دمشق    21 / 10 / 2017
موسكو تحضّر من القامشلي... لحوار مع دمشق  بغداد «تُثبّت» على أبواب أربيل: استعادة كامل محافظة كركوك  «معادلة» شويغو لإسرائيل: توقفوا عن الهجمات وسنحاول إبعاد إيران عن الحدود  كاتب أمريكي: سيناريوهات 5 تفصل بن سلمان عن صفقة العرش!  اللعب في الجغرافيا الضائعة.. بقلم: نبيه البرجي  أردوغان بقناع جديد..بقلم: محمود الشاعر  مقتل وإصابة عدد من رجال الشرطة المصرية في عمق صحراء طريق الواحات  ليبيا ما بعد القذافي.. الدولة المفقودة  بوتين وأردوغان يبحثان الأزمة السورية  «داعش» يحتضر ويهدد.. بقلم: يونس السيد  سقوط صواريخ في الحي الدبلوماسي وسط كابل  بعد مُحاولاتها انتزاع اعترفٍ دوليٍّ بأنّ المنطقة تحت سيادتها: إسرائيل تخطّط لنزع الألغام من مناطق بالجولان المحتل لاستثمارها سياحيًا  الموز والبطاطا اللبنانية إلى الأسواق السورية  دراسة: 3 ملايين أمريكي يحملون سلاحا معبأ يوميا  هل ستسلّم تركيا المناطق التي حرّرتها من الإرهابيّين إلى الدولة السورية ؟  بوتين ينتقد نفاق الغرب: مدريد تعلّق حكم كاتالونيا الذاتي اليوم  تنظيم “الدولة الإسلامية”.. مسار هزائم متواصلة  سائقو السيارات الحكومية والشاحنات: غنائم لا تُفوَّت!  علماء فلك : "مطر من الشهب" ليلة السبت!  الجيش يستهل حملة الدفاع عن لقبه بطلا للدوري الممتاز لكرة القدم بالفوز على الوحدة  

تحليل وآراء

2017-09-24 06:29:44  |  الأرشيف

ترامب حينما يتكلم في نومه.. بقلم: إيفين دوبا

فليهذي الرئيس الأميركي دونالد ترمب كيفما يريد، الهواية السياسية التي يمارسها من البيت الأبيض تتيح له مستمعين ومتابعين في أصقاع الأرض شتى، حتى ولو كانت هذه الهواية من النوع السخيف،وتتيح له أيضا أن يتحدث في القضايا الدولية ولو من باب تمضية الوقت، لكن، ماذا تفعل أميركا وهي تفشي سمعتها بغباء غير مسبوق حينما تعطي المنبر لمثل هذا الرئيس.
يقول ترمب أن بلاده قد تكون مضطرة للقضاء على النظام السياسي في كوريا الشمالية، ثم يسترسل بالتبريرات، هذه الأخيرة لا تهم كثيرا لأن أميركا تشيطن خصومها لتحليل دمهم، لكن اللحم الكوري الشمالي ليس نيئا ليؤكل كما تدرك الاستخبارات الأميركية والجيش الأميركي وكامل الإدارة الأميركية إلا دونالد ترمب الذي يعتقد أمام خريطة العالم أنه أمام لعبة «بلاي ستيشن» وعلى جميع من في البيت الأبيض أن يتملقه ويصفق له كرئيس مجلس إدارة شركة عقارات لا كرئيس مسؤول، وبصوت عالي لتخفيض مستوى الأصوات المناهضة له.
أيا كان نوع الجنون الذي ابتلي به ترمب، فعليه أن لا يصدق نفسه كثيرا، فأميركا لم تكن قادرة حتى الآن إلا على إسقاط الأنظمة التابعة لها، التجربة أكبر برهان لاسيما في الشرق الأوسط، منذ زمن ربما يمتد إلى التسعينيات تعتمد الولايات المتحدة الأميركية على الإيحاء بأنها ما زالت قادرة على تغيير العالم، ومن يصدقها يراهن بكل ما لديه ويخصر، وأيضا هنا التجربة أكبر برهان، يضاف إليها ما يؤكده ساسة وديبلوماسيون أميركيون خرجوا من الخدمة.
كيف سيفعلها ترمب، ليس هناك أي طريق، وعلى المقلب الآخر يبدو هناك من لا يرفع الكلام الأميركي أيا كانت مستوياته عن الأرض، علينا أن نسخر ونستغرب، لماذا تفعل أميركا ذلك بنفسها، ولماذا تنزل بصيتها إلى الحضيض، وما الذي يمكن قوله بعد وقت حينما يتبين أن هراء الرئيس الأميركي كان فقط من باب ملء الفراغ على صعيد الموقف السياسي الدولي.
عاجل

عدد القراءات : 3551

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider