دمشق    23 / 11 / 2017
السعودية تشتري أسلحة أمريكية دقيقة التوجيه بـ7 مليارات دولار  جبهة النصرة تنتظر نهايتها رغم دعم أميركا  حوار سوتشي وخريطة الحل النهائي.. بقلم: سامر ضاحي  تحرير والد البرلماني خالد العبود وشقيقه من الخطف  من البوكمال إلى سوتشي ؟.. بقلم: مها جميل الباشا  السعودية ومصر والإمارات والبحرين تتخذ قرارا بشان كيانات تدعمها قطر  بريطانيا تبعث برسالة إلى بارزاني لدعم الحوار بين بغداد وأربيل  نتنياهو في قفص الاتهام.. بقلم: يونس السيد  سفينة محيطات روسية متطورة للبحث عن الغواصة الأرجنتينية  الجيش السوري يستعيد بلدة القورية بدير الزور بدعم مستشارين روس  السعودية.. متهمون بالفساد ينقلون أموالا إلى الدولة لتسوية أوضاعهم  هكذا ضغطت واشنطن على الرياض لإطلاق الحريري...  العراق يعلن عملية تطهير آخر معاقل "داعش" في الصحراء  دي ميستورا يزور موسكو للقاء لافروف وشويغو  كوبا وكوريا الشمالية ترفضان سياسة العقوبات الأمريكية "الأحادية والتعسفية"  عقبة مفاجئة… إجراءات غربية محتملة بعد زلزال بن سلمان  الحريري: نختلف ولكن نتفق في النهاية على مصلحة البنان  لا يبدو أن أياً من الاطراف الدولية تعارض ترشح الأسد للرئاسة  مسلحي الغوطة يسألون قادتهم: لماذا إستهداف أحياء دمشق وليس محيط حرستا؟  

تحليل وآراء

2017-10-21 07:09:46  |  الأرشيف

«داعش» يحتضر ويهدد.. بقلم: يونس السيد

الخليج

رغم الضربات الساحقة التي تلقاها تنظيم «داعش» في معاقله الرئيسية، والتي أدت إلى انهيار مشروعه التدميري ونهجه البربري في المنطقة تحت ستار الإسلام، إلاّ أنه لا يزال قادراً على التهديد والوعيد كما لو أنه في صحوة الموت أثناء الاحتضار.
صحيح أن «داعش» في لحظة انهيار، وأن خطورته تراجعت إلى حد كبير مع فقدانه لمعظم مرتكزاته الأساسية المادية والاقتصادية وهو في طريقه لفقدانه كلها من قواعد على الأرض وإمدادات لوجستية ومصادر تمويل، إلا أنه سيظل، كما يبدو، يشكل صداعاً في رأس العالم، ربما لسنوات عديدة قادمة، وسيظل يمثل تهديداً محلياً وعالمياً بدليل ما نشهده من عمليات إرهابية على امتداد الساحة الدولية، حيث لا يكاد يمر يوم إلاّ وهناك عملية طعن أو دهس أو إطلاق نار بعضها ينسب للتنظيم الإرهابي، والآخر غالباً ما يكون مستوحى من النهج «الداعشي». هذه العمليات الإرهابية والتهديدات التي لا يزال يطلقها، وآخرها على سبيل المثال، التهديد بمهاجمة مونديال روسيا في العام المقبل، تطرح الكثير من الأسئلة حول ما إذا كان تنظيم «داعش» قد استفاد خلال السنوات الماضية من المناخات الدولية المتناقضة في زرع «خلايا نائمة» في العديد من المدن العالمية ويستطيع إيقاظها متى يشاء. كما يطرح أسئلة أخرى حول مدى نجاعة إجراءات الأمن وعمليات التعاون والتنسيق في محاربته على المستوى الدولي.
محلياً، لا ينتظر أن يتلاشى تهديد «داعش» المباشر بين ليلة وضحاها، في منطقة لا تزال تعج بالفوضى والصراعات، والخلايا النائمة، مع ترجيح لجوئه للعمل تحت الأرض، في وقت لا يزال ينشط في العديد من البؤر العلنية رغم سقوط معاقله الرئيسية في سوريا والعراق. وهناك أيضاً زعيم التنظيم والعقل المدبر الذي تضاربت الأنباء بشأن مصرعه، لكن التحالف الدولي يرجح أنه لا يزال على قيد الحياة وهو المعروف عنه قدرته على الاختباء والتخفي على مدى السنوات الماضية.
والأهم من ذلك أن الحواضن التي أنتجت «داعش» بقيت على حالها، أي أن الشرائح الاجتماعية الفقيرة لم تجر أي مراجعة بشأنها ولم تعط جرعة أمل بإمكانية انتشالها من هذا المستنقع. وقد ينسحب الحال نفسه على الساحة الدولية، إذ إن الإجراءات الأمنية وحدها لا تكفي، وما لم يتم مراجعة السياسات العنصرية وتلك المتعلقة بالهجرة والتمييز الطائفي والعرقي ومحاولة النهوض بالشرائح الاجتماعية الفقيرة وإنعاشها، وتوفير حد أدنى من العدالة الاجتماعية، فإنها ستظل بيئة قابلة للانفجار على شكل عمليات إرهابية هنا وهناك.

 

عدد القراءات : 3615

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider