دمشق    19 / 07 / 2018
ترامب: العلاقات مع روسيا تحسنت بعد القمة مع بوتين  الإيرانيون باقون في سورية.. إسرائيل وهلسنكي: لا بشائر إيجابية  مسار التسوية في سورية: من الجنوب إلى الشمال.. بقلم: عدنان بدر حلو  الصحة تطلب سحب الأدوية المحتوية على مادة الفالسارتان  بوتين: الإرهابيون يتحملون مسؤولية سقوط ضحايا مدنيين في سورية  الدفاع الروسية: مستعدون لتنفيذ اتفاقات قمة بوتين-ترامب وتكثيف الاتصالات مع واشنطن حول سورية  بمشاركة الأهالي.. رفع العلم الوطني في بصرى الشام إيذانا بإعلانها خالية من الإرهاب  ترامب يعلن هزيمة بلاده من هلسنكي و(إسرائيل) تتجرّع طعمها في الميدان!  مفوضية اللاجئين في الأردن: عودة السوريين إلى بلادهم هي الأنسب  صفحات «القوى الرديفة» تنفي التوصل إلى اتفاق لإخلاء الفوعة وكفريا  7000 متطوع يؤهلون مدارس وأحياء في كفربطنا وسقبا وعين ترما وزملكا وداريا والزبداني … «سوا بترجع أحلى» تصل إلى مرج السلطان  إعلام «إسرائيل» أسف لتخليها عن حلفائها … الإدارة الأميركية تمهد لمواصلة احتلالها لأراض سورية  سورية تنتصر واردوغان يتجرع كأس السم الذي طبخه في شمال سورية  إنهاء الحرب السورية و”الأسد الى الأبد”.. أوراق أميركية وروسيّة مهمّة!  لماذا يتورط حلفاء السعودية بالفساد؟  «مقايضة» بين الخضر السورية والقمح الروسي … الفلاحون باعوا «الحبوب» 245 ألف طن قمح بـ40 مليار ليرة  العدوان الإسرائيلي عجز أم استنزاف؟.. بقلم: ميسون يوسف  بنسبة 13٫7 بالمئة وسط استقرار سعر الصرف … 224 مليار ليرة زيادة في موجودات 13 مصرفاً خاصاً خلال 3 أشهر  دبي تحول وتلغي مئات الرحلات الجوية!!  قرار بإنهاء تكليف مدير الشركة السورية للاتصالات  

تحليل وآراء

2017-10-21 06:55:59  |  الأرشيف

أردوغان بقناع جديد..بقلم: محمود الشاعر

في ليلة وضحاها يعتلي أردوغان بساط الوهم السحري متجهاً إلى إدلب عبر مسار أستنة وتفاهمات خفض التوتر عازماً على دخولها مع حشوده العسكرية من بوابة اللعب على وتر محاربة الإرهاب وإشارات استفهام كثيرة ترافق حربه المزعومة تلك، فمنذ متى يحارب أردوغان الإرهاب وقد دخلت حشود الإرهابيين بكل مسمياتهم وانتماءاتهم وعتادهم وإمداداتهم إلى سورية عبر الأراضي التركية وبمباركة أردوغانية ؟! وكيف يمكن للعثماني الغارق في أوهام استعادة أمجاد الإمبراطورية العثمانية البائدة أن يقف في وجه أبناء جلدته من المتطرفين الذين دعمهم طويلاً و لايزال في قرارة نفسه منحازاً إليهم ويحاول تبنيهم عبر مشروع إرهابي جديد يكون فيه " الجيش الحر" وهو الفصيل الإرهابي الذي تنضوي تحته تنظيمات إرهابية مختلفة تتقاسم الإجرام في إدلب يكون ورقة سياسية يبعد بها أردوغان الشبح الكردي عنه ويحصل من خلالها على مكاسب وهمية ،لذلك اضطر التركي لتقديم صك البراءة المزعوم حين ادعى قصفه لمواقع إرهابيي جبهة النصرة في إدلب في الوقت الذي وصلت فيه أنباء عن تسلل جنود أردوغان ومجموعة استطلاع تركيا إلى إدلب تحت غطاء وحماية إرهابيي جبهة النصرة أنفسهم . إن السؤال الأهم الذي يطرح نفسه اليوم : ماذا يريد أردوغان من إدلب الآن وفي هذا التوقيت بالذات وقد شارفت الحرب السورية ضد الإرهاب على الانتهاء ؟ وهل يطمح التركي بإظهار نفسه كلاعب له أهميته في تسهيل العملية السياسية والعسكرية في أستنة من خلال لعب دوره كضامن للمجموعات الإرهابية في إدلب وعبر خفض التوتر والتصعيد هناك لغاية في نفسه قد لا تخفى على من خبر تاريخه في الخداع والمراوغة والتلون !! وهل يستطيع أردوغان اليوم إعادة صياغة قناعاته مكرهاً أمام واقع جديد فرضته الانجازات العسكرية للجيش السوري البطل لذلك تراه متخبطاً وقد أقر في تصريح له / أن هناك مكيدة أجنبية لتقسيم تركيا والمنطقة / وهو متخوف من ارتداد عكسي للإرهاب لن تسلم منه تركيا كما لم تسلم منه السعودية في عقر قصرها الملكي مع أنها الداعم الأول للإرهاب والقاعدة الأولى لانطلاقته ودعمه . إن تجنب أردوغان لسيناريوهات كارثية تنتظر بلاده بعد انتهاء الحرب في سورية تفسر تقاربه مع حلفاء سورية من الروس والإيرانيين وسعيه لإظهار وجه آخر مغاير لوجهه الحقيقي الذي اعتدنا عليه خلال حربه الإرهابية على سورية . لقد تمكنت سورية وعبر انتصاراتها العظيمة في الميدان من قلب توازنات العالم وتغيير معادلاته وهي تؤكد اليوم أنها بوابة العالم نحو السلام الحقيقي وأنها استطاعت بصمودها إسقاط جميع الرهانات مما جعل خصومها وأعدائها اليوم يعودوا إلى رشدهم ليتخذوا لأنفسهم مكاناً مناسباً في رقعة التوازنات الجديدة .
*أمين تحرير صحيفة العروبة بحمص

عدد القراءات : 3817
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider