دمشق    14 / 12 / 2017
الدوما يخطط لتصديق اتفاقية توسيع قاعدة طرطوس قبل نهاية عام 2017  "لوموند": هدية ذهبية من ترامب لـ"حزب الله"  الخارجية الصينية: مساهمة روسيا في مكافحة الإرهاب في سورية "كبيرة جدا"  أمين عام منظمة التعاون الإسلامي: قرار ترامب "باطل" ونطالب الدول برفضه  الجيش يحسم الموقف في حي التضامن ويدحر الإرهابيين منه  رئيسة وزراء بريطانيا: الصيغة النهائية من "بريكست" جاهزة للتصويت عليها  أمين مفتاح كنيسة القيامة يرفض استقبال نائب الرئيس الأمريكي  الولايات المتحدة تقدم مساعدات عسكرية للبنان  الأردن تغرد خارج سرب "دول الاعتدال"؛ هل تنجح؟!  زيارة نتنياهو الأوروبية.. تسوّل بحجّة "معاداة اليهودية"  الجيش الإسرائيلي يعتقل 5 فلسطينيين في رام الله  البيان الختامي لقمة التعاون الإسلامي: قرار أمريكا بشأن القدس "انسحاب" من عملية السلام  وزير الاستخبارات "الاسرائيلي" يهدد بإعادة لبنان للعصر الحجري  هل يرفع مصرف سورية المركزي الفائدة إلى 30 بالمئة  "إسرائيل" تهدد بضربة عسكرية بعد رصد تحركات إيرانية  أردوغان: لم يعد من الممكن أن تكون الولايات المتحدة وسيطا بين إسرائيل وفلسطين  العبادي: الفساد جلب الإرهاب للعراق  تفاصيل "لقاء الرياض" بين قادة "التحالف الخليجي الجديد"  استدارة تركيّة نحو سورية: ماذا عن واشنطن؟  جماعة أنصار الله تفرج عن مراسل سبوتنيك في صنعاء  

تحليل وآراء

2017-10-02 05:21:16  |  الأرشيف

هل من حرب قادمة مع كوريا الشمالية.. بقلم: جهاد الخازن

الحياة

الرئيس دونالد ترامب قال في الأمم المتحدة إن الرئيس الكوري الشمالي كيم جونغ أون «مجنون» وأيضاً «الرجل الصاروخ»، وهدّد بتدمير كوريا الشمالية تدميراً كاملاً إذا تعرضت الولايات المتحدة أو حلفاؤها للخطر.

كيم ردّ بوصف ترامب بأنه «رجل عصابات يحب اللعب بالنار» وقال عنه إنه «متعجرف ومختلّ عقلياً». وكوريا الشمالية تهدّد الآن بتجربة قنبلة هيدروجينية في المحيط الهادئ، وهذا يعني أنها ربما أطلقت القنبلة في صاروخ يمرّ فوق اليابان.

أصدق ما سمعت عن الموضوع كان على لسان الجنرال جون هايتن، المسؤول عن التخطيط الإستراتيجي للقوات الأميركية، فهو أبلغ مؤتمراً في واشنطن أن السؤال ليس هل تحصل كوريا الشمالية على سلاح نووي، بل متى. العسكر الأميركيون يعرفون مدى القدرة النووية لبلد محاصر أجرى حتى الآن ست تجارب نووية، كان آخرها تجربة لقنبلة هيدروجينية.

كوريا الشمالية بلد خطر ولا جدال، إلا أن الرئيس ترامب ليس رجل سلام. هناك استفتاءات عدة عن ترامب وسياسته في الأيام الأخيرة، وقد أظهرت أن 37 في المئة يثقون بالرئيس وطريقة تعامله مع التحدّي الكوري الشماليّ. غير أن 72 في المئة من الأميركيين يثقون بالقادة العسكريين، و43 في المئة من الرقم السابق قالوا إنهم يثقون بالعسكريين «إلى درجة عالية».

الفرق الكبير في الثقة بين ترامب والعسكريين جاء بعد أن قال وزير الدفاع جيمس ماتيس ووزير الخارجية ريكس تيلرسون ورؤساء الأمن، إن من الضروري متابعة الخيار الديبلوماسي في التعامل مع كوريا الشمالية. ماتيس أكد في الوقت ذاته أن الولايات المتحدة ستردّ بقوة فائقة إذا تجاوزت المواجهة حد الكلام.

يبدو أن الرئيس ترامب لا يقرأ استفتاءات الرأي العام الأميركي. هي كثيرة فعلاً، غير أنني وجدت فيها أن ترامب لم ينفذ ما وعد به خلال حملته الانتخابية عن تغيير أسلوب العمل في واشنطن. وكان معارضو ترامب 66 في المئة في مقابل 28 في المئة يؤيدونه.

قرأت مقالاً عنوانه: هل ترامب مختلّ عقلياً؟ أو هل هي أميركا؟ علماء النفس يبدون رأيهم. المقال كان عرضاً لثلاثة كتب تناولت الرئيس وعمله، وقرأت أنه متقلّب ولا يمكن التكهّن بما سيعمل، وغير مستقرّ، وفلتان أو فالت، وأعصابه غير صلبة.

مقال آخر كان عنوانه: إذا قتل ترامب الاتفاق مع إيران فقد يعطي العالم «رجل صاروخ» ثانياً، والعبارة الأخيرة تعود إلى وصف ترامب الرئيس الكوري الشمالي كيم جونع أون. المقال رأى أن انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع إيران، أخطر كثيراً من المواجهة مع كوريا الشمالية. الرئيس حسن روحاني ردّ على تهديدات ترامب بالقول (حرفياً) «تحت أي ظروف إذا اختارت الولايات المتحدة كسر الاتفاق... فهذا يعني أن يدنا تصبح حرة تماماً لاتخاذ أي عمل نراه يخدم بلادنا».

مقالٌ آخر كان عنوانه: المستر ترامب بدّد ثقة العالم بـ (الولايات المتحدة)، والموضوع كان أيضاً الاتفاق مع إيران، فالمقال ذكّر قراءه بأن ترامب انسحب من اتفاق الشراكة في المحيط الهادئ الذي يضم 12 دولة، وسحب الولايات المتحدة من اتفاق الطقس في باريس الذي يضم 195 دولة، وأبدى شكوكاً في التزام الولايات المتحدة حلف الناتو. الآن هو يهدّد بالانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران، الذي عقدته إدارة باراك أوباما. المقال يقول إن موقف ترامب سيكون مبرراً إذا خالفت إيران الاتفاق، إلا أن لجنة الطاقة الذرية الدولية تقول، إن إيران تنفذ بنود الاتفاق. وقد لاحظت مع كل مَن سمع خطاب ترامب في الأمم المتحدة إنه لم يقدم أي دليل يدين إيران.

أعود إلى ما بدأت به، فإذا بقيت المواجهة بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية في الكلام فقط، فإنها يمكن أن تستمر ما شاء الرئيسان شرط ألا تتحول إلى مواجهة عسكرية.

عدد القراءات : 3775

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider