الأخبار |
الحديدة وإتفاق ستوكهولم.. هل يتحقق السلام؟  المعارك تواصلت ومزيد من الخسائر في صفوف الميليشيا … «قسد»: السيطرة على هجين يحتاج بعض الوقت  البرلمان العربي يدعو (الجامعة) لإعادة سورية إلى مقعدها والعمل العربي المشترك  رِهان الجولاني السرِّي.. بقلم:عبد الله سليمان علي  «واشنطن بوست»: القوات الأميركية في سورية تواجه خطراً  الشمال السوري.. بين الاطماع التركية والتعنت الكردي..  أردوغان: سنتسلم 120 مقاتلة إف-35.. ولكن  قتلى وجرحى جراء انفجار سيارة مفخخة في سوق وسط مدينة عفرين السورية  ١٤٨ ألف مواطن تلقوا الرعاية النفسية في 9 أشهر  سيناريو عفرين يتكرر.. أردوغان إلى ما أبعد من حلم المناطق الآمنة!  صحوة متأخرة من "البرلمان العربي" أم إقرار بفشل ما خُطط له؟  "إس 300" التي باتت تهدد القواعد الأميركية في سورية!  حادث أليم.. مصرع حفيدة أحد رؤساء أفريقيا  السفارة السورية في الأردن تجري مصالحة مع من ارتكب جرماً … عودة أكثر من 1200 مهجّر خلال 24 ساعة  نجل نتنياهو: السلام يتحقق بطرد كل المسلمين!  سر "السوار الأحمر" في يد ابن سلمان وابن زايد... ماذا يحدث مارس المقبل  نظام أردوغان: ننسق مع موسكو وواشنطن.. وأميركا للمسلحين و«الائتلاف»: ابقوا بعيدين  حزب العمال الكردستاني: سنرد بقوة في حال استهدفت تركيا الأكراد بسورية  أين ألعابنا الأخرى..؟.. بقلم: صفوان الهندي     

تحليل وآراء

2017-09-13 12:07:51  |  الأرشيف

حاكمٌ سعوديٌّ للبنان.. بقلم عبد الله قمح

يدخلُ الصّالحُ بالطّالحِ في السّياسة السّعوديّة المُمارسَة في لبنان والّتي يبدو أنّها باتت تخضعُ لتردُّداتِ موجاتِ صراعِ التّيارات الدّاخليّة النّاشئةِ في العائلةِ الحاكمة أوّلاً، وثانياً ما تُملِيهِ الضّرورات السّياسيّة في الإقليم، ومن مُوجِبَاتِها إخضاع لبنان للإملاءاتِ السّعوديّة وجعله ورقةً تلعبها المملكة في ترتِيباتِها الإقليميّة الحاليّة الّتي ترسمُ الدّورَ القادمَ بعد ترويضِ الحربِ السّوريّة.

ويبدو أنّ التّرتيبات السّعوديّة في الإقليم سيكونُ لبنان من ضمنِها، إذ ومن المُقرّر أن تُنهي المملكة الفراغ الدّبلوماسيّ لمُمثّلِيتها في بيروت مع الإعلانِ عن تعيينِ سفيرٍ جديدٍ للمملكةِ يُنهي زمن “قائمقاميّة الأعمال” الّتي يُديرها وليد بخاري، والّذي يظهرُ أنّ حُظوظَهُ في تَبَؤ منصب السّفير بعد ترفيعِهِ في السّلكِ الدّبلوماسيّ السّعوديّ مُؤخّراً قد طارت أمام زحفِ الوزيرِ السّعوديّ ثامر السّبهان نحو بيروت.

وثمّةَ همسٌ يجري تَناقُلَهُ لدى صالوناتٍ سياسيّةٍ لُبنانيّةٍ مصدرهُ أقطاب، يُشيرُ إلى نيّةٍ لتعيينِ سفيرٍ سعوديٍّ في بيروت من خارجِ القُطبة العربيّة، لكنّه يحظى بعلمٍ ومعرفةٍ ببعضِ الوجوهِ السّياسيّة اللّبنانيّة. ونقل مرجعٌ سياسيٌّ إلى “ليبانون ديبايت” أنّ الاسم الّذي يَجري تداولَهُ هو “وليد اليعقوب”.

“واليعقوب” يشغلُ حاليّاً منصبَ مُساعدِ الوزير ثامر السبهان، وكان قد عُيِّنَ سابقاً رئيساً لشؤون الرّعايا لدى الدّبلوماسيّةِ السّعوديّة في العاصمةِ الفرنسيّة باريس.

وذاعَ سيطُ “اليعقوب” لبنانياً خلال الفترةِ القصيرةِ الماضية، إذ حطّ مراتٍ عدّة في بيروت بِرفقَةِ الوزير السبهان وشارك في لِقاءاتِ الأخير السّياسيّة، واطّلعَ على تفاصيلِهَا ودوَّنَ مُلاحظاتِها. وتُشيرُ معلوماتٌ حصلَ عليها “ليبانون ديبايت” أنّ اليعقوب زارَ بيروت مُؤخّراً “بصفةٍ سرّيّةٍ” والتقى مرجعيّةٍ سنيّةٍ بارزة ثمّ غادرَ إلى المملكة. وكان قد سبق زيارتَهُ مُشاركته بآخرِ ظهورٍ لـ”السبهان” في بيروت. وسُرِّبَ لموقِعِنَا أنّ “السبهان ألمحَ خلالها إلى نيّةٍ بتعيينِ مُساعدِهِ (اليعقوب) سفيراً، مُحاولاً استطلاعَ رأي المُقرّبينَ منه في بيروت”.

ويُتَوَقَّعُ أن يتمّ التّعيين في وقتٍ قريبٍ جداً وربّما يتزامنُ مع عودةِ السبهان إلى بيروت المُتَوَقَّعَة خلال الشّهرِ الجاري.

وقرأت أوساطٌ سياسيّةٌ في تعيينِ شخصٍ مُقرّبٍ من الوزيرِ السّعوديّ ثامر السبهان سفيراً في بيروت على أنّه “تفويض مُباشر للوزيرِ السّعوديّ في إدارة شؤونِ الملفّ اللّبنانيّ” مُشبّهاً دوره بدورِ “غازي كنعان ورستم غزالة يوم ولايتِهِما على لبنان”، مُتوقّعاً أن يدخلَ لبنان مَخاضَ نهايةِ الحربِ السّوريّة من بوّابة النِّزَاع عليه بين السّعوديّة وإيران، مُلمّحاً أنّ الأخيرة “كلّفت مسؤولاً رفيعاً في خارجِيّتها هو حسين جابر أنصاري إدارة الملفّ اللّبنانيّ”.

وينمُّ هذا التّعيين عن توجّهٍ سعوديٍّ بجعلِ السبهان الذي طُرِدَ من العراق بعد أن كان سفيراً لديه بتهمةِ ممارسةِ التّحريضِ الطّائفي، صاحب اليدِ السّعوديّة في بيروت ومُقرِّر سياساتها التي تُمثّل الجيل المُحافظ النّاشئ في المملكة، والتي يُريدُ قبض أوراق القوّة بين يديه، وهو دليلٌ على رجاح كفّة هذا التّيّار في العائلةِ السّعوديّة وترجمته تقتضي ضمّ كلّ الأوراق وجعلها في جُعبتِهِ وتعزيزِ الأيادي الإقليميّة المُساندة للدّورِ السّعوديّ، وهذا يتّضحُ على مُستويينِ في لبنان عبر إعادة اللّحمة والرّوح إلى الرّابع عشر من آذار، وفي العراق حيث يعمل على تدعيمِ جبهةِ السّعوديّة من خلالِ رَفدِها بشخصيّاتٍ شيعيّةٍ ذات قوّةٍ، وتُجاهرُ العِداءَ السّياسيّ لإيران.

عدد القراءات : 3659
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3464
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018