دمشق    21 / 08 / 2018
ترامب على استعداد لرفع العقوبات عن روسيا ولكن بشرط  هل بدأت السعودية بالعودة للنهج التقليدي؟  واشنطن بوست: ستة أسابيع تفصلنا عن انهيار اقتصادي عالمي  خسائر كبيرة في صفوف المرتزقة وكسر 3 زحوف لهم في عسير  ايران تزيح الستار عن مقاتلة حربية حديثة محلية الصنع  دخول أكثر من 80 ألف ياباني المستشفى جرّاء الحر  نزوح 4 آلاف شخص عن إدلب إلى حماة شمال غربي سورية  الموت يغيب الكاتب والروائي الكبير حنا مينه عن عمر يناهز 94 عاماً  مسؤول سابق في الناتو يقر بتقديم الكيان الإسرائيلي الدعم لإرهابيي "جبهة النصرة"  تأكيداً على استمرار نهج التطبيع.. التبادلات التجارية بين “إسرائيل” وأنظمة الخليج تتجاوز المليار دولار  الخارجية الفلسطينية: التصعيد الاستيطاني انعكاس لـ”صفقة القرن”  الجيش اليمني يسقط طائرتي تجسس للعدوان السعودي في جيزان  وزير الداخلية الإيراني: التنظيمات الإرهابية تحاول زعزعة الاستقرار في البلاد  بيسكوف: لا توجد دولة أسهمت في جهود التسوية في سورية كما فعلت روسيا  الخارجية الروسية: لا يوجد خطط للقاء منفصل بين لافروف وممثلي حركة طالبان  درغام ينفي نية المركزي طباعة عملة نقدية ورقية من فئة الخمسين ليرة  صربيا تؤكد دعمها لروسيا وترفض الانضمام للعقوبات ضدها  الأمم المتحدة تنفي وجود توجيهات سرية بشأن سورية  موسكو تدعو 12 دولة بينها الولايات المتحدة للمشاركة في لقاء حول أفغانستان  السيدة الأولى تزور أطفال جمعية بسمة التي تُعنى بالأطفال المصابين بالسرطان  

تحليل وآراء

2017-10-17 05:13:33  |  الأرشيف

أنصار اسرائيل الاميركيون يجمعهم الكذب.. بقلم: جهاد الخازن

عصابة إسرائيل في الولايات المتحدة تحاول أن «تغطي السماوات بالقبوات» كما يقول مثل شعبي في بلادنا. الحقيقة هي أن إسرائيل بنيامين نتانياهو دولة محتلة مجرمة تقتل الأطفال الفلسطينيين مع الكبار.
الأميركي ستيفن بادوك قتل 58 أميركياً وجرح 515 آخرين في عملية قتل جماعي في لاس فيغاس، وشرطة المدينة قالت إنها لا تعرف أسباب ارتكابه الجريمة. عصابة الحرب والشر كان لأحد أعضائها موضوع عنوانه: هل بادوك «راديكالي»؟ المقال فيه هذه الجملة: «أسوأ قتل جماعي في تاريخ أميركا الحديث حوّله اليسار ضد أميركا والمعلقون الديموقراطيون تسابقوا في إهانة الرجال البيض وحق حمل السلاح وجمعية السلاح الوطنية والجمهوريين والرئيس ترامب وحملوهم المسؤولية عما يبدو أنه إرهاب إسلامي…».
الإرهاب دائماً إسرائيلي وكل مَنْ يدافع عنه شريك فيه. «الدولة الإسلامية» المزعومة تدّعي المسؤولية عن فيضان أو بركان، وهي إلى مزبلة التاريخ مثل نتانياهو وغالبية أعضاء حكومته من النازيين الجدد.
في خبر آخر كان العنوان أن فرنسا تخوض حرباً عالمية ثالثة ضد «الأسلمة» بمعنى الإرهاب، هم يعتمدون على قول وزير الداخلية الفرنسي جيرار كولومب إن فرنسا «في حالة حرب».
هناك جماعات إرهابية تدّعي الإسلام، والإسلام والمسلمون براء من هؤلاء فالإسلام دين سلام بقدر ما أن الدين اليهودي… أتوقف ولا أزيد. ثم أن كلام المقال عن أن أفغانستان أكثر أمناً من باريس كذب حقير، ففي أفغانستان حرب مستمرة منذ عقود، ولا حرب في باريس.
ثم هناك واحدة اسمها فيليس تشستر التي تقول عن نفسها إنها أكاديمية وممثلة منذ 1967. أسأل كم عمرها اليوم؟ هي تزعم أن النساء اليساريات اليوم يخنّ النساء المسلمات واليهود. أقول إن النساء المسلمات لا يطلبن تأييد أميركية لقضاياهن، ثم أن لا أحد يخون اليهود، فهناك دولة الجريمة إسرائيل وأنصارها يعتبرون أي هجوم عليها هجوماً على اليهود. هذا خطأ مقصود، ففي إسرائيل حكومة إرهابية بعض الناس يحمل اليهود جميعاً المسؤولية عن جرائمها وهذا غير صحيح أبداً.
وأعود مرة أخرى إلى جامعة برانديز فعصابة إسرائيل تتهمها بتأييد «حماس» داخل الحرم الجامعي. هذا ليس صحيحاً فطلاب برانديز يؤيدون حق الفلسطينيين في دولة مستقلة داخل جزء بسيط من بلادهم. كل حديث آخر كذب أو رهق. هم أيضاً اعتبروا حماس «منتصرة» في جولة المفاوضات بين الجماعات الفلسطينية. «حماس» لم تنتصر ولن تنتصر.
وعنوان آخر على شكل سؤال هو: هل هناك حرب عصابات ضد مذيعي الأخبار؟ المقال مختصر ما قال الصحافي البريطاني نك روبنسون في جنازة الصحافي ستيف هيوليت. إذا كانت هناك حرب عصابات أو إرهاب فهذا تشنه إسرائيل وأنصارها لكتم صوت الحق والحقيقة في الإعلام الغربي.
هم لا يزالون ينتقدون إنتربول لأنها ضمت السلطة الوطنية عضواً كامل العضوية فيها، الإنتربول تضم 192 دولة، وأنصار إسرائيل وحدهم يعارضون، فهم حثالة البشر، وإلى درجة أن أقرأ أن «نيويورك تايمز» التي يملكها يهود لاساميّة. حقارتهم تجعل كثيرين من الناس لاساميّين مع أن غالبية اليهود أبرياء. بل هم هاجموا البليونير اليهودي جورج سوروس ويريدون تدمير عمله الخيري. حذاؤه أشرف منهم.
هم يقولون إن التعاون بين الاستخبارات الأميركية والإسرائيلية مستمر ولن يكسر، ويهاجمون فاليري بلامي، وهذه عميلة سابقة للاستخبارات المركزية الأميركية ذنبها أنها هاجمت إسرائيل في مناسبة عيد رأس السنة اليهودية. هي سيدة إنسانية وهم أنصار الشر. أنتصر لها.

  

عدد القراءات : 4033
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider