دمشق    25 / 02 / 2018
اعتقال عنصرين من "داعش" أحدهما يعمل في ديوان الزكاة لولاية الفلوجة  الخارجية الروسية: نأمل أن تضمن الدول المؤثرة التزام المسلحين بوقف إطلاق النار في سورية  استقالة الحكومة الأردنية تمهيداً لتعديل وزاري  إغلاق كنيسة القيامة بالقدس احتجاجاً على سياسة إسرائيل بشأن تخصيص الأراضي  كوريا الجنوبية تعلن أن بيونغ يانغ مستعدة للتفاوض مع واشنطن  تركيا: بدأنا السعي في سبيل تسلم الزعيم الكردي السوري صالح مسلم من براغ  أمام الرئيس الأسد… الكواكبي ودبيات يؤديان اليمين القانونية محافظين لدير الزور والقنيطرة  مجلس الوزراء يقر خطة متكاملة لعودة جميع الخدمات الأساسية إلى قرى ريف محافظة إدلب المحررة  الجيش السوري يسيطر على النشابية وتلي فرزات والصالحية في الغوطة الشرقية  البرلمان الروسي: موسكو تسعى لتسوية الأوضاع في سورية بأسرع ما يمكن  إرهابيو الغوطة يلوحون باستخدام سيناريو الكيماوي مجدداً  تركيا: قرار وقف الأعمال القتالية في سورية لن يؤثر على عملية عفرين  الجيش السوري يعثر على ذخائر إسرائيلية من مخلفات "داعش" بدير الزور  سفير روسيا لدى اليمن يؤكد ضرورة دعم جهود التسوية السياسية  الحكومة الفلسطينية: فرض ضرائب على كنائس القدس عدوان إسرائيلي جديد  الدفاع الروسية: مسلحو الغوطة يخططون لهجمات باستخدام الغاز السام واتهام الجيش السوري  “التحالف الأمريكي”يرتكب مجزرتين جديدتين راح ضحيتهما 29 مدنيا بريف دير الزور الشرقي  الدفاع الروسية: المسلحون يخرقون الهدنة بالغوطة وهاجموا مواقع للجيش السوري  إسرائيل تفرض إغلاقا شاملا على الضفة الغربية ومعابر غزة من الثلاثاء إلى الأحد  العبادي: العلاقات بين بغداد والرياض على الطريق الصحيح  

تحليل وآراء

2017-08-13 07:33:42  |  الأرشيف

المعارضة انتهت.. بقلم: عمار عبد الغني

لم يكن فاجأنا إعلان ما يسمى «الحكومة المؤقتة» في الخارج إفلاسها، وكذلك استقالة رئيس الائتلاف رياض سيف، والتسريبات عن إقالة رئيس «الهيئة العليا للمفاوضات» رياض حجاب التي تناقلتها وسائل إعلام الخميس، رغم نفي المستشار السياسي لـــ«الهيئة» يحيى العريضي، مكتفياً بالقول: «إن المتغيرات تؤثر في طبيعة المعارضة فقط إذا استسلمت لأجندات خارجية».
الأولى أفلست وبات العمل فيها «تطوعياً» حسبما قال رئيسها جواد أبو حطب، أما الآخران فبررا استقالتهما بأسباب «صحية»، وكان حرياً بهما أن يقولا الحقيقة، وهي أسباب مالية أيضاً بعدما توقف الداعمون عن التمويل في سياق عملهما الدؤوب لغسل الأيدي من دعم الإرهاب من جهة، واللحاق بركب المهرولين باتجاه طاولة الحوار للحفاظ على بعض المكاسب من جهة أخرى.
انهيار كل هياكل المعارضة الخارجية في غضون أيام، يبين جملة من الحقائق في مقدمتها أنها كلها على اختلاف مسمياتها، كانت تعمل بأجر شهري وتنفذ أجندة المشغل على حساب أبناء جلدتها، وذرفت دموع التماسيح على الوطن والمواطن، رغم أنها كانت أبعد ما تكون عن الوطنية، كما اتضح نفاقها عندما كان يدعي متزعموها أن تمويلهم داخلي ولا يتلقون أي دعم من الخارج ليتبين أنهم بالمجمل يعملون لأجل المال وتجار سياسة ومتآمرون تم انتقاؤهم بعناية لتنفيذ مخطط إسقاط سورية كمقدمة لإلحاقها بما سمي بـ«معسكر الاعتدال».
باختصار هؤلاء أشخاص لفظهم شعبهم وتحولوا بين ليلة وضحاها إلى نجوم لشاشات التلفزة بحقائب دبلوماسية، ويتنقلون بين عواصم القرار ويفاوضون على مستقبل وطنهم يبيعون ويشترون به وكأنهم في سوق نخاسة، ومثلما شكلت كياناتهم على عجل تم إنهاؤها بذات الطريقة بعدما باتوا سلعة منتهية الصلاحية.
المعارضة الخارجية انتهت بإيعاز أميركي وجرة قلم سعودية تركية، ولكن هل القضية انتهت هنا، بمعنى هل ما سببته دول الخليج وتركيا لسورية من قتل وتشريد وتدمير وسرقة للثروات والمعامل والإرث الحضاري، يتم التعويض عنه فقط بإعلان وقف الحرب والبدء بلململة أوراقهم من معارضة لا وطنية ومرتزقة القتل الجوال؟
فاتورة إجرامهم أكبر بكثير إنسانياً ومالياً، فما سببه هؤلاء من مآس للشعب السوري لا يقدر بثمن ومن خسر الحرب عليه التعويض عن جرائمه وتدخلاته السافرة لعقود قادمة، ذلك تفرضه طبيعة العلاقات الدولية وما حصل خلال الألفية الماضية عندما فرض على الدول التي انهزمت في الحرب العالمية الثانية وعلى رأسها ألمانيا واليابان عقوبات والتزامات لا تزال تدفع ثمنها حتى اليوم، وهذا ما يجب أن يتكرر مع كل من تآمر وساهم في الحرب على سورية.
وبالتالي على الخليج الذي دفع المليارات للتنظيمات الإرهابية والميليشيات المسلحة لتنفيذ المخطط التدميري أن يدفع أضعافها كتعويضات للشعب السوري سواء في إعادة الإعمار، أو للأهالي الذين فقدوا المعيل والأم والولد، وكذلك عليهم أن يعيدوا كل ما نهبوه من ثروات إنسانية وحضارية، وهذه مقدمة لحساب طويل بين السوريين وبين محور ما سمي بـ«الاعتدال»، ومن يحدد كيفية تصفية الحساب في حربنا هذه، هو المنتصر وهي هنا سورية جيشاً وشعباً وقيادة.
فعلى السعودية كممثل للخليج، وتركيا وكل من دعم الإرهاب مالياً ولوجستياً، أن يتحضروا لدفع ثمن عبثهم بأمن واستقرار سورية، وكذلك عليهم أن يجهزوا أنفسهم لعودة «الجهاديين» إلى بلد المنشأ، أولئك الذين سيعملون على استكمال مشروعهم الجهادي ولكن هذه المرة على أرض المفرخين والممولين والداعمين.

 

عدد القراءات : 3822

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider