دمشق    24 / 09 / 2017
العالم كله ضد اسرائيل.. بقلم: جهاد الخازن  مصر: وفاة محمد مهدي عاكف المرشد العام السابق للإخوان المسلمين في سجنه  خطط سرية تركية للرد على استفتاء إقليم كردستان  النصرة تقتل 4 نساء بدم بارد بريف درعا.. و السبب ؟  سوريون يرفعون الصوت ..نريد الزواج المدني  موسم الهجرة الى خليج البنغال الأميركيون يحشدون والسعوديون ينفّذون وكردستان حصان طروادة...!  دير الزور تغلي على صفيح من نار .... ومعسكرات داعش تتساقط  مدريد تتأهب للتصدي لاستفتاء كاتالونيا بإرسال تعزيزات أمنية إلى الإقليم  قتلى وجرحى أثناء زيارة البشير إلى دارفور  إنزال أمريكي لدعم "قسد" في دير الزور  المعلم: من الغباء الرد على ترامب  الرئيس الأسد لوفد برلماني موريتاني: الحوار الفكري بين البرلمانات والأحزاب أساسي ومهم جدا لتكوين رؤية موحدة للقضايا والتحديات التي تواجه الأمة العربية  ظريف يبحث مع دي ميستورا تطورات الأزمة في سورية والآفاق المستقبلية بعد دحر الإرهاب  بدء المرحلة الاولى من عملية التصويت في استفتاء كردستان في الخارج  زلزال في كوريا الشمالية والسبب قد يكون تجربة نووية جديدة!  وفد كردي يغادر أربيل إلى بغداد  8 جرحى بتفجير وسط دونيتسك بينهم وزير  اليوم "السبت".. نهاية العالم !  بشرى سارة!!!.. محافظة دمشق تحدد بدل استحقاق الدفن بقبر ذي طابقين بـ150 ألف ليرة  الانقراض الجماعي السادس يطرق أبواب الأرض!  

تحليل وآراء

2017-09-12 09:35:17  |  الأرشيف

دير الزور.. ما تراه أميركا في المنام لا يعني الحقيقة..بقلم: إيفين دوبا

عند هذا الحد ينتهي حلم واشنطن في الشرق الأوسط، وعلى الولايات المتحدة الأمريكية أن تستيقظ وتستفيق، إذ، لم يعد هناك داعش الذي كان يقوم بوكالة حماية مدخراتها من المصالح في المنطقة، إلى حين أن ترثهم بشكل مباشر وعلني، وتتصرف بتلك المدخرات التي كانت تطمح لنيلها بحسب ما تريد هي.

ثمة أمر واقع جديد الآن، دير الزور تحررت، أي أن وصل الجغرافيا تحت سيطرة داعش وعلى امتدادات واسعة جدا تهدد كل القوى الشرق أوسطية المناهضة لأميركا، لم يعد ممكنا البتة، بل إن المنتصر في هذه المعركة هو من سيبدأ بوضع الشروط وسيعود بالمنطقة لا إلى الوراء، بل إلى مكان لا يكون فيه لواشنطن تلك الكلمة المعتادة التي كانت من خلالها تنفذ ما تريد، وحينما يقول لها أحد ما لا، فإنها تنزل به شتى أنواع الإرهاب بدءا من الإرهاب المقنع بالثورات، وصولا إلى الإرهاب التكفيري.
كانت أميركا تعتقد أنها بضربة عصا، ستستوي لها أرض الشرق الأوسط بعد أن تتخلص من الخصوم النديين، دمشق في المقدمة، وفي الطريق إلى دمشق، قامت ببيع ممتلكاتها في عدة بلدان وإعادة هيكلة لعدد من الأنظمة التي كانت ترتبط بها، ليس الجميع بالطبع، وكل ذلك لأجل أن تتبلل دمشق بالدم وتزول ويحل مكانها ما يرضي واشنطن، ضربة العصا تلك لم تفلح، ولم ينجح معها وكلاء أميركا الذي وعدوا بأن الملف السوري سيتم حله في غضون أشهر وحينها لن يعود هناك أمام واشنطن أية عقبات لتحكم المنطقة بشكل كامل تماما.
دفعت فيما بعد، الولايات المتحدة بورقتها المتطرفة، ظهرت جبهة النصرة وبعدها داعش، هذه الأخيرة التي تداعت أمام التقدم العسكري اللافت للجيش السوري، ختمت كل الآمال الأميركية من أنها يمكن أن تضع شروطا في مرحلة ما بعد الحرب.
الواقع والحقيقة شيئان آخران تماما، ليس كما ترى واشنطن في المنام، ويجب التكرار، على أميركا أن تستفيق لأن حراسها أصبحوا عراة بعد أن كانوا مدججين وهم في خطر، ولن يقوموا بالمهام التي أوكلت إليهم منذ بداية الحرب على الإطلاق، أي أن مصالحها لن تكون في المنطقة كما أرادت وخططت، وعليها أن تنظر بوعي إلى ما كانت تفكر فيه سابقا، لو أنها تدرك، فإن حساباتها كانت مبنية على أخطاء جسيمة لا تليق بدولة كبرى، إذ أنها لم تكن تعرف ما ينتظرها رغم ما تمتلكه من دراسات وبحوث ومعلومات، ما يعني أن ما تتعرض له، هو هزيمة كبرى.
عاجل

عدد القراءات : 3608

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider