دمشق    20 / 10 / 2017
حملات ترامب ترتد عليه.. بقلم: جهاد الخازن  المشروع القومي العربي.. واقع وطموح.. بقلم: د.سليم بركات  الوسط الفني العربي يغلي .. موت وتعاطي مخدرات وسجن وفضائح  “قسد” تعلن التجنيد الإجباري في الرقة  وزير الخارجية الألماني: ترامب يستهدف كل ما أنجزه أوباما!  تيلرسون: لا حل قريبا للأزمة القطرية  أردوغان: قدمنا لألمانيا 4500 ملف لإرهابيين ولم نتلق ردا  كوريا الشمالية على بعد خطوة من توجيه ضربة صاروخية لأمريكا  السوريون يتدربون على قيادة طائرات قادرة على اعتراض "إف-35" الإسرائيلية  لماذا سارع السبهان إلى الرقّة، وهل سيسقط اسم "البقرة الحلوب" عن بلاده هذه المرة؟!  البشمركة تتصدى للحشد الشعبي وتوقع خسائر في صفوفه  فرنسا تجدد تأكيدها على أن الحل الوحيد في سورية يجب أن يكون سياسيا  المهندس خميس يبدأ من مصياف زيارة عمل تتبعية إلى محافظات حماة واللاذقية وطرطوس  موسكو: التحقيق في الكيميائي السوري لم يكن احترافيا  جنرال روسي يتحدث عن مرحلة ما بعد العمليات العسكرية في سورية  نتنياهو يدخل على خط كركوك ويحشد دعماً دولياً لكبح "انتكاسات" البيشمركة  رئيس هيئة أركان القوات المسلحة الإيرانية في ريف حلب  إصابة ثلاثة مواطنين بدمشق بجروح جراء اطلاق المجموعات المسلحة قذائف هاون في خرق جديد لاتفاق منطقة تخفيف التوتر بالغوطة الشرقية  الجيش يستهل حملة الدفاع عن لقبه بطلا للدوري الممتاز لكرة القدم بالفوز على الوحدة  القوى الوطنية والإسلامية والمجلس الأرثوذكسي في فلسطين: من يفرّط بأرض الوقف "خائن"  

تحليل وآراء

2017-10-11 04:52:35  |  الأرشيف

إسبانيا: أشباح الحرب الأهلية.. بقلم: محمود مروة

الأخبار

من الصحيح ربما أنّ القرن الحالي الذي من المفترض أننا دخلناه عام 2001 بهجمات 11 أيلول في نيويورك، يشبه كثيراً القرن التاسع عشر ــ قرن غالباً ما يوصف بأنّه قرن الحروب وصعود القوميات، إضافة إلى أنّه قرن انتهى بكثير من «اللايقين» في أوروبا، ما ولّد الحرب العالمية الأولى، ومن ثم الثانية، بعد سنوات قليلة.

التماثل حالياً مع القرن التاسع عشر يبرره البعض بعبارة أنّ ذلك القرن لم يكن أبداً حاضراً كما هو حاضر اليوم. فالعالم القائم على أنقاض حربين عالميتين بدأ يتغير بصورة تُبشِّر بصراعات «وطنية وقومية» جديدة، وبشكل يطرح الكثير من «اللايقين» بشأن الآتي.
هذه الخلاصة بدأ الحديث عنها يظهر، في أوروبا بشكل خاص، مع إرهاصات «البريكست» وبدء ابتعاد بريطانيا عن القارة الأوروبية وعن المشروع الأوروبي. وتعزز مع الصعود الانتخابي ليمين «قومي» (أو بالأحرى وطني) في عدد من دول القارة، إلى جانب تصاعد الأعمال الإرهابية. ليس ذلك فحسب، فقد ازداد الأمر أيضاً حين استشعر العالم احتمال وصول رئيس في الولايات المتحدة من شأن سياساته إبعاد واشنطن عن تحالفاتها الأوروبية المكرّسة منذ عقود.
هكذا، بات العالم يُتابع ما يجري وسط شعور كثيف بحضور الماضي في مختلف ثنايا الأحداث، وبكثير من «اللايقين».
لا شك في أنّ موضوع انفصال كاتالونيا نُظِر إليه كثيراً على أنّه من مخلّفات الماضي في الدولة الإسبانية. هذا صحيح. لكن ما قد يَخفى هنا هو أنّ دول القارة الأوروبية، وإسبانيا بالأخص في ظل أزمتها الحالية، باتت تشكّل، وفقاً لبعض الباحثين، مختبراً لمستقبل جديد، عنوانه مرحلة «ما بعد الدولة الأمة». وبالتالي، فإنّ أزمة الانفصال الكاتالوني لا تعكس فقط «أزمة هوياتية»، بل تستبطن أزمة سياسية في الدرجة الأولى.
مع كل يوم يمرّ في ظل الأزمة القائمة، فإنّ الديموقراطية الإسبانية تشهد على أصعب أزماتها منذ رحيل فرانكو وبداية «الانتقال الديموقراطي» في نهاية السبعينيات. لكن مهما كان، فإنّ مسار الأزمة الحالية يُذكِّر كثيراً بالحرب الأهلية التي عرفتها البلاد في عقد الثلاثينيات على أعتاب «دولة فرانكو»، والتي اجتذبت جميع الأوروبيين (والعديد من غير الأوروبيين).
ربما من شأن صورة المواجهة الحالية بين برشلونة ومدريد فقط أن يُذكّر بتلك المرحلة. وقد تكفي أيضاً صور المواجهات التي جرت يوم الاستفتاء في شوارع برشلونة، حيث انتشرت «شرطة مدريد».
وداعاً «ديموقراطية إسبانيا» الناشئة ما بعد نهاية السبعينيات؟ الإجابة رهن بمسار الأزمة والانفصال المُفترض. لكن الأكيد أنّ فوق إسبانيا اليوم، تحوم أشباح «الحرب الأهلية».

عدد القراءات : 3337

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider