دمشق    25 / 06 / 2018
الرئيس الأسد يصدر القانون رقم /24/ القاضي بتعديل بعض مواد قانون العقوبات الصادر بالمرسوم التشريعي رقم 148  مونديال روسيا 2018: كولومبيا تحيي آمال التأهل وتطيح ببولندا خارج المونديال (3-0)  أردوغان قبل إعلان النتيجة الرسمية: أنا الرئيس  الحشد الشعبي: لن نسكت على الغارة الأمريكية  اعتقال 30 مشتبها بتورطهم بمحاولة اغتيال رئيس وزراء إثيوبيا  "تيار الحكمة" العراقي يرفض تمديد مهام البرلمان الحالي  الرئيس اليمني المخلوع عبد ربه منصور هادي: تحرير الحديدة بات وشيكا  آثار سورية المسروقة قضية دولية.. وبلجيكا تحقق  الرقة غارقة في الفوضى و«قسد» تواجهها بالقمع والإذلال للسكان … «مراكز مصالحة» جديدة في دير الزور  طائرات واختصاصيون طبيون روس عادوا إلى بلادهم.. ومهلة للمطلوبين للجيش في الغوطة … القضاء على إرهابيين وتدمير عتادهم في ريف حماة الشمالي  الحُديدة.. لماذا الآن؟.. بقلم: طلال الزعبي  عودة النازحين العنصر المكمل لانتصار سورية.. بقلم: رفعت البدوي  14500 موظف اقترضوا 7 مليارات ليرة من «التوفير» منها 70 مليوناً فقط للمتقاعدين منذ بداية 2018  الأردن لا يريد لاجئين سوريين جدداً!  تراجع إسرائيلي جنوباً: انشغال باليوم الذي يلي هزيمة المسلحين  انتخابات تركيا: أردوغان (دائماً) الزعيم الأوحد  الاحتلال الاسرائيلي يعتقل 8 فلسطينيين بينهم طفلان في الضفة الغربية  وسط توتر بين واشنطن وبكين... ماتيس يزور الصين  اللجنة العليا للانتخابات التركية: العملية جرت "بشكل سليم"  

تحليل وآراء

2017-09-15 05:09:43  |  الأرشيف

الترسانة الوهابية.. تتفكك أم ماذا.. بقلم: إيفين دوبا

هي أمر شبه محظور، لكن أميركا والغرب يجيزان للسعودية أن تحتفظ بهذا النوع من الأسلحة للاستفادة منها والتوغل في الشرق الأوسط أكثر فأكثر، بعد جعله جغرافيا خصبة للصراعات والحروب، ومن بعد ذلك يأتي الأميركي فيلا كان أم حمار، لأكل الأخضر بعد أن يحرق اليابس بمن فيه ضمن المنطقة، هذه هي مهمة السعودية على الصعيد السياسي والأمني.
توليد الوهابية جاء في أواسط القرن الماضي لإشعال الشرق الأوسط حالما تطلب الأمر، في بريطانيا أثناء ولادة الوهابية كان هناك من يفكر لعشرات السنين، وورثت الولايات المتحدة الأميركية فيما بعد هذا الحمل الثقيل، وإلى الآن فإن الغرب يتعامل مع هذا النوع من التطرف على أنه سلاح فعال للتوغل في أقاصي الشرق الأوسط دون أية موانع تقليدية أو غير تقليدية والسيطرة على كامل ما تنتجه هذه المنطقة من ثروات معدنية وطرق تجارية، لكن هذا لم يتم رغم ضراوة الصراع القائم في المنطقة حاليا، فتكسرت المصالح الأميركية.
في السعودية الأمر ليس مغايرا، نظام الرياض يغير جلده فاعتقل أحد أكبر أعمدة الوهابية كعوض القرني وسلمان العودة، ويقال أن الحبل على الجرار ليطول العريفي لاحقا، وتحت ستار الأزمة مع قطر وأن شيوخ الوهابية متعاطفون مع الدوحة، ما يعني أن سلطات النظام السعودي بدأت بتصفية أؤلئك الذين كانت تعتمد عليهم للظهور بشكل شرعي أمام العالم الذي تعلن له أنها حامية حمى الشريعة والدين، وعلى الأغلب يأتي ذلك ضمن مشروع إعادة بلورة الوهابية الجديدة التي على أن نظام الرياض أن تظهر من خلالها دون رتوش التطرف الحاد الذي كانت تظهر من خلاله، حتى تضمن بقاءها ضمن المحور الغربي.
طبقة رجال الدين في السعودية معروفة بأنها مفتيّ البلاط، وبشكل كبير يساهمون في رفع القصور الملكية وتكفير كل من لا يلتزم بقواعد الأسرة الحاكمة في الرياض ومصالحها وإنزال الويل والثبور بالعصاة السياسيين، وأن تتعامل الرياض بهذا الشكل معهم فهذا يعني أن ثمة خلخلة كبيرة في النظام السعودي وعلى هذا الأخيرة أن يسابق الوقت لتغطية عوراته.
التحولات الكبرى تحكم المنطقة، ليس لصالح التحالف الأميركي، واشنطن متضررة بشكل كبير و«تتفشش» بحلفاءها التقليديين وتضغط عليهم بشكل غير مسبوق لاسيما على الصعيد المالي، لن يبقى شيء على حاله وما يفعله حلفاء أميركا الآن، فقط، إنقاذ ما يمكن إنقاذه.
عاجل

عدد القراءات : 3849
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider