاءت تلك العمليات لترفد عملية استعادة حقول النفط في أرك في خدمتها للاقتصاد الوطني وتخفيفا من الأعباء التي أثقله بها العدوان.
أما تحرير السخنة فجاء حلقة مهمة في سلسلة عمليات القوى التي تتصدى للعدوان على سورية، وتبدو أهميتها من أكثر من جانب، فهي أولا وقبل أي شيء، تحصن الإنجاز السابق المتصل بتحرير حقول النفط شرقي تدمر وباتت هذه الحقول بمأمن عن أي اعتداء من أي اتجاه أتى.
ثانياً، إن السيطرة المحكمة على السخنة يتكامل عسكريا وميدانيا مع ما سبقه من أعمال ويقطع الطريق على تمدد أي قوى تبتغي التوسع جنوبا انطلاقا من الرقة، وهذا من شأنه إجهاض الآمال الأميركية بإنشاء منطقة الفصل الإستراتيجي بين سورية والعراق، كما أنه يخدم الجيش في معركة البادية التي يخوضها بنجاح.
ثالثاً، يعزز الاندفاعة السورية باتجاه دير الزور لفك الحصار عنها، لأن السخنة الواقعة على مسافة 150 كلم من المدينة تلك، ستتخذ قاعدة انطلاق ومرتكزاً أساسياً لمتابعة السير قدما لفك الحصار عنها والمضي باتجاه الحدود العراقية عند البوكمال.
وأخيراً، إن تحرير السخنة وبهذه السلاسة التي ظهرت في الميدان، يؤكد مرة أخرى أن الجيش العربي السوري ومنذ اعتماده لإستراتيجية التحرير والتطهير الشامل، ماض في التنفيذ من دون تراجع أو توقف، وأنه يناور في الميدان وفقا لمصالحه العسكرية، ويراكم الإنجازات تتابعا، ومع كل إنجاز جديد يقترب أكثر من نهاية هذه الحرب العدوانية التي شنت على البلاد، وسيكون لتحرير السخنة موقع بارز في لائحة الإنجازات العسكرية الإستراتيجية التي حققها الجيش العربي السوري وحلفاؤه في هذه الحرب التي لن تنتهي إلا بانتصار سورية.
 

عدد القراءات : 3668

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider