دمشق    23 / 10 / 2017
الرقة مركز الماكينة الدعائية لداعش  خبير تركي: تحالف بين دمشق وأنقرة سيجهض تحالف أميركا والسعودية  تركيا تخطط لإقامة 8 قواعد عسكرية في إدلب  الأردن إلى مرحلة الإستهداف الأخطر.. بقلم: عبد الباري عطوان  تيلرسون من الدوحة: السعودية ليست مستعدة لمحادثات مع قطر بشأن الأزمة الخليجية  القنبلة النوويّة وقفزة الفأرة .. بقلم: نبيه البرجي  كشف تفاصيل مبادرة ترامب لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي  لافروف والجعفري سيبحثان كردستان-العراق والحرب على "داعش" والتسوية السورية  إنهاء أزمة الرهائن بمجمع ترفيهي وسط بريطانيا  السعودية.. مقتل مسؤول على يد أحد موظفيه وانتحار القاتل  حلم "إسرائيل الكبرى" إنتهى  العلاقات المغربيّة الجزائريّة إلى الحضيض بعد التّراشق باتهامات تبييض أموال المخدرات والوساطة الجنسيّة  أنقرة تحذّر من «حرب عرقية» في الرقة  بغداد تأمر بإلقاء القبض على الرئيس السابق لأركان الجيش  إسرائيل تتنصّت في كل مكان: البداية من القدس  السفير الكوبي خلال حفل وداعه: انتصار سورية نصر للبشرية  كردستان من جديد.. بقلم: عبد المنعم علي عيسى  796 ألف خدمة بيطرية لتحصين الثروة الحيوانية خلال العام الحالي .. انخفاض في أسعار اللحوم الحمراء بعد التحرير وسوق جبرين ينتعش  "التحقيقات الفيدرالي" فشل في اختراق 6.9 ألف هاتف محمول بسبب التشفير  باقري في دمشق وحلب ... هل وصلت الرسائل !؟  

تحليل وآراء

2017-08-12 08:03:14  |  الأرشيف

إسفين الجنوب السوري.. بقلم: لميس عودة

لم تغب يوما ايادي اسرائيل المشغلة للإرهاب على مساحة الجغرافيا السورية دعما عسكرياً ولوجستياً على مدى سني الحرب المعلنة على سورية, فمنذ البداية اتضح دورها القذر المؤجج لنار الاقتتال لغاية متمثلة بأوهام تدمير و تقسيم سورية,

فإسقاط الدولة السورية بنظر الكيان الصهيوني سيغير الخريطة الجيواستراتيجية كاملة في المنطقة ومصلحتها الكبرى تستلزم ابقاء الحرائق مستعرة لاستنزاف الدولة والشعب السوري وبالتالي ضرب محور المقاومة الصامد بوجه مخططاتها العدوانية و التدميرية.‏

هدنة الجنوب السوري التي حشرت واشنطن ,ورغم مخاتلاتها المعهودة بتفكيك بؤر الارهاب ودحرجته من مكان لآخر ، في زاوية مصداقية اتفاقاتها مع موسكو لوقف اطلاق النار والتي لم تزل سارية المفعول لم ترق لإسرائيل المتربصة شراً على الحدود الجنوبية لأنها لجمت شرور ارهابييها وأجهضت مخططاتها للتوسع العدواني في الارض السورية وقطع الطريق على تقدم الجيش العربي السوري ، وما امتعاض قادة الاحتلال المتكرر وتشدقهم بأمن مزعوم إلا دليل واضح على مساعي الكيان الصهيوني الحثيثة لإجهاض هدنة الجنوب التي لوت ذراعه وشلت حركة التنظيمات الارهابية التي يشغلها لتنفيذ غاياته الشيطانية .‏

من يتابع ارتباك قادة الاحتلال واستنفار مسؤوليه العسكريين والسياسيين ، والاجتماعات المتواصلة لما يسمى المجلس الوزاري المصغر لحكومة الاحتلال «الكابينت» للبحث في كيفية خرق الهدنة يوضح مقدار الذعر الذي يسيطر على الصهاينة من انتصارات محور المقاومة ويثبت الفشل الذريع التي منيت به اسرائيل نتيجة انتصارات الدولة السورية التي اسقطت كل رهاناتها على ان يكون الجنوب السوري حزام نار مشتعلا ومنطلقاً لحرائق تريد امتداده وسكيناً مغروساً في الخاصرة السورية.‏

سورية تمضي باصرار واقتدار كبيرين باستراتيجيتها الصائبة لمحاربة الارهاب ، وليس كل ما تريده «اسرائيل» ومن وراءها امريكا ستحصلان عليه مهما ارتفع منسوب اسنادهما للإرهابيين ، فمع كل انتصار للدولة السورية يُدق اسفينٌ في نعش المشروع الصهيوني ، وفي كل شبر يتم تطهيره من رجس الارهاب تتهاوى اوهام التقسيم والعبث بوحدة الأراضي السورية المرجوة صهيونيا وأمريكيا.‏
 

عدد القراءات : 3736

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider