دمشق    17 / 01 / 2018
الرئيس الفلسطيني من الأزهر: نحن في مواجهة مؤامرة كبرى تستهدف القدس  شيخ الأزهر يقترح 2018 عام القدس الشريف  تيلرسون: بيونغ يانغ تجبرنا على هذا الخيار!  درار ادعى أن الميليشيا الجديدة في شمال شرق البلاد ليست بـ«هدف التقسيم» … باريس تتناغم مع واشنطن: تأمين الحدود في سورية مسألة مهمة!  «با يا دا» يجند المعلمين قسرياً في الحسكة وديرالزور  الإستراتيجية الأميركية في الشمال السوري.. قد تبلور تحالفات الضرورة  750 مليون ليرة سيدفعها مشترو الذهب في 6 أشهر للإنفاق الاستهلاكي.. ودولار «الأصفر» بـ450 ليرة  مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي يعقد 30 يناير/كانون الثاني ويستمر ليوم واحد  تيلرسون: التدابير العسكرية ضد كوريا الشمالية ليست مطلوبة الآن  قطر بصدد استقبال مواطني السلفادور حال طردهم من أمريكا  واشنطن تجمد 65 مليون دولار من مساعداتها للأنروا  هل ستشنّ تركيا الحرب على عفرين؟  صحيفة: سباق لنشر القواعد العسكرية في سورية بين موسكو وواشنطن  نقيب الفنانين ينفي فصل الفنانات من النقابة اذا لم تلتزمن بلباسهن عبر مواقع التواصل الاجتماعي .  قاديروف: يحاولون إغراق الشيشان بالفوضى لإضعاف روسيا  البابا تواضروس: القدس عربية وقيمة عليا في وجدان المسلمين والمسيحيين  وزيرا خارجية مصر وإثيوبيا يناقشان تطورات مفاوضات سد النهضة  مستوطنون يقتحمون الأقصى ويؤدون الصلوات في باحاته"  الجيش التركي يؤكد مقتل 3 عسكريين إثر تحطم طائرتهم في اسبرطة  لافروف وأوغلو يبحثان الالتزام بنظام وقف العمليات القتالية في مناطق خفض التصعيد  

تحليل وآراء

2017-10-21 06:55:59  |  الأرشيف

أردوغان بقناع جديد..بقلم: محمود الشاعر

في ليلة وضحاها يعتلي أردوغان بساط الوهم السحري متجهاً إلى إدلب عبر مسار أستنة وتفاهمات خفض التوتر عازماً على دخولها مع حشوده العسكرية من بوابة اللعب على وتر محاربة الإرهاب وإشارات استفهام كثيرة ترافق حربه المزعومة تلك، فمنذ متى يحارب أردوغان الإرهاب وقد دخلت حشود الإرهابيين بكل مسمياتهم وانتماءاتهم وعتادهم وإمداداتهم إلى سورية عبر الأراضي التركية وبمباركة أردوغانية ؟! وكيف يمكن للعثماني الغارق في أوهام استعادة أمجاد الإمبراطورية العثمانية البائدة أن يقف في وجه أبناء جلدته من المتطرفين الذين دعمهم طويلاً و لايزال في قرارة نفسه منحازاً إليهم ويحاول تبنيهم عبر مشروع إرهابي جديد يكون فيه " الجيش الحر" وهو الفصيل الإرهابي الذي تنضوي تحته تنظيمات إرهابية مختلفة تتقاسم الإجرام في إدلب يكون ورقة سياسية يبعد بها أردوغان الشبح الكردي عنه ويحصل من خلالها على مكاسب وهمية ،لذلك اضطر التركي لتقديم صك البراءة المزعوم حين ادعى قصفه لمواقع إرهابيي جبهة النصرة في إدلب في الوقت الذي وصلت فيه أنباء عن تسلل جنود أردوغان ومجموعة استطلاع تركيا إلى إدلب تحت غطاء وحماية إرهابيي جبهة النصرة أنفسهم . إن السؤال الأهم الذي يطرح نفسه اليوم : ماذا يريد أردوغان من إدلب الآن وفي هذا التوقيت بالذات وقد شارفت الحرب السورية ضد الإرهاب على الانتهاء ؟ وهل يطمح التركي بإظهار نفسه كلاعب له أهميته في تسهيل العملية السياسية والعسكرية في أستنة من خلال لعب دوره كضامن للمجموعات الإرهابية في إدلب وعبر خفض التوتر والتصعيد هناك لغاية في نفسه قد لا تخفى على من خبر تاريخه في الخداع والمراوغة والتلون !! وهل يستطيع أردوغان اليوم إعادة صياغة قناعاته مكرهاً أمام واقع جديد فرضته الانجازات العسكرية للجيش السوري البطل لذلك تراه متخبطاً وقد أقر في تصريح له / أن هناك مكيدة أجنبية لتقسيم تركيا والمنطقة / وهو متخوف من ارتداد عكسي للإرهاب لن تسلم منه تركيا كما لم تسلم منه السعودية في عقر قصرها الملكي مع أنها الداعم الأول للإرهاب والقاعدة الأولى لانطلاقته ودعمه . إن تجنب أردوغان لسيناريوهات كارثية تنتظر بلاده بعد انتهاء الحرب في سورية تفسر تقاربه مع حلفاء سورية من الروس والإيرانيين وسعيه لإظهار وجه آخر مغاير لوجهه الحقيقي الذي اعتدنا عليه خلال حربه الإرهابية على سورية . لقد تمكنت سورية وعبر انتصاراتها العظيمة في الميدان من قلب توازنات العالم وتغيير معادلاته وهي تؤكد اليوم أنها بوابة العالم نحو السلام الحقيقي وأنها استطاعت بصمودها إسقاط جميع الرهانات مما جعل خصومها وأعدائها اليوم يعودوا إلى رشدهم ليتخذوا لأنفسهم مكاناً مناسباً في رقعة التوازنات الجديدة .
*أمين تحرير صحيفة العروبة بحمص

عدد القراءات : 3678

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider