دمشق    25 / 02 / 2018
حزب مصري: قضية سورية هي قضية أمن قومي مصري  عبد اللهيان: الولايات المتحدة تستخدم الإرهاب لتنفيذ مخططاتها في سورية  الجيش يحبط هجوما إرهابيا بسيارة مفخخة في حي القابون الدمشقي  "وحدات حماية الشعب" تعلن التزامها بقرار وقف إطلاق النار في سوريا باستثناء عفرين  تسوية أوضاع المتخلفين عن الخدمة الإلزامية والاحتياطية في الحسكة  الدفاع الروسية: انضمام 17 مركزاً سكنياً في محافظة حماة لنظام الهدنة في سورية  اعتقال عنصرين من "داعش" أحدهما يعمل في ديوان الزكاة لولاية الفلوجة  الخارجية الروسية: نأمل أن تضمن الدول المؤثرة التزام المسلحين بوقف إطلاق النار في سورية  استقالة الحكومة الأردنية تمهيداً لتعديل وزاري  إغلاق كنيسة القيامة بالقدس احتجاجاً على سياسة إسرائيل بشأن تخصيص الأراضي  كوريا الجنوبية تعلن أن بيونغ يانغ مستعدة للتفاوض مع واشنطن  تركيا: بدأنا السعي في سبيل تسلم الزعيم الكردي السوري صالح مسلم من براغ  أمام الرئيس الأسد… الكواكبي ودبيات يؤديان اليمين القانونية محافظين لدير الزور والقنيطرة  "أنصار الله": إطلاق صاروخ "زلزال 2" على تجمع للجنود السعوديين بنجران  مجلس الوزراء يقر خطة متكاملة لعودة جميع الخدمات الأساسية إلى قرى ريف محافظة إدلب المحررة  الجيش السوري يسيطر على النشابية وتلي فرزات والصالحية في الغوطة الشرقية  البرلمان الروسي: موسكو تسعى لتسوية الأوضاع في سورية بأسرع ما يمكن  إرهابيو الغوطة يلوحون باستخدام سيناريو الكيماوي مجدداً  تركيا: قرار وقف الأعمال القتالية في سورية لن يؤثر على عملية عفرين  استشهاد صياد فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي شمال قطاع غزة  

تحليل وآراء

2017-10-21 07:09:46  |  الأرشيف

«داعش» يحتضر ويهدد.. بقلم: يونس السيد

الخليج

رغم الضربات الساحقة التي تلقاها تنظيم «داعش» في معاقله الرئيسية، والتي أدت إلى انهيار مشروعه التدميري ونهجه البربري في المنطقة تحت ستار الإسلام، إلاّ أنه لا يزال قادراً على التهديد والوعيد كما لو أنه في صحوة الموت أثناء الاحتضار.
صحيح أن «داعش» في لحظة انهيار، وأن خطورته تراجعت إلى حد كبير مع فقدانه لمعظم مرتكزاته الأساسية المادية والاقتصادية وهو في طريقه لفقدانه كلها من قواعد على الأرض وإمدادات لوجستية ومصادر تمويل، إلا أنه سيظل، كما يبدو، يشكل صداعاً في رأس العالم، ربما لسنوات عديدة قادمة، وسيظل يمثل تهديداً محلياً وعالمياً بدليل ما نشهده من عمليات إرهابية على امتداد الساحة الدولية، حيث لا يكاد يمر يوم إلاّ وهناك عملية طعن أو دهس أو إطلاق نار بعضها ينسب للتنظيم الإرهابي، والآخر غالباً ما يكون مستوحى من النهج «الداعشي». هذه العمليات الإرهابية والتهديدات التي لا يزال يطلقها، وآخرها على سبيل المثال، التهديد بمهاجمة مونديال روسيا في العام المقبل، تطرح الكثير من الأسئلة حول ما إذا كان تنظيم «داعش» قد استفاد خلال السنوات الماضية من المناخات الدولية المتناقضة في زرع «خلايا نائمة» في العديد من المدن العالمية ويستطيع إيقاظها متى يشاء. كما يطرح أسئلة أخرى حول مدى نجاعة إجراءات الأمن وعمليات التعاون والتنسيق في محاربته على المستوى الدولي.
محلياً، لا ينتظر أن يتلاشى تهديد «داعش» المباشر بين ليلة وضحاها، في منطقة لا تزال تعج بالفوضى والصراعات، والخلايا النائمة، مع ترجيح لجوئه للعمل تحت الأرض، في وقت لا يزال ينشط في العديد من البؤر العلنية رغم سقوط معاقله الرئيسية في سوريا والعراق. وهناك أيضاً زعيم التنظيم والعقل المدبر الذي تضاربت الأنباء بشأن مصرعه، لكن التحالف الدولي يرجح أنه لا يزال على قيد الحياة وهو المعروف عنه قدرته على الاختباء والتخفي على مدى السنوات الماضية.
والأهم من ذلك أن الحواضن التي أنتجت «داعش» بقيت على حالها، أي أن الشرائح الاجتماعية الفقيرة لم تجر أي مراجعة بشأنها ولم تعط جرعة أمل بإمكانية انتشالها من هذا المستنقع. وقد ينسحب الحال نفسه على الساحة الدولية، إذ إن الإجراءات الأمنية وحدها لا تكفي، وما لم يتم مراجعة السياسات العنصرية وتلك المتعلقة بالهجرة والتمييز الطائفي والعرقي ومحاولة النهوض بالشرائح الاجتماعية الفقيرة وإنعاشها، وتوفير حد أدنى من العدالة الاجتماعية، فإنها ستظل بيئة قابلة للانفجار على شكل عمليات إرهابية هنا وهناك.

 

عدد القراءات : 3797

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider