دمشق    18 / 10 / 2017
«قسد» أجبرت المدنيين على الخروج بمسيرة دعماً لأوجلان … أحزاب كردية تدعو لتوحيد صفوفها قبل التفاوض مع الحكومة  تواصل التضييق على اللاجئين السوريون في بلدان الجوار  «مافيات» الجنوب تتحكم بموارد المنطقة لمصالحها  داعش خسر 87 بالمئة من مناطق سيطرته منذ 2014  الليرة تواصل تحسنها.. والدولار بين 469 و492 ليرة في «السوداء» ودرغام يفنّد الشائعات  بريطانيا تواجه التهديد الاخطر على الإطلاق!  الحرب العالمية المستحيلة في الشرق الأوسط!.. بقلم: رؤوف شحوري  العبادي: استفتاء كردستان انتهى وأصبح من الماضي  دولة عربية تشتري 16مقاتلة F-16 بـ 3.8 مليار دولار  لماذا وأين اختفى محمد بن سلمان وما الذي يحصل له؟  الرئيس الكازاخستاني: اجتماع أستانا يسهم في إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية  استشهاد العميد عصام زهر الدين  العلماء يحذرون من كارثة خطيرة تصيب البشرية بعد 13 عاما  بعد فراس طلاس : فضيحة «لافارج» تتوالى و تكشف المزيد من الأسرار والخفايا.  مقتل ضابط وإصابة 7 جنود بتفجير في اليمن  الكرملين: بوتين يبحث هاتفيا مع نتنياهو الأزمة السورية والبرنامج النووي الإيراني  واشنطن: سنساهم في إعادة إعمار الرقة  كيف تصنع كوريا الشمالية صواريخها  هل سيتكرّر سيناريو كركوك مع أكراد سورية؟!  المساعي الإماراتية لتقسيم اليمن.. المطامع و الأهداف  

تحليل وآراء

2017-09-22 05:32:25  |  الأرشيف

هل يكون استفتاء كردستان بداية لرسم شرق أوسط جديد.. بقلم : غسان يوسف

ربما أراد المبعوث الأممي إلى العراق يان كوبيس من تقديم اقتراحه إلى رئيس اقليم كردستان مسعود برزاني الذي يقضي بشروع الحكومة العراقية وحكومة الإقليم بـمفاوضات مكثفة من دون شروط مسبقة وبجدول أعمال مفتوح لحل كل المشاكل وتحديد العلاقات المستقبلية بين بغداد وأربيل خلال عامين إلى ثلاثة أعوام ، أن يجد الطرفان السبيل الأفضل للخروج من الحالة الراهنة التي وصلا إليها ، خصوصا أن الاثنين كانا شريكين في محاربة داعش ولم يتم الانتهاء بعد من محاربتها وخطرها حتى الآن ! فهل من مصلحة أحدهما فتح معارك جانبية أو نشوب نزاع مسلح بين الاثنين ؟!
ربما كان نائب الرئيس العراقي نوري المالكي رئيس كتلة دولة القانون هو الأوضح في تصريحاته عندما قال : " لن نسمح بقيام إسرائيل ثانية في شمال العراق"  محذرا المطالبين بالاستفتاء من التداعيات الخطيرة التي سيخلفها هذا الإجراء على أمن وسيادة ووحدة العراق.
تصريح المالكي العنيف لم يخرج رغم حدته عن التصريحات التي صدرت من الدول الأربعة المحيطة بإقليم كردستان العراق ، فالدول الأربعة أي تركيا وإيران والعراق وسورية اتفقت على معارضة هذا الكيان ومنعه ولو بالقوة على الرغم من الخلافات الكبيرة بين هذه الدول وخصوصا بشأن سورية ، ما يؤكد انتقال المعركة بين تركيا وسورية من صدام بين الدولتين على الأراضي السورية إلى تعاون حذر وغير علني لمنع قيام (كردستان العراق ) الذي قد يؤدي تلقائيا لقيام ( كردستان سورية ) ومن ثم ( كردستان تركيا) وهو الأمر الذي تخشاه أيضا إيران التي أرسلت رئيس أركانها محمود حسن باقري إلى أنقرة بتاريخ 16‏/8‏/2017 للقاء رئيس الأركان التركي خلوصي آكار ما أدى إلى اتفاق الاثنين على القيام بعمليات مشتركة ضد المقاتلين الكرد إذا اقتضى الأمر ، وكذلك فعل رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي عندما هدد بالقيام بعمل عسكري ضد إقليم كردستان، في حال استخدمت أربيل القوة لفرض نتائج الاستفتاء.
إذاً نحن اليوم أمام رسم خارطة جديدة للشرق الأوسط تعيدنا إلى القرن الماضي حيث بدأ الأكراد في التفكير بإنشاء دولة مستقلة باسم كردستان بعد هزيمة الدولة العثمانية في الحرب العالمية الأولى وتوصلوا مع الحلفاء الغربيين المنتصرين إلى قيام دولة كردية في معاهدة “سيفر” عام 1920، إلا أن هذه الآمال تحطّمت بعد ثلاث سنوات، إثر توقيع معاهدة لوزان التي وضعت الحدود الحالية لدولة تركيا، بشكل لا يسمح بوجود دولة كردية.
الخامس والعشرون من شهر أيلول سبتمر 2017 ربما قد يشهد ميلاد جديد لدولة كردية تحقق طموح البعض ، إلا أن هذا الكيان الجديد سيؤسس لولادة تكتل جديد هدفه منع قيام دولة كردية في المنطقة ، ما يعني اختفاء الخلافات بين هذه الدول ، وهو ما ألمح إليه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قبل انعقاد مؤتمر آستانة 6 والقول إن الجولة السادسة لمفاوضات أستانا ستكون مرحلة نهائية للتفاوض على حل أزمة سوريا، وذلك بعد يوم من حديث موسكو عن اتفاق أطراف أستانا على إنهاء الحرب ، وأن الأزمة السورية شارفت على نهايتها

عدد القراءات : 3530

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider