دمشق    13 / 12 / 2017
الدوما يخطط لتصديق اتفاقية توسيع قاعدة طرطوس قبل نهاية عام 2017  "لوموند": هدية ذهبية من ترامب لـ"حزب الله"  الخارجية الصينية: مساهمة روسيا في مكافحة الإرهاب في سورية "كبيرة جدا"  أمين عام منظمة التعاون الإسلامي: قرار ترامب "باطل" ونطالب الدول برفضه  الجيش يحسم الموقف في حي التضامن ويدحر الإرهابيين منه  رئيسة وزراء بريطانيا: الصيغة النهائية من "بريكست" جاهزة للتصويت عليها  أمين مفتاح كنيسة القيامة يرفض استقبال نائب الرئيس الأمريكي  الولايات المتحدة تقدم مساعدات عسكرية للبنان  الأردن تغرد خارج سرب "دول الاعتدال"؛ هل تنجح؟!  زيارة نتنياهو الأوروبية.. تسوّل بحجّة "معاداة اليهودية"  الجيش الإسرائيلي يعتقل 5 فلسطينيين في رام الله  البيان الختامي لقمة التعاون الإسلامي: قرار أمريكا بشأن القدس "انسحاب" من عملية السلام  وزير الاستخبارات "الاسرائيلي" يهدد بإعادة لبنان للعصر الحجري  هل يرفع مصرف سورية المركزي الفائدة إلى 30 بالمئة  "إسرائيل" تهدد بضربة عسكرية بعد رصد تحركات إيرانية  أردوغان: لم يعد من الممكن أن تكون الولايات المتحدة وسيطا بين إسرائيل وفلسطين  العبادي: الفساد جلب الإرهاب للعراق  تفاصيل "لقاء الرياض" بين قادة "التحالف الخليجي الجديد"  استدارة تركيّة نحو سورية: ماذا عن واشنطن؟  

تحليل وآراء

2017-09-20 07:16:30  |  الأرشيف

المعارضة تدخل نوبة هذيان واحتضار.. الميدان والسياسة الثنائية القاتلة

علي مخلوف

بعد التطورات الميدانية المتسارعة والإشارات السياسية المترافقة معها، بدأت المعارضة تلجأ لسياسة الرحلات المكوكية وإطلاق التصريحات التي لا تخفي يأساً، جميعهم باتوا يبحثون عن تلك القشة التي سيتمسكون بها قبل الغرق في محيط التسويات والتفاهمات والتطورات.
رحلة قام بها ما يُسمى بالائتلاف المعارض إلى نيويورك فيما تشبه المحاولة الأخيرة لهم من أجل الاستنجاد بالدول الغربية ، لا سيما بعد تخلي واشنطن عن دعم ما تُسمى بجماعات المعارضة وإنهاء برنامج تدريب المسلحين، إضافةً لابتعاد تركيا عنهم بعد أن كانت في الصف الأول من الداعمين لهم، أنقرة ضمن الثلاثية الضامنة لوقف التصعيد مع روسيا وإيران، ما جعلها اليوم أقرب لموسكو وطهران من أي عاصمة إقليمية أخرى لجهة المصالح والتعاون وموازين القوى.
شارك المعارضة في أستانا بعد ضغط دولي من جهة وبسبب رضوخها للأمر الميداني الواقع، وهذا ما أكده ما يُسمى بالناطق العسكري باسم الوفد المفاوض في أستانة ياسر عبد الرحيم عندما قال بأنهم لو لم يذهبوا إلى أستانة لما استطاعوا أن يرفضوا أن يكون لإيران دور في مراقبة مناطق خفض التوتر وزيادة مساحة خفض التصعيد، على حد تعبيره، داعياً إلى عدم ترك السلاح وتوحيد الصفوف وإعداد الخطط العسكرية ومعسكرات التدريب حتى إسقاط الحكومة السورية، كما أوضح بالقول أنهم لو لم يذهبوا إلى أستانة لكانت هناك محرقة حتمية.عبد الرحيم اعترف بأنهم ذهبوا لأستانة إنقاذاً لمسلحيهم من محرقة محققة، ما يعني بأنهم مجبورين للتوجه إلى المباحثات بناءً على موقف ضعيف، وقد ناقض نفسه عندما دعا الإرهابيين للتمسك بالسلاح والقتال حتى إسقاط الحكومة، مما يعني بأن هذه الدعوة هي مجرد محاولة لدفع التهم عن وفد المعارضة بأنه يتحضر لإعلان الاستسلام وقبول الأمر الواقع الذي يفرضه الجيش السوري وحلفائه، حيث حاول عبد الرحيم تكذيب تلك التهمة من قبل معارضات أخرى من خلال الدعوة للاستمرار بقتال الدولة السورية.
إن كانت الميليشيات الإرهابية قبل سنتين لم تستطيع تحقيق هذا الهدف في أفضل الظروف التي تهيأت لها من دعم مالي وعسكري وسياسي وإعلامي ولوجستي، فكيف ستستطيع الآن متابعة القتال حتى إسقاط الحكومة وهي في أضعف حالاتها بل في الربع ساعة الأخيرة من توقيت الحرب!
البعض صالح وعاد للانضمام إلى الجيش والبعض الآخر هادن وانضم لاتفاق تخفيض التصعيد، فيما يعيش الجزء المتبقي من المسلحين أيام الانتظار لمصير بات يتوضح أكثر فأكثر مع اقتراب الجيش السوري نحو مناطقهم لا سيما في الدير وريف حمص.
لم يتبق للمسلحين سوى رقع جغرافية ضيقة باتت تضيق أكثر مع كل تقدم للجيش السوري، فيما الأمريكي لم يعد مقتنعاً بدعم أي ميليشيا ما عدا قوات سورية الديمقراطية وحتى هذه الجماعة دعمها سيكون مؤقتاً بسبب حاجة واشنطن لدخول في سباق الجزيرة السورية أمام الروسي وتحتاج لذراع عسكري على الأرض باتت تمثله قوات سورية الديمقراطية، فيما تنكرت أمريكا للباقين من خلال إنهاء برنامج تدريب المعارضة والإعلان عن فشل التنقيب عن معتدلين، وهو ما يزيد من ضعف موقف المعارضة وعصاباتها المسلحة.
عاجل الاخبارية

عدد القراءات : 3637

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider