دمشق    20 / 10 / 2017
حملات ترامب ترتد عليه.. بقلم: جهاد الخازن  المشروع القومي العربي.. واقع وطموح.. بقلم: د.سليم بركات  الوسط الفني العربي يغلي .. موت وتعاطي مخدرات وسجن وفضائح  “قسد” تعلن التجنيد الإجباري في الرقة  وزير الخارجية الألماني: ترامب يستهدف كل ما أنجزه أوباما!  تيلرسون: لا حل قريبا للأزمة القطرية  أردوغان: قدمنا لألمانيا 4500 ملف لإرهابيين ولم نتلق ردا  كوريا الشمالية على بعد خطوة من توجيه ضربة صاروخية لأمريكا  السوريون يتدربون على قيادة طائرات قادرة على اعتراض "إف-35" الإسرائيلية  لماذا سارع السبهان إلى الرقّة، وهل سيسقط اسم "البقرة الحلوب" عن بلاده هذه المرة؟!  البشمركة تتصدى للحشد الشعبي وتوقع خسائر في صفوفه  فرنسا تجدد تأكيدها على أن الحل الوحيد في سورية يجب أن يكون سياسيا  المهندس خميس يبدأ من مصياف زيارة عمل تتبعية إلى محافظات حماة واللاذقية وطرطوس  موسكو: التحقيق في الكيميائي السوري لم يكن احترافيا  جنرال روسي يتحدث عن مرحلة ما بعد العمليات العسكرية في سورية  نتنياهو يدخل على خط كركوك ويحشد دعماً دولياً لكبح "انتكاسات" البيشمركة  رئيس هيئة أركان القوات المسلحة الإيرانية في ريف حلب  إصابة ثلاثة مواطنين بدمشق بجروح جراء اطلاق المجموعات المسلحة قذائف هاون في خرق جديد لاتفاق منطقة تخفيف التوتر بالغوطة الشرقية  الجيش يستهل حملة الدفاع عن لقبه بطلا للدوري الممتاز لكرة القدم بالفوز على الوحدة  القوى الوطنية والإسلامية والمجلس الأرثوذكسي في فلسطين: من يفرّط بأرض الوقف "خائن"  

تحليل وآراء

2017-10-08 22:04:52  |  الأرشيف

وعد بلفور...مطالبة بالاعتذار...ورسالة الى الاتحاد البرلماني الدولي.. بقلم: د. نورا أريسيان

إن الذكرى المئوية لوعد بلفور باتت فرصة جيدة للكثيرين في الوطن العربي لتسليط الضوء على المسؤولية البريطانية في ذلك، ومن خلال المؤتمرات والمحاضرات والدراسات والمقالات تجلت المطالبة بضرورة اعتذار بريطانيا عن وعدها الذي تسبب في تشريد الملايين وخلق نكبات لا تنتهي للشعب الفلسطيني، وتعويض الشعب الفلسطيني مالياً عما لحق به من أذى ودمار على مدى 100 عام.
ويتمثل وعد بلفور بتأييد الحكومة البريطانية إنشاء دولة لليهود في فلسطين."وعد بلفور" هو تسمية يطلق على الرسالة التي جاء فيها "أن حكومة صاحب الجلالة تنظر بعين العطف إلى تأسيس وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين، وستبذل كل جهدها لتسهيل تحقيق هذه الغاية"، والتي بعثها وزير الخارجية البريطاني آرثر جيمس بلفور، في 2 تشرين الثاني عام 1917 إلى اللورد اليهودي ليونيل وولتر دي روتشيلد أحد زعماء الحركة الصهيونية.
وكانت تلك الرسالة أول إعلان من الحكومة البريطانية وفعلياً من الغرب لإنشاء كيان ووطن قومي لليهود في فلسطين.
ومازال الشعب الفلسطيني يعاني من نتائج هذه الرسالة المشؤومة، وهذا الوعد المشؤوم، ويحاول في كل فرصة رفع صوته والمطالبة بحقوقه.
في 1 تشرين الأول طالبت عضو اللجنة التنفيذية والقيادية بمنظمة التحرير الفلسطينية، حنان عشراوي، خلال استقبالها وفداً برلمانياًبريطانياً، بالاعتذار للشعب الفلسطيني والاعتراف بفلسطين.
وقالت عشراوي لدى استقبالها وفدا من حزب "العمال" البريطاني: "لا ينبغي أن يفرض الماضي الاستعماري سياسات القرن الحادي والعشرين، لذلك أطالب الحكومة البريطانية بالاعتذار عن الظلم التاريخي الذي لحق بالشعب الفلسطيني جراء وعد بلفور، وأن تقوم بعملية تصحيح تبدأ بالاعتراف بدولة فلسطين المستقلة على حدود عام 1967".
ولابد هنا من التذكير بالجهد الذي بذله الدكتور جورج جبور لتوضيح مخاطر هذا الوعد، من خلال كتابه بعنوان "وعد بلفور" بطبعاته المتجددة، وكذلك من خلال الرسائل التي بعثها الى شخصيات وقادة عرب وأجانب، وإلى القمم العربية لإعلان وعد بلفور باطلاً.
وهو الذي أكد أن دمشق ستبقى عاصمة مناهضة لـ "وعد بلفور"، وهي العاصمة الوحيدة التي رفضت استقبال صاحب هذا الوعد المشؤوم عام 1925.
وإننا لنجد اليوم أن التحليلات السياسية العميقة للوضع في العالم العربي بشكل عام، وقراءة خلفيات الحرب ضد سوريا تجعلنا نفكر ملياً بأن العدوان على سوريا هو استكمال لوضع سياسي انطلق من وعد بلفور عام 1917 ليتبعه قيام الكيان الصهيوني عام 1948.
ماذا أعددنا للمئوية..؟ إنها فرصة لرفع الصوت من جديد، ليس فقط على الصعيد العربي المحلي، بل واجب عليناطرحموقفنا من وثيقة وعد بلفور من المنابر الدولية تحديداً.
والوقت يداهمنا، ونحن أمام الذكرى المئوية في 2 تشرين الثاني 2017، وقد استعد الطغاة قبل الضحية..
ولعل مؤتمر الاتحاد البرلماني الدولي في دورته الـ137 الذي سيعقد في سان بطرسبورغ بين 14-18 تشرين الأول، هوفرصة مناسبة للوفد البرلماني السوري المشارك لطرح قضية وثيقة وعد بلفور أو تصريح بلفور أمام برلمانات العالم، والإعلان عن عدم شرعيته، وطلب الاعتذار الرسمي والاعتراف بالمسؤولية.
فالسوريون هم المعنيون في وجوب تسليط الضوء على آثار تصريح بلفور،ودعوة الأمم المتحدة لتصحيح مسارها ولعب دوراً فاعلاً..
والسوريون واثقون كل الثقة بأننا نحقق الانتصار على بلفور وأمثاله...

*عضو مجلس الشعب السوري
 

عدد القراءات : 5790

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider