دمشق    22 / 01 / 2018
الإمارات تعلن مقتل أحد جنودها في اليمن  أعضاء مجلس الأمن الدولي يدعون أنقرة إلى ضبط النفس في عفرين  برلماني روسي: موسكو قد تدعو لإجراء مفاوضات رباعية حول عفرين  مقاتلات إيرانية توجّه تحذيرا لسفينتين تابعتين للتحالف الدولي  مصدر بالخارجية التركية: الاتحاد الديمقراطي الكردي لن يشارك في مؤتمر سوتشي  العبادي يدعو ملك الأردن للمشاركة في إعادة إعمار العراق  قوات سوريا الديمقراطية تدرس إرسال تعزيزات إلى عفرين  مقتل يمنيين في غارة لطيران التحالف على صعدة  لافروف: محاولات بعض اللاعبين الخارجيين بتقويض الجهود الروسية لتسوية الأزمة في سورية غير بناءة  انتخابات مجلس النواب اللبناني 6 مايو القادم  اجتماع عمل في هيئة التخطيط والتعاون الدولي.  القوات التركية و"الجيش الحر" يسيطرون على مرتفع بارسايا في عفرين  الحكومة التركية: على أمريكا إيقاف دعم التنظيمات الإرهابية  تيلرسون: على واشنطن الاهتمام بالعلاقات الثمينة مع بريطانيا  زاخاروفا: بوروشينكو سمّى الأمور بمسمياتها من حيث لا يدري  مجلس الشعب يقر القانون الخاص بتحديد الرسوم على الأعمال القنصلية خارج سورية  تشيجوف: التسوية السورية ترتقي نحو مستوى جديد  المبعوث الأممي إلى اليمن يترك منصبه الشهر المقبل  الأمم المتحدة تستعد لعملية إنسانية في عفرين  أمريكا تدعو باكستان لطرد قياديي "طالبان" من أراضيه فورا  

تحليل وآراء

2017-09-12 09:35:17  |  الأرشيف

دير الزور.. ما تراه أميركا في المنام لا يعني الحقيقة..بقلم: إيفين دوبا

عند هذا الحد ينتهي حلم واشنطن في الشرق الأوسط، وعلى الولايات المتحدة الأمريكية أن تستيقظ وتستفيق، إذ، لم يعد هناك داعش الذي كان يقوم بوكالة حماية مدخراتها من المصالح في المنطقة، إلى حين أن ترثهم بشكل مباشر وعلني، وتتصرف بتلك المدخرات التي كانت تطمح لنيلها بحسب ما تريد هي.

ثمة أمر واقع جديد الآن، دير الزور تحررت، أي أن وصل الجغرافيا تحت سيطرة داعش وعلى امتدادات واسعة جدا تهدد كل القوى الشرق أوسطية المناهضة لأميركا، لم يعد ممكنا البتة، بل إن المنتصر في هذه المعركة هو من سيبدأ بوضع الشروط وسيعود بالمنطقة لا إلى الوراء، بل إلى مكان لا يكون فيه لواشنطن تلك الكلمة المعتادة التي كانت من خلالها تنفذ ما تريد، وحينما يقول لها أحد ما لا، فإنها تنزل به شتى أنواع الإرهاب بدءا من الإرهاب المقنع بالثورات، وصولا إلى الإرهاب التكفيري.
كانت أميركا تعتقد أنها بضربة عصا، ستستوي لها أرض الشرق الأوسط بعد أن تتخلص من الخصوم النديين، دمشق في المقدمة، وفي الطريق إلى دمشق، قامت ببيع ممتلكاتها في عدة بلدان وإعادة هيكلة لعدد من الأنظمة التي كانت ترتبط بها، ليس الجميع بالطبع، وكل ذلك لأجل أن تتبلل دمشق بالدم وتزول ويحل مكانها ما يرضي واشنطن، ضربة العصا تلك لم تفلح، ولم ينجح معها وكلاء أميركا الذي وعدوا بأن الملف السوري سيتم حله في غضون أشهر وحينها لن يعود هناك أمام واشنطن أية عقبات لتحكم المنطقة بشكل كامل تماما.
دفعت فيما بعد، الولايات المتحدة بورقتها المتطرفة، ظهرت جبهة النصرة وبعدها داعش، هذه الأخيرة التي تداعت أمام التقدم العسكري اللافت للجيش السوري، ختمت كل الآمال الأميركية من أنها يمكن أن تضع شروطا في مرحلة ما بعد الحرب.
الواقع والحقيقة شيئان آخران تماما، ليس كما ترى واشنطن في المنام، ويجب التكرار، على أميركا أن تستفيق لأن حراسها أصبحوا عراة بعد أن كانوا مدججين وهم في خطر، ولن يقوموا بالمهام التي أوكلت إليهم منذ بداية الحرب على الإطلاق، أي أن مصالحها لن تكون في المنطقة كما أرادت وخططت، وعليها أن تنظر بوعي إلى ما كانت تفكر فيه سابقا، لو أنها تدرك، فإن حساباتها كانت مبنية على أخطاء جسيمة لا تليق بدولة كبرى، إذ أنها لم تكن تعرف ما ينتظرها رغم ما تمتلكه من دراسات وبحوث ومعلومات، ما يعني أن ما تتعرض له، هو هزيمة كبرى.
عاجل

عدد القراءات : 3894

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider