الأخبار |
ابن سلمان يستعيد «أدوات» الجريمة: التسريبات تُسابق «صفقة خاشقجي»  «الكلب المسعور» هل يسلَم من الإقالة؟.. بقلم: نادين شلق  “داعش” يهدد ويتوعد بهجمات خطيرة: انتظروا مفاجأتنا  إسرائيل تقصف غزة ردا على استهداف بئر السبع والحصيلة شهيد و 12 مصاباً  إدلب أو دير الزور.. الجماعات الإرهابية وجهان لعملة واحدة  جباروف: موسكو سترد على أي عقوبات أمريكية على الشركات المشاركة في إعادة إعمار سورية  الجعفري: ضرورة الضغط على “إسرائيل” لإخضاع منشآتها النووية لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية-فيديو  هل سترتفع أسعار الخضار في سورية بعد فتح معبر نصيب الحدودي؟  إدلب.. ستعود للسيادة السورية.. بقلم: ميسون يوسف  رغم دعم «التحالف».. «قسد» تتقهقر أمام داعش شرق دير الزور  سنتحرك في حال استمرار المماطلة الأميركية في منبج  موسم الزيتون تعرض لأضرار العوامل الجوية …70 بالمئة نسبة السلامة الغذائية في سورية  مرتزقة أميركا تقاضت عن كل شخص ألفي دولار … عشرات المدنيين في «الركبان» يهربون إلى مناطق سيطرة الدولة  رئيسا الأركان الإسرائيلي والسعودي بحثا مواجهة إيران  الحياة مُرَكّبة  الأردن يفتتح مرحلة التحوّل العربي باتجاه سورية.. بقلم: روزانا رمال  لافروف: روسيا ستنسحب من المجلس الأوروبي بنفسها ولن تترك لمن يريدون استبعادها أن يحققوا حلمهم  مسؤول أميركي: معتقل غوانتانامو سيبقى مفتوحا 25 سنة أخرى على الأقل  واشنطن تسعى لفرض عقوبات على إيران وروسيا بسبب جهود إعمار سورية  الكنيسة الأرثوذكسية الروسية لا تستبعد تعليق مشاركتها في "قداس" كنيسة القيامة     

تحليل وآراء

2017-10-21 06:54:53  |  الأرشيف

اللعب في الجغرافيا الضائعة.. بقلم: نبيه البرجي

متاخراً أدرك ذلك مسعود برزاني الذي طالما راهن على بنيامين نتنياهو، وكاد يرفع نجمة داود فوق منزله لـ«ذوبانه» في النموذج الاسرائيلي. متأخراً أيضاً لاحظ أنه، مثل غالبية حكام العرب، حجر على رقعة الشطرنج. حجر ووقع. عليه أن يغادر.من التقوه، كتبوا أنه شديد التمثل باسرائيل. حلمه أن يكون «بن غوريون الكردستاني». ومثل مناحيم بيغن يرى في العرب أمة ميتة. لامكان لها في زمننا. هذا رأي الايرانيين والأتراك. بطبيعة الحال، رأي الاسرائيليين وسائر أهل الغرب.كثيرون نصحوه بعدم المحاكاة بين الحلم اليهودي باسرائيل الكبرى والحلم الكردي بكردستان الكبرى. وكان يقول ان الشعب اليهودي أمضى قروناً في التيه. شيئاً فشيئاً تمكن من أن يفرض نفسه كأمر واقع (وراسخ) حتى بات باستطاعة اسرائيل أن تهزم مائة مليون عربي في غضون ساعات.وقال ما معناه «نحن موجودون على أرضنا منذ بدايات الخليقة. هكذا حدثني والدي (الملاّ مصطفى). ويفترض ألا تندثر الشخصية الكردية بين تلك الهويات التائهة».الخطيئة الكبرى حين ارتمى بين ذراعي السلطان النيوعثماني. ثمة عازف كردي خاطبه غاضباً «ذاك الذي مشى فوق أرواحنا». خطيئة مماثلة حين أخذ بوعد (لكأنه الوعد الالهي) رجل أعمال يهودي نمساوي تردد أنه نجل صمويل ايزنبرغ الذي فتح أبواب آسيا الوسطى أمام اسرائيل، بأن التعاون الاستراتيجي بين أربيل وتل أبيب سيجعل من كردستان الفردوس الذي يستقطب أكراد المنطقة وأهل المنطقة.لم يدرك زعيم الأقليم أن الكرد الذين يخوضون في ما بينهم، وكما قال لنا كبير مستشاري عبد الله أوج آلان , صراع المراعي. انتروبولوجياً , قد يكونون مثل العرب. الصرخة القبلية هي التي تجلس القرفصاء داخل اللاوعي. وغياب تام لمنطق المؤسسة التي هي المظهر الأكثر تعبيراً عن المفهوم الفلسفي للحداثة.اليهود شيء آخر. المؤسسة اليهودية، اذا ما عدنا الى كتاب اسحق دويتشر «اليهودي واللايهودي»، عرفت كيف تعقد المصالحة الكبرى بين الشخصية التوراتية والشخصية الحديثة (والمركبة). هكذا «حكم» ثلاثة يهود (كارل ماركس , وألبرت أينشتاين، وسيغمند فرويد) القرن العشرين.هم في هوليوود كما في وول ستريت، وفي البيت الأبيض كما في الاليزيه و10 داوننغ ستريت، هم في «النيويورك تايمز»، و«اللوموند» و«الغارديان « و«دير شبيغل».انهم داخل اللعبة الثقافية، وداخل اللعبة الاستراتيجية،  وداخل اللعبة التكنولوجية. أين أشقاؤنا الكرد من كل هذا الا اذا كان «الزعيم الأوحد» يريد أن يكون ذراعاً لاسرائيل؟الأيام الأخير أظهرت أن مسعود برزاني الذي راهن على بعثرة العراق انما نجح في بعثرة كردستان. لا أحد الا ويعترف للكرد، رجالاً ونساء، بقوة الشكيمة، وبالشهامة، لكن الرجل لا يتمتع بالحد الأدنى من الحنكة الديبلوماسية، وعن الرؤية الاستراتيجية. الرأس الفولاذي لا يكفي لصناعة دولة.شخصيات من أربيل والسليمانية نصحته بعدم المجازفة لأن الخسارة، هذه المرة، ستكون لها تداعيات كارثية على «الحلم الكردي». هل هي العشوائية أم السذاجة أم الرعونة في تحديد موعد الاستفتاء، واعلان الاستقلال؟حتى أن رجب طيب أردوغان الذي عاث خراباً في الشمال العراقي كما في الشمال السوري، وكان عرّاب الانفصال، تخلى عنه في اللحظة القاتلة، بعدما زعزعت سياساته تركيا. ارتجاج دراماتيكي في المؤسسة العسكرية , ضياع في الجهاز القضائي، واختلال في القطاع الأكاديمي.مسعود برزاني لم يكتف بكل هذا. التحق بقافلة البرابرة الذين يعملون لتفتيت المنطقة طائفياً ومذهبياً (اتصال الملك سلمان بحيدر العبادي كان هاماًفي هذا الوقت) .لا أحد ينفي أن الايرانيين استخدموا الايديولوجيا لاختراق هذا الخواء العربي (جيوسياسياً). لكن الذي دخل الى كركوك هو الجيش العراقي بمؤازرة قوى عراقية رديفة، بالتنسيق مع جهات كردية استشعرت أن رئيس الاقليم انما يقود الكرد الى التهلكة.
بغية الاستقطاب المذهبي والسياسي، أعلن أن الحرس الثوري هو من دخل كركوك , عبر الحشد الشعبي. قطعاً لا. هذا لا يعني أن طهران لم تلوّح لدونالد ترامب بأنها ستواجهه في العراق وغيره اذا ما مضى في سياساته الهوجاء. هنا الميدان من يحدد قواعد (وآليات) الصراع.بضاعة رديئة ومخزية هي المذهبية، أيها الملاّ مسعود. ألم تقل ان كركوك روح كردستان. أنت من قضى على كردستان وعلى روح كردستان. ابتعد.

 

عدد القراءات : 3826
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3377
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018